مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه رسالة الى الدنيا.........

    اليك يامن تهافت في حبك الكثير ، وابتلى بغرامك جمع غفير ، صرعت ألبابهم ، وخطفت قلوبهم حتى أصبح ليس فيها شيء سوى الهيام بك ، والبحث عن وصلك ، والجري وراء ابتسامتك .



    ***اليك يامعشوقةالملايين ابعث رسالتي هذه ***


    غريب أمرك ، وأشد غرابة أمر من يعشق شمطاء ذهب جلُ عمرها ، وفوق ذلك لم يعرف عنها الوفاء . تغدر بمن أحبها وأفنى عمره بحثاً عن ابتسامتها ، فتقلب له ظهر المجن حين يظن أنه قد استطاع احتواءها .

    نعم غريب بل عجيب أمر من يهواك وأنت التي أخبر عنك سيد البشر بأنك لاتساوي عند الله جناح بعوضة .
    ما أتفه تلك العقول ، وما أحط ذلك الطموح الذي يسعى للوصول إلى ما لا يساوي جناح بعوضة .

    أف لك . ألك كل هذا المكر ؟ ألك كل هذا السحر؟ ألك كل هذه الحيلة التي أستطعت بها خداع ملايين البشر .
    ما أخطرك! لقد أسكرت ألبابا من غير كأس . نعم فعلت هذا ولا مجال للإنكار، فالأدلة واضحة وهاك بعضاً منها :

    ذلك الأب الذي يسبح في واد وأبناؤه في واد آخر . لايعرف عنهم شيئا . يهيمون في الأرض لا رقيب عليهم ولا موجه لهم . يفتقدون القدوة الصالحة في البيت والترابط الأسري ، الذي يشد بعضه بعضا ، فيقعون في براثن الرذيلة ، ويسيرون في أزقة الانحراف ، يقودهم الشيطان الى مصارع السوء والسبب هو أنكِ قد أسكرتِه فأصبح يسير في دروبك هائماً دون هدى ، وإلا لما ترك فلذات كبده * أغلى ما يملك لدى الأنسان* عرضه للضياع أو تريدين مثالاً آخر على مكرك ودهائك ؟

    انظري الى حال ذلك التاجر الذي عششت الأرقام في تلافيف عقله وسويداء قلبه ، كلما جمع أاشتد به الطمع حتى نسي كل شيء عدا كم باع وكم كسب . إن وقف مصلياً خطط لصفقه ، وأخذ يعد ميزانيتها ونسبة الأرباح فيها ، وإن دخل بيته فليس له سؤال عن الأبناء وصلاتهم وماذا فعلوا في يومهم وإنما يعكف على الأوراق والسندات والمتابعة بالهاتف لآخر المستجدات في عالم المال .

    وتلك الزوجة التي تسللت إلى قلبها عن طريق صرعات الموضة والمظاهر الكاذبة فأضاعت أطفالها وضيعت الأمانة المسؤولة عنها ، بل أخذت تسير في دروب أبعدتها عن دينها وآدابه .
    نعم أف لك فأنت ملعونة على لسان سيد الخلق ، وانت موصوفة باللهو واللعب في كتاب رب العالمين . فأي خير ينتظر من لهو ولعب ، وأي خير يأتي ممن حذرنا خالقها منها؟ { فلا تغرنكم الحياة الدنيا}.

    ما أغبى أولئك الذين يتنافسون عليها فيحملون فوق ظهورهم من حلالها وحرامها ما لاطاقة لهم به ، ثم يتركون ما جمعوا وراء ظهورهم وليت الأمر يقف عند هذا بل يحاسبون عليه في قبورهم ، أليس هذا قمة الغباء؟!

    لقد أعرض عنك أولو الأحلام وانهى أصحاب العزائم القوية والبصيرة النافذة ، والقلوب المضيئة ، فهاهو سيد الخلق صلى الله عليه وسلم يقول
    (( مالي وللدنيا ما أنا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها )) .

    اما انت أيتها الدنيا فتقلباتك تكفي لكي يزهد فيك العقلاء
    ( من سره زمن ساءته أزمان ) .

    فيكفيك حقارة أنك خدعت كل محبيك : قاون لم تشفع له كنوزه ، وفرعون لم يغن عنه جبروته ، وها مان لم ينجه مكره ودهؤه وحيلته ، وتلك القرى التي كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً تبدل حالها الى النقيض وما أكثر العبر { لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد }.

    منقول..


  2. ...

  3. #2

  4. #3

  5. #4
    جزاك الله خيرا biggrin
    سبحان الله .. والحمد لله .. ولا إله إلا الله .. والله أكبر

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter