أئِن بصوت منخفض
خشية ان تسمعني الخفافيش فـ تهجر الكهف و الشجر
اضع يداي على فمي حتى لا يُسمع صوت شهيقي!!
احاول تهدئة نبضي المفجوع من جراء ساعات صارخه,,
احاول ان اوازن نفسي كي لا تخرج الروح راحله!!
اتجرع الندم مراراً و تكراراً
كوني جعلت السعاده خاتمً اُزين به إصبعي
حفرت الدموع طريقها على خدي
واصبحت لهيباً يحرقني
بدلاً من ان تكون ملمساً خفيفاً و احد اسباب راحتي!!
اين انت عن وجع تربعَ في قلبي؟!
وعن خذلان حطم احلامي؟!
اشعر بالموت يلامس اطرافي
ويتحسس نبض قلبي من حين إلى اخر!!
اتعلم بأنني لا ازال احتفظ بالفستان الأبيض الذي اهديتني اياه
كـ هديه لزفافنا؟!
لكنه لم يعد جديدا!!
لم يعد يليق بجسمي!!
فأنا منذ ذلك الوقت إلى الأن لازلت ارتديه
و اقف عند النافذه ارتقب قدومكـ!!
ضاعت امنياتي!!
و تحطم مستقبل بنيته على وجودك في كل لحظه في حياتي!!
كتبت اسماء جميله في دفتري لأبنائنا!!
لكن حتى صفحات الدفتر سئمت من كثرة ما اصبح إسمك يملأ زواياها!!
شاب الشعر..
وتسللت التجاعيد للوجه..
تقطع الفستان الأبيض..
وانت غبت ولم تعد..
وحفرت اسمي على جدران النسيان..
بقلمي:إمتثال عمر(29/9/2012)




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات