الى اخواتي في منتدى مكسات احب ان انقل لكم مجموعة من الخواطر للدكتورة رقية المحارب _ حفظها الله _

وبشكل متسلسل وهي قيمة فلا تفوتكم ...... طبقوها اخواتي واجعلوها نهجا في حياتكم الزوجية ....
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

فلانة من الناس امرأة محظوظة ..
فزوجها يحبها حبا شديدا ..
ويكن لها من الاحترام والتقدير ما يفوق الوصف ..
يهتم بشؤونها ويسأل عن حالها ويتعاهد حاجاتها..
يأنس لمرآها ويحب حديثها..
لو سمعتم فقط ترحيبه بها إذ تقبل عليه لسمعتم من الاشتياق والوله عجبا..
وغاية المنى عنده أن يهب لها من السعادة والهناء والصفاء ما تنعم به أبدا..

لا ريب أن من النساء من تنهدت أسفا وحسرة وهي تسمع عن حياة مثل هذه الزوجة ..
التي استطاعت هنيئة أن تكسب محبة زوجها واحترامه واهتمامه ..
وهي تقارن بين ما ترفل فيه هذه من أثواب الهناء..
وبين ما تتجرعه هي من شقاء البرود والملل والرتابة..

هل انتبهتن إلى ما قلت ؟

لقد قلت : "استطاعت أن تكسب"..
والتي "استطاعت" لا بد أنها عملت وضحت وسعت وكدحت في سبيل مناها..
والأهم من ذلك أنها ما زالت مقيمة على هذه المهمة الجليلة..
ونحن هنا لنكشف سبب نجاحها هذا ..
وهو ليس سرا بقدر ما هو "ممارسة" و"عمل" و"مهارة"..
إن المرأة - كل امرأة - نجاحها في الحياة مرهون بنجاحها في حياتها الزوجية..
ولو قلت لكن عن امرأة حازت أعلى الرتب العلمية والمناصب العالية والشهادات المرموقة..
ولديها من المواهب والصنائع كذا وكذا..
غير أنها لم توفق مع زوجها..
وهو ما يفتأ يهددها بالطلاق جراء إهمالها وتعنتها وعنادها..
لأغضيتن الطرف عن سيرتها..
ولشعرتن نحوها بغير قليل من الازدراء والشفقة..
إذن فكل امرأة ..
منذ أن تضع كفها في كف رفيق حياتها..
وهي تحلم بالحياة الموفقة الهانئة ..
وترجو أن يكون حالها كحال الزوجة التي حدثتكن عنها بدءا..
تترقرق بينها وبين زوجها المشاعر الدافئة ..
ويظللهما الإعزاز والاحترام ..
ويقوم كل منهما بما عليه محتسبا مقدرا.
====================== للموضوع بقية باذن الله ،،،