سرى الفجر على ذكرى حبيبي و مرقدي
و سار على الأشواق حكم التجدد
لا النور آت للفؤاد بهدنتي
و لا الليل يُثلِجْ حرقتي أو يبرد
عجز الزمان عن كل ما في علتي
فسلوا الشفاء لي و إن في الملحد
عشق، عن العشاق زاد توجعي
و الحب راض بالفراق و معتدي
سلطان جور مستبد بحكمه
من كل لون من عذابي هو يرتدي
إذ يبتليني بنظرة من عينه
ذاب الحشا من حر ذاك الموقد
أو يرضى عني ببسمة من ثغره
قُدَّ النوى و زيد في توجدي
لا القرب منه نافع في لوعتي
و لا التنائي حال دون تشردي
جرى في العروق كل حرف من إسمه
و بكل نبض زاد في التردد
مكنته أمر الهوى و تمكن
و بيدي أنا فتلت حبال مقيدي
إن تسألوني علام أمري أحبه
مُنِعَ الجواب و زِيد في تكبدي
مُحِيَتْ ذنوبي و كل جرم أتيته
جلدي و صبري فيه سر تعبدي
سبحان من له رجع أمري كله
إذ بان وجدي كان هو له منجدي
الروح و الأكباد عنده محكومة
تصريف أمر بالعلى و السؤدد
و صلاة فجري عنده مقبولة
جل إسمه بالعدل و التفرد



اضافة رد مع اقتباس







المفضلات