ضَنّت علي ظنوني
و استجنّ مني جنوني
و استقال سهْد الليالي
هاتفا أن راحة البال كوني
و استحلّ النوم دفئا
في لحاف من جفوني
دونك الكونُ ضياء
فأبصر الأضواء دوني
حبك كان إهتراءً
يعزف لحن المنون
مزَّقَ النوتاتِ حزنا
أحرقَ لوحَ القانون
عِيلَ صبرُ الصبرِ مني
و من روايات المجون
قد سكبْتَ الزيت نهرا
فوق بركان السكون
لست من قد أفنى عمرا
في إحترافات الفُتُونِ
لا تشكّك في هواي
أنت أعدمت شجوني
أو تجادل في النوايا
أنت حرّرت سجوني



اضافة رد مع اقتباس


المفضلات