لا بأس بالتمرد قليلًا...فأنا أكرهُ القيود..
أتمنى ألَّا يفسد تمردي اللعبة
كلامك أخجلني يا موني..
مداخلة هامشية صغيرة..
تقبلتُ نص الآنسة أليس في إطار ما طُلب لما فهمتُ أن الحادث الذي تعرض له الوالد هو فاجعة موت ابنه.
أي، حادث من حوادث الدهر، وليس حادث سير، أو سقوط، أو كسر...إلخ.
ربما وظفت الآنسة كلمة حادث على هذا المحمل وكتبت على ضوئه![]()
إذا الآن دور بلاك موني
واخترتِ الحقيقة
السؤال يقول:
كم أكبر عدد للشخصيات سبق وأن قمتِ بكتابته في قصة واحدة؟ وهل استطعتِ السيطرة على جميع الشخصيات؟
نعم في بارت أول كنت أضع بحدود ثلاث و اثنين وبارت ثاني يزيد شخص واحد
على عموم كلما زاد عددهم أستطيع السيطرة عليهم مع قليل مع تركيز وتدقيق وعدم العجلة وطبعا مع توكل على الله قبل كل شيء و هذا يعتمد على أحداث إذ كانت مناسب له لظهور أو لا![]()
فلا شيء مستحيل في هذه الحياة مع توكل على الله^^
سؤالك لطيف وجعلني أتحمس أكثر من سابق ماشاء الله اشكر الله ثم اشكرك أختي غالية![]()
اخر تعديل كان بواسطة » SHION XIII في يوم » 15-03-2014 عند الساعة » 20:59
أتفق معكِ بضرورة التخطيط وأهميته، ولكن يصدف أحيانا بأن نحوّر بالخطة قليلا عندما تكبر القصة
وقد يسبب ذلك ضعفا في التسلسل نظرا لعدم انسجام ما استجد من أحداث مع ما هو مخطط.
أتصور بأنني سأفعل ذات الشيء أيضا.
سعتُ بقراءة إجابتكِ ^^
+
بانتظاركِ بلاك موني
+
متى تقترحون أن يكون موعد الأمسية القادم؟
لقد أجبت على سؤال أخي عزيزة سنا برق
نختار موعد يستطيع أن يتواجد الجميع فيه أن شاء الله^^
جميل أن السؤال أعجبكِ :سعادة:
ألاحظ أن الزيادة المفرطة في الشخصيات تخلق جوا من عدم الترابط والإنسجام في القصص
وقد يتسبب ذلك بتشتيت القارئ، ومن هنا نبع السؤال.
أفضل شيء أن يتناسب عدد الشخصيات مع قدرة الكاتب على احتواء كل من شخصياته
*
دورك وطن، اخترت سابقا الحقيقة على ما أذكر؛
السؤال يقول:
كيف أمكنك السيطرة على ميزاجيتك الكتابية؟ أي كيف أمكنك تروض قلمك حينما يرفض الكتابة؟
أمسيتنا هذه قاربت على الإنتهاء،
سنختمها مع الأخت أمواج المحيط بإذن الله ^^
لا أستطيع إعطاءك عدد محدد من الساعات لأن ذلك يعتمد على تفاعل وتفرغ الأعضاء.
+
في أمسية الغد، الوقت المتأخر لن يناسب جميع الأعضاء للأسف
لذا من الممكن أن تبدأ الساعة الرابعة أو الخامسة عصرا < لا أتفرغ قبل ذلك
+
بانتظار إجابك على السؤال وطن أبيض
حسنا.. إلى أن تأتي أختي وطن أبيض
سأختار تجرؤ على الكتابة
أتوقع شيئاً مثيرا! <== بالعامية نقول: أقرع ويتشيرط![]()
اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد
أسباب في غاية القصر والبساطة للكتابة للمؤلف أحمد مشرف:
https://drive.google.com/file/d/0B-LfJc_YRsHobjVQcTh1UHl3dkE/view
أجل
لعلي أسوأ من قد يطرح عليه مثل هذا السؤال، والأسوأ في الإفادة بهذا الصدد كذلك.
إذ ما يغلب أنها هي ما يسيطر علي ولست من يسيطر عليها.
إنما بالنظر لمَ قد يجعل القلم يرفض الكتابة: التردد وعدم الثقة بالنفس، عدم المطالعة، الكسل والتخاذل، نقص الإلهام وجفاف الأفكار والشعور لنقص في التجارب المعاشة، وهناك غير هذا لكن غالبا هذا أقوى ما يمنع من الكتابة.
أما كيف أتخلص عادة من ذلك أو أحد من تأثير هذه العوامل على الأقل، فذلك ببساطة بالعمل على تحقيق نقيضها
- وذلك بأن أعزز ثقتي بنفسي وقدراتي وأقرأ عن بدايات كبار الأدباء، وأقرأ أولى أعمالهم، كيف بدأوا بدايات كارثية، وحتما لن أكون أفضل منهم.
- هناك علاقة متكاملة بين القراءة والكتابة، عندما نكتب نحتاج أن نقرأ لنعزز أفكارنا وعندما نقرأ نحتاج أن نكتب لنعبر عن أفكارنا أيضا، فالمطالعة أمر إلزامي لترويض القلم حتى ينصاع ويكتب.
- الكسل والتخاذل، بأن أتذكر أن القلم هبة من الله يجب تسخيرها في نشر الفكر الهادف.
- وأما نقص الإلهام والتجربة، فبالاختلاط مع الناس والحرص على سماع قصصهم، وأكثر من ذلك معايشتها.
أظن أنه يكفي عند هذا الحد، والمعذرة للتأخر حصل عطل مفاجئ لصندوق الرد.
مع التحية![]()
اخر تعديل كان بواسطة » وطن أبيض في يوم » 15-03-2014 عند الساعة » 21:44
عدد زوار الموضوع الآن 2 . (0 عضو و 2 ضيف)
المفضلات