نهاركوا سعيد..
يُحكى أيها السادة أن (راعياً) ضعيف الإرادة.. كان (يرعى) أغنامهُ ولا يحمل معَهُ سوى الزوادة.. ولكنهُ (مل) ويئِس وأراد أن يغير هذه العادة..
فصاح بالنَّاس: يـــــا أصحابَالإحساس إنَّ الذئب َ يُهاجمني، ومنظَرهُ يقطع الأنفاس...
سَمِعَ أهلُ البلدةِ صِياحهُ الذي يخرق الرأس.. فَحمَلَ كلُّ واحدٍ منهم، إما عصا.. وإما فاس.. وَخرجوا يبحثون عن ذلك الذئب الملقب بجسَّاس.. وعندما شاهد (الراعي) هؤلاءِ النَّاس.. ضَحِكَ حتى ظنوا أنَّهُ شَرِبَ أكثر من كاس.. فَعادوا إلى ديارهم وهم يستعيذون بالله من الواحد الخنّاس..
وفي اليوم التّالي عاد (راعينا) الغالي.. إلى فعلتِهِ. وَصاحَ بالنّاس: الذِّئاب ستحضُر في (10 الشهر).. فخرجوا وبحثوا عن ذئبِهِ ( الإفتِعالي) ولم يجدوا شيئاً...
فَعادَ كلُّ واحدٍ منهم إلى بيتِهِ وبهُتافات (الراعي) ما عاديُبالي.. وقضى (راعينا) أياماً حلوة..
ثمَّ هَتَفَ بالنّاس مرةً أخرى: الذِّئاب ستحضر في (9 الشهر)
حتى إذا جاءَ اليومُ الموعود..
دَخَلَ عليهِ الذِّئب وهو في لهوِهِ، فَصاحَ الراعي: يــــــــا أصحابَ النَّخوة، ها قد هاجِمني الذِّئبُ حقيقةً هذه المرَّة...!! ولكنهم..
لم يُصدِّقوه وأكملوا أعمالهم وَتَركوهُ، حتى أكلتهُالذِّئاب هو وأغنامهُ وفصفصوه... نتعلَّم من هذه القصة...؟!! والحدق يفهم..




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات