(◑‿◐)
ما حال المسابقة ؟!
أبْــذل الرُوحَ وَ أشْتَــاقُ المَـنيّـة , فِـي يَمِـيني نَطَــقَ الصَخْرُ أبِيّــا .
مِنْ دِمَــائِي تَرْتَــوِي الأرْضُ فِداءً , تُــنْبِتُ الأرضُ نِضَــالًا أبَدِيـــّا ! .
أَرِيــبٌ ܓܛܟ
(◑‿◐)
مساء عطر بكل ما تشتهي نفوسكم من أطايب،
و ليلة تشوب سكونها همسات كتاب وضعوا نصوصهم وارتقبوا النتائج.
سلمت يداكِ أختي آيس بلو آيز على اللعبة، فكرتها رائعة ومميزة، والجميل أنكِ تركت حيزا لا بأس به لاستنباط خيالات وأفكار الكتاب أنفسهم دون تكبيلهم بفكرة ثابتة عليهم اتباعها بحرفيتها.
لاحظتُ غياب المشاهدين المصوتين فأحببتُ مشاركتكم.
سأصوت للقصة التي أعجبتني أكثر، وقد لا أحمل الموضوعية الكاملة نبراسا لي كون النفس البشرية قد تزيغ لجو قصصي عن دون آخر، ولا يعني إعجابها به عدم جودة البقية.
نظرة سريعة لكل قصة:
القصة الأولى:
الأسلوب جميل ولقد التزم الكاتب بالفكرة في بادئ الأمر بطريقة جعلتني أتساءل عن الكيفية التي سيضيف إليها الغموض، وجاءت تلك المفاجأة في النهاية..
لا أمانع كقارئ موت أي شخصية، اقتل كما شئت ولكن اصنع لي حيزا صغيرا لأفهم وأتذوق لا أن أضع دافع القتل: "بلا سبب" أو "بغية مفاجأتنا وحسب".
القصة الثانية:
الفكرة صعبة، وعنصر "النفسي" يحتاج إلى إتقان.
الأسلوب متزن ومرتب. مثلت الفكرة والنكهة بطريقة مثيرة للإهتمام ولكنك كنت واضحا أكثر من اللازم.
بمجرد أن تبادرت تساؤلات إلى ذهني وجدت إجابات سريعة مما جعلني كمنقاد لا يتأمل وإنما يقرأ وحسب.
قصة الفتاة جاءت مبكرة، وعرض حقيقة أن زوجها طبيب نفسي لم تكن في محلها، دعنا نظن أن الزوج بارد وغير مهتم ثم فاجئنا بالحقائق كنهاية أكثر إمتاعا من التي قدمتها.
نقطة القوة في النص هي العامل النفسي وجو التوتر والإرتقاب لدى البطلة.
القصة الثالثة:
بداية جيدة جدا، وصياغة للفكرة بطريقة متقنة، صورت حال الأب ومشاعره بجلاء.
ولكن بالتعمق في الأحداث نجد أنها غير محبوكة كفاية وخيوط الأحداث لم تعقد بمتانة فكانت النتيجة نهاية تعيسة.
كان رجلا محترما ومات كمنبوذ مكروه، فكر بنظرة ابنه له، قد يقول: "لو تركني أموت لكان أجدى من أن أراه يموت أمامي مهانا."
القصة الرابعة:
الفكرة عميقة، حزينة ومشتته قليلا لكنها تحمل عبرة وتأثير. جميلة تلك الطريقة التي عقدت بها الأحداث، وتصويرك لشعور الفتاة وهي تهرب من المآسي عبر لعبة الأحصنة كان معبرا. ولكنها لم تحوي نكهة علم النفس، التلاعب وقلب كل شيء بطريقة مفاجئة.
القصة الثانية أضافت تلك النهكة بإتقان أكبر، لكنك صغت العقدة بتعمق ومتانة.
القصة الخامسة:
لك خيال شاسع مذهل لتتوصل إلى مثل هذه الفكرة المعقدة من خلال تلميحة بسيطة من صاحبة الموضوع. ولكن ولسوء حظك أنني لست من محبي الوحوش والقوى الخارقة وما إلى ذلك من أمور، ولكنني أشيد بملكة الخيال لديك.
رجاء استكملوا الموضوع ففكرته وتطبيقكم له مبهر ويستحق المتابعة.
اخر تعديل كان بواسطة » أَثِـيل في يوم » 26-04-2013 عند الساعة » 14:06 السبب: إضافة وسام
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه ^_^
صؤآحه عقلي آتخلبط شوي مش فاهم شي![]()
شو هو اللي ما فهمته بالضبط ؟!
أحس لموضوع واآضح ..
الشرح بالفصحى :.
نحن شاركنا بتحدي ..
حيث تعرض علينا أنسة آيس بعض الأفكار الرائعة + بعض الإضافات التي تعطي نكتهة للقصة
ونحن علينا أن نصوغ قصة قصير بالاستفادة من هذه المعطيات
وأنتم ما عليكم سوى النقد و التصويت فقط
" انتبهوا جيدا لما تحته خط .. فهو للجميع يا جماعة "
غدا هو اليوم الأخير ..
أرجوكم يا جماعة .. لا ترموا هذه اللعبة في مكب النسيان ..
انها مهمة ليست بالصعبة صدقوني
فقط ضعوا آراءكم وبصراحة تامة .. وإن لم يتعدى ذلك السطر الواحد
السيدات والسادة الفرسان والفارسات والزوار الأعزاء
مرحبا بكم لعرض فورست للمنطقية المجنونة ..
هنا يحضرنا خمسة قصص رائعة وعلى فورست إظهار تلك المنطقية وذلك الجنون بين الجنبات ..
وها هو فورست يصل .. إنه يرتدي درعه كاملة وخلفه سيفه المخيف الضخم كلكم سمعتم عنه إنه ذلك الذي يقطع كل شيء وكأنها قطعة جبن !
القصة الأولى
جريمة شاعرية ! إنها جريمة بحق ..
أولا في الوصف قيل أنه
لكن أحد الأشخاص لم يحمل خفيه .. لربما تظن عزيزي الكاتب أن التفاصيل غير مهمة .. لكن أهميتها تكمن أننا حين نرى الفكرة ويختلف علينا المشهد فإن ذلك يجعلنا نضطرب وشخصيا أنزعج وحتى لو أبدع الشخص فإن خروجه عن قيده وتهربه منه يعني أنه فشل في مسك نفسه ، أحيانا يكون الكاتب مضطرا لأن يقيد نفسه ويمشي على حسب قيده..إنه شاطئ البـحر ، يشارف الوقت على المغيب ، أمواج الـبحر تعزف مقطوعه منتظمة هادئة مريحة ، بقي بضعه أطفال يتراكضون على الرمال يستغلون لحظاتهم لآخرها في اللعب قبل أن ينتهي أهلهم من جمع أغراضهم وإعلان انتهاء رحلتهم ، المدينه المزدحمة الملوثة بالضوضاء بعيدة جداً عن المسامع ، على إمتداد شاطئ البحر إرتسمت آثار خطوات غير مستعجله لشخصين يمشيان بمحاذاة بعضهما بعضاً ، يمسك كل منهما حذائيه في إحدى يديه ويسمحان للرمال الشافيه أن تتغلغل بين أصابع قدميهما ، ويتبادلان أطراف الحديث معاً ،،
ثم مسألة القتل الدموية هذه ثقيلة بحق ، ولم يكن فهمها سهلا إعذرني أرى فيه خطأ كبيرا وإن لم أكن قد وصلت للفهم الكامل لها..
آخيرا أين الشاعرية بالقصة؟ إن قتل أخاك لا يحتوي على أية شاعرية أبدا..
