أَنَا امْرَأَةٌ وَلَا أَفْهَمْ، أَ بِي جُرْمٌ وَلَا أَعْلَمْ
أَ بِي ذَنْبٌ ، أَ بِي سَقَمٌ ، أَ بِي أَهْوَاءُ لَا تَسْلَمْ
أَ بِي قَدَرٌ يُعَاقِبَنِي عَلَى الْأَفْرَاحِ وَالْمَأْتَم
يُشَكِّلُني، يُسَخِّرُنَي، يُعَيِّرُنِي، وَلَا أَعْدَمْ
أَ بِي رُوحٌ تُطَارِدُهَا ذُنُوبُ الْكُفْرِ وَالْمُسْلِمْ
أَ بِي عِبْءٌ أُكَابِدُهُ صُرُوْفَ الدَّهْرِ لَا يُخْتَمْ
أَرَى الْدُّنْيَا تُجَادِلُني عَلَى الْمَخْفِيَِّ وَالْمُعْلَمْ
تُحَاسِبُنِي تُؤَنِّبُّنِي تُعَاقِبُنِي وَلَمْ أَأْثَمْ
َتُصَوَّرُنِي كَمَا لَسْتُ َوَ تُقْصِينِي مِنَ الْمَرْسَمْ
وَتَنْزِعُ عَنِّي أَسْمَائِي وَأَسْرَارِي وَمَا أَكْتُمْ
وَتَرْفَعُ عَنِّي أَحَدَاثِي وَتَارِيخِي وَمَا أَقْدَمْ
أ فِي الْأَحْشَاء أُخْفِيهَا وَبَعْد الطَّلْقِ أَتَسَمَّمْ ؟
أُرَبِّيها وَأَرْعَاهَا وَإِذ تَقْتُلْنِي لَا أَنْدَم ؟
أَنَا الْأُنْثَى إِذَا صَرَخَتْ ، صُرُوحُ الْخُلْدِ قَد تُْهْدَمْ
أَنَا الْأُنْثَى إِذَا وُئِدَتْ ، عِقَابُ الرَّّبِّ لَا يَرْحَمْ
فَلَا تَسْأَلْنِي عَن نَّفْسِي، بَل اسأل عَنِّيَ الْمُعْدَمْ
فَمَا الْدُّنْيَا بِلَا امْرَأَةٍ تُضِيءُ الْلَّيْلَ بِالمَبْسَمْ
وَمَا الْدَّاءُ إِذَا مُنِعَتْ عَلَيْكَ رَحْمَةُ الْمَرْهَمْ
وَكَيْفَ الْكَأْسُ إِن مُزِجَتْ وَكَان حُلْوُهَا عَلْقَمْ
إِلَيْك الْكَوْنُ مِن دُونِي، ظَلَامٌ بَل هُوَ أَقْتَمْ
وَعِنْدَ الْفَجْرِ مَوْعِدُنَا ، أُنَاجِيكَ إِذَا تُقْدِمْ
وَحَسْبُكَ أَنِّي أَضْرِبُهُ، أَنَا أُنْثَى وَلَا أُقْسِمْ



اضافة رد مع اقتباس








المفضلات