مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    الشاعر سام يوسف صالح

    حَدا بقلبي إلى عينيكِ ياأملي
    غُنْجٌ سقيمُ الغِوى يغفو بِهِ أَجلي

    ياخمرةً تَلْقَفُ الأوجاعَ نَشْوتُها
    مالاتِّزانِ سروري فيكِ مِنْ خَلَلِ

    ثَغْرٌ حَرامٌ ولي مِنْ طِيْبِ قُبْلتِهِ
    إسْراءُ نَفْسٍ إلى أقصى مِنَ القُبَلِ

    لو أنَّ خَمْراً عَدَتْ عينيكِ ما سَكِرَتْ
    قصائدي بهما يوماً مِنَ الغَزَلِ

    أَكْبَرْتُ مَعْناكِ عَمَّا جَالَ في خَلَدي
    مِنَ الجلالِ لَهُ لمَّا تَصَوَّرَ لي

    غَيْبٌ بهِ آمَنَتْ رُوحي فجاذَبَها
    فَخَلَّفَتْ جَسَدي مِنْ بعدُ كالطَّلَلِ

    حَمَلْتُ آلامَهُ عُمْراً وسِرْتُ بهِ
    إلى حِماكِ بلا شكوى ولا كَسَلِ

    ياآيةَ الطّبِّ قد لاحَتْ بَوارِقُها
    فَفَرَّ عَنّي بها جيشٌ مِنَ العِلَلِ

    أنتِ الرَّجاءُ الذي ترنو بهِ ثقتي
    إلى الأماني بلا شَكٍّ ولا وَجَلِ

    حِبالُ سِحْرِكِ رَبُّ الخَلْقِ قَدَّرَها
    مَشْدودةً بعُرى الأرواحِ والمُقَلِ

    فَحَبَّذا نَظراتٌ فيكِ رَاقيةٌ
    كأنّها رُتَبُ التَّصْديقِ بالرُّسُلِ

    وحبَّذا تَرْجَماتُ الحُبِّ قاطِبةً
    وخيرُ أبرادِها المنسوجُ مِنْ عَمَلِ

    وحَبّذا جَنَّةٌ طافَ المحِبُّ بها
    وَجُوْعُهُ شارِدٌ فيها عَنِ الأُكُلِ

    14/3/2011م


  2. ...

  3. #2

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter