سـلامُ اللهِ عليـكم و رحــمتـه و بركاته، كيف حالُ روادِ قلعةِ القــصـص و الروايــات ؟!
أسأل المـولى عز و جل أن تكــونوا جميعاً بخيـر حال. أخيراً و بعد انـقطـاعٍ دام عــامين
قررت أن أعود مجدداً للكتابة ، فقمت منذ عدة أشهر بكتابة بعض النقاط و الأفكار و وضعت
لها عنواناً ثم أعطيتها لصديقتي العزيزة راما و التي قامت بتناول هذه الأفكار و التغيير فيها
ثم طرحها في موضوعٍ قد حمل العنـوان ذاته -تقريباً - وبعد أشهرٍ من و صياغتها بأسـلوبها
التردد و التفكير المطول قررت أن أقوم بالانضمام إليكم و التشرف بأن أكون فرداً من أفراد
أسـرتكم الكـريمة ، و طرح روايـتي كما أردتـها و تصـورتـها ، فها أنا أقتـحم أسـوار قلـعتكم
الحـصـينة ، سائـلة المـولى أن أوفـقَ فيما تخـط يدي ، و متمـنية أن تنـال أحرفي المتواضعة
إعجابـكم و تحـوزُ على رضـاكم . أتركـكم أعزائـي القـراء مع أول كلـماتي و مقدمـة روايـتي
أسِيْرٌ ، بَيْن جَحِيْمَيْنِ !
عـالمٌ وُجِد لتسـتـوطنه الوحــوش ! أناسٌ جـردواً من مـشاعـرهم ، نُزعت قلوبهم ، قُـتلت أحـاسـيسهم
لم يعرفـوا في حياتـهم سـوى الكراهيــة ، البغضــاء ، الحقـد ، العـداوة . عاشـت أرواحـهم في ظـلـمة
أبديـة ، آمنـوا بقاعـدةِ أن تكـون الأقـوى أو لا تكــون شيــئاً ! وفي سـبيـل ذلك فإن كل شــيء يصـبح
مبـاحـاً ! الخيـانة ، القـتـل ، الخداع ! مضوا في رحـلـة لا أحد يعـرف من أين بدأت أو كيــف انـتـهت
رحلة نهايتها إما الحياة أو المـوت ، تجري أحداثـها في عالمٍ تحـكمه القـوة و تقيــده أغـلال الســلطة
عالم لا بقاء فيه إلا للأقـوى ، كلٌ يتبـع فيه وسيـلته كيفما كانت ليتـجاوز الطــرق الشائـكة و المكـائد
المحـاكة ويبلغ مبتـغاه ، وهنا تتجـلى قوة الإرادة وتبـزغُ أجل معاني العزيمة ، حـينما تـصر الأنــفس
وتصـمم الأرواحُ على نيل الهـدف و بلـوغ المنال. عندهـا قد تتحـول الجـنة إلـى جــحيم وفي لحــظات
و الحـقيقة أنها لم تكن يومـاً أي شيء سـوى جـحيم آخر ! وهنـا تظـهر النوايا الحقـيقيـة ، الحـــقائق
الخفيـة ، و الواقـع الأليم ، فيتحـطم قناع البراءة و ينقشـع الغبار عن الشيطان أو ما كـان ذات يـوم
شيطان. لم تعد أشد أنواعِ العذاب تمثل شيئاً بعد الآن لقلبٍ قد رحلَ حاملاً معه كل أنواعِ الأحاســيسِ
فلا تهـديد بات يفـي لشخـصٍ لا يملـكُ شيئاً ليخسره ، و أي مـحاولة للتقــدم لابد و أن تـبـوء بالفــشل
فذاكَ الجـسد لم يعد مـلكاً لتلكَ الروح ، إنما تسـيرهُ الأيامُ كيفما تشـتـهي وسـطَ قيودٍ غلـيظة ، حــرية
أسيرةٍ ، بصيص أملٍ متلاشٍ ، مشاعر متضاربةٍ ، أفكار متصارعة ، لحظات عصيبة ، بين ظـلامـين
جحيـمين ! فأين المفـر حينما تنعدم الخيارات وتصبحُ القرارات بلا أدنى فائـدة وهنا تبـدأ لعبـةُ القدر !
ملاحظة -1- كلُّ ما دارَ في أحداثِ الروايةِ التي طرحتها صديقَتي و أختي العزيزةِ راما ليسَ
متعلقاً بهذه الرواية إلا في بعضِ الملامحِ و الأسماءِ الطفيفةِ فقد أجرت تغييراتٍ جذرية على
الرواية الأصلية وصَنعت أحداثاً مختلفَةً وفقاً لخيالِها الخاص.
ملاحظة -2- أحداثُ هذه الرواية ليست بخيالية ، و لكن ليس بالإمكان حدوثُها بالواقعِ فبضعُ أسماءِ
المدُن من خيالي وكذلك بعض الحقائق التي سأفرِضُها في هذه الرواية هو لا أصلَ له في واقِعنا الذي
نحياه ، و لا أقصد هنا بحقائقَ سأفرضها أي حقائقَ علميةِ خياليةٍ مثلاً أو جزئياتٌ متعلقة بالأرواحِ و
الأشـباحِ ، و إنما حـقائقُ افتـراضية -واقـعية- كعلاقاتٍ الدول ببـعضِها البـعض ، و جرائِم ارتكـبت في
الماضي لكن لم تجري في عالمنا الحقيقي وإنما في أحداثِ روايتي فقط.
اخر تعديل كان بواسطة » ♥ ραяαɪsσ في يوم » 11-02-2013 عند الساعة » 23:02
أربعةُ جدرانٍ قد غطاها الهباب فبدت سوداءَ كالفـحم ، أرضيةٌ عفنةٌ اتخذت منها الحشراتُ
ساحة لصراعها علـى قوت يومها ولقمةُ عيشها ، سقفٌ هشٌ وسخٌ متشققٌ اتضحت عليه
القـذارة ، رائحةٌ كريهةٌ أشـبهُ برائِحَة الجُثث المتعفنةِ تنبعثُ من كل ركنٍ من أركانِ ذلك
الصندوقِ الـذي يلائمُ الجرذانَ لتـسكنه. لكن لغرفةٍ يعيش بها إنسانٌ حي ، يأكل ، يشربُ و
يتنفسُ ، فلم يكن ذاكَ المشهد آدَمياً مهما نُظـرَ له من أي زاويةٍ كانت !
في إحدى زوايا تلكَ الحجرة النتنة ، قبع جَسدٌ ساكنٌ ، يحيطه غطاءٌ رماديٌ متهرئٌ و ممزق ،
و ذَقنُهُ مسندةٌ على ركبتَيهِ اللتان ضمهُما إلى صدرهِ و طوقهما بذراعيه.
كانت أنفاسُهُ هادئةً مستقرةً ، و همهماتٌ غيرُ واضحةٍ تخرج من بينِ شفتُيهِ. نظراتٌ فارغة
أطلقها من عينينِ رماديتينِ باردتين قد خلتا من أي مَشاعرَ أو أحاسيسٍ تجاهَ قطعةٍ قماشيةٍ
خفيفةٍ ، قذرةٍ ، مرقعةٍ و معلقة من السقف إلى الأرضِيةِ ، تعبُرُ من بين ثقوبِها آشعةُ الشمسِ
الذهبية لتلامسَ خصلاتِ شعرهِ السوداءَ الناعِمَة التي انسابت بحريةٍ على جانبي وجههِ الشاحب
المليءِ بالجروحِ والكدماتِ و آثارَ الضَربِ فتزيدُها لمعاناً وبريقاً رغمَ مَنظرِهِ المثيرِ للشَفَقَةِ.
" لقد أشرَقتِ الشَمس ، حَانَ الوقتُ إذاً ! "
بضعُ كلماتٍ هادئةٍ نطقَ بها قبل أن يَرفعَ رأسَهُ ويخفضَ يَديهِ لينهضَ ببطءِ فيَسقطُ ذلك الغطاءُ
المتسخُ من على أكتَافهِ ليظهرَ قميصٌ زيتِّي اللونِ متهرئٌ و مقدمته ممزقةٌ ، قد بدا أثرُ انسكابِ
الزيتِ و موادِ الطلاءِ عليه جلياً. تقدمَ بخَطواتٍ مثقلةٍ تجاه ذاكَ -الباب- القُماشِي ليسقطَ عَنه
الغِطَاء كلياً فيَبدُو سِروَالُه البُني المتآكلُ الأطرافِ والذي يُشبه تَماماً قَميصه في قَذارتِه و
تَهرُئِه.
وقفَ ذلكَ الشابُ ذو الخمسة و العشرين عاماً ، أمام مخرجِ تلك الحجرةِ متأملاً بابها الذي لا
يحمي من بردٍ قارس ولا حرٍ قائظ ، ثم تنهدَّ بعمق ليمد يدهُ اليمنى تجاهَ تلكَ القطعة القماشية
الهرئةِ فيبعدها بأطرافِ أصابعهِ المتسخة ليسقطَ ضوء الشمسِ الساطعِ علَى محيَاه فيَمُرُ من
تلكَ الفُتحةِ صاعداً بضعَ سلالِمَ شبهَ محطمةٍ ، ليقفَ مواجِهاً العالمَ الخارجي في بدايةِ يومٍ جديدٍ
باردٍ قد ازدانَ بالثلوجِ التي استمرت بالسقوط طوال الليلِ لتغطيَّ أبينةَ ذلكَ الحي الذي بدا
موحِشاً ، ذا مبانٍ قديمةٍ قذرةٍ ، خالياً منَ الحياةِ و العَمارِ ، لا يُرى فيهِ سوى بضعُ حيواناتٍ
ضالةٍ تجوبُ الشوارعَ باحثةِ عن الطعامِ وسطَ أكوامِ القمامةِ المنتشرةِ في جميعِ أنحاءِ الحي.
استدارَ الشابُ بعد أن سارَ خطواتٍ قَليلاتٍ إلى الجهة اليُسرى ثم تقدمَ إلى بِناءٍ قديمٍ مُتسخِ
الجدرانِ لهُ بوابةٌ خشبيةٌ ضخمةٌ ذاتُ مقابِضَ حديديةٍ مستديرةٍ ونقوشٌ متنوعةُ الأشكال أعلاها
نافذتانِ زُجَاجِيتَانِ صَغيرتانِ عَليهِمَا بَعضُ الخُدوشِ و الكسور.
بدأ ابنُ الخمسةِ و العشرين ربيعاً يطرقُ البابِ طرقاً خفيفاً بيدٍ مُترددةٍ و أناملَ مُرتَعشةٍ لثوانٍ
حتى صاحَ صوتٌ أجش ، قائلاً بلهجةٍ عنيفةٍ " يَكفي ، ألَم آمركَ ألا تطرقَ البابَ لأكثر من
خمسِ ثوانِ مستقبلاً ؟! " لَم تكَد تلكَ العبارةُ تَنتهِي حتى انفتَح الباب فجأة من الداخلِ ليخفضَ
الشابُ يدهُ وينكسَ رأسَهَ منحنٍ باحترامٍ لذلك الرَجلِ الأربَعيني الذي ظَهر أمَامه بملامحهِ
القاسية ، وجههِ الغليظَ ، بنيتِهِ الضخمَةِ ، شَعرِهِ البنيَّ القذِرِ ، لحيَتهِ و شاربهِ المتآكلان ،
قميصهِ الرمادِيَّ الوسخِ و سِروالُهَ الأسوَدُ المُرَقَع.
امتَدت تلكَ اليَد القذِرة لتمسكَ بمقدمةِ قميصِ الشابِ وتشدهُ بقوةٍ إلى داخلِ البناءِ فتلقي به على
أرضيةِ خشبيةٍ لساحةٍ واسعةٍ ، فسيحة ، خاليةِ ، وعلى خلافِ المبنى الخارجيِّ فقد كانت نظيفةً
رغمَ ضِيقها وتَعدَدِ الطرقاتِ المؤديةِ إليها وكثرةُ الأحذيةِ القذرةِ المرصوصةِ بانتظامٍ في
نهايتها.
نهضَ الشابُ بهدوءٍ ، مبعداً بصرَه عن ذلكَ الوحشِ الغَاضبِ ليهمسَ بصوتٍ خفيضٍ بعدما
وقفَ منتصباً و نظراتُهُ موجَهٌ إلى الأرضِ " ماذا عليَّ اليومُ سيدي ؟! " لتأتيهِ الإجابَةُ سَريعةً
بصوتٍ غليظِ قاسٍ كما جرَتِ العادة " ماذا عليك ؟! عليكَ كلُّ شيءٍ أيها المعتوهُ ، ألم أخبرهم
بالأمسِ إن إجازتَهم السنوِيةَ قد بدأت ؟! " أومأ الشابُ بطاعةٍ عمياءَ دونَ التعليقِ على كلمةٍ
واحِدةٍ مما تفوهَ بهِ الآخر ثم انحنى بخضوعٍ ليسألَ بصوتٍ شبهَ مسموعٍ " هل تأذَنُ ليَّ
بالانصرافِ سيدي ؟! " لَم يكدِ الشابُ يرفعَ رأسه إلا و تلكَ اليدِ العنيفةِ تطيحُ به ، ليعلو ذاكَ
الصوتُ قائلاً في غُلظةٍ " أغرب ، لا أريدَ رؤيةَ وَجهِكَ حتى تنتهي من عملكَ " هز الشابُ
رأسه وهي منكسةٌ وقد جَثى على ركبتيه أمام الآخر الذي تابعَ قوله " وبالمناسبة ، جميعُ
العاملينَ هُنا سَيُغادِرونَ الليلة و لن يوجدَ من يمنحكَ بواقي طَعامهِ ، لذا من الأفضل أن تُفَكِرَ
في مصدرٍ آخر لتحصلَ مِنْهُ على ما تملأ به مَعدَتكَ ، أو يمكنني أن أمنَّ عليكَ ببضعِ لقيماتٍ
من الخبزِ القديمِ الذي تبقَّي هنا " أنهى الرجلُ حَديثَهُ ليستديرَ تجاهَ إحدى الطُرقاتِ ثم يمضي
مُطلِقاً ضِحكاتٍ حَقيرةٍ إلى أن اختفى عن المشهَدِ تماماً.
نهضَ الشابُ وملامِحهُ ما زالت هادئة لا يبدو عليها الغضب رغمَ نظراتِ الألم التي بدت
لوهلةٍ على محياه ، فتوجهَ صوبَ دَرَجٍ يقودُ للأعلى وما كادَ يضع قدمهُ اليُمنى على الدرجة
الأولى حتى فاجأه صوتٌ أُنثَويٌ ساخرٌ يصيحُ باستهزاءٍ " ماذا ! يوجد هُنا شخصٌ مجتهدٍ إلى
حدٍ يُصيبُني بالغيرة ! لا ، لقد نسيت ، العبيدُ أمثالُكَ لا يحصُلونَ على راحة ! " وَجهَ الشابُ
بصَرَه إلى تلكَ الفتاةِ الشَقراءِ التي يصلُ شَعرُها المجَعد المَربوط بشريطِ بنفسجيٍ إلى مُنتصَفِ
ظَهرِهَا ، ذاتُ عَينينِ عَسليتينِ وَاسعتينِ يبدو عليهمَا المَكرُ ويَشِعُ منهما الحِقد. ثم استدارَ ليقف
مواجِهاً إيَاها ثم انحنى باحترامٍ ليقول بهدوءٍ " صباحُ الخيرِ آنسَة مَادلِين ، هل يُمكِنُني خِدمتُكِ
بشَيءٍ مَا ؟ " قطَبتِ الفتاةُ حَاجِبيها ومَطت شفتيها ، ثم تَنهدَت بِسخريةٍ مصطنعةٍ لتصنعَ قناعاً
يُخفي الغَضَبَ الذي اعتراها وتَملكَ كَيَانَها إثرَ ردةِ فعلِهِ الهادِئةِ واحتِرامَهُ المُعتَاد.
" لّقدِ مرَّ عامٌ تقريباً ، وما زلتَ مُصِراً على التَصَرُفِ بِهذَا الغَباء ؟! افعَل مَا يَحلُو لَكَ ، فهذا
النوعُ منَ التَصَرفاتِ البَلهاءَ لَن يُثِيرَ شَفَقَتُه تَجاهَك ! "
تحدَّثت بكِبْرٍ بَينَما رَمَقتهُ بنظَرَاتِ ازدِرَاءٍ و احتِقارٍ ثُمَّ صمَتت بضعَ ثوانٍ لَتعلُو قهقهاتُهَا عَالِيةً
و تُتَابِعُ حَديثَها " لمَا أنتَ راضٍ عَن هَذَا ؟! ما حَمَلكَ عَلى هَذا العَذَابُ ؟! "
رَفعُ المَعْنِيُّ رأسهُ وخَفضَ بَصَرَهُ ثُمَ أجَابَ وهو بَاسِمُ الثَغرِ بصَوتٍ يَكسُوهَ الرِضَا " لَقَدِ خُلِقَ
كلٌ مِنَا فِي هَذهِ الدُنيَا لِمهمةٍ يُؤدِيهَا و يَجبُ عَليهِ أن يَتقبَلها دونَ اعْتِراضٍ ، و إلا لاعتَرضَتِ
الحَيوَاناتِ الألِيفةُ عَلَى وجُودِها فَي الغَابِ لتَكُونَ فَريسَةَ أسيادِهَا المُتوَحِشينَ ، وقَدِ وُجِدتُ في
هذا العالمِ لأكون خادمَ السيدِ رَوبِرت ، ائتَمرُ بأمرِه و أطُيعَ توجيهاتهِ وأعمَلُ على كَسبِ رَضَاهُ
مَا استَطَعتُ "
تَحَجَرتِ الفَتاةُ و اتَّسَعَت حَدقَتَيْها وانعَقدَ لِسَانُها بَينَماَ عَلَتِ الدَهشَةُ مَحيَاهَا مِما سَمِعَت أذُناها و
رَأت عَينَاهَا من الخُضُوعِ الذِي لَم تَشهَدهُ طِيلَة اثنينِ وعشرينَ عَامًاً عَاشَت ما يُقاربُ نِصفَهَا
فِي خِدمَة ذَلِكَ الرَجل الغليظِ المَدعُو رُوبِرت.
" اسْتَأذِنُ منكِ آنسَة مادلين. "
أردَفَ الشَابُ ثم استَدَارَ صاعداً الدَرَج ، و مازَالتِ الابتِسَامَةُ تُزينُ مَلامِحهُ الهَادِئة بينَما وقفت
الأخرى خلفه في عَجبٍ من أمرهِ تهمسُ لنفسِها بكَلماتٍ غير واضحةٍ خَتمتها بقولها " أنتَ لا
تُدرك شيئاً ، ستَرى كَيفَ سَتقلبك قَسوَة الأيَامِ بين يَديهَا وتَصنَعُ مِنكَ عِبرةً يُسَجِلهَا التَارِيخُ
نتِيجَةً لخُضُوعكَ هَذا ، فأنتَ لَم تَرى شَيْئاً بَعد. " ثُم أغْمَضَت عَينَيهَا لِدَقِيقَتين و أعَادَت فَتحَهُما
لتَمضِي فِي طَرِيقِها بَعد أن تَلاشَت مَلامَحُ الدهشَةِ و عَادَت نَظرَاتُ المَكرِ المُمتَزجةِ بالحِقدِ
لتَبدُو جَلِيَّةً عًلًى وَجهِهَا.
وهُنا أعزائي نَكونُ قَد وصَلـنا لنهاية الفـصلِ الأولِ سِائِلة المَـولى عزَّ وجلَّ أن يَنال إعجَـابكم
وسأكونُ بانتظَارِ آرائكم ونصـائحكم ونقـدكم البـناء الذي أنا بحـاجةٍ إليه بعد انقـطاعٍ كلي عن
الكتابة استمرَ عامين كاملين شعرتُ بعدهما أن مستواي قد تدنى كثيراً و حصيلتي اللغوية قد
ضعفت بشكل كبير وكذلك أسلـوبي الروائي ومعرفتي بقواعـدِ النحو لاسيما و أنني لا أدرُسـها
وفقاً لإقامتي خارجَ البـلادِ مما دفعني للاعتـمادِ على نفسـي وبعض الكتب التي اشـتريتها ومع
ذلك قد نسيتُ الكثيرَ مِنها خلال هذا العامين بل ويمكنني القولُ أنني نسيتُ كيف كنت أكتبُ فيما
مضـى تقـريباً ، لذا فـأنا بحـاجة إليـكم أعـزائي لتشرفوني بنصائحكم و تُشجعوني بآرائكم على
المواصلة بإذن المولى.
في أمانِ الله تَعالى وحفظه.
اخر تعديل كان بواسطة » ♥ ραяαɪsσ في يوم » 12-02-2013 عند الساعة » 05:24
عوودة ^^حجز الاولى
السسلآم عليكم ورحمة الله وبركاتة ..
كيف الحآل ..؟ اتمنى ان تكوني بخير وصحة ..
تبآرك الرحمناسلوبك اكثر من رآئع ..
الوصف التشبيهات والآحداث كلها ممتازة ^^
^ تبدو لي هذه الرواية سوداوية قليلا
لم السيد روبرت يبدو فقيرا هو الآخر
جميل .. جميلة جدا هي قناعته ^^.. احببت كل ما قالة كثيرا
رَفعُ المَعْنِيُّ رأسهُ وخَفضَ بَصَرَهُ ثُمَ أجَابَ وهو بَاسِمُ الثَغرِ بصَوتٍ يَكسُوهَ الرِضَا " لَقَدِ خُلِقَ
كلٌ مِنَا فِي هَذهِ الدُنيَا لِمهمةٍ يُؤدِيهَا و يَجبُ عَليهِ أن يَتقبَلها دونَ اعْتِراضٍ ، و إلا لاعتَرضَتِ
الحَيوَاناتِ الألِيفةُ عَلَى وجُودِها فَي الغَابِ لتَكُونَ فَريسَةَ أسيادِهَا المُتوَحِشينَ ، وقَدِ وُجِدتُ في
هذا العالمِ لأكون خادمَ السيدِ رَوبِرت ، ائتَمرُ بأمرِه و أطُيعَ توجيهاتهِ وأعمَلُ على كَسبِ رَضَاهُ
مَا استَطَعتُ "
ايضا ترتيب الموضوع واضح جدا متعوب علية ..
وحتى انك قمتي بوضع التشكيل ..
لآ اتخيل مقدار الجهد الذي بذلتة ليخرج هذا البارت انيقا هكذا ..
متابعه بإذن الله ^^
في حفظ الرحمن ..
اخر تعديل كان بواسطة » Ł Ơ Ν Ạ ✿ في يوم » 12-02-2013 عند الساعة » 16:21
stronger ties you have, more power you gain
you are not alone any more
we can change the world
(My Anime List)
وعليكم السلام ورحمَة الله وبركاته
مثير للاهتمام ,
لنا عودَة بإذن الله 3>
عُدنا ~
تباركَ الرّحمنْ .. مُذهلٌ ما كتبتِ
وفعلاً أبهرتِني.. أساساتكِ النحوية سليمة
تماماً لم أجد أي خطأ سوى:
" ما حَمَلكَ عَلى هَذا العَذَابُ ؟!" العذابِ .
و " فأنتَ لَم تَرى شَيْئاً بَعد. " ترَ .. فـ "لم" تجزم
الفعل المضارع المعتل الآخر بحذف حرف العلة ^^
و " تَحَجَرتِ الفَتاةُ و اتَّسَعَت حَدقَتَيْها " حدقتاها
فهي في محل فاعل مرفوع بألف الاثنين.
عدا ذلك فالنّص سليم تماماً، الوصف، الحوار ..
لا أعلم كيفَ أصفُه .. أبدعتِ وحسب
بما أن هذا بداية القصة فقط فلا أجد الكثيرَ لأعلّق
عليه، الشّاب ذو الخامسَة والعشرين بشخصيّته
القنوعَة أعجبني، رغم حياته القاسية التي وصفتِها.
الله يعينه على حياة العبودية هذي اللي يعيشها
<~ قلبنا للعامّية xD
الفتاة مادلين، تعملُ عندَ روبرت .. لكني لم أفهم ما نوع
عملها بعد .. وروبرت لا شكّ من النبلاء أو الأغنياء
بما يكفي ليكون عنده موظّفون كُثُر وعبيد.
بانتِظارِ التالي
موفّقة وشُكراً للدعوَة
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 12-02-2013 عند الساعة » 05:47
Instagram | Say.At.Me | Ask.fm | MyAnimeList
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعتذر من الجميع لعدم تلبية الدعوات، لكن أقدّر لكُم ذلك *
Bom bom bom xd
وعليكُم السلامُ ورحمة اللهِ وبركاته .
بخيرٍ و الحمدُ للهِ ، كيفَ حالكِ غَاليتي؟!
أحمدُ الله أن الموضوع قّد حازَ على إعْجَابكِ ، لا تدرين كيفَ سُرتُ حقاً بهذا.
سَودَاوِية، حَسناً ، نوعأً ما لكن مستقبلاً
.
لمَ السَيد روبرت يبدو فقيراً رغم امتلاكِهِ للعديد من الخَدم، أتركَ إجَابة هذا السُؤال
للفصُول المُقبلةِ بِإذن المَولى.
بالفِعل، لّقد أنهِكتُ لأجل إخراجِ الموضوع بشكلٍ مقبولٍ ، لاسِيمَا وأننِي لَم أكتُبُ أكتبُ لفترةٍ طويلة
.
أما عَنِ التشكيلِ فرغم وضعِي لَه إلا أنَني قد أخطأتُ في بعضِ المَواقِعِ بدونِ أن أنتبهَ لذَلك.
سعيدةٌ بِوجوُدِكِ هُنا ، جزاكِ الله كلَّ الخيرِ.
حــــــــــــــــجز ..
مَكاني لا أحد يقوم بِخَطفِه!
حَتى أقرأ و أرد
إلى قرنٍ آخر![]()
تم الإنتقال إلى عضويه : أُنسٌ زَهَر
http://www.mexat.com/vb/member.php?u=772171
{ عُذراً سُكونُ الصّباح ، فصَمتُ الليلِ أصبَحَ أَجمَل ! }
أهلاً بعودتكِ عزيزتي .
أسعدتني بكلامكِ - باركَ الله فيكِ - وإنه لَمن دَواعي سُروري أن
تنالَ رِوايتِي المُتواِضعةُ إعْجَابكِ.
جُزيتِ خيراً على تنبيهي لهذه الأخطاء النحويةِ، لاسِيما خطأُ التَشكِيلِ
فلم يكنِ الوحيدَ للأسفِ ولكنني انتبهت إلي البقيةِ بفضلِ الله وعدلتهم.
كَما أنني أحياناً أجدُ نفسِي أخطأ في كَلمةِ أو عِبارةٍ قد كَتبتُها في مَوضعٍ آخرَ
من الفصلِ بِشَكلٍ صَحيحٍ و لَكن يَشاءُ الله أن يَقعَ الخَطأ عَلى هذهِ لا تلكَ.
أما عَنِ الشابِ فحَتى أَنا يَعجبني > كف، كيف لا يَعجبكِ وهُو من خَيالِك
؟
> لا دخلَ لخَيالي بألأمرِ فأنا أكرَهُ رُوبِرت و مُادلين.
.....
مرَّة أخْرَى ، جَزاكِ الهي كُل الخيرِ عَلى هَذه الملاحظاتِ كَي أنتبهِ إليها فِي المُستقبلِ بإذنهِ
تَعَالى، سَعيدةٌ بتوَجدكِ في مَوضُعِي حقاً
.
حجز بحجم السماء..
لدينا قلم متألق هنا..![]()
! . . NOTHING IS RIGHT IN THIS WORLD,IT`S JUST A GAME
حجز![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله تبارك الرحمن،
صدق من قال لدينا قلم متألق هنا!
متانة اللغة أدهشتني بصراحة، ما شاء الله عليك،
ولما قرأت أنك متوقفة عن الكتابة لسنتين، وعدتِ بهذا الشكل، ذهلت أكثر!
أهنئك بالفعل!
توقفت عن الكتابة سنتين أيضا، وكان أسلوبي بعد محاولة العودة أشبه بأسلوب الأطفال!
وتطلب تحريك مداد القلم بمستوى مقبول نوعا ما تمرينات ومجهود جبار،
فأحييك على عودتك الرائعة بهذا المستوى!
وإذا كان هذا هو المستوى بعد الانقطاع، أتمنى بشدة أن أقرأ لك شيئا ولو قصيرا كتبته قبل سنتين!
___
في تعليق سريع على الفصل الأول،
الوصف والسرد جيدان جدا أدخلاني في الجو لحد بعيد،
والحوار "خصوصا حوار الفتاة" كان بمستوى محبوك وقوي أحسنتِ!
اللغة ومتانتها، مبهرة كما أسلفت ~
وبالنسبة للشخصيات / الأحداث، فأحتاج للتقدم في الرواية حتى آخذ الانطباع الكافي عنها،
بمعنى الوقت مبكر لأبدي رأيي حولها .
فقط ملاحظة صغيرة، كنت سأغفلها لو رأيت منك مستوى أقل من هذا،
ولكن تمرسك الكتابة كان واضحا جدا، لذلك عزمت على التنويه إليها،
بخصوص مدخل الفصل، ليس مدخل الرواية إنما بداية الفصل أعني،
وصفك للحالة الكارثية لمقر سكن الشاب، وإمعانك في سرد تفاصيله ملبسه وشقته البائسة،
لا أرى أنها كانت المفتاح المناسب لتدخلينا في جو الرواية،
شخصيا لولا متانة اللغة وانبهاري بها لما تشجعت لأكمل،
ليس لأن وصفك كان سيء، أبدا!
ولكنك لم تظهري لي في البداية أي حركة / كلمة / موقف يشدني يثير فضولي نحو هذه الشخصية، يجعلني أتابع بفضول ما الذي وراءها،
أما الملابس الرثة والشقق البالية، فهي ما نراه في كل مكان ورواية وليست هي المفتاح الذي سيجعلني أتابع مع شخصيتك ما سيحصل لها، أو أقول في نفسي، هذه الرواية تبدو مميزة، مختلفة، شيقة، ستستحق وقتي مؤكد!
ليست ملحوظتي على روايتك هذه بالتحديد، ولكنها على كل ما تكتبينه مستقبلا قصصا قصيرة أو روايات، حاولي أن تحتالي في المدخل وتلقي للقارئ طعما مغريا مثيرا للفضول ليتابع معك،
حتى تضمني منذ البداية أكثر عدد من القراء يكمل معك ويتوغل في أحداث الرواية!
فبالنهاية، ليس الجميع لديهم نفَس وطول بال ليكملوا قراءة خمسة أسطر كاملة لم تحرك فيهم أي فضول للمتابعة.
وهناك من يمل في أقل من سطرين!
فعند كتابة المدخل، تجب مراعاة هذه الفئة الملولة -وغالبية الناس ملولين إذا تعلق الأمر بالقراءة- إن كنا نود لرواياتنا متابعين كثر ~
___
في الأخير،
لا أنسى الترحيب بك،
أهلا وسهلا بك بيننا كاتبة مبدعة جديدة نفخر بانضمامها
سعيدة جدا بانضمام قلم كقلمك لنا ونتمنى أن تفيدينا بخبرتك ومهاراتك أيضا، ^__^
متابعة بإذن الله بقدر المستطاع ~
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 16-02-2013 عند الساعة » 16:08 السبب: إضافَة الوسامْ ~
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . .
/ اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين "
وَ عليكم السَّلام أخيتي..
بدايةً العنوان كان رائعاً وَملفتاً جداً..
وكذلكَ التصميم والتنسيق..متكلّف بعض الشيء لكن أنيق
أما بالنسبة لفكرة القصة..فهي حتى الآن ضبابية بالنسبة لي
اسلوبكِ في الكتابة جيد..وَلديكِ مخزون لغوي وافر
رُغمَ أنّي لا أحبذ وضع الكثير من الحركات لأن هذا يزيد امكانية الوقوع في الخطأ
بسبب السرعة أو عدم الانتباه لصغر الكلمات..وهذا يرجع إليكِ..وما تحبين
ففي النهاية هذا مجرد رأي
بانتظار التكملة..
دمتِ بحفظ الرحمن
وعليكم السلام و رحمة الله.
أسعدني حقاً أن تنالَ أحرفي المتواضع إعجابك ، إنه لشرفٌ عظيم.
بإذنِ الله سأحاولُ طرحَ شيءٍ مما تبقى - من كتاباتي القديمة - عندما أجدُ الوقت
لكتابته على الجهازِ إذ أنها جميعأً مكتوبة على الورق.
أشكركِ جزيل الشكر على ملاحظتكِ القيمة
و سأحاولُ بإذن الله أن أعملَ بها مستقبلاً عندما أبدأ في كتابة
رواية أو قصةٍ جديدة.
فكما قلتِ ليس الجميع لديه الصبر لقراءةِ اسطرٍ عديدة
لا حدثَ فيها.
يشرفني وجودكِ في موضوعي وتسعدني نصيحتك جداً.
ويسرني تركيبك بي ، جزاكِ الله خيراً.
في أمانِ المولى.
حجز الى اجل غير مسمى
الأيام الجميلة لاتدوم طويلًا ,, وأصدقاء اليوم نفقدهم غدا
لذلك عـشها بـكل لـحظاتها ,, حلوها ومرها
للمهتمين بإضافات الفوتوشوب الجديدة - Photoshop CC 2018
السلام عليكم ورحمة الله..
ما شاء الله لا قوة الا بالله..!حجز بحجم السماء..
لدينا قلم متألق هنا..
لا اعرف ماذا اقول لاصف شدة انبهاري بروعة قلمك..
لغة مترفة ما شاء الله..
ابداع لا حدود له..لم استطع تصديق ما رأته حدقتاي..
لا تستطيع كلماتي وصف ابداعك او حروفك المتألقة..
ما شاء الله..
افضل جملة تعطيك حقك..
بداية جميلة..موضوع منسق..تشكيل ارهقت عليه..
كيف لا..نحن بدون تشكيل تكاد اصابعنا تموت..فكيف بك..!
اوافق الاخت العزيزة سيرانو حول المقدمة..
لا اضفي على ما حكته شيئا..
اما عن الشخصيات..فلم تتضح الرؤية حولها تماما..
باانتظار الاحداث التي ستكشف ما يختبئ خلف الستائر..
متابعة قدر الامكان..
طلب بسيط..
هل استطيع الحصول على المصادر التي استقيت منها لغتك الفذة هذه..؟!!
آسفة للاثقال عليك..
موفقة اختي..
ولا انسى الترحيب بك اختا وفارسة في قلعتنا التي يسعدها انضمام قلم كقلمك الاخاذ اليها..
دمت بحفظ الرحمن..
اخر تعديل كان بواسطة » Z ! K O O في يوم » 14-02-2013 عند الساعة » 10:57
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات