الصفحة رقم 311 من 311 البدايةالبداية ... 211261301309310311
مشاهدة النتائج 6,201 الى 6,210 من 6210
  1. #6201
    أووه ..صحيح !!، كلامك صحيح ، لم احسب الأمر هكذا ، شكرا جزيلا


  2. ...

  3. #6202
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لدي هذا المقطع من بداية روايتي ..، وأريد انتقاداتكم عليه ، وما الذي ينقصه ليكون بإسلوب روائي جيد ؟؟
    قبل أن اضعه ... عرفت _ مؤخرا _ أن اساليب السرد نوعين ، مقالي وروائي ... المقالي هو القصير الذي يكون بجمل قصيرة لا توفي المشهد حقه ، عرفت انني استخدمه ، وأود أن اتعلم كيفية كتابة السرد الروائي _ الطويل _ بدلاً عنه .. لذا إذا قرأتموه ، هلا أخبرتموني كيف أحول طريقة سردي المقالي إلى سرد روائي ؟
    الأمر في غاية الأهمية ، فأرجو منكم المساعدة


    المشهد ...

    صوت هدير الأمطار الغزيرة في الخارج ، بدى كصراخ معارض لما يحدث ، تناسق مع صوت تساقط أعمدة المنزل المشتعل بالحريق ، النيران تحيط به، الدخان يملأ الهواء الذي يتنفسه ، وقف بشجاعة الرجال المعهودة في وسط كل ذلك ، ينظر بحزم طبعه وقوة شخصيته وثبات موقفه ؛ لعدوه الماثل أمامه ذا البذلة العسكرية المرموقة ، المليئة بالأوسمة ، الدالة على رفعة مستواه ، اصطف الجند خلفه ، ينتظرون منه الاشارة ، يحمي خلف ظهره الصلب عائلته الصغيرة ، المكونة من زوجته وابنه الوحيد الصغير ، رفع العسكري مسدسه ، ليصوبه نحوه ، ابتسامة ماكرة شقت طريقها لشفتيه لتظهر مدى خبثه وشره واستصغاره لشأن خصمه :

    _ انتهت لعبة المطاردة ، ايها الرجل الشجاع ، لا مفر أمامك ، هيا استسلم !!

    لم ينطق المعني بأية كلمة ، أخذ يدور بعينيه عله يجد مخرجاً ما ، لكن لا مفر حقاً !! ، المنزل بالكامل يحترق والجنود يحيطونه من كل جانب ، وأي تهور منه الآن قد يؤدي بحياته وحياة عائلته ، ابنه وزوجته أخذا يسعلان من كثافة الدخان

    _ هل أنت بخير يا عزيزتي ؟؟ .. سألها هامساً من دون أن يلتفت إليها

    هزت زوجته رأسها إيجاباً ، قائلة :

    _ أجل ، لا تقلق ، يجب أن نجد حلاً للخروج من هنا بسرعة يا عزيزي ، زاك لن يحتمل استنشاق الدخان أكثر !!

    قالتها الزوجة بقلق شديد وهي تحتضن ابنها الصغير إلى صدرها والذي كان يبلغ ثلاث سنوات ، تساءلت بقلق

    _ ماذا نفعل ؟

    كاد يجيبها إلا أن ضحكات العسكري المكتومة جعلت الوالدان يرفعان رأسيهما له ، وينظران إليه بحدة ،

    _ أنت حقاً عنيد كعادتك جيم !!، أحقاً تفضٌل ذلك على سلامة عائلتك ؟؟

    .....

    بانتظار انتقاداتكم وآرائكم
    اخر تعديل كان بواسطة » بقلمي اصنع عالمي في يوم » 22-02-2020 عند الساعة » 00:11

  4. #6203
    كيف يمكنني زيادة السرد بطريقة تقلل الحوار ؟ ، أقصد أن اضيف التعبيرات و شيء ما يشبه الحِكم أو ما شابه .. ممايطيل السرد والوصف ، ولا يصل القارئ للحوار بسرعة كما في نصي ؟؟

  5. #6204
    سأقبل بأي نوع من الانتقادات البناءة ، فأنا مهووسة بالتطور يكل نواحي مجال الكتابة ، التطور اللغوي .. تطور التعبيرات والتشبيهات ، او حتى للوصف أو السرد
    المهم أن ارتقي بكتاباتي ^^

  6. #6205
    إن ما أريد تعلمه ، هو كيفية السرد بطريقة تدخل القارئ في وسط الأحداث ، وليس كأنني أروي له من بعيد ما يحدث
    أرجو انني وفقت في توضيح فكرتي ، أنا متأكدة من انكم اذكياء وفهمتم قصدي ^^

  7. #6206
    وعليكم السلام يا عزيزتي
    بصراحة لست متأكدة إن فهمت قصدك، فالوصف عندك جيد بوجه عام. هل تقصدين أنك تريدين الدمج بين الوصف والكلام الذي قد يحمل الحكمة في طياته في ذات الوقت؟

    اختصار الحديث أمر بسيط، حيث لا يجب أن تذكري ما قالته الشخصية نصا وتكتفي بذكر ما حدث، وهذا يفيد إذا كان الحوار سيطول ويأخذ مساحة أكثر مما يجب. مثلا في إحدى الروايات كان هناك نص يشبه هذا لوصف شجار بدلا من وصفه بدقة عبر الحوار: "قال لها كلاما قاسيا، فردت بكلام اقسى"
    لكن من وجهة نظري، أستمتع بقراءة الحوار، فبعض الكتاب يبالغون في تقليل الأحاديث وتصبح الرواية كأن شخصا مر يخبرني بملخص الأحداث بدل نقل الحدث نفسه لي والعيش فيه.
    اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد

    sigpic348259_3

    أسباب في غاية القصر والبساطة للكتابة للمؤلف أحمد مشرف:
    https://drive.google.com/file/d/0B-LfJc_YRsHobjVQcTh1UHl3dkE/view

  8. #6207
    مرحباً بك يا عزيزتي
    بالضبط ، إن ما أريد تعلمه هو هذا ، أي كيف ادمج أو اتكلم عن حكمة ما وسط السرد والحوار ، ، أو حس انساني ما ، من دون أن افقد الحوار جماله أو تؤثر على تسلسل الأحداث ، مثلما قرأت في روايات ورقية أو حتى من الروايات هنا في المنتدى
    أنا ايضاً افضًل الحوار^^ ، اشعر انني افهم الرواية بشكل أفضل ، ولكن .. نصوصي ورواياتي ، يكثر فيها الحوار أكثر من الوصف والسرد ، وقد لاحظت انتقادات كثيرة بشأن هذا فيما مضى من المنتقدين الذين طلعوا على نصوصي ، ليسوا كثر لأنني لا انشر كثيراً ^^"" ، ولكن مما اعرفه أن كثرة الحوار أو التركيز عليه فقط .. تفقد الرواية جمالها ..، وهذا ما أريد تجنبه

  9. #6208
    أعتذر لقصر النص ... قد يكون غير مفهوم
    كنت أود وضع مشهد الهروب كاملاً .. لتتضح فكرة المشهد ولكن المشهد طويل ويأخذ وقتاً لنقله من الحاسوب إلى المنتدى ....
    في الحقيقة .. لا اظن أن المشهد يهم بقدر ما أريد أن اعرف إن تطورت طريقتي عن السابق أم لا ... فليس لدي من اسئله أم استشيره عن هذه الأمور سواكم هنا

  10. #6209
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة بقلمي اصنع عالمي مشاهدة المشاركة
    كيف يمكنني زيادة السرد بطريقة تقلل الحوار ؟ ، أقصد أن اضيف التعبيرات و شيء ما يشبه الحِكم أو ما شابه .. ممايطيل السرد والوصف ، ولا يصل القارئ للحوار بسرعة كما في نصي ؟؟
    قرأت المشهد ^^
    برأيي المشهد مليء بالخطر حسب وصفك، نيران وحصار وأمطار، عسكري ومسدس، ولكننا في الداخل لم أشعر بالخطر،
    على أنني أعلم بأن الرجل في موقف خطر وأن العسكري قد يقتله في أي لحظه، ولكنني لم أهتم كثيراً..
    لنص أفضل.. دعيني كقارئ أهتم بمصير البطل، أن أخاف عليه..
    كيف؟

    تحتاجين أن تقللي الوصف بعض الشيء، وأن تزيدي الأحداث بالتفصيل..
    المشهد مغلق، لا مجال للمناورة، عليك أن تتركي البطل يناور، يتحرك، يتصرف، يفكر، يقلق،
    مثلا حينما رفع العسكري مسدسه.. ما ردة فعل البطل؟ لم يخف؟ هل خاف؟ هل ارتعد؟ هل وقف؟ بصق على الأرض.. سخر..
    ايضاً التدريج ممتاز في الأحداث الحماسية، بمعنى.. يحاصر العسكري البطل ثم يعبر البطل رغم ضعفه عن قوته وتفوقه، هنا يغتاظ العسكري.. يرفع المسدس.. لا يرفعه بسرعه، صفي الأحداث الخطرة الدقيقة، وضع يده على حزامه، أخرج المسدس، فتح زر الأمان، رفعه ببطء، صوب، والبطل ماذا كان يفعل وقتها؟ ما ردة فعله؟

    في مشهدكِ البطل بدا متأخراً، العسكري رفع المسدس والبطل يحاور زوجته، من يكترث إن كان زاك سيختق بالدخان إن كان الجميع سيموت بالرصاص في الثواني القادمة..

    دعيني أخاف على البطل، أن أتعلق به وأخشى عليه، ليس فقط من خلال الوصف، إنما من خلال الأحداث التفصيلية وردات الفعل، اجعلي البطل يناور، يهرب، يتصرف، يخاطر، يفكر في مخرج..

    بالتوفيق ^^

    الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه ^_^

  11. #6210
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سنا برق مشاهدة المشاركة


    قرأت المشهد ^^
    برأيي المشهد مليء بالخطر حسب وصفك، نيران وحصار وأمطار، عسكري ومسدس، ولكننا في الداخل لم أشعر بالخطر،
    على أنني أعلم بأن الرجل في موقف خطر وأن العسكري قد يقتله في أي لحظه، ولكنني لم أهتم كثيراً..
    لنص أفضل.. دعيني كقارئ أهتم بمصير البطل، أن أخاف عليه..
    كيف؟

    تحتاجين أن تقللي الوصف بعض الشيء، وأن تزيدي الأحداث بالتفصيل..
    المشهد مغلق، لا مجال للمناورة، عليك أن تتركي البطل يناور، يتحرك، يتصرف، يفكر، يقلق،
    مثلا حينما رفع العسكري مسدسه.. ما ردة فعل البطل؟ لم يخف؟ هل خاف؟ هل ارتعد؟ هل وقف؟ بصق على الأرض.. سخر..
    ايضاً التدريج ممتاز في الأحداث الحماسية، بمعنى.. يحاصر العسكري البطل ثم يعبر البطل رغم ضعفه عن قوته وتفوقه، هنا يغتاظ العسكري.. يرفع المسدس.. لا يرفعه بسرعه، صفي الأحداث الخطرة الدقيقة، وضع يده على حزامه، أخرج المسدس، فتح زر الأمان، رفعه ببطء، صوب، والبطل ماذا كان يفعل وقتهǿ ما ردة فعله؟

    في مشهدكِ البطل بدا متأخراً، العسكري رفع المسدس والبطل يحاور زوجته، من يكترث إن كان زاك سيختق بالدخان إن كان الجميع سيموت بالرصاص في الثواني القادمة..

    دعيني أخاف على البطل، أن أتعلق به وأخشى عليه، ليس فقط من خلال الوصف، إنما من خلال الأحداث التفصيلية وردات الفعل، اجعلي البطل يناور، يهرب، يتصرف، يخاطر، يفكر في مخرج..

    بالتوفيق ^^
    أهلاً ..
    ملاحظات جميلة !! ، لم ألاحظها قبلاً أو أفكر بها em_1f635 ، على هذا عليّ كتابة الفصل من جديد لإضافة بعض التعديلات والتفصيلات الضرورية !! ، أشكركِ من الأعماق !! ،
    بعد التفكير الآن ، معكِ حق ! ، هناك أشياء كثيراً غفلتُ عنها ، عليّ أن أتصرف سريعاً !
    فلم يخطر في بالي أن هذه التفصيلات مهمة !! ، وبعد كلامكِ ، أصبحتُ أرى قصتي أجمل لو أضفتُ ما قلتيه لها الآن ، سأحاول التعديل ، لتصبح أفضل وأجمل !!
    attachment

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 2 . (0 عضو و 2 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter