/’
تَنام ذائقتي طويلاً , و تفيق على واقع أدبي جَميل كـ هذه الـ " كبرنا دون أن ندري .. " !!
لازالت لـ حروفك تلك العذوبة المعهودة, و ذاك الزّخ الوجداني الذي يصعب مقاومته مهما كان بسيطا في درجته
فقليلة هي تلك الحروف التي نقرأها فتقرؤنا , و تهدينا نبضاً يحي في داخلنا حياة جديدة !
,
في نصّك خطاب لطيف للنفس , أوجعني كثيراً فـ ليتنا لا نكبر فعلاً , و ليت كل الذكريات الجميلة تبقى في دواخلنا
كالمرّة الأولى تماماً , محسوسة و مهيمنة !!
لقد بانوا كما بنا
لقد رحلوا ورُحِّلنا
فما رُدَّت رَوَاحِلُنا
ولا مالَتْ رَوَاحِلُهُمْ إلى دَربٍ
بِهِ يُرجَى تَلاقينا
أحببتُ هذا المشهد , عبر في مخيّلتي طريقاً شاقاً , بُصِمَ على خطوط أرصفته أعتى تفاصيل الفراق
و لكن قد يكتب الله لقااااء !! فـ من هذه " و لا مالت رواحلهم إلى درب به يرجى تلاقينا " إستشعرتُ يأساً
حاداً جاء ممزوجاً بمرارة !
المفضلات