نُقطَة ! ~
عند هذا الحد نكونُ أنهينا المرحلَة الأولَى،
ردود كثيرَة كانت مثيرَة للاهتمام وتستحق التميّز
لكن لن نعلن عن أسماء المتميزين الآن بل بعد نهايَة المرحلَة الثانيَة بعون الله
× × ×
سبقَ أن قمتُم بتحليل ونقدِ النص بحسب النقاط الثلاث الأولى من أصل النقاط الستّ:
1- العنوان والفكرَة
2- الحبكة وتسلسل الأحداث
3- اللغة والبلاغة
4- الشخصيات
5- العاطفة
6- الأسلوب والتوازن
× × ×
[ المطلوب في هذه المرحلَة ]
أن تركزوا الآن على النقاط التالية:
1- الشّخصيّات:
من حيث تفاعلُها مع بعضها البعض، علاقاتها، ما دار بينها، وتأثيرها في الأحداث ..إلخ
2- العاطفَة:
تصويرها وإجادة إيصالها للقارئ، قوّتها وتأثيرها.. إلخ
3- الأسلوب والتوازن:
الأسلوب من حيث قوته أو ضعفه وسلاسته، والتوازن ما بين السرد والوصف وباقي العناصر .. إلخ
:
النّص الجديد بعد هذا الرد، لكن أذكّركُم مجدداً بـ:
[ القوانين ]
× أن تلتزموا حالياً بالنّقاط المطلوبَة، ولا تخرجوا عن حدودهاونُضيفُ أن على كل شخص أن يعطي رأيه ومنظوره الخاصّ !
× بالإمكان الموافقة على ردود بعضكم أو الاعتراض بذكر أسباب اعتراضكُم مع الالتزام بآداب الحوار والنّقاشْ , ^^
× تذكّروا أن النّقدَ لا يعني فقط الوقوف على النّواحي السلبيّة في النّص، إنما حلّلوا وأعطوا آراءكم بكل حرّيّة سواءً كانت إيجابيّة أو سلبيّة
× هذه المرّة سينال الملتزمون بالقوانين وسام الرّد المميّز،
:
النّصّ المطلوبُ في الرّد التالي
Instagram | Say.At.Me | Ask.fm | MyAnimeList
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعتذر من الجميع لعدم تلبية الدعوات، لكن أقدّر لكُم ذلك *
عنوان النّص: آمالٌ تخترقُ السّماء الثانيَة
الموضوع الأصلي، وجُزيتْ صاحبتُه كلّ الخيرْ ، *
انطلقُوا !
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 17-05-2013 عند الساعة » 13:59
لقد انتصرتِ علينا ӄʏυυвɩ ɱɩɱɩ !!
المواضيع حول الشخصيات والمشاعر والتوازن ها ؟
أتريدين نقدًا ، أم ثناءً فحسب .. ؟؟
لي عودة بإذن الله ..
^
لا أريد تأثُّرات!!
أريد نظراتكم وآراءكم المتفحّصة بالتفصيل وفقط xD
بالتّوفيقْ ،~
الشخصيات:
خلال كل القصة ذكرت ثلاث ، واحدة أساسية و الباقي ثانوي
الطفلة الصغيرة آمال: كان اسمها مختارا على الأرجح من تطلعاتها و آمالها الكثيرة، من الجميل جدا أن تختار أسماء الشخصيات حسب أحداث القصة
ما لاحظته أن الفتاة الصغيرة قد تصرفت تصرفات أطفال ممن هم بسنها، الرغبة في أخذ المقعد بجانب النافذة و التمسك بما كانت تريده بقوة و عناد، هذا هو طبع الأطفال الصغار ، رغم أني وجدت بأن عاملا مهما قد فقد و ألا هو الحركة النشيطة التي لا تتوقف للأطفال، لقد أحسست أن أمال صاحبة الأربع سنوات، فتاة في العاشرة من عمرها، لقد بدت هادئة جدا أثناء التحليق، فقط عيناها من كانتا تجوبا السماء، في حين لو وضعت مثلا أحد معارفي الصغار في هذا الموقف كنت لأجده يتحرك في كل ثانية دون أن يهدأ ، ربما هذا يبرز لنا رزانة و عقلانية الطفلة الصغيرة
الأم: بدت حنونة كما الأمهات عند خضوعها لرغبات ابنتها، رغم أني أجد طلبها بالجلوس أمام النافذة أمرا طفوليا، فعادة الأطفال من يحبون الجلوس أمام النافذة ، و سبب الخوف من التحليق عاليا لا يكون سوى في لحظات الإقلاع الأولى حيث يحزم الركاب أحزمة السلام حولهم و ينتظرون اعتدال الطائرة في السماء بعدها سيتمكنون من إلقاء نظرات متأنية للخارج، و فتاة في الرابعة من عمرها ستكون اقصر من النافذة حتى تتمكن من إلقاء نظرة، هي تحتاج لفك حزام السلام أولا ثم الوقوف على الكرسي للتحديق خارجا، كل هذا أقوله فقط لسبب توقع ما قالته الأم مجرد كلام إضافي ربما استخدمه الكاتب لوصف مكان جلوس الفتاة بطريقة غير مباشرة
الأب: شخصية عابرة فقط، ذكرى غالية على قلب الفتاة الصغيرة، رغم أنه لم يكن حاضرا سوى ببضع تلك الكلمات لكن تواجده كان نقطة الارتكاز من حيث المشاعر، لقد تأثرت حقا
العلاقة ما بين الشخصيات:
من الواضح أن العائلة تمتاز بالترابط الشديد، و هذا بسبب حنان الوالدة على الطفلة الصغيرة و تأثرها بذكر والدها في آخر القصة، لكن بما أننا لم نزر هذه العائلة من قبل، كان علينا أن نحصل على الأقل على مقاطع متعددة للحوار ما بين الشخصيات، الترابط ما بين الشخصيات في القصة غير موجود إلا في بداية القصة و نهايتها أما في منتصفها فكان مجرد وصف للفتاة و ما كانت تفعله أثناء الرحلة، و ما أعرفه أن الأطفال كثييييييييييروووووا السؤال و إن جلست مع طفل في الرابعة من عمره فانتظر أن تشج جمجمتك للأسئلة التي تطرح، في مثل هذا السن و كيفما كان الطفل، هو يسأل لأتفه الأسباب، كان بامكان الكاتب أن يضيف بضع جمل تدل على التواصل ما بين الأم و الطفلة الصغيرة لتجنب ذكر الحوارات التافهة كأن يقول مثلا '' طوال تلك المدة ،لم تتوقف البرعمة الصغيرة عن طرح أسئلة قد تبدو تافهة لسامعها لكنها كانت تنم عن فضولها الطفولي، و كانت الأم أكثر شخص متفهم لحالة ابنتها، حتى هي لم تتوقف عن تكرار الأجوبة'' أعلم أن كاتب هذه القصة كان ليجعلها أحسن ألف مرة مما كتبت، لكنها مجرد فكرة قد تعوض فراغ التواصل ، كان بالإمكان جعل الوصف يتخلل حوارا جانبيا للفتاة لتظهر حالتها النفسية، فافتقاد أب ليس بالأمر السهل خاصة في تلك السن بالذات، و هكذا تتخلص من مشكلة الحوار و الوصف دفعة واحدة
2- العاطفَة:
جل المشاعر تركزت في آخر فقرة فقط، و البقية كانت مجرد وصف وسرد، تمنيت لو وصفت حالة الفتاة أو لو وصفت حالة الوالدة مع ذكر لردود فعلها، بل الإفصاح عن مشاعرها مع الاحتفاظ بسر الأب حتى النهاية ليكون المفاجأة المؤثرة، لن أكذب بأن عدم التلميح للأب جعله مفاجأة في النهاية، لكن كان يمكن ذكر مشاعر الوالدة دون التلميح، كقول بأنها كانت متعبة و مهمومة و شيء من هذا القبيل
الأسلوب والتوازن:
كان الأسلوب قويا في عدة مواضع و ضعيفا في موضع، لقد كان ضعيفا في البداية بالذات، لم أجد ذلك الحماس القوي الذي يدفعني لإتمام القصة و لا ذلك الأسلوب الذي يستهويني لمواصلة القراءة، كانت الجملة بسيطة، لكن بعدها تطور الأسلوب ليصبح أكثر بلاغة و أكثر جمالا، لقد وددت حقا أن يكون كذلك منذ البداية لأن البداية هي أساس كل شيء
الحوار في بداية النص ليس بذلك المستوى لكنه في النهاية كان بليغا و حمل عدة معاني بداخله
و بشأن الوصف كان رائعا لكنه غلب على أغلب النص، كان الأسلوب السردي حاضرا هو الآخر و هذا هو الأهم في القصة، و تسلسل الأحداث الزمني بدا واضحا و جليا عبر السطور، لقد برع الكاتب من هذه الناحية
اخر تعديل كان بواسطة » أروكاريا في يوم » 17-05-2013 عند الساعة » 15:02
ميمي في المرة القادمة عندما تقريرن وضع قصة مؤثرة لا تنسي احضار المناذيل معك
قد اعود بعد قراءة متأنية أخرى لاضيف شيئا ان كان يستحق الاضافة
جآيتكم جآيتكككم بإذن الله*)
سأدعكُ رغوةَ الصّابونة حتّى تصيرُ مُحاقًا< كيف
تُدعك الرّغوة أولًا فهميني بس؟! < إنّه لقد ليس
من شأنكإنّه لقد لايتو متحمّسة
Xd
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
كجآيتكم جآيتكككم بإذن الله *)
سأدعكُ رغوةَ الصّابونة حتّى تصيرُ مُحاقًا < كيف
تُدعك الرّغوة أولًا فهميني بس ؟! < إنّه لقد ليس
من شأنك إنّه لقد لايتو متحمّسة Xd
![]()
.. , !
تمّتْ القراءَة المُستَعجلَةْ,
سؤالْ > أبينَ المرحلَة الأولى والثّانيَة ترابُطْ ؟
سؤالْ ثانٍ > متَى موعدناْ الأخِيرْ ