بالانتظااار![]()
بالانتظااار![]()
هل تعرفين شخصا بقي يركض شهرا بلا توقف حتى يكون حرا ..
هذا أنا
وبعد ما انتهى الشهر قبض علي! فتملصت من يدي من قبض علي..
وعلي أن أكمل الشوط الثاني بأن أركض شهرا آخر بلا توقف
يلا سعادتك..
قد تكونين أحد الاسباب لكن التفكير بأنك سعيدة لذلك
حسنا يا جدتي .. سأنتقم !
فاحذري قد أهرب بمالك في أي لحظة
احم ..
انسة ايز بكل امانة دخلت مرتين سابقا لكي أنقد لكن المرة الأولى نمت قبل اكمال قراءة النصوص والمرة الثانية اغلق النت قبل ان أبدأ بالنقد ..
والمرة هذه لا تختلف عن الأولى سوى أنني ارسلت هذا الرد للاعتذار ولأني أعرف ان شرّك لن يقبل بهذا لن أتأخر بردي أكثر ستجدينه هنا غدا أو بعده على أبعد تقدير..
فورست دارك إس ..
لقد اختفى كل من جرب النقد يوما !!
سيد غابة خير لك أن تظهر وإلا فسأتصل بـ بستاني !!!! ..
..
امزح خد وقتك لكن اظهر .
شكرا سيمو على التصميم الجميل![]()
شيء مما أكتبه حاليا :
هِي وهُو... والخوف [ رُعب ] .
Glass Of Juice [ بوليسية ] .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مسابقة خفيفة وجميلة , ومناسبة لمن يعتصره صداع سيء !
وما أزال موقنًا أن أفضل علآج لفوضوية الدماغ هو قراءة قصص ارتجالية كهذه !
لاشيء آخر لقوله , سوى تعليقي "الأول" على ماقرأت .. لا تؤآخذوني كثيرًا به ~ ..
أوه صحيح , استعيذوا بالله ><"
[ القصة الأولى ]
بداية من نصّ الفتآة آيس :
وهنا من نصّ الشجاع الأول :إرتسمت آثار خطوات غير مستعجله لشخصين يمشيان بمحاذاة بعضهما بعضاً ، يمسك كل منهما حذائيه في إحدى يديه ويسمحان للرمال الشافيه أن تتغلغل بين أصابع قدميهما
لا أظنني بحاجة لتوضيح المقصد !نزع داني حذاءهُ ومن ثم ألقى نظرةً صغيرة على أخيه بمعنى [ ألن تفعل ؟ ] أجاب آرثر بهدوء: لا ، تمتع ببلاهتك وحدك.
تذمر داني من هذا قائلاً: ليست بلاهة يا رجل، أنظر كم الرمال ناعمة!
وكأنه خُيّل لي أن داني هو الوحيد الذي تحسس نعومة الشاطئ , والوحيد أيضاً الذي حمل حذائه !
لن أعلق بشيء , فقط أثارتني المهارة الفنيّة للشرطي الصغير =)تربعَ على الرمال وراحَ يبني بيتاً صغيراً أو لنقل شبه كوخ!
حسنًـا , كقارئ وحينما اتخيّل المشهد .. استنكر تمامًا أن يلتفت داني لأخيه , فهو حاليّا يراقب منظراً بديعًا صُبغ بشعور الاشتياق في عيّني داني ,تحدث آرثر بهدوء: داني.
استدار له داني وقبل أن يتحدث، انقض عليه آرثر وطرحهُ أرضاً، بينما الذهول احتل ملامح وجه الأخير وتمتم : مـ ..ـا الأمر؟
لن ألتفت أبدًا إلى من ينادي , وإنّما أكتفي بصوتٍ ينّم على استماعي بينما اتابع السماء بعيني و حديث الآخر بأذنيّ !
ثانيًا : لا شيء يوجب تعجب داني الشديد من أخيه , هو التقاه بعد خمس سنين , وهما على الشاطئ ..
شيء كمداعبة بعد هذا الفراق طبيعي ..
لا بأس بأن يُذهل داني بحكم أن أخاه أكثر رزانة ولن يتصرف بطفولية ,, لكن ليس لدرجة ردّه فعله .. هذا فقط يوحي للقارئ أن آرثر يحمل نيّة القتل وكأنّ حاسّة الشرطي نبّهته بأن هناك خطر !
لا أرى "انحنى" لائقة .. كلاهما مطروحان على الأرض ..بينما انحنى وقال بلهجةٍ ماكرة
ربّما "خفّض مستوى رأسه" أو "اقترب لوجهه" ومثل ذلك أفضل ..
بالنسبة للعنوان .. أظن أعجابي به فاق كل شيء !
[ جريمة شاعرية ] !!
[ القصّة الثانية ]
هنا أظن العتب على آيس .. يبدو وكأنها تهوى مدينة الألعاب وبشدّة ..
الجولة الأولى كانت رعب , وهذه علم نفس !
وحقيقة الرعب مرتبط بخيوط حمراء لاتنفصل عن علم النفس !! لما ؟ لأن كلاهما يخاطبان اضطراب العواطف و أوهام عقل !
وربّما هذا أيضا ما اشعرني وكأن القصة الأولى ماتزال مرتبطة في فكر الشجاع الثاني فتدخلت بعض النكهات في قصّته دون أن يشعر !!
صحيح : هذا كلّه حديث ولكن مايزال الاختلاف بين القصتين واضح للغاية , =)
ربّما اظن هذا لأنني لا أعرف الكثير عن طبيعة المرأة .. ولكن يبدو أن هناك تناقض بين "التوتر الشديد" وَ "جلوسها أمام المرآة" , قد تكون فقط محاولة للسيطرة على نفسها ولكن الوقت ليس مناسبًا , هي تدرك أن ابنتها -وكما اسلف الكاتب- تنتظر أمام باب المنزل .. شيء كفعلها ذا لم يشعرني بحالة الخوف التي كانت تنتابها حينما صُدمت بخبر الذهاب لمدينة الألعاب ..اتجهت لغرفتها وعلامات الهدوء التي كانت تعتلي وجهها قد اغتصبت من قبل ملامح شديدة التوتر ، طرق الباب من خلفها فيما هي جالسة أمام المرآة الموضوعة بديكور جميل فوق مجموعة من الأدراج
هنا لم أفهم قطّ ماداعي الزوج للعودة ؟أين وضعت آلة التصوير ؟
قد كان أتى في المرة الأولى راغبًا في ايصال خبر الذهاب برفقة الصغيرة , وتاركًا الزوجة تستريح وتستمتع ..
ألم يجب عليه أن يختصر "الوقت والجهد" ويحصل على آلة التصوير وقتها ؟ هو رجل حكيم أيضًا , يفترض أنه الأدرى بأن زوجته سترافقه فور علمها !!
بدا أنه أضاع وقته على غير المفيد !
هذا جميل , ربطَ الشجاع بين خوف وقلق الزوجة .. وعدم الرغبة في ردّ آمل الطفلة في اللعب ..عضت شفتها لبرهة قصيرة من الزمن قبل أن تجيبها بالموافقة
مخيّرة بين الرفض والموافقة .. لكن مايزال هم لم يأتوا هنا إلا للعب , =)
تبحث عن فتحة للدخوللم يكن الباب مغلقا بإحكام
حسنًا .. بحكم كونها "طفلة" ألن تحاول التوغل للداخل عن طريق الباب منذ أن تصل .. هي ليست بالغة لتتوقع -مثلًا- أن لا أمل من الدخول إلا بمدخل آخر !
وقولك أنها بحثت عن فتحة بعد الدوران , هذا يعني أنها استنفذت الخيار الأول .. لاتنسَ أنها اتت ليلًا , ووحدها فقط لتجربة اللعبة مرة أخرى !
كيف لم يفتح معها أولًا , ونجحت في الأخرى .. لم يخطر ببالي سبب : $
حدقت طويلا بلوحة التحكم الملأ بالأزرار ، جذبت أول رافعة وصلت لها يدها ، واتسعت أساريرها بضحكة مغتبطة إذ بدأت اللعبة في التحرك ، كانت من الفطنة بما يكفي حتى تحكمت باللعبة لجعلها تتحرك بهدوء بالغ ، مكنها من مغادرة موقعها واعتلاء الحصان مرة أخرى دونما صعوبة تذكر
كيف أبدأ ؟
أنا نفسي لا أعلم !
"طفلة , لوحة تحكم تناسب البالغين , أزرار , رافعة "
فقط لم أتخيل كيف رأى ذلك المخلوق الصغير أزرار لوحة التحكم المرتفعة نسبيّا !
بل وكيف وصلت للرافعة ؟ فلنقل أن للرافعة شكلان , :
فهي إمّـا في الأعلى فتسحب , وهنا كما قلت لا طريقة للصغيرة بالوصول !
وإمّـا من الأسفل فترفع للأعلى , وأيضًا لا أمل لها !
ثانيًا : مهما كانت الطفلة حكيمة فلا أظنها ستدرك أي الأزرار -والتي لن تصل لها- سيجعلها تتحكم جيدًا ,, ربمّا بالغ سيتمكن بعد تجربة الأزرار أكملها ليتعرف عن كيفية التحكم !
ثالثًا : اللعبة لن تكون قريبة لمستوى الطفلة , هل من سبيل لتصعدها وهي تتحرك ! حتّى إن كانت بطيئة ! بل ودون صعوبة تذكر !!
واو !
,,فاجأتها قطة خرجت من محل ما في الظلام,أخر ما رأته هو شبح لرجل ما يقف عند رأسهانبدأ بالاقتباس بالأخير > عذراًلم يسمعها أحد ، وكأن الليل قد أطبق بجموده عليها![]()
بما أن صراخها لم يسمعه كائن , هذا ينفي امكانيّة أن يكون "شبح الرجل" لأحد العاملين أو الحرس !
إذًا هو شبح , أو ايّا كان هوَ ..
على كل , كونكَ ايّها الشجاع , ذكرت قطّة الظلام , وشبح الرجل ..
كان يمكنك أن تجعل الرجل -مثلًا- هو من ساعد الطفلة على الدخول , و التحكم باللعبة !
وطفلة شجاعة هاربة مثلها لن تشكّ في نيّته أو تتردد في قبول مساعدته !
مابعد ذلك لن أقول شيئًا , =)
وبصدق أعجبني حال العلاقة بين الزوج "طبيب النفس" والزوجة "المريضة" !
قد لا أستطيع اختصارها في كلمات , ولكن بصدق أعجبتني : $
[ القصّة الثالثة ]
نبدأ بِ الفتاة آيس :
كما فهمت .. ولا أعلم إن كنت أسأت فهمي !يقول زعيم القرية أنه يتوجب قتل ابنه والتضحيه بحسب تعاليم الأسطورة !! ، كيف هذا ! لا يعقل ! إن هذا فقط لهو ضرب من المستحيل !! ابنه !! هل يتخلى عنه بهذه البساطة لأجل أساطير يصدقها كبراء قريته وتناقلتها الأجيال ؟؟؟ أم هل يتمرد عن أصله وتراثه القديم ويرفع سيفه في وجههم ؟؟ ولكن ، .. ماذا إن كانت الأسطورة ليست بأسطورة بل حقيقة !! تبا !! ماذا يفعل ؟؟؟
- يتوجب ذكر الأسطورة ، والكتابة من منظور البطل ، ووضع نهاية
ولكن زعيم القرية هو من سيضحي بالابن بحكم التقاليد , والمتحدث شخص آخر ويبدو مقربًا له -كصديق, ربمّا- بما يكفي ليصبح متحسرًا لمصير التضحية !
أمّا الشجاع :
بما أن المتحدث هو من سيضحي بابنه , إذا يجب أن يكون هو زعيم القرية !لم أجرؤ على التهرب من مراسم الأضحية التي حضرها الجميع غير آبهين بخطر ليل كهذا
ولكن ذا يوحي أن الزعيم شخص آخر ! إذًا أصبح المتحدث -وهو البطل- شخص آخر .. هذا تناقض !قرر زعيم القبيلة تقديم أضحية حقيقية للطوطم
التناقض الثاني , في المقدّمة كان المتحدّث شخص ثائر على استسلام الزعيم-أو الرجل- وسماحه بأن يكون ابنه تضحية !حضرها الجميع غير آبهين بخطر ليل كهذا
وقصّتك تقول أن لاشخص يأبه إلا الوالد بذاته !
"متسائلًا" غير مناسبة .. ذكرت مسبقًا أن الفتى احتوت عينيه نظرات الاستنجاد !إلتفت إلي أزولا متسائلا فلم يجد جوابا عندي
قد يكون مندهشًا لفعل أباه ولكن ليس متسائلًا , كما أظن !
جاء صوت أزولا مدافعا عني بكل براءة عندما رأى عجزي عن فعل ذلك بنفسي : لقد كسره بدون أن يقصد ..
إلتفت إلي مكملا : أليس كذلك نجويا ؟!
أعتقد أن قول أزولا "نجويا" عن أباه مجرّد خطأ مطبعي !
لذا لن أقول شيئًا , =)
سوى ذا , أجدت أيها الشجاع في اظهار تنقل الأب مابين دفاعٍ قويّ , و انتكاسة ألم وضعف على حال إبنه !
جميل , جدًّا , =)
[ القصّة الرابعة ]
البداية جميلة ومثيرة ايضًا ,
تنقل رائع , والأروع أنك لم تحوّل مجرى القصة للبؤس , وجعلت لمدينة الألعاب أثر وجودها !
والأجمل حقّا جرح السبّابة , والسعادة المنبعثة منه , =)
حسنًا , من هنا تقريبًا فُقد احساس أنها طفلة !ابتعدا .. صرخت بأعلى صوتها فتوقف الطرق
ابتعدا ؟ طفلة ؟
مهما كانت احوالها فهي ماتزال في السابعة ! نعم ربما هي تجرح وتبكي ونحوه , وربما ترفض أن تفتح -بالرغم من أن الباب ليس مغلقًا- ! حتى الآن هذا جيّد ..
لكن ابتعدا , بعيدة فحسب!!
ماذا ! الباب كان مغلق حقّا !!نهضت و فتحت لها الباب
عجبًا ما أمر الوالدان ؟ طفلة في السابعة ومفتاح الباب بحوزتها ؟ أأسميه جنون أم عدم ادراك ؟!
أوه شكرًا , عرفت الآن مقدار الجنون فيهما .. من الجيد أنهما انفصلا ! *غضب*ثم همست في أذنها : أنا آسفة يا صغيرتي .. لم أردك قط أن تري شيئا كهذا , لقد تحملت كثيرا فقط من أجلك , لكنني لم أعد قادرة على احتمال المزيد .. إنني آسفة حقا
ابتعدت عنها قليلا و رفعت رأسها لتلتقي أعينهما ثم قالت : أنا و والدك يا صغيرتي .. لن نكون معا مجددا
الفتاة لتوها تبكي , وتأتين لتنثري الملح على الجرح ؟
لا أريد أن أعلق ! >> غضب حقّا ! : $
ببطئ , ببطئ !!لا يهمني , افعلا ما تريدان .. لكن أرجوك دعيني وحدي الآن
صدمة قوية , نعم أفهم ذلك , أقدم التعازي مع أن ماحدث أفضل لها ^^
اتفقنا على انها طفلة السبع سنين , أنت ايها الشجاع تبالغ جدّا في ردة فعل شخص بعمرها !!
إن كانت أكبر عمرًا ربما أتقبل الأمر كشيء من ادراك اوسع ووو الخ ... أو إن كانت ردّة الفعل مختلفة كأن تستفسر راجية بأن هذا مؤقت والأمور بخير , لاتنسَ أن القصة [ سعادة زائفة ] , وأن الطفلة ماتزال تأمل خيرًا منهما !
على كُلّ هنا هذا مستحيل > ضع تحتها مئة خط!
بعد ذلك , جميلُ سير الأحداث , والأجمل العائلة الدافئة التي كوّنتها طفلة السابعة بعد مضيّ سنين عدّة , =)
[ القصّة الخامسة ]
لا تجعلوني أشكّ بأنني فهمت مقدّمة آيس بشكل خاطئ !
هنا أيضاً لا أرى الشخص المحترق "قهراً" على فعل زعيم القرية الذي يضحي بابنه !
ولست أرى أن زعيم القرية هو من سيضحي !
أراه شاب مستوٍ من عامة القرويين , ولا أحد يدري بكون ابنه في خطر التضحية الجديدة !
لم أفهم على أي بناء اصطفوا تلك الفتاة ! إن قلت انهم اقترعوا فاختيرت هي , ثم ابتدعوا كون الشعر الأحمر هو من يخمد البركان لكان افضل -ربمّا- !عن فتاة ذات شعر أحمر طويل وعينان ذهبيتان .. قاموا بإلقائها في فوهة البركان
وما لم أفهمه أكثر أنهم ألقو بها إلى الجوف ! عجبًا لهم !
أعني عند قول "تضحية" يُخيّل للقارئ طقوس وهكذا .. انتظرت رؤيتها ولكن لم أجد إلى فعل أصفه بِالتهور الأحمق للغاية ! > صحيح الطقوس لاصحّة لها وهي فعل احمق أيضاً ولكن شيء كالالقاء .. إذا لم يكن تهور سيكون جنون : $
هذا السؤال الذي طرحه الراوي , ولم يجب عليه الكاتب !وحسبما أخبرني والداي فقد أتت لتراني يوم ولادتي
مالشيء الذي دفعها للزيارة ؟ ظننتني سأجد الجواب !
هنا أيضًا , أثرت نقطة دون أن ترفق السبب !لدهشتي فإنها لم تكن جالسة بين نساء القرية كالمعتاد
بما أن السرد على لسانه , ماكان من المناسب افادتنا أنها صُدمت بهذا الأسلوب .. فكيف يقول الرجل شيئًا لنا وهو لم يره ؟كانت ستتكلم ولكنها فور أن رأتني ظهرت عليها الصدمة ... لم أنتبه لذلك فقد كان فكري مشغولا بشيء آخر
,وقام بتغيير لون شعره للون الأحمرهنا فقدت التنسيق .. بعد أن أشارت العجوز بأن ابنها صبغ شعره للأحمر , سأل الشاب إن كان كلاهما أحمر الشعر !كلاهما ذوي شعر أحمر
لانستطيع التعذر له بأن لم ينتبه , فهو الآن في قمّة تركيزه وبحثه عن ثغور لانقاذ طفله !
فإن ذكرت انه غيّر لون شعره فحسب بعد سؤال الشاب , لكان أفضل !
هنا أيضًا لم تذكر مصدر هذه الأصوات , وماتبغي منه ؟ مالسبب الذي خيّله ليسمعها ؟كنت أسمع أصواتا
يفترض ان تكون اجابات هذه الاسئلة متوفر للقارئ ..
لست بجيّد للغاية في النحو .. لكن "كنت" وَ "الآن" أمن امكانية بجمعهما ؟ الماضي والحاضر ؟كنت الآن أشعر بذاك الشيء الذي كان يناديني يستحوذ تماما على حواسي
أوه صحيح , هل يكون صوت كيمايرا ؟ هل يعقل أن يكون شعر بنيّة الفتى ؟ أم هوَ سيلفا قد ظهر ليعين الفتى على مايهدف ؟
عند قرآءة "ينادي , يستحوذ" ظننت أنه سيلفا .. ولكن من يدري!!
فتح عينيه وعلم بوجود من هم حوله ,, هنا أقول أنه تناقض مع هذا :فتحت عيني كانت كايورا الرائعة بجانبي .. وولدي الصغير الجميل الظريف .. وحماتي .. وزعيم القرية ... والعديد من الناس محتشدين خارج كوخي !!
فكيف ضحّى ببصره , وعلم بوجود من هم حوله ؟ إلا إن قصدت في الأولى أنه تعرفهم بصوتهم ليس إلّا , أو أنهم كذبوا على أهالي القرية بقصة البصر ؟ =)كل ما قالوه فقط هو أنني ضحيت ببصري ... وهذا أفضل ... فأنا شخص اجتماعي .. وإن حصل وأصبحت منبوذا بسبب ذلك فسوف أموت لا محالة
ثانيًا : جميعنا رأى وعرف أن سيلفا أصبح زعيم القرية ودخلت تحت حكمه أربع قرى , وتزوّج أربع نساء > هذا المهم
لما ظنّ الشاب أنه سيُنبذ ؟ سيلفا اصبح أسطورة , فلما هو سيصبح منبوذًا بالرغم أنه لم يختلف عنه كثيرًا ؟
حسنًا هنا أظن الأمر يكفي , بل وربما ردّي طال أكثر من المفترض ..
حقًّا ؟أول ناقد بيحصل نقطة مجاناً![]()
>
لا أظنكم ستسمحون بأن أختم ردّي بعد هذا كله ,, في النهاية هذا تعويض على عدم حضوري للجولة الأولى
لهذا فقط سأقول :
موفقين ~ =)
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 31-03-2013 عند الساعة » 18:54 السبب: إضافَة الوسامْ ~
أبْــذل الرُوحَ وَ أشْتَــاقُ المَـنيّـة , فِـي يَمِـيني نَطَــقَ الصَخْرُ أبِيّــا .
مِنْ دِمَــائِي تَرْتَــوِي الأرْضُ فِداءً , تُــنْبِتُ الأرضُ نِضَــالًا أبَدِيـــّا ! .
أَرِيــبٌ ܓܛܟ
السلام عليكم
الحمد لله أحد نقد وأعطى رأيهشكرا شكرا شكرا جزيلا لك أختي !! عسى يتحمسوا الباقي ويجوا بس
!!!
ملاحظة
آيسو قلنا لك مقدمتك هذيك مو واضحة!!
مش زعيم القرية اللي يضحون بابنه .. ابن بطل القصة
اخر تعديل كان بواسطة » VЄSPЄRIΛ في يوم » 31-03-2013 عند الساعة » 08:27
بــــصراحه تااااااااااااامة ،،
لا ادري ما هي مشكلتكم مع الفكرة،،
أراها واضحه تماماً ،،
زعيم القرية يخبر أحد أفراد قبيلته بأن إبنه أختير لتتم التضحية بهيقول زعيم القرية أنه يتوجب قتل ابنه والتضحيه بحسب تعاليم الأسطورة !! ، كيف هذا ! لا يعقل ! إن هذا فقط لهو ضرب من المستحيل !! ابنه !! هل يتخلى عنه بهذه البساطة لأجل أساطير يصدقها كبراء قريته وتناقلتها الأجيال ؟؟؟ أم هل يتمرد عن أصله وتراثه القديم ويرفع سيفه في وجههم ؟؟ ولكن ، .. ماذا إن كانت الأسطورة ليست بأسطورة بل حقيقة !! تبا !! ماذا يفعل ؟؟؟
- يتوجب ذكر الأسطورة ، والكتابة من منظور البطل ، ووضع نهاية![]()
هل يبدو لكم منطقياً أن يأتي زعيم القرية ويقول يجب قتل إبني والتضحية به ،، ثم لااااا لا يعقل سوف أتمرد وأنقذ إبني
في الحقيقة أراها واضحه ،، ومن سألني عنها من المتبارين ،، وضحتها لهم
ومع ذلك لن أظلمكم،، فأنا لا أفترض أن مستوى كتابتي عظيم ، وربما كان فيه شيء من الضياع ،، وربما أراها واضحه لأني التي ألفتها ،،
لذا لنرى رد البقية ،، ثم نقرر ما يحصل ،،
لا أرى أن هناك أمراً خاطئاً في الأمرلا أظنني بحاجة لتوضيح المقصد !
وكأنه خُيّل لي أن داني هو الوحيد الذي تحسس نعومة الشاطئ , والوحيد أيضاً الذي حمل حذائه !،، في الحقيقة كل ما فعلته هو أنني قدمت الفكرة ،، وكتبت لهم أن لهم كامل الحرية في كيفية تحريكها ،،
على شرط أن لا تخرج فقط من الإطار ،، مثلا ، كنت سأعترض إن جعلتهما ينزلان للسباحه !!
لقد كتبت لهم بطريقة تساعدهم على تخيل الجو المحيط والذي يجب ان يتوافر في قصتهم ،،
هم أحرار في اللوحة التي يرسمونها ،، على أن تحتوي على شاطىء ،، خطوات على الرمل ،، شخصين ،، شمس مغيب ،، ناس يستعدون للرحيل ،، جو رومانسي مروق ،،
شبح يحاوجهم ،، أخ جالس يمشط شعره وهو يمشي ،، أخ يطيح ويدخل في دوامه رمل متحرك،، كلوو عادي ،،
![]()
وأيضاً ،، فأن لا يحمل الأخ الآخر حذائه هو الآخر ليست سوى مجرد طابع شخصي أضيف لشخصية الأخ !! هذا كما أراها أنا،،
وهذا يدعم موقف قفزه على أخيه والإطاحه به أيضاً ،، فهو ليس شخصاً شاعرياً ،، مهما كان الشوق الذي يتغلله ،، فلن يكون لدرجة الإطاحة بأخيه
أرضاً واحتضانه لأنه من الأساس شخص جامد ساخر ،،
أنسيتي الغرض من الموضوع ؟هنا أظن العتب على آيس .. يبدو وكأنها تهوى مدينة الألعاب وبشدّة ..،، لقد كتبت في مقدمه الموضوع ، أن المتعة الأكبر هي أن نرى تكرر الأفكار ،، بثيمات وإضافات مختلفة ،،
هنا حقاً سيظهر الكتاب الذين يبتكرون ،، والكتاب الذين يقلدون !!
أنا لم أقل أنني لن أكرر الأفكار في الجولات القادمه !! لم إفترضتم أن لي عقليه مستعدة لتأليف خمس أفكار جديدة في كل مرة؟؟
ستكون هناك أفكار إضافية ،، وشروط إضافية ،، ولكن قد تبقى قصة مدينة الألعاب معنا إلى النهاية !! وسنراها مكتوبة بجميع الطرق !!
حزينه ،، متفائلة ،، مضحكة ،، مرعبة ،، تراجيدية ... كلوو جايز
شرفتينا نــضال !! ،، ويسعدني جداً إعطائك النقطة الأولى !!
ها قد عدت يا أعزائي
أشعر أن المنافسة هذه المرة قوية وجادة ...
القصص ....كانت ذات أساليب غاية في الجمال .. وقد تقارب جمال الأسلوب وشاعريته وأناقة بساطته
]في القصة الأولى...كانت ممتعة ....لكن مشكلتها هي أن نهايتها كانت متوقعة ومألوفة ... وكان ينقصها خلفية مقنعة للشخصيات ...
الثانية ...بأسلوب ساحر وسرد خلاب ...ومشهد مؤثر ....لكنها نهايتها عادت إلى نقطة البداية ولا أعيب ذلك من الناحية الروائية
وإنما فقط برأيي الذوقي ... القصص التي تترك فيني انطباع أقوى ..ليست من التي تنتهي عند نفس البداية .
القصة الثالثة .... سرد سلسل متوازن ، فيه الكثير من التشويق ...أعجبتني بكل جوارحي ...نقدي الذوقي لها ...
أنها تركت بعد حل العقدة الأساسية ..عقدة أخرى ....فهذا انطبق على نفس انطباعي الشخصي في القصة التي قبلها
الرابعة .... جذابة ...مؤثرة ... أسلوب ساحر ....ونهاية ممتازة ...وخط درامي واضح ...
الخامسة ...أسلوبها البسيط .. يحمل جو المتعة ، مع أنه كان متعجل ، وفقد الكثير من أحاسيسه
بعكس القصص الأربعة الأولى
لكن مع هذا
وسردها مهما طال ...يظل مثيرا لمعرفة الأحداث التي بعدها ...
كانت أشبه برواية قصيرة ذات عقدة ...انحلت تدريجيا ... بعض التفاصيل كانت في موضع خاطىء ، والبعض الآخر زاد من الجمال
وعنصر المفاجئة موجود بقوة ...
همممممم ...إنني في حيرة ....سأعو بعد دقيقة واحدة
[/SIZE]
حجز لتفصيل القصص
بلبلة الله يسعدك يا أحلى أخت و أجمل صديقة <3
أراكم على خير إخوتي
شكراً جبولة
--------------------------
My Little Bro ~ ɜвdaιяa7мaи
للأخوة معنى آخر
أَسـْــــر Li Hao RITA
أوه , لم يخطر ببالي قطّ أن يكون الأمر هكذازعيم القرية يخبر أحد أفراد قبيلته بأن إبنه أختير لتتم التضحية به
هل يبدو لكم منطقياً أن يأتي زعيم القرية ويقول يجب قتل إبني والتضحية به ،، ثم لااااا لا يعقل سوف أتمرد وأنقذ إبني, إذًا أسأت فهم المقدمة فقط
بهذا يكون الانتقاد عنها ممحو !
لا أعلم لمَ ولكنّي ظننت أن المقدمة كَشيْء منتهي منه , أي أن الشجاع يكمل عليها ويتقيّد بما فيهالا أرى أن هناك أمراً خاطئاً في الأمر ،، في الحقيقة كل ما فعلته هو أنني قدمت الفكرة ،، وكتبت لهم أن لهم كامل الحرية في كيفية تحريكها ،،
على شرط أن لا تخرج فقط من الإطار ،، مثلا ، كنت سأعترض إن جعلتهما ينزلان للسباحه !!
لقد كتبت لهم بطريقة تساعدهم على تخيل الجو المحيط والذي يجب ان يتوافر في قصتهم ،،
هم أحرار في اللوحة التي يرسمونها ،، على أن تحتوي على شاطىء ،، خطوات على الرمل ،، شخصين ،، شمس مغيب ،، ناس يستعدون للرحيل ،، جو رومانسي مروق ،،
شبح يحاوجهم ،، أخ جالس يمشط شعره وهو يمشي ،، أخ يطيح ويدخل في دوامه رمل متحرك ،، كلوو عادي ،،
وأيضاً ،، فأن لا يحمل الأخ الآخر حذائه هو الآخر ليست سوى مجرد طابع شخصي أضيف لشخصية الأخ !! هذا كما أراها أنا،،
وهذا يدعم موقف قفزه على أخيه والإطاحه به أيضاً ،، فهو ليس شخصاً شاعرياً ،، مهما كان الشوق الذي يتغلله ،، فلن يكون لدرجة الإطاحة بأخيه
أرضاً واحتضانه لأنه من الأساس شخص جامد ساخر ،،
هذا نظرتُكِ من زاوية آرثر , ولكن المَطروح أرضًا والذي يجب أن يُفسّر الأمر من زاويته هو داني ..
وعند لقاء شخص نُحبّه للغاية قد تغيب بعض التفاصيل عنّا , لهذا رأيت أن دهشت داني طبيعية بحكم شخصيّة أخاه , ولكن لايصل الأمر للذهول الذي شعرتُه في القصّة !
فكما رأيتي , داني سأل آرثر أن يفعل مثله عند نزع الحذاء -بالرغم من أنه يعلم أن شخصيّة أخاه سترفض- وهذا الطبيعي عند لقاء شاعري بالنسبة لداني
,,
آهْلًا بِــك , ت
رجاء ابقوا التصويت مفتوحا ليومين زيادة فقط فكما ترون انشغالات كثيرة منعت الجميع من القدوم إلى هنا
ولو لم يأتوا خلال يومين سأحضرهم أنا بإذن الله
اعلموا إنّي بإذن الله في أيّ جولة جديدة سأشارك!
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
ماذا هناك ؟!
هل نسيتم أمرنا .. أم أن حظوظنا السيئة تلعب بنا ؟!
لا يعقل أن يمر شهر تقريبا بدون أي نقد سوى من الآنستين الفاضلتين ( نضال و الأميرة النائمة )
حتى ان الأميرة النائمة لم تدلي برأيها حتى الآن ..
..
لقد أصبح الموضوع مهجورا ويبدوا بأنه لن يكون هنالك جولة ثالثة هذه السنة
حجز حتى صباح الغد بإذن الله تعالى
أعذروني على التأخير
لا تنقدوا اختارو فائز وخلاص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا آسفة جداَ على التأخير الفظيع
ولكنني أخيرا والحمد لله انتهيت من البقية
ولكن انتبهوا جيدا أدين لكم بخمس قراءات
نصيحة ( هذه أول مرة أنقد قصص هنا لذا غضوا الطرف عن ما لا يعجبكم)
(القصة الأولى)
حسنا قصة غامضة فعلا حملت بعضا من الرومانسية التي ذكرت في العنوان
محتواها الرئيسي كان الغموض وأعتقد أن الكاتب قد أوصل هذه الفكرة لنا ونجح فيها بطريقة جيدة
ولكن ......... ماذا لدينا في هذه القصة ؟
هناك أشياء أتوقع أنها لو عدلت لأعطت المطلوب وأكثر
1 - أظن أن المطلوب كان هكذا
لكنني لم أرى هذا , ألم يرفض آرثر أن يفعل مثل أخيه ! إذن فالقصة لم توحي بجميع المطلوب تمامايمسك كل منهما حذائيه في إحدى يديه ويسمحان للرمال الشافيه أن تتغلغل بين أصابع قدميهما ، ويتبادلان أطراف الحديث معاً ،،
هناك أيضا تسرع كبير في الأحداث تمنيت لو كانت القصة أطول من هذا , أي كيف أصبح آرثر قاتلا هكذا ؟
هل قبض عليه في النهاية أم أن هذه النهاية ؟
لو كانت هذه النهاية فأنا أحبذ النهايات التي يقبض فيها على القاتل , لأنها مهما كان لا بد للجريمة أن تكشف , إذن هذه نقطة ليست في صالح الكاتب
أيضا انتبهت إلى نسيان نقطة مهمة وهي بمَ أن داني لطيف للغاية حساس لديه مشاعر مثلما ظهر , لكنني لم أشعر بهذا عندما التقى بأخيه
أقصد أثناء مشيه على الرمال , مراقبته للشمس أثناء المغيب , يجب إضافة بعض من الواقعية الملموسة للقصة
من جهة أخرى أعجبتني كثيرا دقة الوصف
مثلا وصف مشهد الشاطئ والغروب , حتى وصف نعومة الرمال كان جميلا فقد شعرت بها تحت قدمي حقا
الأخطاء الإملائية قليلة جداً وهذه نقطة تحتسب للكاتب أيضا
أي تعليقي الوحيد هنا هو الالتزام بالمطلوب , إطالة القصة أكثر للسماح للقارئ بالدخول إلى أجواء القصة عبر زيادة المشاهد المعبرة أكثر
العنوان أيضا أضاف نقطة إيجابية للقصة فقد أعطى لها نكهة مميزة
(القصة الثانية)
طبق هنا المطلوب تماما , من جوانب من علم النفس إلى تطبيق الفكرة بالكامل
أعجبتني القصة في الواقع برغم الكثير والكثير من الأخطاء النحوية والإملائية والتعبيرية
وأول خطأ هو
أين العنوان ؟
أليس للقصة عنوان أبدا ؟
تفاجئت كثيرا بهذا , هناك الكثير من العنواين المناسبة مثل (صفحة من الماضي) أو (ذكرى مؤلمة)
لذا لا يجب ترك القصص بدون عنوان هذا خطأ , انتبه جيدا له في المرة القادمة
أما ما استطعت أن ألتقته من تلك القصة فهو كالتالي :
أليس من الأفضل أن نقول هناوقف خالفها سامحا لها بأن تريح رأسها على صدره وهمس مخاطبا لها : أراك تنعمين بالهدوء .
وقف خلفها , ثم لم يتم ذكر أنها وقفت أو بأنه جلس فكيف وضعت رأسها على صدره إذن ؟
لاحظت تكرار أسلوب الحوار هذا , وأنا لا أحبذه في الواقع , فمن الجميل وضع من المتحدث حتى لا يتم تشتيت القارئــ : الطقس لطيف هذا المساء .
ومن الأفضل أيضا ذكر تقاسيم الوجه أو حالة المتحدث للقارئ , حتى يتمكن من تخيل المشهد بالكامل
هنا قلت أنه لم يغير من وضعية وقوفه , إذن في المرة الأولى كان واقفا خلفها , وهي لم تقف , لذا يجب تعديل الوضعية , كي يصح أن نقول أنها وضعت رأسها على صدرهلم يغير من وضعية وقوفه كما غير الموضوع : لقد اتفقت مع إيميلي على الذهاب إلى حديقة الألعاب الآن ،
حسنا أنت هنا تكلمت عن شيء متفق عليه مسبقا إذن يجب تغيير الفعل نرى الحاضر إلى رأينا الماضي حتى يكون متناسبا أكثرونرى ألا نقطع عليك استمتاعك هنا .
استدارت إليه في هلع وكأنه أنبأها بخبر فظيع : لا ..! سآتي معكما .
وهناك نقطة بسيطة وهي من المعروف بأن من يمر بهذه الحالة فعليا لن يقوم بالموافقة مباشرة على الذهاب
أي المفروض بالأم أن ترفض ذهاب ابنتها إلى ذلك المكان أولا , ثم توافق على مضض
لا داعي هنا لذكر أمر الحزام فمن الطبيعي أن الكاميرا تعلق من حزامها , كما أن جون فعليا يتكلم مع زوجته لذا يجب قول : لا تتأخريثم علقها من حزامها حول عنقه : سنكون في السيارة ، لا تتأخر ، حسنا ؟ .
ضلت هنا تكتب بالظاء أي ظلت , أو يمكنك كتابة بقيتضلت ساكنة لبضع
حسنا ما رأيك لو بدأنا الفقرة هكذا :الازدحام والضجة العالية ، أطفال تتعالى ضحكاتهم من وسط الألعاب المتحركة ، و آخرين ترتفع نبرات بكائهم رفضا للرحيل ، البعض يجذبون أيدي ذويهم لإرشادهم نحو اللعبة التي يرغبون في لعبها تاليا ، وفي ناحية أخرى يتم العكس ، لإجبارهم بقوة طفيفة على مغادرة أرض أحلامهم
ازدحام وأصوات ضجة عالية , أطفال تتعالى ضحكاتهم من بين الألعاب المتنوعة , وآخرون ارتفع صوت بكاؤهم الرافض للرحيل , وهناك البعض ممن يجذبون أيدي ذويهم لكي ينالوا قسطا آخر من السعادة والمرح , ومن ناحية أخرى نرى أطفالا يبكون لأنهم مجبرون على ترك أرض أحلامهم .
أتوقع أنها هكذا ستصبح أفضل , ما رأيك ؟
لا داعي هنا لذكر السيدة , فقد ذكر اسمها أولا , ونحن نعلم أنها أم ثانيا , لذا يجب وضع واحدة من الحالتينكان لهذه اللعبة بالذات تأثير غريب وذكرى ما في نفس السيدة ، ارتفعت ببصرها نحو زوجها الذي
أعجبني هنا الوصف كثيرا , لكن مع الاستغناء عن حرف الباء الأول في (بقبة) قبة لوحدها تكفيبقبة عالية على شكل تاج مرصع بالأضواء ، مع عرض داخلي لدرزينة من الخيول ، مثبته على منصة مزخرفة بضروب الألوان والأنوار لتجذب العيون ، ويربطها بالقبة عمود عريض القطر ملون برسوم تجذب الأطفال ، تعلقت عيناها بابنتها الصغيرة التي تستعد لتمتطي حصان جميل يراقص النغم ، و والدها مشغول يلتقط لها الصور .
حسنا هنا يوجد شيء غريب , فعلى الأقل وقتها كانت هذه الأم في السابعة أو الثامنة من العمر , ومهما كان فليس فقط ذراع التحكم هو ما يشغل هذه الألعابوحدقت طويلا بلوحة التحكم الملأ بالأزرار ، جذبت أول رافعة وصلت لها يدها
لذا من المستحيل عليها أن تقوم بهذا وحدها , هذا صعب جدا
لا تعليق هنا فقط أعجبني التشبيه البليغتوجها شعرها الطويل الذي بدا كقطعة من الليل ، يتدلى بروعة على معطفها الدموي ليشكل لوحة بديعة تجذب الأنظار
على ما أظن بأن هذه الوضعية مستحيلة لقد جربتها فعلا ولم تنفع , لذا أتوقع أنه لو غيرنا كلمة ظاهر بـ باطن لأصبحت أفضلعادت لموضعها الأول واضعة ظاهر يدها اليمنى على ركبتها ولفت أصابع يدها اليسرى أسفل مرفقها الأيمن
انتبهت هنا أيضا بأن هناك الكثير من التركيز عن تغييرات الأم لوضعياتها , طبعا هذا بسبب وضعها النفسي
وهذه نقطة جيدة لصالح الكاتب
لا أعتقد بأن هذه الجملة مفهومة فيها بعض الكلمات المبهمةلتلمس أصابعها اليسرى قدمها من نفس الجهة وضعتهم هناك ، أعلى كعبها بقليل
لا أتوقع فعلا بأن أي شخص مر بمَ مرت به هذه الأم , من ضغط وتوتر وعصبية , سيستطيع أن يمشي برشاقةوتجاوزت الحشود برشاقة بالغة لتقع عيناها على طفلتها الصغيرة
نعم , فالحاللة النفسية تؤثر كثيرا على هذا , لذا فلنقل أنها اجتازت الحشود بعصبية بالغة , هكذا أفضل
في النهاية أعجبتني طريقة تفكير هذا الزوج , فعلا إنه طبيب نفسي , لكن هناك شيء لم يذكر بعد
انتهت اللعبة , وخرجت الفتاة الصغيرة بسلام , واستمعت الأم لزوجها ولم تساعد ابنتها , ولكن هل فعلا انتهت مشكلتها ؟
أتمنى هذا
(القصة الثالثة)
أسطورة .... كم أعشق الأساطير !
للحق أعجبتني هذه القصة الأسطورية كثيرا , خاصة تلك النهاية , لكن قبل أن أكمل يجب أن أذكر بعض ما لمحته فيها
أولا : أين العنوان ؟
لماذا يا جماعة لا تكتبون عنوانا لقصصكم
إنه أحد أهم ركائز القصص والروايات وكل شيء
رجاء لا تنسوه مرة أخرى
طوطم / إزويا / وغيرها من هذه الأسماء الغريبة , أعجبتني كثيرا خاصة أنها أسماء فعليا تدل على الأساطير القديمة
أليس ساحر القرية هنا من تكلمأعادني صراخ زعيم القبيلة المستشيط غضبا إلى الواقع : نجويا .. ماذا فعلت ؟؟!
أما زعيم القبيلة أظنه هو الطوطم الذي كسر قبل قليل
الأخطاء الإملائية قليلة جدا , التعبير ممتاز , وصف مشاعر الأبوة رائعة جدا , أعجبتني تضحيته بنفسه
ومن النهاية فهمت أن الابن نجى أليس كذلك ؟
ليس هناك كثير من التعليقات هنا , فهي قصة جميلة , أسطورية ذات طابع غريب , ولكنه أعجبني
(القصة الرابعة)
جميل , نفس فكرة القصة الثانية إذن ...
دعونا نرى الفرق بينهما
حسنا يوجد عنوان هنا , هذا رائع و وأظنه مناسب جدا للقصة
الوصف دقيق وجميل , هناك تسلسل في الأحداث , ذكر قصة والدي البطلة وما سبباه لها أيضا كان مناسبا لفكرة النفسية المطلوبة
لكن , هناك شيء أخطأ الكاتب به و ولو انتبه له لتغيرت القصة بالكامل
قصة ذلك الجرح
أولا عندما وقعت تلك الفتاة الصغيرة , التي لم يذكر اسمها أبدا , لا أعلم لماذا .
المهم , كانت في السابعة من العمر , وقعتها تلك لم تكن شديدة , فقد وقعت على الأرض , أي ليس من مكان مرتفع , أو لم تتزحلق لمسافة كبيرة
باختصار لم تكن سوى حادثة بسيطة يقع بها جميع الأطفال
لذا لا داعي لكمية الدماء تلك , بل من المستحيل على أي جرح لم تتم خياطته فيمَ مضى أن يبقى حتى بعد 15 عاما
هذا صعب جدا , فالفتاة صغيرة , أي لا زالت في مرحلة النمو والجرح صغير , بعد أن نزلت من اللعبة لم يذرف أي قطرة دم واحدة
لم تتم خياطته , لذا من الطبيعي أن يلتئم الجرح , أليس كلامي صحيحا ؟
ومن المستحيل أن يبقى بعد 15 عاما
هذا هو الخطأ الوحيد الذي كان يجب الانتباه له
أما الباقي فقد أجاد الكاتب كل شيء بصورة جيدة جدا
(القصة الخامسة)
أيضا أسطورة جديدة
جميل لترى ماذا لدينا هنا من أسطورة
(أسطورة ذوي الشعر الحمر)
حسنا سأبدأ بوضع ما لاحظته على هذه القصة
أولا : أين العنوان ؟
لماذا لا يوجد تكملة هنالأن هذا اللون يجعل كيمايرا ...
من البديهي أن يأتي بعد كلمة يجعل شيء آخر يظهر لنا المفعول به , ظهرت كلمة كيمايرا , لكن لا شيء مفهوم هنا
لا أظن أن كلمة حماتي مناسبة , على الأقل نحن نتحدث عن أسطورة أي قبائل قديمة وما إلى ذلك , وهذه الكلمات لم تكن موجودة وقتهانظرت للخلف عندما خرجت حماتي حاملة فوق ظهرها حقيبة سعفية كبيرة .. كانت عجوزا قوية .. ترملت منذ سنين عديدة .. تقوم بصنع حقائب من السعف لا يستطيع أحد في قريتنا مضاهاة صلابتها وجودتها .. نظرت لي بعينين متشككتين
وبالنسبة للعينين المتشككتين , أتوقع أن الأفضل أن نقول :
نظرت إليّ بعينين قلقتين
هنا يوجد شيء متناقض , فقد قال العجوز أن كلتاهما حصلتا قبل سنوات عديدةكلتاهما حصلتا عندما كنت لا أزال صبيا ... مرت سنوات عديدة ..
وفي الأعلى قال :
كلتاهما أنجبتا أطفالا أصحاء اليوم
فكيف أنجبتا اليوم , ثم قال أن هذا حدث منذ سنوات عديدة ؟
وبمَ أنه عجوز , وهذا حدث عندما كان صبيا , إذن يجب قول عشرات السنين
سكتت ولم أكمل
يجب قول سكتّ , لأن سكتت هي فعل ماضي مؤنث
ولكن جينات سيلفا كانت تظهر بين حين وآخر
أعذروني هنا , كيف تكلم البطل عن الجينات ؟
هذا صعب ألم تكتشف الجينات في وقت بعيد عن تلك الأساطير
جن الآخر وقام بتغيير لون شعره للون الأحمر حزنا على أخيه
حسنا ذكر هنا أنه غير لون شعره إلى الأحمر , كيف إذن وجد بعد عدة أشهر ميتا وشعره بني ؟
وبعد ذلك قام الأخ الأكبر بإعادة لون شعره للون الطبيعي .. وظن الجميع أنه فعل ذلك حزنا على أخيه
هذا هو إذن ما حصل ؟
لكن أيضا يجب الانتباه إلى أنه ذكر أنه وجد ميتا وشعره بني , ليس أحمر اللون
في النهاية أعجبتني الخاتمة كثيرا , خاصة أن الأسطورة كانت قد فهمت بشكل خاطئ من قبل أهل القرى الأربع
بالتوفيق جميعا
تذكروا أخذ مني هذا الرد قرابة 3 ساعات كاملة من القراءة والتمحيص والتدقيق , لذا أنتم مدينون لي ب خمس قراءات كاملة
نعم كل واحد منكم
في انتظار القصص القادمة
في أمان الله تعالى
اخر تعديل كان بواسطة » أَثِـيل في يوم » 26-04-2013 عند الساعة » 14:18 السبب: إضافة وسام التميز
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات