وعليكم السلآم ورحمة الله وبركآته ،
سقطت سهوآ...
بالضبط ..ثانياً: إلى الموضوع مباشرةً. إذاً فالدور هو ببسيط العبارة دور الإنسان الذي يلعبه
في محيطه الاجتماعي لتكوين تلك السلسة التي تكمل بعضها رغم نقصها بغرض استمرار المجتمع؟
و كما قلتِ، الوصول لمفهوم واضح و دقيق، أو لعلنا أن نقول مختصر، هو أمرٌ صعب و غالباً لن يحدث
بسبب تنوع الأمثلة الافتراضية و وسع نطاق البحث و التطبيق الممكن على المفهوم :/
سآلتني كيف لنآ آن نستفيد منه صحيح؟ ،ثالثا: بعد أن تعرفنا على مفهم الدَور، كيف لنا أن نستفيد منه؟ أريد سماع رأيك قبل أن أبدي بدلوي
فمفهومي عن الدَور لا يضاهي مفهومك الواسع مطلقاً (:
فلنفترض الآمثلة الآتية والتي كنتُ قد وضعتهآ
هدفآ للموضوع عند آنشآئي له - بعيدآ عن الآدوآر السيآسية -
مثآل 1: فتآة في عُمر مآ بين الـ 7 - 18 عآمآ ،
مآ الذي يُوفره لهآ المجتمع من آدوآر قد تُمآرسهآ؟
مثآل 2: تلك الفتآة ذآتهآ قد آصبحت في عمر مؤهل للزوآج فتزوجت ،
مآ الذي قد يوفره له المجتمع من آدوآر لممآرستهآ؟
مثآل 3: تبعآ للمثآلين في الآعلى، آنجبت الفتآة آطفآلآ ..
مآ الآدوآر التي سيوفره لهآ المجتمع لممآرستهآ؟
كيف لنآ آن نستفيد من الدور، هو سؤآل ليس بسيطآ كمآ آن الآجآبة عليه لآ يمكن
حصرهآ بخيآر آو خيآرين ، لكنني سآجيب بالموجز المختصر ...
لنآخذ الآمثلة التي ذُكرت في الآعلى،
ستخضع تلك الفتآة لعدة آدوآر تستخدمهآ بمحض آرآدتهآ ،
فهي في البيت فرد من آفرآد العآئلة تُمآرس وآجبآتهآ وتآخذ حقوقهآ مآ دآمت تُمآرس دورهآ كفرد بالعآئلة في البيت ..
وفي المدرسة ستمآرس دور الطآلبة وتخضع للشروط الخآصة بالقيآم بدور الطآلب وذآك يعود لخضوعهآ لآمتحآنآت
شهرية وحصولهآ على شهآدة ومستوى تعليمي ..
بعد زوآجهآ في بيتهآ الجديد ستُمآرس دور الزوجة - ربة الآسرة - ،
وآن كآنت تعمل وفي نطآق عملهآ ستُمآرس الدور الذي يفرضه عملهآ ولنقل بأنهآ مُعلمة ،
وعلى فرض آنهآ قد مرضت وذهبت لطبيب لعلآجهآ هنآ ستُمآرس دور المريض ! ،
عند آنجآبهآ آطفآلآ ستتعدد الآدوآر التي ستمآرسهآ في البيت الوآحد ،
فـ ستمآرس دور الآم لآطفآلهآ والزوجة لزوجهآ والمعلمة لآطفآلهآ في وقت لآحق ..
بمختصر وجيز، الآستفآدة من الدور تعتمد على مكآنة ذآك الشخص في المجتمع ،
كمآ آنه كلمآ تعدد مسؤوليآته زآدت آدوآره وزآد العبء الذي يحمله ...
آذآ هو تقمص من وجهة نظرك ..هو بالطبع تقمّص، فدورنا محكومٌ بأدوار سابقينا و المجتمع المحيط من زملاء نطمح لأن نمسي مثلهم
أو رؤساء هم قدوتنا أو أفراد يؤثرون علينا بغزوٍ فكري، سواءٍ بشكل إيجابي أو سلبي. لكن الأكثر سلبيةً، هو
التقمص هو الاكتفاء بالتقمص دون وعيٍ ولا إدراك لا لقدراتنا ولا لتقييم ما نتقمّصه، و يمكن تقنين مجال و نوعية التقمص
بالتحكم بلبيئة المحيطة بشكلٍ عام و المجتمع المحيط بشكلٍ خاص لتشكيل الأفراد الجدد ضمن حدود معينة دون
التدخل في استقلاليتهم؛ فهمها كان التقمص غريزياً، يظل الإبداع أحد أسس المجتمع الناجح و يجب عدم تعطيل ذلك الغرض
بفرض التقمص أو فرض عدمه غيره من وسائل الهدم الفكري التربوي و الغير تربوي.
لكن لم لم تفترض آن يكون تقمصآ في بآدئ الآمر ومن ثم آعتيآدآ عليه؟ آو العكس؟
صحيح ،لكن هل الأمر بغيةَ
إشباع الذات بوجود المتقمص أو إجادته للتقمص أو لإرضاء نزعةٍ نفسيةٍ تفرض حب العيش في تمثيلية الفرد هو كل أبطالها و ممثليها؟
لا أظن ذلك. و يبقى المجتمع، رغم نزاعه، محكوماً بلعب كلٍ دوره في مجتمعه
رُغم آن الحآصل في مجتمعآتنآ الحآلية قد يكون بدآفع آشبآع رغبة مآدية، معنوية آو ذآتية آو عدم فهم الهدف
من ذآك الدور آسآسآ آو كيفية القيآم به .. الآمر الذي آدى آلى تدهور الآدوآر الممآرسة ...
آسعدني مرورك الرآئع ،
نورت الموضوع ...
تحيآتي ...







اضافة رد مع اقتباس

> يا إلهي كم أنا سامج
، 
،









...




المفضلات