ألفَيْتُ نفسي في سُبَاتْ
بينَ تجاعيدِ الكلماتْ
أُوَاري بِها كلَّ الآهاتْ
ألْتَحِفُ أجزاءً مِنَ الظلامِ كيْ
أُخْفِي ما بَدَا مِنَ العَبَراتْ
و أرْتَشِفُ آلاميَ التِيْ
مُزِجَتْ بمحلولٍ معَ الحسراتْ
و بَيْنَ زوايا الارتشافِ يأتيْ طَيفيْ متقهقراً
لِيُذِيْقَنِيْ ساعةً
بِطُوْلِ سنواتْ
يجمعُ فيها كلَّ الفصولْ
فيحلُّ صيفاً
بهطولِ أدمعيْ كقطراتْ
و ربيعٌ يسلبُ الألوانَ في الزَهَرَاتْ
أمَّا الشتاءُ فقسوةٌ تكالبَتْ
عليَّ مِنْ كلِّ الجهاتْ
فيَا إلَهِيْ أعنِّي على ما هو آتْ
و ارْزُقْنِي يا ربُّ خريفاُ
يُسَاقِطُ عني النكبات
و يُلْقِيْهَا مُتَطَايِرَةً
بَعِيْدَةً عَنْ نَفْسِيَ وَ الخَلَجَاتْ .













المفضلات