غشاشات ماذا تسمون هذا؟؟؟ هاااااااااااااا؟!!
أنتن من تأخرن أليس كذلك؟؟
و جعلتن أيسو تقوم بتمديد .........
و تريدونها إلى يوم الجمعة!!!
حقا لا فائدة منكن و لكن المهم أنكن لم تنسحبن
غشاشات ماذا تسمون هذا؟؟؟ هاااااااااااااا؟!!
أنتن من تأخرن أليس كذلك؟؟
و جعلتن أيسو تقوم بتمديد .........
و تريدونها إلى يوم الجمعة!!!
حقا لا فائدة منكن و لكن المهم أنكن لم تنسحبن
لكن .. لكن ..
أنا معروف أني أحب التعذيب منذ بداية وجودي هنا !
لا بأس سأعذبكم بآمانة فقط تعالوا وقدموا قصصكم![]()
اخر تعديل كان بواسطة » Forst Dark S في يوم » 23-07-2013 عند الساعة » 15:19
فورست دارك إس ..
ما أقدر أدخل ؟؟
بين فترة وفترة تأبى علي ذاكرتي إلا بالرجوع للماضي وأستسلم لها وهناك أظل أبكي على أشخاص فقدتهم إلى الأبد ... وتركوا فرغا لن يمحى إلى الأبد .
ليس الآن .. بعد أن تنتهي هذه المرحلة يمكنك الإشتراك في المرحلة القادمة
ستعرض القصص بإذن الله يومي الجمعة أو السبت << على حسب ظروف الآنسة آيس
وبعدها التقييم والتصويت ..
وعندها ستنتهي المرحلة الثالثة ويمكنك الإشتراك بالرابعة لو أحببت << تنفذ وصية آيس بالإجابة على الأسئلة
احم ..
نحن ننتظر .. أظن أن بضعة أيام قد مضت على آخر جمعة إذا لم يكن حسابي للوقت خاطئا ..
اخر تعديل كان بواسطة » calm ocean في يوم » 29-07-2013 عند الساعة » 09:20
ههههههههههه وش ذاا فصلوا الجماعه !!
أوشين-تشااان ،، لا أدري كيف أشكرك على عملك المتفاني والله أفكر أعطيك نقطتين
القصص بعد دقائق ،،
طبعا هذه المـرة ،، كان لابد لي أن أزيد الأمور صعوبه على الشجعان الذي يرفعون سيوفهم في وجه المجهول ،،
لذا ،، إشترطت عليهم شرطاً ،، توجب عليهم أن يلتزموا به في قصصهم ،، وهو ::
يجب أن البطل شخصية ولد تجاوز ال9 ولم يتعدى 15 !!
ثم ،، عندما تم تقديم الأفكار والإضافات إلى الشجعان عبر الرسائل الخاصه ،، تم تحديد سطور معينه في الأفكار
باللون الأحمر ،، وذلك حتى نوقف الإختلاف الذي حصل في الجولة الماضية ،، عندما صرح النقاد بأن الشجعان لم يتقيدوا
بالأفكار المعطاه لهم
لذا (( الجمل المكتوبة بالأحمر ،، كان شرط ذكر تواجدها في القصة أساسيا وإلزامياً )) وبقية السطور يمكنهم التلاعب بها كما يحبون !
بعد أن أوضحنا هذه النقاط ،،
<<<< في إضافات مجنونة ترااا ،،
وقد شارك معنا في هذه الجولة من أصل 7 مشاركين - فيسبيريا كانت إحتياطية -
4 فقط !
1# |||
أحد الشجعان السته كانت الفكرة التي حصل عليها ::
نحن عصابة الحي !!
أنا هو القائد !! وسوف يتبعني أتباعي بإخلاص !! ،،
ونحن لن نسمح لأي عصابة أخرى بأن تتعدى على حدود حينا وتحاول السيطرة عليه !! عصابتنا الوحيدة فقط في هذا الحي ولن نسمح بتغيير هذا الوضع !!
سوف نذهب لمواجهتهم الليلة !! وسوف نجعلهم يندمون على تحدينا !!
الإضافة التي حصل عليها ::
رعب
القصة::
~ العالم ليس جميلاً ~
" أنا هو القائد ؟ ".
منذو أن تسلمت إمرة منصب القائد في حينا الشبه مهجور و الذي نعتبره كنزنا الثمين و لا يجب على أحد ما مسه فبعد موت الكبار بسبب فيروس غريب قد دمر عالمنا أو " كبارنا " بالأحرى لم يعد هناك من يحمينا و يطعمنا سوى ... أنفسنا !.
أنا أكبرهم وعمري لم يتجاوز الخامسة عشر بعد و الخوف بتربص بي بأن يأتي يوم و أصل للعمر المناسب ... للموت بسبب هذا الفيروس العجيب الذي يصطاد الكبار فقط .
أنا و خمسة من أصدقائي في الحي إستطعنا أن نعمل بكل جهدنا لنعيش و نساعد أولئك الأصغر منا , خمستنا في الخامسة عشر ما عدا " لجين " الجميلة و عمرها في الرابعة عشر و تهتم بالصغار دوماً .
كنت أقف داخل سطح أعلى منزل في حارتنا و على رقبتي منظار جدي القديم و حدقت بعيني السوداوين بداخله و هبات رياح باردة تداعب شعري الأسود الطويل .
" هل أتى جلال ؟ ".
أبعدت المنظار و نظرت من خلف كتفي اليمنى نحو صاحب الصوت ياسين الذي أشبه بشجرة نحيلة و جائعة فأجبته .
" لا .. لم يأتي بعد ! ".
" لقد نفذ الطعام يا شهاب ... و إذا لم يأتي جلال بطعام من القرية التالية ... سوف ... ".
جعلت المنظار يتدلى حول رقبتي و رمقته بغضب جعله خائف :
" صمتاً يا ياسين ... لقد نجونا منذو وقت طويل لوحدنا ووجدنا الكثير من مصادر العيش فلماذا الإستسلام الآن ؟ ".
شعر ياسين بذنب و ابتعد بعدما قال لي :
" أعتذر لتصرفي ... و لكني لن أبقى في هذا المكان الموحش إذ لم يأتي الطعام قريباً ... كذلك سيفعلوا البقية يا أيها القائد المبجل ".
شعرت بالقلق الشديد على أفراد الحي و أمرت بعض أفراد عصابتي بأن يأتوا , و ثواني معدودة و أتوا أمامي كالنسور المحلقة .
رأيت سلاف بنظارتها الطبية و كتبها بين يديها و جمال الصامت برمحه الطويل , و أتى سليم بسيفه الحاد و وائل بردائه الأسود المخيف ... كان ينقصنا جلال الذي ننتظر عودته و أيضاً لقد تأخرت لجين لسبب نجهله !.
توجه سليم نحوي غاضباً :
" شهاب ؟ ... سحقاً ... الكل غاضب و يريد الطعام ".
رد جمال بهدوء :
" لا تصرخ كالأطفال ... أيها الطفل الصغير ! ".
غضب سليم و توجه نحوه متجاهلني :
" أنت الطفل أيها الأحمق ! ".
تنهدت سلاف بتذمر :
" لماذا ... يتصرفان هكذا دائماً ؟ ".
لم يتحدث وائل بل بدأ لي مستمتع بالمشاهدة بينما سليم و جمال يتصرفان بحماقة , صرخت نحوهم بغضب :
" يكفي !! ... إلا متى نختلف فيما بيننا و نحن إخوة عرب ؟! ".
صمت الجميع لثواني و كأنهم يحللون هذه المحادثة فيما بينهم و نظرت نحو الأفق البعيد و أفكاري تؤرقني لمعرفة ماذا حل بجلال ؟ .
تحدثت بإمرة :
" سننتظر جلال اليلة إذا لم يأتي سنتجه نحو القرية التالية ".
صرخ سليم :
" بل سوف نذهب لمواجهتهم الليلة ".
أتى صوت من خلفنا و كان قلق و خائف :
" و حينا ؟ ".
إستدرت نحوها ... لجين فرأيتها بشعرها الرمادي الناعم تنظر نحوي بغضب وردي .
" لا تقلقِ يا لوجين ... فنحن لن نسمح لأي عصابة أخرى بأن تتعدى على حدود حينا وتحاول السيطرة عليه ".
سرعان ما هدأت وكأنني البلسم الشافي للجميع ... بل هدأوا جميعا ًمن بعدي و قد كان صمتاً غريباً كما لو أنه الهدوء الذي يسبق العاصفة ... و يالها من عاصفة مدوية أتت لنا .
كان صراخ ياسين النحيل نحونا قادم و نظرنا جميعاً نحوه بإهتمام و ترقب , توجهت نحوه لجين و أمسكت به .
" ما بك يا ياسيين ؟ ".
" لقد ... لقد .. ! ".
توجهت نحو ياسين و أمسكت به من قميصه البالي :
" تحدث يا ياسين ... مابك ؟ ".
" لقد وجدت ... وجدت ...!! ".
شعرت بخوفه و قلقه بل رعبه من أعلى شعرة فيه باقيه لأخمص قدميه ... لقد رأى أمراً مفجعاً .
نظرت نحو سليم و جمال و أمرتهم :
" تحركوا لتعلموا بما حدث ".
أجابني بجدية و كأنهما نسيا عراكهما السابق تماماً :
" حاضر ".
" حاضر ".
بقي وائل ذو الرداء الاسود المخيف و سلاف التي تعدل نظارتها بإهتمام بينما لجين بدأ الرعب يتسللها و لكنها كانت ثابته .
" لقد قطعوا .. رأسه !! ".
قالها ياسين في لحظة غريبه و بدأنا نستوعب حديثه هذا فسألته :
" ما الذي تقوله يا ياسين ؟ ".
نظر نحوي مرعوباً و تحدث :
" لقد قطعوا رأس جلال و هو مرمي أمام باب الحارة !! ".
شعرت بخوف الثلاثة الصامتين من حولي و أكمل ياسين المذعور :
" لقد كتبوا على جبهته أنتم التالين ! ".
شعرت بالبكاء ... نعم ... أنا انسان و لست قائد و حسب ... لقد كان جلال أحد أتباعي المخلصين و أفضلهم و ...!.
فجأه ... سمعنا صوت رصاص في خارج المكان .
إرتفع حاجبي سلاف دهشه :
" ما الذي يحدث هنا ؟ ".
تقدم وائل نحوي وقال :
" سأذهب لمساعدتهم ".
أشارت برأسي له بنعم و أبعد ردائه المخيف ليظهر رشاشين في جانبي جسده و يضع ذخائر كشل إكس على صدره و تحرك من أمامنا كالفهد السريع .
تحركت لجين مذعورة :
" يجب علي حماية الصغار ... يجب علي حماية الصغار ".
أمسكت يدها بقوة و تحدثت :
" لجين لا تذهب لوحدك ".
رمقت سلاف بنظرتي :
" يجب عليكِ مساعدتها ".
أومات سلاف برأسها و غادرتا المكان مسرعتين .
توجهت نحو أمام الشرفة السطح و رأيت الكل يقاتل ... يقاتل أعداء الحارة القادمة .. كان جمال يصطادهم برمحه الواحد تلو الأخر و ينافسه سليم بسيفه الحاد في تقطيع أولئك الأطفال الشرسين و رأيت أجسادهم تتطاير في الهواء و تصبح كتل من الأجساد الدامية .
كان وائل يستعد الآن لزرع مكان يضع فيه رشاشته القوية و بدأ المكان يمطروا بالرصاص السريع و أصوات الصرخات والبكاء يملئ الميدان .
لم أشعر سوى بشيء واحد فقط ..!.
ذلك الألم الغريب و الحاد الذي شعرت به من خلفي , نظرت برأسي للأسفل لأجد سكيناً حاده تخرج من جهة قلبي ...!.
أدرت رأسي سريعاً للخلف لأجده ياسين و معه سكيناً حادة يطعنني من الخلف , كانت إبتسامته حادة و سعيدة بشكل غير طبيعي ... إنها إبتسامة الخيانة ... إبتسامة الغدر ... إبتسامة يصعب علينا تقبله ممن ندافع عنهم و نحبهم .
إبتسامة مؤلمة رأيتها قبل أن أفقد نفسي الأخيرة لأخر لحظة .
لاشك بأن هذا العالم المقلوب ليس جميلاً .
تمت |||
2# |||
أحد الشجعان السته كانت الفكرة التي حصل عليها ::
إنه شاطئ البـحر ، يشارف الوقت على المغيب ، أمواج الـبحر تعزف مقطوعه منتظمة هادئة مريحة ، بقي بضعه أطفال يتراكضون على الرمال يستغلون لحظاتهم لآخرها في اللعب قبل أن ينتهي أهلهم من جمع أغراضهم وإعلان انتهاء رحلتهم ، المدينه المزدحمة الملوثة بالضوضاء بعيدة جداً عن المسامع ، على إمتداد شاطئ البحر إرتسمت آثار خطوات غير مستعجله لشخصين يمشيان بمحاذاة بعضهما بعضاً ، يمسك كل منهما حذائيه في إحدى يديه ويسمحان للرمال الشافيه أن تتغلغل بين أصابع قدميهما ، ويتبادلان أطراف الحديث معاً ،،
- يجب أن يكونوا أشقاء ( لكم حرية الإختيار ، اخت وأخت ،، أخ وأخ ،، أخ وأخت )
يجب ذكر حوار ،،
الإضافة التي حصل عليها ::
الخيال
القصة ::
____________ واقع مؤلم ____________
كان بالفعل إزدحام المدينة الملوثة بالضوضاء يصم الآذان و يخرب هدوء العقل و يشوش الفكر , خاصة بالنسبة لشخص كثير الأفكار و التفكير و ذا عقل حاد الذكاء صامت و يكره الإختلاط بالمجتمع , لذا كان أفضل مكان بالنسبة لشخص كهذا هو شاطئ البحر.
مشى ذلك الفتى الذي لربما لم يتجاوز 15 من العمر حافيا على رمال الشاطئ , لطالما أصبح شخصا وحيدا و أكثر تقوقعا و إنعزالا عن العالم بعد الحادثة الأليمة التي وقعت قبل ثلاث سنوات ,
قتل والده على يد شركاءه و السبب أنه رفض الدخول معهم في صفقة مالية دنيئة و هددهم بأن يفضحهم إن لم يوقفوا ذلك و لكنه دفع ثمن ذلك حياته و حياة إبنه من بعده , إبنه كان فتا في 12 من العمر و لكن عقله و تفكيره و طريقة نظرته للحياة و كلامه كان أكبر و أذكى من أن يكون لفتى بعمره و هو بدوره أقحم نفسه بدافع الإنتقام لمقتل والده
أصبح الشاطئ يخلو شيئا فشيئا من الناس , بقي بضعة أطفال يتراكضون على الرمال يستغلون لحظاتهم لآخرها في اللعب قبل أن ينتهي أهلهم من جمع أغراضهم و إعلان إنتهاء رحلتهم و ها هم بعد لحظات يغادرون أيضا , توقف عن المشي فجأة و جحضت عيناه و قد شعر بألم إجتاح صدره كان يحس به يمزق جسده تمزيقا ضغط على صدره محاولا أن يخفف من وطأة الآلام و إلا بعينيه تبدآن بالتوهج باللون الأحمر و تبعها نوبة سعال قوية مستمرة شعر و كأنه في أية لحظة سيرمي بكامل أمعائه , لحظات ثم هدأ كل شيء ليعود وضعه للإستقرار ليبعد يده عن فمه و يراها ملطخة بالدماء كالعادة و لكن فعلا إلى متى سيستمر هذا بالحدوث له؟؟ لما هذا العذاب؟؟ و لما حياته قلبت هكذا فجأة رأسا على عقب؟؟ تقدم إلى البحر بخطوات متثاقلة ثم إنحنى قليلا و مد يده إلى داخل المياه و تركها تسبح مدة من الزمن ثم أخرجها و رفعها أمام وجهه ليحدق بها بنظرات هائمة ضائعة و هي تقطر بالماء , نعم هذه اليد إقترفت الفضائع و البشائع أخذت الثأر و بوحشية من كل من كان له سبب في الجحيم الذي يعيشه هذا الفتى الذي مازال لم يذق طعم الحياة الهانئة على الرغم من صغر سنه , أخفض رأسه و تنهد بقوة محاولا إخراج الهموم التي تربعت وسط قلبه و كأنها تأبى إلا أن تقبع هناك تجرعه المرار في كل لحظة و ثانية , إعتدل واقفا و مع أول حركة لرأسه تعلقت عيناه بتلك الفتاة الجالسة على الرمال و قد دفنت رأسها بين رجليها و هي تضم نفسها و في تلك اللحظة تماما إنطفأ اللهيب بقلبه و شعر بالهدوء ليتمتم بين شفتيه:
_ ليديا
تمكن من معرفتها من أول نظرة , تلك الفتاة التي لطالما تألم قلبه من أجلها و هو يراها تتجرع ألم الوحدة أكثر مما تجرعه هو و اضطر للإبتعاد عنها لمدة ثلاث سنوات و كل ذلك ليستطيع تنفيذ أفكاره الجنونية المشبعة بالإنتقام و لكن قلبه لم يطاوعه عدم ملاحقتها فقد أصبح يتردد على مكتبة العائلة التي قامت بتبنيها عندما عرف أنها تتواجد هناك كثيرا لمساعدة والديها و تحجج بأخذ كتب للمطالعة إلا أن كل ذلك كان لرؤيتها و الإطمئنان عليها
لم يتردد أبدا في التوجه إليها و قد قام بذلك فعلا , رفعت رأسها عندما أحست بشخص يقف أمامها و علت ملامح وجهها التفاجؤ عندما رأته يبتسم لها بحنان ....بالنسبة لها هو شخص غريب لا تعرفه و حتى ملامح وجهه ليست مألوفة لديها كل ما يعنيه لها هو زبون لطيف يتردد على مكتبة عائلتها و لكن ليس بعد الآن
الشمس بدأت بالمغيب شيئا فشيئا و هي تغرق وسط ذلك البحر الممتد و تركت العنان لأشعتها البرتقالية لتمتزج مع ستار الليل و تخلق اللون النيلي و على الرغم من أن الفصل كان صيفا إلا أن نسمات باردة لفحت ذلك المكان , في هذه الأثناء كان كل منهما يمشي بمحاذاة الآخر يمسك بحذائيه بإحدى يديه و يسمحان للرمال الشافية بأن تتغلغل بين أصابع قدميهما , سأل و هو يرفع رأسه للسماء و قد تمعن فيها بابتسامة:
_ لم تخبريني كم هو عمرك؟ تبدين صغيرة جدا.
جملته تلك أصابتها بالغضب و لكن لم تجد إلا الإجابة عليه بقهر و قد مطت شفتيها و عقدت حاجبيها مقطبة:
_ 13 سنة
أمال رأسه إلى جهتها لينظر إليها بابتسامة أكبر:
_ من يرى تعاملك مع الزبائن بالمكتبة يقول أنك أكبر من ذلك
لم ترد عليه هذه المرة فقط إكتفت بإنزال رأسها و نظراتها تبددت إلى الحزن كانت تفكر بجملته الأخيرة , أما هو فاستمر بطرح الأسئلة من دون توقف مما أثارها أكثر و أشعل الغيض في نفسها فوقفت في مكانها بصمت و من دون حراك لتجبره على التوقف هو كذلك , نظر لها باستغراب ليرى ملامح الحزن التي طغت عليها:
_ والدتي توفيت و أنا صغيرة و عشت مع والدي و شقيقي الذي يكبرني بعامين .....نعم لربما تكون محقا بما قلت فأنا في الأخير تعلمت التعامل مع الناس من شقيقي , كان شخصا عاقلا يحسن التصرف و يجيد التعامل مع الجميع كشخص بالغ تماما فكان الجميع يندهش منه و من ذكائه رغم صغر سنه , كان هادئا و صامتا و يفكر بعقلانية قبل أن يقدم على فعل أي شيء.........قبل ثلاث سنوات قتل والدي و في ظروف غريبة أصيب أخي بحادث سيارة إلا أن جثته إختفت و لم يجدوا لها أثرا.
تغير وجهه بسرعة ثم نظر إليها بجدية و قال:
_ لماذا تخبرينني بهذا؟؟
لم ترد عليه و استمرت في الصمت لمدة من الزمن و هنا هبت نسمات ريح ناعمة حركت معها شعريهما الكستنائيي اللون و طارت كل طيور النورس محلقة بعيدا و قد بدأ صوتها يتلاشى ببطء , رفعت رأسها بقوة لتنظر إليه و قد شقت الدموع طريقا إلى وجنتيها المحمرتين ثم صرخت بصوت مختلط بالبكاء:
_ فلتوقف هذه المهزلة أرجوك , لقد إكتفيت ......لقد إكتفيت ويلفرد.
فتح عينيه باندهاش و كلمتها الأخيرة تتردد بعقله , أما هي فصرخت أكثر و هي تغمض عينيها و قد تطايرت خصلات شعرها الناعم الطويل مع الهواء:
_ أنت ويلفرد....أنت شقيقي ويلفرد أنا أعرف أنك كذلك.
نظر إليها بنظرات باردة متحجرة ثم قال بصوت ملأه الجمود:
_ ما الذي يجعلك متأكدة من ذلك؟
رفعت رأسها إليه و قد كفت عن البكاء فلم تبقى إلا دموع مترقرقة تحجرت بعينيها و أجابته بثبات:
_ الصورة
_ أية صورة تتحدثين عنها؟؟
_ الصورة التي تحملها بمحفظتك , صورتي أنا و أنت عندما كنا صغارا لقد رأيتها عندما أسقطت محفظتك في آخر مرة جئت فيها للمكتبة , أغلقتها و تصنعت أنني لم أرى شيئا و أعدتها لك و أيضا طريقة كلامك.. الحديث بالجمل المليئة بالألغاز هذه طريقة ويلفرد و لطالما لم يكن يفهمه أحد عندما يتحدث فهو يستخدم عقله و ذكاءه في كل كلمة يقولها....أنت لك الطريقة نفسها إنها مطابقة تماما , لا أعرف كيف لم ألحظ ذلك من البداية حتى رأيت الصورة و بعدها بدأت بربط الأشياء.
ملامحه لم تتغير أبدا و هو يراقب إنفعالها و إعترافها و إفصاحها عن تلك المشاعر التي إلتهمت قلبها منذ أن رأت تلك الصورة بمحفظته , تنهد و حول نظره إلى البحر ثم قال بهدوء:
_ ليديا.....شقيقك ويلفرد الذي كنت تعرفينه لم يعد له وجود.....لقد مات بالفعل.
مطت شفتيها محاولة إيقاف موجة الدموع التي تسابقت إلى عينيها لكنها فشلت فتركت لها العنان لتسقط بهدوء
_ ذلك الحادث قبل ثلاث سنوات كان متعمدا , لقد خططوا لقتلي عندما عرفوا أنني إكتشفت صفقاتهم الدنيئة و الإختلاسات المالية التي كانوا يقومون بها لذا أرادوا قتلي تماما كما فعلوا بوالدنا و في ذلك اليوم إستعملوا حادث مرور حتى لا يكتشف أحد أنها كانت حادثة متعمدة , صدمتني تلك الشاحنة و أنا أقطع الطريق و إصابتي كانت أفضع من أن يتصورها العقل خاصة بوجهي كان صعبا أن أعيش و لكن من أنقذني كان طبيبا و صيدليا في نفس الوقت لم يجد سبيلا لإنقاذي إلا باستعمال دواءه الغير المكتمل , ذلك الدواء كان..............
صمت مدة من الزمن ثم أدار رأسه إليها و قد أصبح لون عينيه كلون الدماء تماما و شعره أصبح أبيضا كانت خصلاته تتطاير بنعومة من نسمات الريح
_ كان سببا في تحويلي إلى آلة دموية معدمة المشاعر تسعى فقط لإشباع غريزتها الدموية بالإنتقام الوحشي.
شهقت بصدمة و قد وضعت يدها على فمها عينيها فتحتهما على الآخر من وقع الصدمة التي نزلت عليها كل ما قاساه كان فعلا صعبا جدا ..صعبا جدا بالنسبة لفتا لازال لم يتجاوز 15 سنة على الأقل , تقدم بضع خطوات إلى جهة البحر و هو يدس يديه بجيوب بنطاله الأسود و قد أعطاها ظهره
_ كان الغرض الفعلي لذلك الدواء هو إستشفاء الأمراض و الإصابات المستعصية لكن الأمور أخذت منحى آخر و حتى ذلك الطبيب منذ أن رأى نتائج دوائه علي أصبح كالمجنون لا يغادر مختبره
شدت على قبضتيها و هي تنظر إلى ظهره و دموعها لا تكف أبدا عن النزول ثم صرخت بصوت مهتز:
_ هذا لا يغير حقيقة كونك ويلفرد , كل هذا لا يهمني....يهمني فقط أنك أخي.
أخفض رأسه بألم و حزن و هو يسمع كلماتها المهتزة , إنها لا تعرف شيئا لا تفقه إلى أي شيء قد تحول إليه شقيقها الذي تتحدث عنه , أصبح كائنا شبيها بمصاص الدماء تقريبا
إقتربت منه أكثر ثم تمسكت بقميصه من الخلف و قد أسندت رأسها إلى ظهره قائلة بتوسل و بكاء:
_ أرجوك إبقى معي ويلفرد , أنا أخشى الوحدة و لا يمكنني العيش هكذا بدونك مجددا.
_ ليديا , أنت فتاة و لا تزالين صغيرة تحتاجين إلى عائلة تأويك تمنحك الحب و الحنان , لا يمكنك العيش مع شخص مثلي.
لما لا يفهم؟!! إنها تريده هو فقط , هو كل عائلتها إنه شقيقها الوحيد و الذي لطالما تعلقت به منذ الصغر , تتبعه في كل شيء و تقلد أي شيء يفعله و الآن ماذا؟!! يريد أن يذهب و يتركها ثانية؟!! تمسكت بملابسه أكثر و هزت رأسها يمينا و شمالا صارخة معترضة لا تريد أن تفهم:
_ هذا يكفي ....لا أريد لا أريد أن أفهم , أنت كل ما تبقى لي و لا أريدك أن تتخلى عني أنا أتوسل إليك ويلفرد
تنهد بعمق و قد تشبعت نظراته بالحزن , هو يعرف مقدار الألم الذي بقلبها و لكن لا يمكنه إبقاءها بجانبه ففي الأخير أيامه أصبحت معدودة و الدواء أصبح يؤثر سلبا على جسده , فكما إستعمل تلك القوى التي تشبه قوى مصاصي الدماء كلما إستنزف من جسده و عمره أكثر و أكثر , إستدار إليها بقهر ثم وضع يديها على كتفيها ليقول بتوسل:
_ لا أستطيع , أنت فقط سوف تتأذين ببقاءك حولي ....أنا لم أعد بشرا ليديا
لكن تعابير وجهها كانت ترفض أن يدخل عقلها أي من كلامه ذاك و قد إستمرت بتحريك رأسها يمينا وشمالا باعتراض و هنا إنفعل هو فجأة و بدأ يفقد القدرة على التحكم بأعصابه و القوى التي أحس فجأة أنها تريد أن تطغى عليها و تجعله يجن كما تفعل في كل مرة , بدأ شعره يتلون بالأبيض ثم يعود للونه الطبيعي مرات و مرات كما حصل تماما مع لون عينيه ثم بدأ يصرخ عليها:
_ أنا لم أعد بشرا , لقد أصبحت وحشا معدم المشاعر يقتل كل من يعيق طريقه في لمح البصر فلتفهمي ما أقول
صمت فجأة و أبعد يديه عنها و هو يتراجع للوراء بخطوات غير متزنة بطيئة و قد نظر إلى الأرض بذهول ثم إستدار و سار مبتعدا عنها بسرعة , صرخت بإسمه بهستيرية و بكاء و حاولت اللحاق به إلا أنه إختفى بلمح البصر و تلاشى , أحست بقدميها لا تقويان على حملها و خرت على الرمال تنظر إلى الفراغ ثم أنزلت رأسها و قد سحبت الرمال بين أصابع يديها لتشد عليها تحت قبضتيها و بدأت تشهق باكية و عيناها تذرفان الدموع بقوة ...دموعا كاللآلئ تراقصت وسط حبات الرمل.
تمت |||
3# |||
أحد الشجعان السته كانت الفكرة التي حصل عليها ::
يحمل كرة السلة بين يديه بعد أن انتهى من اللعب مع أصدقائه ،، يقف أمام ذلك الـرجل الذي يراقبهم كل يوم وهم يتدربون ،، إنه يثير غيظه !! شيء فيه يجعل الغضب يتجمع داخل صدره !! ، يود لو يضربه بالكره التي بين يديه لسبب يجهله !! اليوم فقط قرر أن يتمرد ويوضح لذلك الرجل ذو النظارة السوداء الكبيرة رأية الغامض فيه فعلاً ! ،، إلى أن تحدثا ،،
- يمكن افتراض الرجل اعمى أو لا ،، القرار لكم
- يجب أن يحصل تغيير في شخصية البطل بعد تحدثه مع ذلك الرجل ،، أما للأفضل أو للأسوأ
الإضافة التي حصل عليها ::
كوميديا
القصة ::
حلم و حقيقته
أصوات ضجة خفيضة كانت تسمع ساعات الصباح الأولى ، ركض سريع وارتطامات متتالية بالأرض ، لم يكن مصدرها سوى ملعب حديث لكرة السلة ، مسور بأربع جدران من الأسلاك المعدنية المتشابكة ، يتكون بينها خلايا سداسية بزوايا مترابطة ، و على جانبيه زوج من الدعائم الحديدية يتدلى من أعلاها سلة شبكية ترتفع عن الأرض بنحو ثلاثة أمتار ، كانت تبدو شاهقة العلو بالنسبة لقاماتهم القصيرة .
فريق مكون من أربعة لاعبين وكرة تتلقى الصفعات بينهم كانوا من يعيثون الضجة معكرين صمت ذلك الصباح الربيعي ، كان الملعب يقوم في منخفض من الأرض تحيط به ربوة مشذبة الأعشاب ، تنزلق حوافها تجاهه ، وغالبا ما كانت تمثل مقاعد للمتفرجين إذا ما كان شباب الثانوية من يخوضون مباريات حماسية ، أما بالنسبة لهؤلاء الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم العاشرة من العمر ، فلم يكن أحد يملك الوقت ولا المزاج لمتابعة مبارياتهم الصباحية ، في الواقع لولا حارس الملعب المتفهم وسهل الإقناع لما كان لهم مكان هنا ، فهو يفتح البوابة من أجلهم صباح يوم ويعود قبيل الظهر ليركلهم خارجا .
أمسك الكرة بعد أن انتهت تلك الجولة من اللعب مع أصدقائه وأنتبه للرجل الغريب الذي يقف أعلى المنحدر العشبي ، كان يبدو أنه رجل ثلاثيني في ذلك المعطف الطويل المشبع بلون الخشب المبلل ، والنظارة الكبيرة كانت تخفي قسم كبير من ملامح وجهه تحت عدساتها القاتمة ، ولو لم يشتعل رأسه شيبا ، أو تبدو تلك العصا الخشبية – التي يحركها بجانب قدمه وكأنها ملتحمة بها – لاقتنعت بالكذبة السابقة ونفيت أنه تجاوز الستين من العمر ! شيء فيه يجعل الغضب يتجمع داخل صدره ! يود لو يضربه بالكره التي بين يديه لسبب يجهله تماما، كل هذا الغموض الذي يحيط ذلك الرجل يستفزه بحق ! ، رمى الكرة من فوق كتفه دون أني عيرها انتباها .
صرخة عالية باسمه انتشلته من شروده : سام !!
ولكن استدارت رأسه نحو الصوت لم تكن سريعة كفاية إذ تلقى صفعة قوية من الكرة مباشرة في وجهه ، تمتم بشتيمة مكبوتة قبل أن يستدير داعكا مكان الإصابة التي صبغت فورا بحمرة هادئة : من هذا الأحول الذي لا يجيد التصويب ؟ .
رد عليه فتى أسمر بابتسامة ساخرة : هل عدتَ لأحلامك أيتها الجميلة النائمة ؟ .
ــ : داني اخرس .
ضحك الاثنان الآخران في حين قطعت جولة السخرية وهم ينتبهون للعجوز يغادر الساحة ، حدق سام نحوه بملامح فارغة ، كان له عينان تغار سماء الربيع من زرقتها ، وبشرة بيضاء تلاءمت بشكل عجيب مع خصل شعره الشقراء الغزيرة ، اقترب داني وهمس في أذنه ببحة صوت غريبة : هل تعرف ما قصة هذا الرجل ؟
أومأ برأسه تشتعل عيناه فضولا ، وتابع رفيقه رواية القصة : يقال إنه مختل عقلي وأدين بجنايات في السابق ولكن لا أدلة قاطعة تدينه ، أحد رفاقي تجسس على منزله مرة وقال إنه شاهد جرار مملوء بسائل ملون تسبح في داخلها عيون بشرية ، وقيل أنه يفضل العيون الزرقاء أكثر من سواها .
ابتلع سام ريقه بصعوبة بتذكر لون عينيه ، في حين انفجر الثلاثة الآخرون ضحكا ، وتلقى صفعة قوية على ظهره من أحدهم ينبئه : لا تقلق يا ذا الملامح الفاتنة ! لا أحد سيمتلك القدرة على تقطيعك ، سيفضلون تحنيطك كاملا ليستمتعوا بجمالك ! .
مالت شفاهه في ابتسامة مجاملة وصرح : ها ها .. مضحك جدا ، هيا إلى المباراة ، لو كانت سيقانكم تتحرك بنفس سرعة شفاهكم لفزنا في البطولة هذه السنة .
وما أن بدأ بصفع الكرة على الأرض حتى خطفها منه داني وأخذ يحاول لفها على إصبعه ، غير أنها بالكاد تكمل دورة واحدة حول نفسها قبل أن تقع ، ويعيد الكرة ، مخاطبا له : أنتَ جديد في هذه المدينة لذلك لا تعرف هذا الرجل .
ــ : لقد انتقلنا إلى هنا منذ حوالي أسبوعين وأنا أره كل صباح في هذا المكان بالذات ! إنه يغيظني .
ــ : حسنا يا صديقي سريع الاستثارة ، هناك إشاعات حول أنه مراقب رياضي ، أو مستشار ... أو لا أعلم الصفة التي تطلق عليه ، بأي حال لقد كان يحضر مباريات طلبة الثانوية لاختيار مواهب جديدة ، ولكن لا أحد يعرف السبب في مراقبته لنا الآن ربما يريد موهبة فتية يشكلها بيديه ويدفعها إلى الاحتراف أو ربما يكون نصف مراقب ونصف مجرم ، يخطط لاختطافك فأنت أول من يأتي إلى هنا في الصباح ، وأنظر حولك لا أحد غيرنا في المكان ، سيلتهمك كاملا إن أراد قبل أن يأتي أحد !
قال ذلك المقطع الأخير بنبرة غريبة ، ورغم أنها جعلت قلب سام يضيع إحدى دقاته إلا أنها لم تؤثر عليه مثلما فعل المقطع الأول من الجملة ، خطف الكرة منه وانطلق راكضا نحو الشبكة : حرك سيقانك ، وأسكت لسانك .
قفز ورمى الكرة في الهواء تدفعها الحماسة التي اشتعلت داخله فجأة ، وقعت مباشرة وسط السلة وصرخ عاليا : أجل !! .
تبادل رفاقه الثلاثة نظرات وغمزات بينهم قبل أن يلحقوا به ، صرخ أحدهم : أيها الجميلة الحالمة شاركنا حماسك .
نفخ شدقيه بامتعاض : هلا توقفتم عن هذه الألقاب ، وهيا إلى اللعب ، سيأتي الحارس ليطردنا بعد قليل ، وقبل ذلك ... ألم يتساءل أحد لما يرتدي نظارات سوداء ؟ كيف سيراقب اللاعبين من تحتها خلال هذه المسافة الكبيرة .
ــ : إنك حقا جديد هنا ، لم يُرى هذا الرجل أبدا من دون نظاراته ، ربما يستمتع بمراقبة الناس من تحتها من دون لفت الانتباه حول أنه يراقب شخص بعينه .
صباح اليوم التالي حظر سام قبل الموعد المحدد للعب ، اليوم فقط قرر أن يتمرد ويوضح للرجل ذو النظارة السوداء الكبيرة رأيه الغامض فيه فعلا ، ورغم نهي أصدقائه له ورفضهم هذه الفكرة الغبية برأيهم والخطيرة وقولهم أنها قد تؤدي إلي اقتلاع عينيه صمم سام على تنفيذها .
حضر رفاقه ، وأخذتهم المباراة الحامية أكثر من العادة حتى قبيل الساعة العاشرة ، في نفس الموعد لحضور ذلك الرجل ، ما أن لمحه سام حتى رمى الكرة بعيدا و هرع خارج الملعب متسلقا الربوة المائلة على عجل ، ركض نحوه وصرخ : سيدي !! هل لي بدقيقة من وقتك ؟ .
إلى أن تحادثا ، في البداية لم ينطق العجوز بكلمة سوى أنه استدار نحوه : أمطره سام بالأسئلة : عذرا سيدي ، لماذا تأتي إلى هنا كل صباح رغم علمك بأن أطفالا يلعبون في هذا الوقت ؟ هل تراقبنا ؟ هل حقا أنت مراقب رياضي ؟ هل يمكن أن ترشح أحدنا ليلتحق بأحد الأندية الرفيعة لكرة السلة ؟ هل رأيتني سابقا وأنا ألعب ؟ أرى أن مستواي جيد ، إذ أسجل أكثر من خمسة سلات في كل مباراة ، ثم في الحقيقة لا أرى أنه من الجميل أو اللائق أن تراقبنا من دون أن تتكلم ، في الحقيقة وأعتذر لذلك ولكن حقا أنا أغضب عندما تأتي وتختفي فجأة دون أن تخاطب أحدا .
ضحك العجوز بنبرة عالية ، استمرت طويلا ، ولم تنقطع إلى أن احتاج لسحب أنفاسه ، ورغم ذلك ظل صامتا ، عشعشت في رأس سام الفكرة الأخرى في كونه قاتل شرير ، وبطريقة عفوية أغمض عينيه : عيناي ليست زرقاء ! إنها تبدوا كذلك تحت الضوء فقط ... إنها .. إنها ..
وهمس بنبرة أقرب إلى الزفير : يا إلـهي ! .
على صوت الرجل بعد أن استدار إلى الملعب : داني أيها الشقي ! ماذا أخبرتك حول هذه الأكاذيب ؟ .
على صوت داني مجيبا : آسف يا عم ! ولكن فرصة إخافة تلك الجميلة لا تقدر بثمن ! .
كل شيء اختلط في رأس سام ، أكاذيب ؟ انتبه عندما وضع العجوز يديه على رأسه يتحسس ملامحه وانزلق بأصابعه إلى باقي جسمه ( سام ) ، ونطق باستغراب : أنتَ شاب ، لماذا ينادونك بالجميلة إذا ؟ لقد شككت في سمعي ! .
تشبعت ملامح سام المسكين بلاهة وتشربت الحمرة : ألا ترا ذلك حتى تتأكد بيديك ؟
رفع العجوز نظاراته لأعلى رأسه ، وظهر لون بؤبؤيه الفاتح جدا : لا ،فأنا كفيف كما ترى ! .
فرغ فاه سام بخيبة ونظر إلى رفاقه بغضب ، على ضحكهم لملامحه المخدوعة ، ولكن العجوز تدارك الموقف عندما أحس بأنفاسه تتسارع : هون عليك يا بني ! هؤلاء الأشقياء يغزلون هذه الكذبة على كل وافد جديد للمدينة .
نطق سام بملل : لقد كنت أظن أنك مراقب وقد تقودني للاحتراف فبذلت جهدي في اللعب أمامك ، وفي النهاية أكتشف أنك لم ترني ! هذا محبط .
ــ : قد أكون لا أرى ولكن حواسي الأخرى تشتغل بكفاءة ، فأنا استطيع تمييز الركض السريع لأحد الأفراد ولم أشك في كونه لؤلئك الثلاثة فأنا أعرف خطواتهم ، ومن ناحية أخرى من الواضح أنك تتدرب بجهد .
استغرب سام من هذه الملاحظة : كيف عرفت ؟ .
ضحك الرجل : جهد أكثر ، يساوي روائح أقوى ، وللأسف أنفي حساس جدا ، فأغرب من أمامي واذهب للاغتسال يا بني .
أحمر وجه سام خجلا وقفز خطوتين للخلف ، وقبل أن يشرع في الركض ، ناداه الرجل : تابع الجهد يا صغير ، ستلتقي بمن يقودك للاحتراف يوما ما .
شكره سام بصوت عالي وانتقل للملعب ، اتجه فورا لحقيبته وأخرج منها علبة بلاستيكية مظلمة ، رجها عنيفا ، واقترب من أصدقائه ، فتحها على حين غرة لينطلق السائل من فوهتها محدثا فوضى عارمة فوق رؤوسهم ، رغوة كثيفة زهرية اللون غطتهم ، في حين ضحك هو : استمتعوا بالمشروب الغازي بنكهة التوت ! رأيت أن نتقاسمه ولكن أعتذر فليس لدي أكواب إضافية .
ارتشف جرعة مما تبقى في العلبة ، وفر راكضا ، في حين لحقته شتائم عنيفة من رفاقه : عد إلى هنا.
وركضوا خلفه تعثر أولهم في المستطيل الترابي أمام بوابة الملعب وسقطوا فوقه تباعا متلطخين بالتراب الذي أُحيل وحلا على وجوههم ، ضحك سام أعلى الثلة الصغيرة وصرح بنبرة ساخرة : ما الأمر يا وحوش المستنقع ؟ .
صرخ داني وهو ينفخ التراب من فمه : مهلك يا أيها الجميلة الحالمة ، ستحتاج إلى فارسك لينقذك منا الآن .
ضحك سام وسبقهم في الطريق المعبد أعلى الربوة : من الأفضل أن تبقوا مختبئين حتى يحل الظلام لـ ألا يخاف الأطفال في الطريق ! .
قالها وأطلق ساقيه للريح نحو منزله ، دخل صافعا الباب وقفز الدرجات إلى الحمام ليغتسل ، وفي الأيام التالية لاحظ الجميع أن سام الفتى الهادئ الخجول ، الغارق دوما في أحلامه وخيالاته ، قد صار أكثر حماسة وتعلقا بالواقع وأكثر مشاركة في المدرسة ، بل بدأ يتجرأ ويرفع يده إذا ما كان في جعبته حل لمسألة رياضية على اللوح أو غيرها ، يتدرب أكثر من العادة ويأكل أكثر من العادة أيضا ، ظل يمارس حياته بحماس مشتعل ، يقوده أمل أن يلتقي بذلك الرجل الموعود الذي سيأخذ بيده لتحقيق حلمه في أن يصير واحد من كبار نجوم كرة السلة .
تمت |||
4# |||
أحد الشجعان السته كانت الفكرة التي حصل عليها ::
تصنمت نظراته المرتجفه على خزانه ملابسه المتركزة أمام سرير نومه مباشرة !! ،، بسبب كون النافذه المفتوحة في الجدار الذي خلفه فقط إنصب نور القمر على الخزانه التي كان بابها مفتوحاً قليلاً ، وهو الآن .. قد شاهد شيئاً ما داخلها !!!!
شيئاً ما يتحرك !! شيئاً ما ينظر إليه !!!
أخبر والدته ،، ولكنها لم تصدقه !! ، .. ولكن حدث نفس الشيء في الليلة التالية !!
ماذا يفعل ؟؟ وماذا كانت ردة فعل والدته عندما شاهدت نفس الشيء الذي يشاهده هو ؟؟
( يعني الأم كانت تكذب الوضع ، ولكنها في تلك الليلة اللي تكررت فيها حادثه إبنها قصدت الغرفة لسبب ما وبطريقة ما
وشافت نفس الشيء اللي يشوفه إبنها )
الإضافة التي حصل عليها ::
رومانسية
القصة::
[]هكذا إلتقينا ..
اكتفى بضوء البدر الصادر من النافذة في إنارة غرفته , فتوجه نحو خزانة الملابس زافرا بسأم ..: أظنني سأستحم قليلا ..
حدث نفسه بتلك الكلمات وهو يفتح الخزنة , لقد انقضى يومين كاملين وهاهو اليوم الثالث يكاد ينتهي بلا أي حدث يذكر , بدأ يقلب بين ملابسه المعلقة بملل , فجأة .. لمح شيئا ما من بينها .. شيئا يتحرك ..
قطب حاجبيه بريبه , استجمع شجاعته ليزيح الملابس ويتأكد من شكوكه , فإذا به يرى عينين سوداوين , تنظران إليه ..
اعتراه رعب ساحق , فتراجع بجسده المرتجف حتى ارتطم بالفراش من خلفه , وقبل أن يستوعب ماهية ذلك الشيء وجده يثب من جانبه بخفة ليحط على الفراش , ثم قفزة أخرى اختفى بعدها من النافذة ..
صاح الفتى بهلع وأسرع لوالدته يخبرها بما رأى , فما وجد منها سوى شك لم تستطع إخفاءه , ومحاولات لإقناعه بأنه ليس سوى واهم لخصتها بقولها " إنريكي .. أصبحت في الرابعة عشر الآن .. ولا زلت تؤمن بوجود وحش في خزانتك !! .."
بعد تأكد من فشله في إقناعها ؛ عاد إلى غرفته , وكله رجاء أن تكون على حق , فربما هو محض خيال خصب , ولكن ما أن دخل الغرفة حتى عاد الخوف يتملكه , اتجه رأسا إلى النافذة فأوصدها , ثم أوى لفراشه والتحف يحتمي بغطائه , وبدأ بإقناع نفسه أنه كان متوهما فحسب حتى غط في نوم عميق ..
بعد العصر خرج لنزهة في المكان تنسيه ما واجهه بالأمس , نزهة لم تتعدى مكوثه في وسط المحافظة يتأمل ساكنيها ترافقه لوحة رسم وأقلام , يصور فيها ما يروقه , وكان من بين ذلك فتاة بمثل عمره تلصق ورقات على ما تيسر لها من جدران المنازل وعواميد الإنارة , عاد إلى المنزل قبيل منتصف الليل بعد أن تملكه السأم حتى النخاع , فتوجه رأسا لغرفته بعدما أنبأته والدته بأن العشاء سيجهز بعد دقائق عدة ..
أغلق الباب , وعندما سكن قليلا سمع حركة تصدر من خزانته , فلما نظر للساعة باضطراب , وجدها قد تجاوزت الحادية عشر ليلا , ما كان بالأمس حدث في مثل هذا الوقت , فتح الأضواء بقلق ارتسم على ملامحه , ثم اتجه لخزانته بخطوات مرتجفة , توقف أمامها , وبلل بريقه حلقه الجاف قبل أن يفتحها , ولكن كل هذا الخوف تبدد عندما أبصر ما بداخلها بل وحل مكانه استغراب تام تشبعت به نبرته حين همس .: كلب !!
كان الكلب بني اللون , ضخم البنية قليلا , ويبدوا ودودا , جثا إنريكي على ركبتيه بهدوء حتى لا يخيفه , ثم مد يده ببطء ليلامس رأس الكلب الذي بدأ بالتراجع , ولكن بعد عدة مسحات حانية , اطمئن الكلب لإنريكي وعاد ليستلقي على ملابسه الملقاة على أرضية الخزانة , فانتبه إنريكي لشريط أخضر يلف عنقه , وعندما تحقق منه وجد اسما نحت على الميدالية .. " السيد بيغلز "
حدث الكلب بصوته المعتاد الذي يحمل لمسة من سكينة .: سيد بيغلز !! .. لابد من أنك تائه
فتحت والدته الباب منادية .: نيك .. ألم تسمع ندائي ؟! .. لقد جهز العشاء
إلتفت إليها مبتسما وقال .: أمي .. أنظري ماذا وجدت
اقتربت والدته لحد يمكنها من رؤية ما بداخل الخزنة .. وكان هذا كافيا لدفعها للصراخ فزعة .: كلب !!
تراجعت للخلف ورنت الكلب بنظرة تبث روعا .: ما الذي أتى بهذا إلى هنا ..
التفت لوالدته قائلا بنظرة ذات مغزى .: يبدو أنه عاد ليكمل ما كان يفعله بالأمس أيا كان ..
وجه أنظاره للكلب بعد أن تذكر شيئا .: أظنني رأيته من قبل في مكان ما ..
عادت لتختبئ خلف الباب قائلة بصوت حاولت السيطرة على اهتزازاته .: أعده من حيث أتى .. أنت تعرف أني أعاني حساسية من الكلاب ..
تركت أصداء جملتها تتردد في الغرفة الفارغة بعدما لاذت بالفرار تاركة إنريكي الذي اعتاد على تصرفات والدته الطفولية .. ينقب في ذاكرته بحثا عن مكان رؤيته لهذا الكلب ..
في الصباح الباكر .. خرج إنريكي برفقة السيد بيغلز الذي بدا له كمغامرة مثيرة تشق الروتين الممل الذي كان يعيشه , حاملا بين يديه صورة الفتاة صاحبة الإعلانات التي رسمها بالأمس , وجعل يبحث ويطوف هنا وهناك , ويسأل المارة عنها , فقد تأكد بأنه رأى صورة السيد بيغلز قي إعلانها الذي كانت توزعه وظن أنها قد تعرف مالكه , وبعد عدة خطوات خطاها , سمع صوتا ينادي من بعيد , صوت جعل الكلب يفلت من بين يدي إنريكي و يعوي راكضا فاضطر للحاق به مناديا باسمه أن توقف , حتى إذا وصل لصاحبة الصوت قفز عليها ليطرحها أرضا وبدأ يلعق وجهها , بينما هي تضحك ملء فيها سعادة بلقياه ..
توقف إنريكي على بعد خطوات منهم وبدأ يتأمل المنظر الذي رسم ابتسامة خفيفة على وجهه , ولكنه سرعان ما أخفاها حينما رمقته الفتاة باستغراب بعد أن هدأت موجة الترحيب الحارة , فأبعدت الكلب عنها لتنتصب واقفة تنفض الأتربة عن ثيابها .: آسفة لم أنتبه لوجودك ..
لم يستطع إنريكي كبح ابتسامته عندما قال .: لا بأس .. بدوت منشغلة مع الكلب
التفتت نحو الكلب قائلة بحرج .: أجل لقد اختفى منذ مدة وقد قلقت عليه .. أشكر لك إعادته ..
أجاب بنفس الإبتسامة والصوت اللين : لا شكر على واجب .. كان هذا اجبي ..
استشعرت كياسته , من مظهره , صوته , وحتى كلماته , وودت لو تطيل الحديث معه
فسألت بعد أن ظهرت تقطيبة بسيطة بين حاجبيها .: وأين وجدته بالمناسبة ؟!
قال بهدوء بينما تأمل الكلب الذي انشغل بشيء لا يعرف ما هو .: صدقي أو لا تصدقي .. وجدته في خزانة ملابسي ..
ازداد جبينها تقطيبا حينما سألت باستغراب .: لماذا .. أين تسكن ..؟
أجاب وهو يشير إلى الخلف ..: على بعد مبنيين من هنا ..
هنا اتسعت ابتسامة الفتاة لتقول بتهلل .: حقا! .. كان هذا منزلنا القديم .. انتقلنا منه قبل بضعة أيام فحسب .. يبدوا أن السيد بيغلز لم يقو على فراقه
حان دور إنريكي ليسأل ..: أنتم من استأجرنا منهم المنزل ..؟
هزت رأسها بابتسامة , ليبادلها إنريكي تلك الابتسامة , وانتبهت وقتها لما يحمله بين يديه , فدفعها فضولها لتسأل .: أيمكنني أن أرى ..؟
نظر للوحة التي يقبضها بين يديه , تلك التي تحمل صورتها , ماذا سيكون موقفها إن رأتها , أراد الرفض ولكنه حجم عن ذلك عند رؤيته لمدى إصرار فضولها , فناولها على مضض ..
لتمسك بها وتشده لما رأت , عرفت أن تلك الرسمة من صنع يديه منذ أول نظرة , فقد رأته من قبل في مركز المدينة برفقة لوحة الرسم خاصته , ولم تكن تتوقع أنه كان يرسمها هي , فبدأت تتأملها بحيرة تامة , تتساءل لم قد يرسمها من بين كل الناس , وتعجب كيف يمكن لفتى بمثل عمره أن ينقش رسما بسيطا لا يحمل أي تفاصيل معقدة ؛ و يكون مشابها للواقع هكذا ..
ردة فعل توقعها إنريكي فاعتذر قائلا .: إنها سيئة وأعرف ذلك ولكن ..
قاطعته وهي توجه نظراتها المذهولة نحوه .: بل على العكس إنها رائعة .. رسم رائع
تفاجأ من رأيها برسمه ووجدها تقول .: أيمكنني أن أحتفظ بها إذا سمحت
رمقها بعجب , مستغربا إعجابها لتلك الدرجة برسمه الذي لم يعرضه على أحد قبلها , ومستغربا طلبها المفاجئ من شخص تراه لأول مرة , لكنه لم يجد سببا للرفض , فهي صورتها في النهاية , وجد نفسه يوافق على طلبها فابتسمت قائلة .: جيد إذا .. شكرا لك ..
وفجأة هتفت بشكل بهت له إنريكي .: يال فظاظتي .. لم أعرفك بنفسي
مدت يدها قائلة .: أدعى ليزلي .. وأنت ؟!
بملامح متعجبة أجاب .: إنريكي .. تدارك تعجبه الذي لم يبد لائقا ليردف قائلا .: إسم جميل بالمناسبة ..
تحادثا قليلا ببعض الأمور قبل أن يتجه كل منهم لوجهته ..
في طريقه للمنزل تذكر الحوار الذي جرى بينهما بتفاصيله , فما كان له إلا أن همس .: يالها من غريبة أطوار ..
ولم يكن لديه أدنى فكرة عن سبب الإبتسامة التي ارتسمت على وجهه وهو يقولها ..
في اليوم التالي أبصرت والدته تحسنا ملحوظا في مزاجه الذي لم يكن يغادر سقما في الأيام الأخيرة , كان يستعد لنزهته اليومية برفقة لوحة الرسم , ولما وصل جلس على المقعد ليختار شيئا يرسمه , وقد بات لديه حماس للرسم أكثر من أي وقت مضى , سمع نباح كلب , فنظر أمامه ليجد شخصا لم يتوقعه , عينين خضراوتين تشعان حيوية , و شعر أشقر قصير يبدو أقل فوضوية من ما كان عليه أول مرة , وابتسامة واسعة تبث تفاؤلا , وبيدها أمسكت طوقا أخضر يجتر كلبا ودودا كصاحبه , نبح الكلب فرحا برؤية إنريكي فقالت الفتاة بوداعة .: أيمكنني أن أجلس ..
أزاح لها إنريكي مكانا لتجلس فيه , وبدآ بتبادل أطراف الحديث المختلف , وعندما جاءا على ذكر الرسم قالت ليزلي .: لقد عرضت الرسم على والديّ ..
أتبعت بعد اتساع بسمتها .: وقد أكدا لي أنك رسام بارع بالنسبة لشخص في مثل سنك ..
تطلع نحوها بصدمة لم تستطع تفسيرها , و أوشكت على السؤال عندما تسلل صوت وعوعة لمسامعها , تلاه هتاف غاضب , فلما تحققا من الأمر وجدا امرأة كبيرة في العمر ممتلئة القوام تصارع كلبا على حقيبتها التي اشتم منها رائحة لحم , صرخت ليزلي معاتبة .: سيد بيغلز .. دع عنك هذا
ترك الكلب الحقيبة بخضوع لتسقط المرأة أرضا وتبدأ باطلاق الشتائم ,
فتظاهرت ليزلي بأنها لم تر شيئا بنظرها للناحية الأخرى وصوت صفيرها يعلو على صراخ المرأة , وانفرجت شفتا إنريكي بابتسامة تعبر عن ضحكة كان يكتمها ..
بعد ذهاب المرأة بدأت ليزلي تكشف لإنريكي مهارات السيد بيغلز التي علمته إياها , فمرة يتدحرج ومرة يجلس , يتظاهر بالموت ويقفز , وكل هذا بناء على أوامرها ..
.[]
يتبع |||
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات