الى كلِ وردةٍ من ورودٍ بلاديْ
الى كلِ جبلٍ وكلِ واديْ
الى مائِها النقيْ وهوائِها الزكيْ ....
انا هو ذا الشَقيْ في حياتيْ ....
انا تلك الفراشةُ التي حُمِلت كجثثِ العبيدِ ...
ورُمِيت كأكياسِ القمامةِ في العراءِ ...
انا ذاك الذي وقفَ صارخاً على الحدودِ ..
وباكيا كطفلِ الموئودِ تحت الترابِ ...
انا ذاك الذي ينهشُ البردُ جسمهْ والجوع لحمهْ ...
كنتُ ثميناً كاللؤلؤ في البحارْ ...
اما الان انا رخيصٌ كالحجرِ على الجدارْ ...
حتى صوتي ملَ الصراخْ وهم كالصمِ لا يسمعون النداءْ ...
بدءت أجفُ كالورقةِ في الخريفْ ...
وأطير مع الريحِ الخفيفْ !
بعدَ أن كانت العواصفُ والصواعقُ لا تهزنيْ ...
أنا هو ذاكَ الذي خارجَ بلاديْ ..
أفَضِلُ أن أكونَ ذرة رملٍ فيها !
على أن أكون هضبةً خارجَ اراضيها ...
يابلد يطمع المحتلين فيها ...
حتى لو لم اكن فيها فالله هو من يحميها...
شكرا لكم ارجو ان تكون اعجبتكم
وان تكون خالية من الاخطاء




اضافة رد مع اقتباس




3>









المفضلات