القصة الثانية
مع خبير علم النفس!
لا أعلم ماذا أقول جميل منك لقد اسعدني رؤيتك تتعامل مع علم النفس بشكل احترافي وكأنك تعرف شيئا ليس بالبسيط عنه ..
وفكرتك كانت لامعة فأحد أقوى العوامل النفسية هي الخوف ، ولكن لما الخوف؟
مجرد سؤال ولا يهمني جوابه.. فقد أتيت بالاثنين وتمكنت من مزجهما بذكاء ، يمكنني رؤية البقية قبل أن أقول أي شيء آخر؟ حسنا لنذهب لها
القصة الثالثة
لم تعجبني الفكرة التي حصلت عليها لكن لا بأس ..
قصتك حملت مدى حب الأب لابنه ، ولكن لم أسمع يوما بحصول أمر كهذا ..
لم أسمع أنه هناك أحد ثار على من يراه معبودا إلا في النادر ، ثم أنت كما أرى كنت تحلل نفسية الرجل !
حسنا يمكنني القول أنني استمتعت رغم أني استهجنت الفكرة ولم أرى أنها فعلا من واقع الحياة ..
أخيرا تقول لك الفكرة أن زعيم القرية هو من سيقتل ابنه وليس فردا آخر مثل نجويا ..
القصة الرابعة
سعادة !
عنوان مناسب لها رغم كونه تقليدي ..
أتيت بالجانب النفسي بشكل لطيف وعرفت كيف تربطه بالقصة رغم أنك تطرقت له بشكل خفيف ولم تتعمق في النفسيات ، ولربما هذا جعل قصتك أقل ثقلا من صديقنا الذي لديه نفس الفكرة والاضافة..
أمر جميل أنك استطعت تخفيف ثقل وجود جونب علم النفس ..
القصة الخامسة
قصة ممتعة أشبه بمغامرات السندباد!
درامية جدا لكن ألا ترى أنها طالت قليلا عن الحد الممكن..
لقد تعامل الوالد بذكاء لإنقاذ ولده وقد كانت نهايتها رائعة.. لكنك أخطئت ذات الخطأ الذي وقع فيه شبيك في الفكرة .. الرجل كان عليه أن يكون زعيم القبيلة أو القرية وليس أحد افرادها..
حسنا إذا باستبعاد القصص التي لم تكن مطابقة للأفكار التي انبثقت منها تبقى اثنتين الثانية والرابعة ..
الثانية لدي أمر بسيط عنها .. وهي أنها كانت ممتازة لكن بسبب تعمقها في ضروب النفس وما فيه ، أحسب فيها نوعا من الكآبة ولكنت اخترتها لولا وجود توأمها فقد حملت نفس الفكرة والإضافة لكنها كانت أكثر بهجة ..
كاتبي العزيز قد ترى أنه أمر سخيف تفضيلي لها بسبب أنها أكثر بهجة ، لكن سيكره أن يقرأ أي شخص يقع في قصتك وهو لازال مبتدأ أما القارئ الدائم و المتمرس سيستحسنها لجمالها..
أما الأخرى فسيتقبلها كلاهما وهذا ما يدعوني لاختيار الرابعة ..
أطلت الغيبة أعتذر فقد ظننت أن التصويت انتهى منذ زمن ولو علمت بأنه موجود لكنت صوت منذ زمن .. أساسا نصف النقد كان موجود ومحفوظ هنا!
فقد منعتني مشاكل من الدخول لأيام ماضية .. كان نقدي قصير ومختصر بسبب قصر الوقت اعذروني وأرجو التوفيق للجميع
غدا هو الثلاثاءغدا هو اليوم الأخير ..
أرجوكم يا جماعة .. لا ترموا هذه اللعبة في مكب النسيان ..
انها مهمة ليست بالصعبة صدقوني
فقط ضعوا آراءكم وبصراحة تامة .. وإن لم يتعدى ذلك السطر الواحد
كنت أود أخذ وقتي بكتابة النقد ولكن أخشى من أن يغلق النت علي في أي لحظة وخاصة أنه يستمر في بقائه مغلقا لأيام..
تم ....... حسنا ،،
يوم الأربعاء سوف يكون آخر يوم ،، لن أنتظركم أكثر من ذلك ،،
قبل أن تقتلينا
بالتمعن بها أقول أن كلامك صحيحليس زعيم القرية هو من يجب التضحية بابنه
بل هو شخص آخر من القرية << منفعلة وهي ليس لها اي دخل
ولكن هذا ما شرحته الآنسة آيس بنفسها
كما تفضلت الآنسة ليس من المعقول ما فكرت به ، لكن ليس من المستحيل أن يفعلها لذا لم أدقق في الأمر..
حسنا إذا ..
لنعد إلا الثلاثة ..
صاحب القصة الأولى أقول لك يا صديقي أنك لم توف وصفك سبب قتل الرجل لأخيه حقه بل أسرعت بالإنهاء كما تفضل الأخ سنا برق بالقول وكنت قد نسيت ذكر ذلك ومن الجيد أني رأيتها الآن بعد أن نقدت .. حتى لا أنسبها لنفسي وقد سبقني بها أحد ..
صاحب القصة الثالثة يبقى أني اعترض على أن ما قلته يحصل بشكل واقعي فكسر الأب لآلهتهم (أعوذ بالله) ليس أمر سمعت عنه كأمر واقعي من قبل ..
صاحب القصة الخامسة إني أميل لقصتك حقا فهي رائعة وذات خيال بديع .. تعيدني لقصص السندباد فهو المغامر صاحب العقل الذكي كما كان صاحبنا هنا .. يعيب القصة شيء واحد..
اختلاف الحقائق أشعرتني بالربكة لذا ..رفعت رأسي قليلا لكي أجد مباشرة أمام وجهي شيئا ما ... وجها ما كان يحدق لي بعينين ذهبيتين واسعتين ... كان عبارة عن شعلة نار كبيرة متوهجة ... لها عينان وفم فقط ... فم واسع مليء بالأنياب المخيفة ... حسنا ... يمكنني القول أنني ذعرت ... ولكنني كنت متوقعا خروج شيء ما لذلك لم ينقطع حبل أفكاري ... وتابعت ترديد تلك الكلمات بهدوء كما بدأت وأنا أبادله التحديق ... وحتى لو كنت أريد أن أتوقف .. فإني لم أستطع .. أحسست كأنني أردد تلك الكلمات تلقائيا ... الحرارة شديدة ... الرؤيا غائمة ... والمكان يتماوج في عيني !! الأمر ينجح ؟؟ هل أكون قد أطلقت سراح كيمايرا دون علم مني بذلك ؟؟؟ سيكون الأمر سيئا فعلا !!! اختفى كيمايرا من أمامي كما ظهر ، وسمعت صوت صراخ ... صوت وحش يصرخ ... لم يكن صوت إنسان ... ورأيت عبر رؤيتي الغائمة شعلة نار ملتهبة تتمايل وتتقلب أمامي .. أكان ذاك كيمايرا يصرخ ؟؟؟ .. فجأة شعرت بحرارة غير محتملة تغمر جسدي ... عندها توقفت عن ترديد تلك الكلمات .. وآخر ما أذكره هو ارتطام رأسي بشيء مؤلم وصلب !!
قيل لي أنني بقيت فاقدا للوعي لثلاثة أيام .. وقد حملني الرجال الذين كانوا معي لمنزلي ... عندما فتحت عيني كانت كايورا الرائعة بجانبي .. وولدي الصغير الجميل الظريف .. وحماتي .. وزعيم القرية ... والعديد من الناس محتشدين خارج كوخي !!
كان البركان قد خمد .. لم يعد ينفجر .. ولم يعد يصدر الأبخرة الخانقة تلك .. ولم يعد أحد يخاف من كيمايرا ... فهم لم يكونوا يعرفون أنه حبس في داخلي ... لم يخبرهم الزعيم أو أي من الرجال الذين رافقوني بذلك !! كل ما قالوه فقط هو أنني ضحيت ببصري ... وهذا أفضل ... فأنا شخص اجتماعي .. وإن حصل وأصبحت منبوذا بسبب ذلك فسوف أموت لا محالة .. مما سيوقظ كيمايرا .. ولا أظن أن أحدا يريد ذلك !!
عندما أفكر بالأمر الآن أجده أقرب لقصة خيالية ... أسطورة إن صح القول .. بدأ الأمر بأسطورة فمن الطبيعي أن ينتهي بواحدة !!
تنتابني كوابيس أحيانا ... وأصبحت أشعر بالحر طوال الوقت .. ولكن غير ذلك فإن ذاك المخلوق الشنيع لا يؤذيني بطرق أخرى .. هو مطيع في الواقع .. وسيظل مطيعا حتى يوم وفاتي .. والذي أرجو أن لا يكون قبل خمسين سنة من الآن !!
سيلفا يبلغ من العمر خمسة أعوام ، وهو صبي مرح وحيوي لا يهدأ في مكان واحد ذو شعر أحمر متناثر .. ونحن في انتظار فتاة بعد عدة أشهر ... وأنني لأتساءل دوما عن المغامرة التي تنتظرني مع ولادة هذه الصغيرة .. والتي أرجو أن لا تكون ذات عينين ذهبيتين .. فهذا سيوفر علي الكثير من المتاعب !!
قال المذيع: (نثبت الجواب) لكن لم يرد الستضاف فقد بقي فورست غائب عن الدنيا لسنة وفجأة نفض الغبار عنه ووقف بعد أن سقط الكرسي الذي حمله طيلة تلك المدة وقال: (ثبت! جوابي هو القصة الرابعة )
لكنه فوجئ بمسرح مهجور وأمامه يبتسم هيكل عظمي جالس مكان المذيع المسكين!
اخر تعديل كان بواسطة » أَثِـيل في يوم » 26-04-2013 عند الساعة » 14:11 السبب: إضافة وسام التميز
فورست دارك إس ..
سيد فووورست .. نورت ..
عذرا خطأ مطبعي كنت أقصد بعد غد .. " الذي هو غدا " << لخبطة
ولكن .. بخصوص الفكرتين الثالثة والخامسة .. ما خطبكم يا ناس
ليس زعيم القرية هو من يجب التضحية بابنه
بل هو شخص آخر من القرية << منفعلة وهي ليس لها اي دخل
ولكن هذا ما شرحته الآنسة آيس بنفسها
السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركآته ~
بالواقع وقتي محدود هنا, لذا لن أدخل بفلسفة أو تحليل ما ..
بل سأختار ماوجدته قد حقق شروط المسابقة و المطلوب منها ,,
الجميع حقاً حقاً أبدعوا , واستمتعتُ كثيراً بما خطته الأقلامـ ..
لكن صوتي سيذهب لـ 4 بعد أن وضعنوني بحيرة , وبإذن الله لن أكون قد ظلمت أحداً..
مووفقيـن جميعاً , و عذراً للتأخير ><"
لا أمل في تغيير رأي فورست عندما قلت ردي كان مختصر عنيت ذلك ويمكنني أن أتطرق لأخطاء أخرى لكن أنا أكثر تعبا من أن أتذكرها
كنت قد وضعت الأمور الأساسية والمهمة فقط .. ولكن لا يعني أني لم أضع حجة قوية لاختياري!
فأهم شيء بالنسبة لي هنا أن يضع الكاتب حدوده في الكتابة ويلتزم بها حتى لا يقع في متاهة العالم المفتوح .. أما باقي الأخطاء يمكنني نقدها كل يوم في قصص الأعضاء حتى يحسنها .. رغم أن تلك الأخطاء الأخرى التي جمعتها ونعتها بالباقية تكون ضمن النقد وأحد اسباب استبعادي للقصة لكن يكون لها أمل بالبقاء في حال كانت في إطارها الصحيح .. وتكون الأقل أخطاءً (التي لاحظتها وتفويت بعض الأخطاء شيء أكيد ) هي خياري طبعا ..
+
تم تعديل الرد فوق
* صوتي للقصة الـ رابعة..
ربما أعود لنقدٍ موجز '
السسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..
اعتقدت انكم انهيتم هذه المرحلة منذ مدة
لا بأس لنشارك بالتصويت
1 /
وااه حزينة جدا
السرد جيد وواضح ..
وضع اقصوصة بوليسية واضحة ليس بالشيء السهل !
أهنئة
2 /
لا اعلم لم كنت اقرأ الجملة مرة ومرتان حتى استوعب المكتوب ..
< أهو تأثير النوم ياترى
لم احب عدم ذكره للأسماء في الحوارات .. فذلك سبب لي بعض التشويش >.<
ولكن هناك الكثير من المفردات الجميلة التي احببتها :اوو:
3 /
هممم أحببتها ^^
انها ممتعة وفصيرة وواضحة ..
اممم ايضا يبدو ان الشجاع استوحى الاسماء من مكان ما ..!
اعجبني ذلك ^^
4 /
نفس فكرة الثانية !< اعتقدت ان هناك خطأ ما
لنر ابداع اهل القلعة ومدى قوة خيالهم
اخيرا شخص لطيف كتب نهاية سعيدة
والاسلوب جيد وومتع ^^
لننتقل الى الاخيرة ..
5 /
هي تعطي جوا جيدا اشبة بفلم شاهدتة سابقا
هذا الشجاع يمتلك خيالا خصبا حقا
اعجبتني جدا واستمتعت بها كثيرا
كفكرة وسرد وتسلسل الاحداث ^^
صوتي سيذهب لها ,,
#5
^ اريد ان اقول ان جميع القصص رائعه ..
وقد احترت كثيرا ماذا اختار منها ,,
واعذروني ان كنت قد اذيت مشاعر احد منكم فلم اكن اقصد ^^
في امان الله
stronger ties you have, more power you gain
you are not alone any more
we can change the world
(My Anime List)
يبدو أنكم قضيتم أعواماً و أنتم تنتظرون النتيجة ، كيف الشعور يا مشاركين ؟ جميل صح ؟
قرأت القصص و يبدو لي أن المستويات متقاربة نوعاً ما ، فعلاً اتخاذ قرار بشأنها صعب
سأكتب ما وجدته باختصار بعد لمحة عامة على النصوص و أعتذر منذ البداية إن وقعتم على نظرات خاطئة جئت بها :
القصة الأولى
في رأيي الغموض لا يعني أن تتحلل القصة من رسالتها بل أن تحاول إلى تشير إلى معنى ما بطريقة غير مباشرة ، يعني شيء مثل الرمزية .
لا اعترض على النهاية المفاجئة و الغريبة و لا أجد أن الكاتب ملزم بتقديم تفسير علني للجريمة و لكن كان من الممكن أن يضمن قصته معنى عميق من خلال عرض وجهات النظر المتباينة للأخوين فيما يخص الجريمة و العقاب و العدالة أو أي فكرة من شأنها أن تقودنا إلى تفسير تلك النهاية الغريبة .
القصة الثانية
ركز الكاتب في وصف حالة إيفي النفسية على لغة الجسد فقط ، و كان من الممكن أن يكسر تلك الدائرة التي ظل يدور فيها و يعبر عن قلق الشخصية عن طريق تصوير خيالاتها أو سماع صوتها الداخلي .تنويع الأساليب ضروري حتى لا نمل كما ملّت إيفي من مراقبة زوجها لها .
عرض المشكلة و سببها و هدف الزوج حصل من البداية دفعة واحدة و تأتي النهاية أيضاً لتكون معلقة دون حل ، يبدو انشغال الكاتب بعرض تفاصيل الحركات أنساه حبك قصته .
القصة الثالثة
كانت القصة في سيرها العام ناجحة و لكنها افتقرت فيما بعد إلى التماسك فبدت مضطربة مثل اضطراب ناجويا بين الإقدام و الإحجام ، بين الثورة و الخنوع .
ربما أرجع سبب ذلك إلى إيقاع القصة السريع رغم أن الحدث الرئيسي كان معقد مشحون بالتوتر لا يمكن إعطاء صورة واضحة له و معالجته بشكل كافٍ دون التعمق في تفاصيل المشاعر والذكريات .لذا جاءت النهاية المأساوية في آخر الأمر دون أن تترك لدينا أثر واضح من الحزن .
القصة الرابعة
الكاتب هنا يعتمد على الاسترجاع كوسيلة لمعرفة ماضي الشخصية و جذور المشكلة دون أن يتم تقديم وصف كامل لما انتاب الطفلة من مشاعر مضطربة و خاصة بعد الانفصال و أعتقد أن هذا هو السبب الذي جعل الجانب النفسي باهت بعض الشيء و إعراض السارد عن ذكر حل المشكلة ربما إشارة إلى أن الحياة الهادئة التي عاشت في كنفها في النهاية كانت كفيلة بنسيان ذلك الرابط الذي أوجدته حاجتها للسعادة .
القصة عامة أجدها متماسكة تعرض الأحداث بتسلسل جيد و تطور ملحوظ من البداية حتى تقودك بسلاسة نحو النهاية .
القصة الخامسة
نص موغل في الخيال و التشويق ، أجد الكاتب هنا يعتمد على المصادفات كثيراً مما خلّف بعض الثغرات في نصه ، لماذا وقع الاختيار على أشخاص ذوي شعر أحمر للتضحية بهم؟ لماذا تصورت القبيلة أن التضحية بالبشر هي السبيل إلى إيقاف كيمايرا ؟ إذا كان معروف عند القبيلة أن تلك الأنشودة هي لحبس الوحش إذن لماذا لا نجد إشارة إلى محاولات سابقة لاستخدامها في ذلك ؟ كيف للأم ألا تعرف ابنيها و إن كانا توأم ؟ هل للأعين الذهبية سحر خاص يوقف كيمايرا ؟ ..
أعتقد أن القصة كانت ستأخذ منحى أكثر درامية فيما لو كان الرجل أمام خيارين فقط إما ابنه أو القبيلة و لكننا نجده هنا يسعى لإيجاد طريق ثالث يوفق فيه بين الأمرين .
__________________________________________
اختياري بعيداً عن مطابقة القصة لمضمون الفكرة أو الإضافة بل اعتماداً على الحبكة الأجود في رأيي
اخر تعديل كان بواسطة » أَثِـيل في يوم » 24-04-2013 عند الساعة » 18:55
وضاعت المسابقة في ثنايا النسيان !!
.. أعتقد أن من أراد التصويت قد فعل ، فالأن نداؤنا للأنسة آيس لتكمل من حيث توقفت![]()
تحياتي الطيبة![]()
شكرا سيمو على التصميم الجميل![]()
شيء مما أكتبه حاليا :
هِي وهُو... والخوف [ رُعب ] .
Glass Of Juice [ بوليسية ] .
أنعـود لمبارزتنا ضد المجهول إذا ؟؟
غدا سأعلن النتائج بإذن الرحمـن !
وشكرا على إنتظاركم الصبوور !
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات