أستاذ ميلودي ..

<هذه المرة سأقتلك!
أنا ذكر مليون بالمئة البطاقة قالت ذلك ، الاسم يدل على ذلك !
اللون اختارته الإدارة ولا قدرة لي على تغييره .. وآخر ما توقعته أن يظنني شخص ما أنثى!
أما أسلوب كلامي فلا أظن أن يدل على ذلك فقد اعتدت تماما أن لا أذكر أسم شخصما لمفرده ..
يبدو أنني سأعجل في تغيير الاسم ..
سأعود لك دعني مع الأعزاء البقية ..
آنسة انسياب ..
يبدو أنك اعتمدت على جوانب القصة فحسب ..
حسنا العنوان نفسه لا يمكن أن يعتبر معيار فكما تفضلتي المرء يصدم بأن الذي داخله ..
حينما قرأت رواية شيفرة دافينشي أول مرة (لا أنصح بقراءته) ظننت أنه تافه واسمه مبتذل وبعد أول صفحة توقفت ..
لكن فيما بعد سمعت أن الكتاب غني بالمعلومات لذا اعدت فتحه وبالفعل وجدت كمية المعلومات كثيرة حقا بشكل جنوني .. لكنني لا أستطيع إعادة قراءته بسبب ما فيه من تحطيم للعقيدة ..
أما عن الحبكة والفكرة لا اعتراض
وأيضا عن الأسلوب
آنسة توت..
لقد حاولت الأخذ بالاسباب النفسية لكنك جعلت الأمر صعبا بالمقارنة هكذا .. إن الأمر بسيط .. نحن نتكلم بصفة عامة لا نتحدث عن قصة ذات قيمة أخلاقية أو منحطة..
السؤال هنا لن يغير أؤلائك الكتاب إنما سيفيد الكتاب هنا فعندما ننظر لعوامل النجاح الأخرى يمكننا أن نصنع قصة ذات قيمة أخلاقية وتكون ناجحة!
لكن لو أخذنا الأسباب النفسية كمعيار يكون كما قلت في ردي الأول
آنسة جلسان ..
لا أقول أن القصص الرخيصة ناجحة لكن على المرء أن يعرف كيف يتجنب الخلاعة وفي نفس الوقت يستغل كل ما يجده متاحا ليجعل النجاح من نصيب روايته .. ومن المضحك أن أحد أكثر الروايات نقاء من مشاهد كتلك هي روايات الانكليزية الأكثر شهرة أغاثا كريستي !
بينما كتاب عرب يعملون لجذب أكبر قدر من المتابعين عن طريق رخيص .. ولذلك أنا أرى أن ننظر أولا في عوامل النجاح ونثبتها ويمكننا بعدها الحديث عن كيفية جعلها تتجه للنقاء بدل الخلاعة والرخص ..
الهاربتان آنسة أور ، وأختي ماي عودا وإلا
تعرفان ما سأفعل بكما

المفضلات