الصفحة رقم 34 من 319 البدايةالبداية ... 2432333435364484134 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 661 الى 680 من 6361
  1. #661
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة | seven teen | مشاهدة المشاركة
    رفقاً بي يا جماعة ogre
    > أشكّ بمقدرتي بالمشاركة في هذه المرحلة - محبط -
    معكَ وقتٌ يا فتَى beard



    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أروكاريا مشاهدة المشاركة
    اليوم آخر يوم صحيح؟؟
    سنعطيكُم وقتاً إضافياً gooood


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة democratic rule مشاهدة المشاركة
    سنَعودْ للنِقاشْ {بإذن الله } beard
    ننتظر biggrin


    attachment
    Instagram | Say.At.Me | Ask.fm | MyAnimeList
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أعتذر من الجميع لعدم تلبية الدعوات، لكن أقدّر لكُم ذلك *


  2. ...

  3. #662
    tuta ..~

    حتى الأحاديث..مع أنني اعتقدت أنهما ستتحدثان قليلا أثناء الرحلة فمن غير المعقول أن تبقى كل منهما هكذا لا يتحدثان..
    أم أن الرحلة كانت قصيرة.. وربما لم تكتب الكاتبة عن أحاديث بين الشخصيتين ..لأنها أرادت أن تكون القصة قصيرة قدر الامكان..
    لا أظُنُ أنْ مَقصدَها قُصرَ الرِحلةَ ، إنما إنْ فكرتِ بالأمرْ لَوجدتِ أنْهُ هُنا يَبرزُ جُزءٌ من شَخصيةِ الأُمْ.

    فهيْ لمْ تَتجاهلْ إبنَتها بلْ كانتْ تُراقِبُها طَوال الرِحلةَ ، والسَببْ كُونها إلتَزمتْ الصَمتْ ، كَان بسببْ حُبِها لإبنتِها ، كَيف؟!!

    لأنها رأتْ بِعينَيها البريقْ والسَعادةَ
    ممزوجاً بالدَهشةَ ، لمْ تُردْ أنْ تُفسِدَ على صَغيرتِها اللحَظةَ sleeping <<بإعتِقاديْ.beard

    وهكذا أنهيت نقدي..
    لقد أرهقني فأنا أصلا مضغوطة..ولكنني لم أستطع كبح نفسي..
    ولكن لا تقلقوا فاختباراتي الحقيقية تبدأ الاسبوع القادم..dead
    ادعوا لي بالتوفيق
    ..
    أنرانا وُجودكْ ،

    بَصمتُكِ رائِعةَ ،

    وفقكِ الله .


    .
    ..

    [ Ask.Fm ] . .

  4. #663
    آنِسةُ دِمنة

    رُغمَ أنَهُ لم يُذكَر أن والدُها متوفى في بداية القصة squareeyed
    هُنا تَكمنُ رَوعةُ القِصةَ ،

    لأنها إنْ باحتْ لكِ بأنْ والدِها مُتوفىً بِدايةً لما كانْ خالجكْ نَفسُ الشُعورْ الآنْ ،

    فأنتِ الأنْ تفاجئتِ بوفاةِ والدِها وبِقولها مما يَترُكُ إنطِباعاً أقوى في نفسْ القارئْ ،

    وقدْ بَرعتْ في كَسبْ هَذهِ النُقطَةَ ، beard

    تمنيتُ أن تكونَ هُنالِكَ عاطِفَةٌ أكثر , فالعاطفة هُنا تركت في النهايةِ فَ حسب أو رُبما في بضعةُ أسطُرٍ قليلة
    بل العَكسْ العاطفةَ مُمتازةَ ، القِصةَ قَصيرةَ فإنْ إحتوتْ على العَاطِفةَ ، أملتْ القارئْ.

    أما الآنْ تُناسبْ المَضمونْ
    حَيثُ لَزمتْ وجِدتْ ،

    دُمتِ بخيرْ. smile

  5. #664
    Ƈʀẏṩҭᾄł ᾧὄłғ

    أنّ دورَ الأمَّ
    كَانَ ناقِصًا بعضَ الشّيء ، وظهُورُها خافتٌ قليلًا ، لكنّي لا أجْزِمُ بِذلك ، إنّما أردتُ ذِكْره
    فقط !
    رُبما ، لكنْ أيَضاً لم تَكنْ القِصةَ تَدورْ حَولْ الأمْ فإنما هي شَخصيةٌ فرعيةٌ بالقِصةَ ،

    كان الأهمْ إظهارُ أفعالِ أمال وقد فَعلتْ .

  6. #665
    القِصةَ قَصيرةَ فإنْ إحتوتْ على العَاطِفةَ ، أملتْ القارئْ.
    فهمت كل شيء الا هذا، لما العاطفة تجعل القارئ رغم أنها أقوى أدوات التواصل لدى البشر؟؟

  7. #666
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Democratic rule مشاهدة المشاركة
    tuta ..~



    لا أظُنُ أنْ مَقصدَها قُصرَ الرِحلةَ ، إنما إنْ فكرتِ بالأمرْ لَوجدتِ أنْهُ هُنا يَبرزُ جُزءٌ من شَخصيةِ الأُمْ.

    فهيْ لمْ تَتجاهلْ إبنَتها بلْ كانتْ تُراقِبُها طَوال الرِحلةَ ، والسَببْ كُونها إلتَزمتْ الصَمتْ ، كَان بسببْ حُبِها لإبنتِها ، كَيف؟!!

    لأنها رأتْ بِعينَيها البريقْ والسَعادةَ
    ممزوجاً بالدَهشةَ ، لمْ تُردْ أنْ تُفسِدَ على صَغيرتِها اللحَظةَ sleeping <<بإعتِقاديْ.beard



    أنرانا وُجودكْ ،

    بَصمتُكِ رائِعةَ ،

    وفقكِ الله .
    ما قصدته كان..
    أن الام قد تسأل ابنتها اذا احتاجت شيئا..وهكذا.. ولكن القصة لم تحوي شيئا من هذا سوى في نهاية الرحلة..
    هذا ما قصدته..
    attachment

  8. #667
    فهمت كل شيء الا هذا، لما العاطفة تجعل القارئ رغم أنها أقوى أدوات التواصل لدى البشر؟؟

    هيْ أرادتْ المَزيدْ من العاطِفة ،

    قُولي ليْ أينْ من المُمكن قدْ تُوضع ؟!

    فالقِصةَ عاطِفَتُها جَيدةَ ، ولا تَحتاجْ للزِيادة ،

    تَخيلي أنْ كُلَ مَقطعٍ بِهِ عواطِفُ تُوصفْ ، ستؤول حِينها للرِواية ،

    فنحنُ هُنا نكتبُ قِصةً من عِدةِ سطورْ فإنْ أخذتْ العَاطِفةُ أكثر من هَذا لم تكنْ لِتنجح القِصةَ .

  9. #668
    هيْ أرادتْ المَزيدْ من العاطِفة ،

    قُولي ليْ أينْ من المُمكن قدْ تُوضع ؟!

    فالقِصةَ عاطِفَتُها جَيدةَ ، ولا تَحتاجْ للزِيادة ،

    تَخيلي أنْ كُلَ مَقطعٍ بِهِ عواطِفُ تُوصفْ ، ستؤول حِينها للرِواية ،

    فنحنُ هُنا نكتبُ قِصةً من عِدةِ سطورْ فإنْ أخذتْ العَاطِفةُ أكثر من هَذا لم تكنْ لِتنجح القِصةَ .
    برأيي كان لب و بداية القصة وصفا لشغف الفتاة و تطلعاتها ووصفا لطريقة مراقبتها للسماء ، خلال كل هذه المراحل لم اجد عاطفة فوية تجذبني اتجاه الفتاة او توحي لي فقط برغبتها في لقيى شيء ما عزيز على قلبها، و الطريقة التي وصف بها الكاتب تحديق امال للسماء كان وصفا ينطبق على كل الاطفال ثم العاطفة لا تحتاج لفقر بل لبضع كلمات و سطور

  10. #669
    أحيانا تستهويني الردود الفارغة، كهذا .
    لي عودة مقتضبة فما شاء الله المشاركون لم يقصروا، كفوا ووفوا ~
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

    e440

    أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
    وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . . em_1f3bc

    / اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين
    "

  11. #670
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ميمي كان اختيارا موفقا جدا وغير موفق في نفس الوقت، biggrin
    موفق لأن القصة بالفعل تتيح هامشا كبيرا من تحليل العاطفة وتفاعل الشخصيات فيما بينها وكذلك الأسلوب،
    وغير موفق لأن عاطفة القصة وبراءة خيالها الجامحة تلجم القارئ 'لوقت لا بأس به' عن الإدلاء بأي رأي معيب للقصة .


    __

    لم يقصر نقادنا ما شاء الله ولم يبقوا شيئا إلا وتطرقوا إليه،
    ولا أعتقد أن في ردي أية إضافة،
    فقط لاحظت أنه مع إنهاء القصة، استغربت فعلا ولم يستطع عقلي أن يطابق طول القصة 'الكبير' مع الأحداث القليلة جدا،
    فالأحداث هي : صعود الطائرة، تأمل الطفلة السماء عبر النافذة، هبوط الطائرة، لم تجد الطفلة والدها، استنتجت أن والدها في السماء الثانية.
    الأحداث قليلة فعلا ومع ذلك القصة استهلكت صفحة ونصف تقريبا؟
    فالكاتبة وقعت في فخ الإسهاب والحشو بقوة .

    ما بالأحمر أجده إسهابا لا داعي له .

    - آمال..حبيبتي دعيني أجلسُ على هذا المقعد القريب من النافذة، فبعد لحظاتٍ ستحلّقُ الطائرة.. وقد تخافين عند مشاهدة الأرضِ ونحن نرتفعُ عنها..
    استفزّت هذه الكلمات انتباهَ تلك الطفلة ذات الأربع سنوات، مما دفعها للجلوس على ذلك المقعد بكل غضب لتردّ على أمّها قائلة:
    - لا لا لا.. أنا سأجلسُ هنا.. أنا لا أخاف.. أرجوكِ.. دعيني.. دعيني...
    قالتها بكلّ ما أوتيت من براءةٍ وترجّ ارتسمَ على مُحيّاها.. واكتست به نبرة صوتها الرّنانة، عندها لم تملك أمها إلا أن تلين أمام رغبتها المُلِحّة.

    و بعدَ دقائق معدوداتٍ ارتفعت الطائرةُ
    عن مباسطِ الأرض لتستقبلها أكفّ الهواء بكلّ حفاوةٍ وترحيب.

    تشبّثتِ الصغيرةُ بنافذةِ الطائرة بحماس وجعلت تراقبُ ارتفاع الطائرة بعد أن نالَ منها التعجّب مناله..
    ولعلّ الناظرَ إليها ستعتريهِ سحنةَ ذُهولٍ و استغراب فلا يدري هل السماء تَعكِسُ لونها على عينيّ الصغيرة ؟!
    أم أنّ تينك العينين تسكبان شآبيبَ لونهما على صفحةِ السّماء لتبدوَ مُزرقّة ؟!

    فالسّماء جوّها صحوٌ تَشوبها نُدَفٌ من غيومٍ متفرّقات، أما عيناها؛ فصافيتان تلتمعُ حدقتاهما كسيفٍ لا يخبو بريقه.


    وبقيت الصغيرة طوال الرحلةِ تتأمّلُ عباب السّماء، و تتفحص كل غيمةٍ تعترِضُها، وتعانق كلّ أفقٍ يتبدّا لها ،
    حتى إنّها لم تكن لترتجفَ كما يرتجفُ الصّغارُ أو الكبار عند ركوب الطائرة , و كأنها أغلقت عنها كلّ منفذٍ لشعورٍ يُنحيها عن الحملقة بالسماء!
    لتبدوَ كما التائهِ الحائر الذي يبحثُ عن ضالةٍ ما ، لا يريدُ عن البحثِ عنها انفكاكاً..
    تهافتت الثواني تلتها الدقائق و الساعات على دولاب الزمن, ثم اقتربَ موعدُ الهُبوط و عيناها لم تَكُفّا عن التحديق ، وقلبها ما برحَ يشتعلُ بجمراتٍ من أملٍ لم يتبقّ فيها ما يكفي للاشتعال أكثر!.

    و لكنّ تلك الصغيرة لم تتوانى لحظة عن إرسال نظراتها إلى الأفلاكِ القرمزية و لا من القبضِ على جمراتِ أملها ، حتى انطفأ البصيصُ الأخيرُ منه ,
    عندما باشرت الطائرةُ بـالهبوط ..
    عندها اختلجت حدقتاها بتحسّر , و سرت في جسدها الغضّ رعشةٌ طفيفة دفعتها لتتنهد ببطء .
    أثار أمرها تلك الأم التي ما فتئت ترقبها طوال الرحلة بذهول..
    فابتدرتها بالقول: آمال..ما الأمرُ يا حبيبتي؟
    التفتت إليها بعد أن علّقت نظرتها على السّماء هنيهة كأنها تودّعها ..
    ثم قالت بكلّ ما في العالمِ من خيبةٍ و وجع: كُنتُ أبحثُ عن أبي في السّماء..
    و أردفت بانفعالٍ خولطَ بسيلٍ من دموع: قلتِ أنهُ ذهبَ إلى السّماء فلماذا لم أره؟ لماذا؟!
    - لـ لكن أباكِ ... لم .....
    وتلعثمت شفتاها وسط تحديقِ ابنتها المثير بها.
    فقاطعتها صغيرتها قائلة بعد أن استجمعت كلّ قوى خيالها الطفوليّ
    الحالم الذي يأبى إلا أن يستمرّ بـالتحليق أعلى و أعلى , مخترقاً حقائق الموت، والفراق الأزليّ..
    فقالت بعد أن أطلقت ضحكة لعوبة : نعم .. صحيح..هذه الطائرة الجبانة لم ترتفع بما فيه الكفاية .. و ربما كانت هنالك سماء ثانية فوق هذه السماء وكان أبي ينتظرنا فيها.....!


    تصبح القصة بعد حذف ما بالأحمر:




    بالطبع بعد الحذف فلا بد من تشذيب الأسلوب ليبدو أكثر سلاسة، ولكن كل ما حذف هو حشو وتكرار زائد لم يخدم القصة في شيء .

    __

    أظن أن القصة حقيقية فعلا، يعني حصلت بالفعل،
    ولكن كان على الكاتبة أن لا تكتفي بنقل المشهد كما حصل وحُكي لها، بل أن تجتهد أكثر في وضعه بقالب قصصي محبوك ومشوق أكثر، فالبداية لم تكن موفقة أبدا في حوار بارد ورتيب بين الأم وابنتها، والسرد كانت تنقصه الكثير من التفاصيل كما وضح من قبلي، وحتى النهاية كانت غريبة، إذ أستغرب كيف يتحول طفل من البكاء المرير إلى الضحك ومواساة نفسه بنفسه بتلك السرعة؟!

    ___


    العاطفة كانت جيدة في النص ومؤثرة كثيرا، الشخصيات، مثلما علق البقية بدا تفاعل الأم مع ابنتها غريبا بعض الشيء تائها وسط السرد -خصوصا مع طول الرحلة التي استمرت لساعات-، أما الأب فقد أخذ محله ومساحته المناسبة في التوقيت المناسب وقد وفقت الكاتبة كثيرا في ذلك برأيي.
    أما الأسلوب، بلاغة الكاتبة لا غبار عليها، ولكنها كانت ضد الكاتبة بوضوح في قصتها، إذ أن السرد كان عائما وسط الكثير من الإسهاب في الوصف والتراكيب المنمقة التي ظلت تدور حول وصف السماء باستمرار وضيعتنا عن فكرة القصة وهدفها ...
    للكاتبة بلاغة جميلة جدا ولكن عليها أن تستغلها لصالح نصها وليس العكس .


    أظن أن هذا كل ما لدي، إذ كما قلت لم يترك النقاد الرائعون ما يذكر،
    كما أشيد كثيرا برد المبدعة


    R..R

    أعجبني كثيرا تفصيلها وتحليلها للشخصيات ما شاء الله .


    دمتم ممتعين لنا بهذه الرؤى النقدية والتحليلية الجميلة الثاقبة ^___^

    في أمان الله ~



    اخر تعديل كان بواسطة » مِـدَاد` في يوم » 21-05-2013 عند الساعة » 03:34

  12. #671
    السلام عليكم..
    لديكم مني أمانة...من جُلّسان ، أرجو ان تصل بالسلامة..

    تفضلوا:



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    تحيّة طيبة لأهالي الملتقى الكِرام..
    أتمنى ان تكونوا بأفضل صحة و سلام..

    بداية وقبل كل ذي بدء .. أودّ أن أشكرَ ميمي على منحِ قصّتي فرصة للخضوع لسطوة أقلامكم ونظراتكم الناقدة..
    رغمَ أنني لم أكن على دراية بأنها ستستخدمُها لهذه الغاية..وما تزالُ بي رغبة لقطع رأسها..
    على كل..
    هذه أول مرة تَحظى قصة لي بنقد كالذي رأيته في الأعلى..
    وهذا ما كنتُ أبحثُ عنه منذ
    زمنٍ طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــل...
    فَ
    شُكراً...شُكراً....شُكراً لكم من القلبِ ..

    \
    الانتقادات بشكلٍ عام..كان مُعظمها يصبّ في الصميم و بعضها وجدته مُبالغٌ فيه قليلاً .. كأن صاحبه لا يريدُ شيئاً إلا أن ينقد مهما كان ما ينقده..

    على العموم..

    كان لزاماً عليّ أن أوضح بضع نقاطٍ ستزيل اللبس عن بعض الفجوات التي رأيتموها في سطوري..

    بداية..
    القصة واقعية...وآمال باسمها الحقيقيّ واقعية أيضاً...ورحلة الطائرة واقعية...كتبتها كما قالتها لي صديقتي (أمها)..
    و وفاة والدها وهي في الشهر الرابع من عمرها حقيقيّ ..

    ما جعلني لا أتطرق لإضافةِ شيءٍ من خيالي(
    سوى الوصف) ..عدة أسباب:
    أولها , أنني كتبُها بعد فِراقٍ قلميّ طويل ، حفّزني على لمّ شملي مع قلمي هي هذه القصة التي روتها لي صديقتي يوم عودتها من السفر.
    فطلبتُ منها أن أكتبها .. فوافقت على ألا أزيدَ شيئاً...لتحتفظَ بدورها بنسخةٍ منها تتذكرها كلما مر الزمن..
    .

    >>بالمناسبة،أحداث القصة جرت عند العودة،ولهذا،قد تكون دهشة آمال لمحيطها الخارجي لم تكن جليّة ،وهي ليست أول مرة تركب فيها الطائرة بالمناسبة..

    و كوني لم أوضح هذا لكم في القصة ولم أوصل هذه الفكرة خلال السطور ، فهو خطأ نابع مني...لم أنتبه إليه مُسبقاً sleeping..

    ثانياً ، تجاربي في كتابة قصة بمعنى قصة (أقصد ألا تكون بأسلوب خاطرة) هي قليلة ، وهذه كانت الرابعة ، أردتُها أن تكون قصة قصيرة جداً(كمحاولة أولى من هذا النوع) ، فأتطرق فيها لذكرِ حدثٍ واحد و هو ما حصل فعلاً...
    لكن الإسهابَ في الوصفِ كان فخاً وقعتُ فيه ... و
    سيقعُ بهِ الكثيرون..ممن يصابون بشغف الكتابة و الاندفاع بالقلم بعد فراق طويل..
    رُبما كان من الأفضلِ لو ثرثرتُ بخاطرة ما .. قبل أن أنساق بكتابة هذه القصة..لكنني لم أفعل..hurt

    كثيرون من قالوا...كانت الكاتبة تستطيعُ إضافة حوارٍ مع الأم فليس من المعقول أن تمضي الرحلة بدون حوار وما إلى ذلك..
    حسناً....أنا لم أكن أستطيع....ولو استطعتُ لفعلتُ ذلك....
    + قلتُ أنني أردتها قصة قصيرة بحدث واحد..،لم أرد التشتت بذكر تفاصيل وحوارات أو أي أشياء أخرى..أردتها أن تكون مبهمة من عدة نواحٍ ،فهذا طبع القصة القصيرة على أية حال+
    بالنسبة لآمال و سُلوكها..
    آمال تصرفت (واقعياً) كما تصرفت في القصة ، فلماذا عليّ أن أضيفَ أشياءَ لتبدو أكثر واقعية على سُلوكها...رغم أنه واقعي أصلاً...؟؟
    >>
    العبارة فايتة بالحيط ninja لكن...أثق أنكم فهمتموها laugh
    حسناً....من ناحية أخرى أنا لم أفكر عندما كتبتها بهذه الأشياء (العاطفة ،الشخصيات ، العقدة،عنصر المفاجأة) وما إلى ذلك من عناصر القصة القصيرة..و لو فكرتُ بهذا الامر...رُبما كنتُ سأتدارك فِخاخاً كثيرة ...
    وهذا من الغباء بمكان ..أعلمُ ذلك...>>>
    رحم الله امرئ عرف قدر نفسه biggrin




    و الحقّ أقول..
    كنتُ مترددة بشأن كيفية صياغة القصة بحدث واحد ، وهو يتضمن فترة زمنية مدتها ساعتين ببضعة سُطور..؟؟!!
    فكَرتُ أنني عندما بدأتها قبل إقلاع الطائرة ... فليس من المنطقيّ ختمها بعد سطور قليلة عندما تهبط..
    كان عليّ الخوض في أجواء الرحلة و التعمق بها ، حتى أشعر كقارئة بأن الطائرة حلّقت فعلاً و استغرقت بعض الوقت قبل أن أختم القصة ساعة الهبوط..
    وهنا وقعت في فخ الانسياق بالوصف..

    على أنني لو أردتُ تشذيبها كما فعلت
    سيرانو....لمزّقتها!
    صدقاً....سأمزقها لو كانت هكذا...

    فلم أشعرُ عند اقتطاع تلك السطور ، بذلك التأثير ولا الحماس..
    فما إن أقلعت الطائرة حتى هبطت و لم يكن هنالك تعمق بأجواء الرحلة ...
    لا أدري لماذا شعرت هكذا..

    رُبما الخلل لم يكن بالوصف في حد ذاته وربما كنتُ بحاجة لطريقة أخرى أصفُ ما أردت...بدون الاسهاب بالوصف..
    لا أدري...
    ما رأيكم؟؟



    أردتُ الوقوف على بعض الملحوظات و الانتقادات...لكنني تأخرتُ عن موعدٍ ما ، إذا وجدتُ الوقت الكافي فيما بعد ،سأرسلُ لكم برسالة أخرى embarrassed

    >>
    ميمي في المرة القادمة اختاري قصة أفضل رجاءً..sleeping
    كونوا بخير.
    .
    رسالتي اوصلتها...
    اشهدوا يا جماعة
    اخر تعديل كان بواسطة » أمنية قسم في يوم » 21-05-2013 عند الساعة » 14:20
    7731ef643c99aabfee09b24ec6a84603

  13. #672
    بداية..
    القصة واقعية...وآمال باسمها الحقيقيّ واقعية أيضاً...ورحلة الطائرة واقعية...كتبتها كما قالتها لي صديقتي (أمها)..
    و وفاة والدها وهي في الشهر الرابع من عمرها حقيقيّ ..

    ما جعلني لا أتطرق لإضافةِ شيءٍ من خيالي(سوى الوصف) ..عدة أسباب:
    أولها , أنني كتبُها بعد فِراقٍ قلميّ طويل ، حفّزني على لمّ شملي مع قلمي هي هذه القصة التي روتها لي صديقتي يوم عودتها من السفر..
    فطلبتُ منها أن أكتبها .. فوافقت على ألا أزيدَ شيئاً...لتحتفظَ بدورها بنسخةٍ منها تتذكرها كلما مر الزمن..
    جميل جدا جلسان، قصة واقعية أثرت بقلوبنا كثيرا، كان هذا مدهشا
    بالنسبة لآمال و سُلوكها..
    آمال تصرفت (واقعياً) كما تصرفت في القصة ، فلماذا عليّ أن أضيفَ أشياءَ لتبدو أكثر واقعية على سُلوكها...رغم أنه واقعي أصلاً...؟؟
    ربما لم تتطرق امها لوصف كل حركة قامت بها أمال، أعتقد بأنها قد قصت لك الأهم و كان عليك أن تضيفي قليلا من خيالك جلسان
    حسناً....من ناحية أخرى أنا لم أفكر عندما كتبتها بهذه الأشياء (العاطفة ،الشخصيات ، العقدة،عنصر المفاجأة) وما إلى ذلك..و لو فكرتُ بهذا الامر...رُبما كنتُ سأتدارك فِخاخاً كثيرة ...
    وهذا من الغباء بمكان ..أعلمُ ذلك...>>>رحم الله امرئ عرف قدر نفسه
    لا اجده غباء بل حماس من كاتب شغوف مثلك، هذه الأخطاء نقع فيها دائما، ثم عنصر المفاجأة كان حاضرا بقوة ،
    رُبما الخلل لم يكن بالوصف في حد ذاته وربما كنتُ بحاجة لطريقة أخرى أصفُ ما أردت...بدون الاسهاب بالوصف..
    لا أدري...
    ما رأيكم؟؟
    ما رايك لو تكون الأم هي من تحكي عن أمال؟، كانت لتبدو القصة أكثر تأثيرا و أكثر واقعية ، ومن خلالها سنجد الأم تتواصل فكريا مع ابنتها ، سنجد عاطفة قوية للأمومة في كل حرف تنطقه، ووصفا للرحلة بطريقة مختلفة و جميلة،
    عزيزتي جلسان كانت أول قصة و لكنها كانت مؤثرة بحق و لا يعني أن ما قمنا بنقده قد خل من توازنها، مع كل هذا لا تزال مؤثرة حتى الساعة

  14. #673
    يا جماعة...
    جلسان أصيبت بالاحباط
    تقول لو أنها ستفكر بكل ما قلتموه في اننقاداتكم عندما تكتب...فلن تكتبَ أبداً biggrin>>>لحظة غضب ،أعلم ذلك

    خخخخخخ

    على كل ..معها حق...
    فالبعض غاص في تفاصيلَ أشار أنها عابت النص لنقصها...ولكن لم يكن لها داعٍ أصلاً لتوضع في النص..
    لا أدري!

  15. #674
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أمنية قسم مشاهدة المشاركة
    يا جماعة...
    جلسان أصيبت بالاحباط
    تقول لو أنها ستفكر بكل ما قلتموه في اننقاداتكم عندما تكتب...فلن تكتبَ أبداً biggrin>>>لحظة غضب ،أعلم ذلك

    خخخخخخ

    على كل ..معها حق...
    فالبعض غاص في تفاصيلَ أشار أنها عابت النص لنقصها...ولكن لم يكن لها داعٍ أصلاً لتوضع في النص..
    لا أدري!
    الجزء الأول من الرد فهمته، أما الثاني فلا،
    بالنسبة للإحباط، ما يستدعي الإحباط عادة هو أسلوب الناقد، ولا أظن أن هناك من تجاوز الحدود بأسلوبه أو كان محطما ومستهدفا للإساءة للكاتبة بشكل صريح.
    أما عدد الملاحظات وكثرتها، فهذا لا يجب أن يحبطك عزيزتي جلسان بقدر ما عليه أن يكون تحديا لك لتتنتبهي لتلك الملاحظات مستقبلا، تتفاديها، وتتطوري.
    لا أقول أن كل ملاحظاتنا صائبة، فنحن مثلك تماما في طور التعلم والتطور قد نصيب ونخطئ، ولكن هناك عدد من الملاحظات كانت أقرب للصواب.
    وعندما ينتهي عمل الناقد، يبدأ دور الكاتب محل نقد، إما أن يكون متخاذلا ويختار أقصر طريق، الإحباط والتوقف، أو يكون ذا همة ويدقق في الملاحظات، يأخذ ما يحس أنه صائب منها فيعمل على تفاديه أو تحسينه حسب ما وجهت إليه الملاحظة،
    وما لم يقنعه يتركه، أو يبحث ويتحقق بنفسه مما أثار شكه ليأخذ أكبر فائدة ممكنة .
    يبقى اختيار الدور منوطا بك وبهمتك، وعشمي فيك حب التحدي حد الجنون biggrin


    __

    وأصلا وينها جلسان تعالي يا بنت أحلف لك مافي سكانين ولا مديات ولا سواطير، الطريق سالك عليك الأمان لا داعي للواسطات أو الدروع أو أيا يكن biggrin
    ننتظرك !

  16. #675
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أمنية قسم مشاهدة المشاركة
    يا جماعة...
    جلسان أصيبت بالاحباط
    تقول لو أنها ستفكر بكل ما قلتموه في اننقاداتكم عندما تكتب...فلن تكتبَ أبداً biggrin>>>لحظة غضب ،أعلم ذلك

    خخخخخخ

    على كل ..معها حق...
    فالبعض غاص في تفاصيلَ أشار أنها عابت النص لنقصها...ولكن لم يكن لها داعٍ أصلاً لتوضع في النص..
    لا أدري!

    عزيزتي اخبري جلسانه اننا لا ننقد نصها لانه سيء

    بل لانه جيد
    اعني لو كان سيء لما استحق النقد

    ثم لتعلم ان حتى ادغار بو من يدعى بابو الادب الامريكي والقصة القصيرة كان النقاد قد كتبو في نقدقصصه كتب كبيرة

    لكن النقد ليس عيبا في القصة وانما هو فننا مشتق من القصة ...فلتفرح لان من قصتها نحن نصنع فنون...لانه بالنهاية النقد هو رئي كاتب اخر
    من نفس مستوى كاتب القصة ...لذا ليس شرط ان يكون رئيه صحيح....ولا يفترض بالكاتب ان يتاثر ....لان الكاتب بالنهاية كتب ما املاه عليه قلبه ...وليس عليه ان يكتب ما تمليه قلوب الاخرين.
    ضعوها في تواقيعكم صدقة جاريه
    http://www.tvquran.com/Tilawat.htm
    رابط القرأن الكريم كاملا

  17. #676
    ‍ ‍ ‍ ‍ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Blaire






    مقالات المدونة
    6

    مناقشة متميّزة 2018 مناقشة متميّزة 2018
    مسابقة زوايا النور مسابقة زوايا النور
    أقلام عزفت ما بطيّ الخيال أقلام عزفت ما بطيّ الخيال
    مشاهدة البقية

    فليتوقف ( النقد ) في الحال !

    [ هذه الفقرة أنتهت حاليًا وَ لا أريد رؤية مشاركة بإنتقاد آخر للقصة أو حتى نقاش بالموضوع . ]
    - أنتظروا الفعاليّة القادمة وَ شكرًا* -
    attachment

    سانكيوو كيوبي ميمي وجدت توقيعًا مناسبًا بفضلك attachmentbiggrin*

    ところ




  18. #677
    يا حماعة انتم ترعبونني اشد الرعب ماهذا ؟؟؟
    أعتذر عن أي رأي غبي قد وضعته من قبل عفوا مسبقاconfusion

  19. #678

    كثيرون من قالوا...كانت الكاتبة تستطيعُ إضافة حوارٍ مع الأم فليس من المعقول أن تمضي الرحلة بدون حوار وما إلى ذلك..

    يبدو أنني المقصودة هنا..dead
    حقا حقا جلسان لم أكن أقصد أي شيء..cry
    بدأت أحس بالذنب لأنني وضعت نقدي.dead

  20. #679
    لقد استمتعت بنقدكم صامتة ..

    بالفعل " فصفصتم " القصة rolleyes !

    لم يكن في استطاعتي المشاركة ، لذا اكتفيت بالمراقبة عن بعد ..


    أتمنى ألا تكون الفعالية في الأسبوعين القادمين .. سأكون مدمورة black_eyed ..

    في الإنتظار - بعد الاختبارات - ...

  21. #680
    من الجيد أن باب النقد والنقاش أغلق..

    حظاً أوفر لكتاب آخرين و لقصص أخرى

    لا يشعر أحدكم باللوم...صدقوني...ستهدأ بعد فترة قصيرة وتنسى كل شيء...أعرفها




    بالتوفيق للجميع
    اخر تعديل كان بواسطة » أمنية قسم في يوم » 22-05-2013 عند الساعة » 08:09

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter