Instagram | Say.At.Me | Ask.fm | MyAnimeList
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعتذر من الجميع لعدم تلبية الدعوات، لكن أقدّر لكُم ذلك *
tuta ..~
لا أظُنُ أنْ مَقصدَها قُصرَ الرِحلةَ ، إنما إنْ فكرتِ بالأمرْ لَوجدتِ أنْهُ هُنا يَبرزُ جُزءٌ من شَخصيةِ الأُمْ.حتى الأحاديث..مع أنني اعتقدت أنهما ستتحدثان قليلا أثناء الرحلة فمن غير المعقول أن تبقى كل منهما هكذا لا يتحدثان..
أم أن الرحلة كانت قصيرة.. وربما لم تكتب الكاتبة عن أحاديث بين الشخصيتين ..لأنها أرادت أن تكون القصة قصيرة قدر الامكان..
فهيْ لمْ تَتجاهلْ إبنَتها بلْ كانتْ تُراقِبُها طَوال الرِحلةَ ، والسَببْ كُونها إلتَزمتْ الصَمتْ ، كَان بسببْ حُبِها لإبنتِها ، كَيف؟!!
لأنها رأتْ بِعينَيها البريقْ والسَعادةَ ممزوجاً بالدَهشةَ ، لمْ تُردْ أنْ تُفسِدَ على صَغيرتِها اللحَظةَ<<بإعتِقاديْ.
أنرانا وُجودكْ ،وهكذا أنهيت نقدي..
لقد أرهقني فأنا أصلا مضغوطة..ولكنني لم أستطع كبح نفسي..
ولكن لا تقلقوا فاختباراتي الحقيقية تبدأ الاسبوع القادم..
ادعوا لي بالتوفيق..
بَصمتُكِ رائِعةَ ،
وفقكِ الله .
آنِسةُ دِمنة
هُنا تَكمنُ رَوعةُ القِصةَ ،رُغمَ أنَهُ لم يُذكَر أن والدُها متوفى في بداية القصة![]()
لأنها إنْ باحتْ لكِ بأنْ والدِها مُتوفىً بِدايةً لما كانْ خالجكْ نَفسُ الشُعورْ الآنْ ،
فأنتِ الأنْ تفاجئتِ بوفاةِ والدِها وبِقولها مما يَترُكُ إنطِباعاً أقوى في نفسْ القارئْ ،
وقدْ بَرعتْ في كَسبْ هَذهِ النُقطَةَ ،![]()
بل العَكسْ العاطفةَ مُمتازةَ ، القِصةَ قَصيرةَ فإنْ إحتوتْ على العَاطِفةَ ، أملتْ القارئْ.تمنيتُ أن تكونَ هُنالِكَ عاطِفَةٌ أكثر , فالعاطفة هُنا تركت في النهايةِ فَ حسب أو رُبما في بضعةُ أسطُرٍ قليلة
أما الآنْ تُناسبْ المَضمونْ حَيثُ لَزمتْ وجِدتْ ،
دُمتِ بخيرْ.
Ƈʀẏṩҭᾄł ᾧὄłғ
رُبما ، لكنْ أيَضاً لم تَكنْ القِصةَ تَدورْ حَولْ الأمْ فإنما هي شَخصيةٌ فرعيةٌ بالقِصةَ ،أنّ دورَ الأمَّ
كَانَ ناقِصًا بعضَ الشّيء ، وظهُورُها خافتٌ قليلًا ، لكنّي لا أجْزِمُ بِذلك ، إنّما أردتُ ذِكْره
فقط !
كان الأهمْ إظهارُ أفعالِ أمال وقد فَعلتْ .
فهمت كل شيء الا هذا، لما العاطفة تجعل القارئ رغم أنها أقوى أدوات التواصل لدى البشر؟؟
هيْ أرادتْ المَزيدْ من العاطِفة ،
قُولي ليْ أينْ من المُمكن قدْ تُوضع ؟!
فالقِصةَ عاطِفَتُها جَيدةَ ، ولا تَحتاجْ للزِيادة ،
تَخيلي أنْ كُلَ مَقطعٍ بِهِ عواطِفُ تُوصفْ ، ستؤول حِينها للرِواية ،
فنحنُ هُنا نكتبُ قِصةً من عِدةِ سطورْ فإنْ أخذتْ العَاطِفةُ أكثر من هَذا لم تكنْ لِتنجح القِصةَ .
برأيي كان لب و بداية القصة وصفا لشغف الفتاة و تطلعاتها ووصفا لطريقة مراقبتها للسماء ، خلال كل هذه المراحل لم اجد عاطفة فوية تجذبني اتجاه الفتاة او توحي لي فقط برغبتها في لقيى شيء ما عزيز على قلبها، و الطريقة التي وصف بها الكاتب تحديق امال للسماء كان وصفا ينطبق على كل الاطفال ثم العاطفة لا تحتاج لفقر بل لبضع كلمات و سطورهيْ أرادتْ المَزيدْ من العاطِفة ،
قُولي ليْ أينْ من المُمكن قدْ تُوضع ؟!
فالقِصةَ عاطِفَتُها جَيدةَ ، ولا تَحتاجْ للزِيادة ،
تَخيلي أنْ كُلَ مَقطعٍ بِهِ عواطِفُ تُوصفْ ، ستؤول حِينها للرِواية ،
فنحنُ هُنا نكتبُ قِصةً من عِدةِ سطورْ فإنْ أخذتْ العَاطِفةُ أكثر من هَذا لم تكنْ لِتنجح القِصةَ .
أحيانا تستهويني الردود الفارغة، كهذا .
لي عودة مقتضبة فما شاء الله المشاركون لم يقصروا، كفوا ووفوا ~
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . .
/ اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين "
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ميمي كان اختيارا موفقا جدا وغير موفق في نفس الوقت،
موفق لأن القصة بالفعل تتيح هامشا كبيرا من تحليل العاطفة وتفاعل الشخصيات فيما بينها وكذلك الأسلوب،
وغير موفق لأن عاطفة القصة وبراءة خيالها الجامحة تلجم القارئ 'لوقت لا بأس به' عن الإدلاء بأي رأي معيب للقصة .
__
لم يقصر نقادنا ما شاء الله ولم يبقوا شيئا إلا وتطرقوا إليه،
ولا أعتقد أن في ردي أية إضافة،
فقط لاحظت أنه مع إنهاء القصة، استغربت فعلا ولم يستطع عقلي أن يطابق طول القصة 'الكبير' مع الأحداث القليلة جدا،
فالأحداث هي : صعود الطائرة، تأمل الطفلة السماء عبر النافذة، هبوط الطائرة، لم تجد الطفلة والدها، استنتجت أن والدها في السماء الثانية.
الأحداث قليلة فعلا ومع ذلك القصة استهلكت صفحة ونصف تقريبا؟
فالكاتبة وقعت في فخ الإسهاب والحشو بقوة .
ما بالأحمر أجده إسهابا لا داعي له .
- آمال..حبيبتي دعيني أجلسُ على هذا المقعد القريب من النافذة، فبعد لحظاتٍ ستحلّقُ الطائرة.. وقد تخافين عند مشاهدة الأرضِ ونحن نرتفعُ عنها..
استفزّت هذه الكلمات انتباهَ تلك الطفلة ذات الأربع سنوات، مما دفعها للجلوس على ذلك المقعد بكل غضب لتردّ على أمّها قائلة:
- لا لا لا.. أنا سأجلسُ هنا.. أنا لا أخاف.. أرجوكِ.. دعيني.. دعيني...
قالتها بكلّ ما أوتيت من براءةٍ وترجّ ارتسمَ على مُحيّاها.. واكتست به نبرة صوتها الرّنانة، عندها لم تملك أمها إلا أن تلين أمام رغبتها المُلِحّة.
و بعدَ دقائق معدوداتٍ ارتفعت الطائرةُ عن مباسطِ الأرض لتستقبلها أكفّ الهواء بكلّ حفاوةٍ وترحيب.
تشبّثتِ الصغيرةُ بنافذةِ الطائرة بحماس وجعلت تراقبُ ارتفاع الطائرة بعد أن نالَ منها التعجّب مناله..
ولعلّ الناظرَ إليها ستعتريهِ سحنةَ ذُهولٍ و استغراب فلا يدري هل السماء تَعكِسُ لونها على عينيّ الصغيرة ؟!
أم أنّ تينك العينين تسكبان شآبيبَ لونهما على صفحةِ السّماء لتبدوَ مُزرقّة ؟!
فالسّماء جوّها صحوٌ تَشوبها نُدَفٌ من غيومٍ متفرّقات، أما عيناها؛ فصافيتان تلتمعُ حدقتاهما كسيفٍ لا يخبو بريقه.
وبقيت الصغيرة طوال الرحلةِ تتأمّلُ عباب السّماء، و تتفحص كل غيمةٍ تعترِضُها، وتعانق كلّ أفقٍ يتبدّا لها ،
حتى إنّها لم تكن لترتجفَ كما يرتجفُ الصّغارُ أو الكبار عند ركوب الطائرة , و كأنها أغلقت عنها كلّ منفذٍ لشعورٍ يُنحيها عن الحملقة بالسماء!
لتبدوَ كما التائهِ الحائر الذي يبحثُ عن ضالةٍ ما ، لا يريدُ عن البحثِ عنها انفكاكاً..
تهافتت الثواني تلتها الدقائق و الساعات على دولاب الزمن, ثم اقتربَ موعدُ الهُبوط و عيناها لم تَكُفّا عن التحديق ، وقلبها ما برحَ يشتعلُ بجمراتٍ من أملٍ لم يتبقّ فيها ما يكفي للاشتعال أكثر!.
و لكنّ تلك الصغيرة لم تتوانى لحظة عن إرسال نظراتها إلى الأفلاكِ القرمزية و لا من القبضِ على جمراتِ أملها ، حتى انطفأ البصيصُ الأخيرُ منه , عندما باشرت الطائرةُ بـالهبوط ..
عندها اختلجت حدقتاها بتحسّر , و سرت في جسدها الغضّ رعشةٌ طفيفة دفعتها لتتنهد ببطء .
أثار أمرها تلك الأم التي ما فتئت ترقبها طوال الرحلة بذهول..
فابتدرتها بالقول: آمال..ما الأمرُ يا حبيبتي؟
التفتت إليها بعد أن علّقت نظرتها على السّماء هنيهة كأنها تودّعها ..
ثم قالت بكلّ ما في العالمِ من خيبةٍ و وجع: كُنتُ أبحثُ عن أبي في السّماء..
و أردفت بانفعالٍ خولطَ بسيلٍ من دموع: قلتِ أنهُ ذهبَ إلى السّماء فلماذا لم أره؟ لماذا؟!
- لـ لكن أباكِ ... لم .....
وتلعثمت شفتاها وسط تحديقِ ابنتها المثير بها.
فقاطعتها صغيرتها قائلة بعد أن استجمعت كلّ قوى خيالها الطفوليّ الحالم الذي يأبى إلا أن يستمرّ بـالتحليق أعلى و أعلى , مخترقاً حقائق الموت، والفراق الأزليّ..
فقالت بعد أن أطلقت ضحكة لعوبة : نعم .. صحيح..هذه الطائرة الجبانة لم ترتفع بما فيه الكفاية .. و ربما كانت هنالك سماء ثانية فوق هذه السماء وكان أبي ينتظرنا فيها.....!
تصبح القصة بعد حذف ما بالأحمر:
بالطبع بعد الحذف فلا بد من تشذيب الأسلوب ليبدو أكثر سلاسة، ولكن كل ما حذف هو حشو وتكرار زائد لم يخدم القصة في شيء .
__
أظن أن القصة حقيقية فعلا، يعني حصلت بالفعل،
ولكن كان على الكاتبة أن لا تكتفي بنقل المشهد كما حصل وحُكي لها، بل أن تجتهد أكثر في وضعه بقالب قصصي محبوك ومشوق أكثر، فالبداية لم تكن موفقة أبدا في حوار بارد ورتيب بين الأم وابنتها، والسرد كانت تنقصه الكثير من التفاصيل كما وضح من قبلي، وحتى النهاية كانت غريبة، إذ أستغرب كيف يتحول طفل من البكاء المرير إلى الضحك ومواساة نفسه بنفسه بتلك السرعة؟!
___
العاطفة كانت جيدة في النص ومؤثرة كثيرا، الشخصيات، مثلما علق البقية بدا تفاعل الأم مع ابنتها غريبا بعض الشيء تائها وسط السرد -خصوصا مع طول الرحلة التي استمرت لساعات-، أما الأب فقد أخذ محله ومساحته المناسبة في التوقيت المناسب وقد وفقت الكاتبة كثيرا في ذلك برأيي.
أما الأسلوب، بلاغة الكاتبة لا غبار عليها، ولكنها كانت ضد الكاتبة بوضوح في قصتها، إذ أن السرد كان عائما وسط الكثير من الإسهاب في الوصف والتراكيب المنمقة التي ظلت تدور حول وصف السماء باستمرار وضيعتنا عن فكرة القصة وهدفها ...
للكاتبة بلاغة جميلة جدا ولكن عليها أن تستغلها لصالح نصها وليس العكس .
أظن أن هذا كل ما لدي، إذ كما قلت لم يترك النقاد الرائعون ما يذكر،
كما أشيد كثيرا برد المبدعة
R..R
أعجبني كثيرا تفصيلها وتحليلها للشخصيات ما شاء الله .
دمتم ممتعين لنا بهذه الرؤى النقدية والتحليلية الجميلة الثاقبة ^___^
في أمان الله ~
اخر تعديل كان بواسطة » مِـدَاد` في يوم » 21-05-2013 عند الساعة » 03:34
السلام عليكم..
لديكم مني أمانة...من جُلّسان ، أرجو ان تصل بالسلامة..
تفضلوا:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
تحيّة طيبة لأهالي الملتقى الكِرام..
أتمنى ان تكونوا بأفضل صحة و سلام..
بداية وقبل كل ذي بدء .. أودّ أن أشكرَ ميمي على منحِ قصّتي فرصة للخضوع لسطوة أقلامكم ونظراتكم الناقدة..
رغمَ أنني لم أكن على دراية بأنها ستستخدمُها لهذه الغاية..وما تزالُ بي رغبة لقطع رأسها..
على كل..
هذه أول مرة تَحظى قصة لي بنقد كالذي رأيته في الأعلى..
وهذا ما كنتُ أبحثُ عنه منذ زمنٍ طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــل...
فَ شُكراً...شُكراً....شُكراً لكم من القلبِ ..
\
الانتقادات بشكلٍ عام..كان مُعظمها يصبّ في الصميم و بعضها وجدته مُبالغٌ فيه قليلاً .. كأن صاحبه لا يريدُ شيئاً إلا أن ينقد مهما كان ما ينقده..
على العموم..
كان لزاماً عليّ أن أوضح بضع نقاطٍ ستزيل اللبس عن بعض الفجوات التي رأيتموها في سطوري..
بداية..
القصة واقعية...وآمال باسمها الحقيقيّ واقعية أيضاً...ورحلة الطائرة واقعية...كتبتها كما قالتها لي صديقتي (أمها)..
و وفاة والدها وهي في الشهر الرابع من عمرها حقيقيّ ..
ما جعلني لا أتطرق لإضافةِ شيءٍ من خيالي(سوى الوصف) ..عدة أسباب:
أولها , أنني كتبُها بعد فِراقٍ قلميّ طويل ، حفّزني على لمّ شملي مع قلمي هي هذه القصة التي روتها لي صديقتي يوم عودتها من السفر.
فطلبتُ منها أن أكتبها .. فوافقت على ألا أزيدَ شيئاً...لتحتفظَ بدورها بنسخةٍ منها تتذكرها كلما مر الزمن..
.
>>بالمناسبة،أحداث القصة جرت عند العودة،ولهذا،قد تكون دهشة آمال لمحيطها الخارجي لم تكن جليّة ،وهي ليست أول مرة تركب فيها الطائرة بالمناسبة..
و كوني لم أوضح هذا لكم في القصة ولم أوصل هذه الفكرة خلال السطور ، فهو خطأ نابع مني...لم أنتبه إليه مُسبقاً..
ثانياً ، تجاربي في كتابة قصة بمعنى قصة (أقصد ألا تكون بأسلوب خاطرة) هي قليلة ، وهذه كانت الرابعة ، أردتُها أن تكون قصة قصيرة جداً(كمحاولة أولى من هذا النوع) ، فأتطرق فيها لذكرِ حدثٍ واحد و هو ما حصل فعلاً...
لكن الإسهابَ في الوصفِ كان فخاً وقعتُ فيه ... و سيقعُ بهِ الكثيرون..ممن يصابون بشغف الكتابة و الاندفاع بالقلم بعد فراق طويل..
رُبما كان من الأفضلِ لو ثرثرتُ بخاطرة ما .. قبل أن أنساق بكتابة هذه القصة..لكنني لم أفعل..
كثيرون من قالوا...كانت الكاتبة تستطيعُ إضافة حوارٍ مع الأم فليس من المعقول أن تمضي الرحلة بدون حوار وما إلى ذلك..
حسناً....أنا لم أكن أستطيع....ولو استطعتُ لفعلتُ ذلك....+ قلتُ أنني أردتها قصة قصيرة بحدث واحد..،لم أرد التشتت بذكر تفاصيل وحوارات أو أي أشياء أخرى..أردتها أن تكون مبهمة من عدة نواحٍ ،فهذا طبع القصة القصيرة على أية حال+
بالنسبة لآمال و سُلوكها..
آمال تصرفت (واقعياً) كما تصرفت في القصة ، فلماذا عليّ أن أضيفَ أشياءَ لتبدو أكثر واقعية على سُلوكها...رغم أنه واقعي أصلاً...؟؟
>>العبارة فايتة بالحيطلكن...أثق أنكم فهمتموها
حسناً....من ناحية أخرى أنا لم أفكر عندما كتبتها بهذه الأشياء (العاطفة ،الشخصيات ، العقدة،عنصر المفاجأة) وما إلى ذلك من عناصر القصة القصيرة..و لو فكرتُ بهذا الامر...رُبما كنتُ سأتدارك فِخاخاً كثيرة ...
وهذا من الغباء بمكان ..أعلمُ ذلك...>>>رحم الله امرئ عرف قدر نفسه
و الحقّ أقول..كنتُ مترددة بشأن كيفية صياغة القصة بحدث واحد ، وهو يتضمن فترة زمنية مدتها ساعتين ببضعة سُطور..؟؟!!
فكَرتُ أنني عندما بدأتها قبل إقلاع الطائرة ... فليس من المنطقيّ ختمها بعد سطور قليلة عندما تهبط..
كان عليّ الخوض في أجواء الرحلة و التعمق بها ، حتى أشعر كقارئة بأن الطائرة حلّقت فعلاً و استغرقت بعض الوقت قبل أن أختم القصة ساعة الهبوط..
وهنا وقعت في فخ الانسياق بالوصف..
على أنني لو أردتُ تشذيبها كما فعلت سيرانو....لمزّقتها!
صدقاً....سأمزقها لو كانت هكذا...
فلم أشعرُ عند اقتطاع تلك السطور ، بذلك التأثير ولا الحماس..
فما إن أقلعت الطائرة حتى هبطت و لم يكن هنالك تعمق بأجواء الرحلة ...
لا أدري لماذا شعرت هكذا..
رُبما الخلل لم يكن بالوصف في حد ذاته وربما كنتُ بحاجة لطريقة أخرى أصفُ ما أردت...بدون الاسهاب بالوصف..
لا أدري...
ما رأيكم؟؟
أردتُ الوقوف على بعض الملحوظات و الانتقادات...لكنني تأخرتُ عن موعدٍ ما ، إذا وجدتُ الوقت الكافي فيما بعد ،سأرسلُ لكم برسالة أخرى
>> ميمي في المرة القادمة اختاري قصة أفضل رجاءً..
كونوا بخير..رسالتي اوصلتها...
اشهدوا يا جماعة
اخر تعديل كان بواسطة » أمنية قسم في يوم » 21-05-2013 عند الساعة » 14:20
جميل جدا جلسان، قصة واقعية أثرت بقلوبنا كثيرا، كان هذا مدهشابداية..
القصة واقعية...وآمال باسمها الحقيقيّ واقعية أيضاً...ورحلة الطائرة واقعية...كتبتها كما قالتها لي صديقتي (أمها)..
و وفاة والدها وهي في الشهر الرابع من عمرها حقيقيّ ..
ما جعلني لا أتطرق لإضافةِ شيءٍ من خيالي(سوى الوصف) ..عدة أسباب:
أولها , أنني كتبُها بعد فِراقٍ قلميّ طويل ، حفّزني على لمّ شملي مع قلمي هي هذه القصة التي روتها لي صديقتي يوم عودتها من السفر..
فطلبتُ منها أن أكتبها .. فوافقت على ألا أزيدَ شيئاً...لتحتفظَ بدورها بنسخةٍ منها تتذكرها كلما مر الزمن..
ربما لم تتطرق امها لوصف كل حركة قامت بها أمال، أعتقد بأنها قد قصت لك الأهم و كان عليك أن تضيفي قليلا من خيالك جلسانبالنسبة لآمال و سُلوكها..
آمال تصرفت (واقعياً) كما تصرفت في القصة ، فلماذا عليّ أن أضيفَ أشياءَ لتبدو أكثر واقعية على سُلوكها...رغم أنه واقعي أصلاً...؟؟
لا اجده غباء بل حماس من كاتب شغوف مثلك، هذه الأخطاء نقع فيها دائما، ثم عنصر المفاجأة كان حاضرا بقوة ،حسناً....من ناحية أخرى أنا لم أفكر عندما كتبتها بهذه الأشياء (العاطفة ،الشخصيات ، العقدة،عنصر المفاجأة) وما إلى ذلك..و لو فكرتُ بهذا الامر...رُبما كنتُ سأتدارك فِخاخاً كثيرة ...
وهذا من الغباء بمكان ..أعلمُ ذلك...>>>رحم الله امرئ عرف قدر نفسه
ما رايك لو تكون الأم هي من تحكي عن أمال؟، كانت لتبدو القصة أكثر تأثيرا و أكثر واقعية ، ومن خلالها سنجد الأم تتواصل فكريا مع ابنتها ، سنجد عاطفة قوية للأمومة في كل حرف تنطقه، ووصفا للرحلة بطريقة مختلفة و جميلة،رُبما الخلل لم يكن بالوصف في حد ذاته وربما كنتُ بحاجة لطريقة أخرى أصفُ ما أردت...بدون الاسهاب بالوصف..
لا أدري...
ما رأيكم؟؟
عزيزتي جلسان كانت أول قصة و لكنها كانت مؤثرة بحق و لا يعني أن ما قمنا بنقده قد خل من توازنها، مع كل هذا لا تزال مؤثرة حتى الساعة
يا جماعة...
جلسان أصيبت بالاحباط
تقول لو أنها ستفكر بكل ما قلتموه في اننقاداتكم عندما تكتب...فلن تكتبَ أبداً>>>لحظة غضب ،أعلم ذلك
خخخخخخ
على كل ..معها حق...
فالبعض غاص في تفاصيلَ أشار أنها عابت النص لنقصها...ولكن لم يكن لها داعٍ أصلاً لتوضع في النص..
لا أدري!
الجزء الأول من الرد فهمته، أما الثاني فلا،
بالنسبة للإحباط، ما يستدعي الإحباط عادة هو أسلوب الناقد، ولا أظن أن هناك من تجاوز الحدود بأسلوبه أو كان محطما ومستهدفا للإساءة للكاتبة بشكل صريح.
أما عدد الملاحظات وكثرتها، فهذا لا يجب أن يحبطك عزيزتي جلسان بقدر ما عليه أن يكون تحديا لك لتتنتبهي لتلك الملاحظات مستقبلا، تتفاديها، وتتطوري.
لا أقول أن كل ملاحظاتنا صائبة، فنحن مثلك تماما في طور التعلم والتطور قد نصيب ونخطئ، ولكن هناك عدد من الملاحظات كانت أقرب للصواب.
وعندما ينتهي عمل الناقد، يبدأ دور الكاتب محل نقد، إما أن يكون متخاذلا ويختار أقصر طريق، الإحباط والتوقف، أو يكون ذا همة ويدقق في الملاحظات، يأخذ ما يحس أنه صائب منها فيعمل على تفاديه أو تحسينه حسب ما وجهت إليه الملاحظة،
وما لم يقنعه يتركه، أو يبحث ويتحقق بنفسه مما أثار شكه ليأخذ أكبر فائدة ممكنة .
يبقى اختيار الدور منوطا بك وبهمتك، وعشمي فيك حب التحدي حد الجنون
__
وأصلا وينها جلسان تعالي يا بنت أحلف لك مافي سكانين ولا مديات ولا سواطير، الطريق سالك عليك الأمان لا داعي للواسطات أو الدروع أو أيا يكن
ننتظرك !


عزيزتي اخبري جلسانه اننا لا ننقد نصها لانه سيء
بل لانه جيد
اعني لو كان سيء لما استحق النقد
ثم لتعلم ان حتى ادغار بو من يدعى بابو الادب الامريكي والقصة القصيرة كان النقاد قد كتبو في نقدقصصه كتب كبيرة
لكن النقد ليس عيبا في القصة وانما هو فننا مشتق من القصة ...فلتفرح لان من قصتها نحن نصنع فنون...لانه بالنهاية النقد هو رئي كاتب اخر
من نفس مستوى كاتب القصة ...لذا ليس شرط ان يكون رئيه صحيح....ولا يفترض بالكاتب ان يتاثر ....لان الكاتب بالنهاية كتب ما املاه عليه قلبه ...وليس عليه ان يكتب ما تمليه قلوب الاخرين.
فليتوقف ( النقد ) في الحال !
[ هذه الفقرة أنتهت حاليًا وَ لا أريد رؤية مشاركة بإنتقاد آخر للقصة أو حتى نقاش بالموضوع . ]
- أنتظروا الفعاليّة القادمة وَ شكرًا* -
سانكيوو كيوبي ميمي وجدت توقيعًا مناسبًا بفضلك*
ところ
يا حماعة انتم ترعبونني اشد الرعب ماهذا ؟؟؟
أعتذر عن أي رأي غبي قد وضعته من قبل عفوا مسبقا![]()
كثيرون من قالوا...كانت الكاتبة تستطيعُ إضافة حوارٍ مع الأم فليس من المعقول أن تمضي الرحلة بدون حوار وما إلى ذلك..
يبدو أنني المقصودة هنا..
حقا حقا جلسان لم أكن أقصد أي شيء..
بدأت أحس بالذنب لأنني وضعت نقدي.
لقد استمتعت بنقدكم صامتة ..
بالفعل " فصفصتم " القصة!
لم يكن في استطاعتي المشاركة ، لذا اكتفيت بالمراقبة عن بعد ..
أتمنى ألا تكون الفعالية في الأسبوعين القادمين .. سأكون مدمورة..
في الإنتظار - بعد الاختبارات - ...
من الجيد أن باب النقد والنقاش أغلق..
حظاً أوفر لكتاب آخرين و لقصص أخرى
لا يشعر أحدكم باللوم...صدقوني...ستهدأ بعد فترة قصيرة وتنسى كل شيء...أعرفها
بالتوفيق للجميع
اخر تعديل كان بواسطة » أمنية قسم في يوم » 22-05-2013 عند الساعة » 08:09
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات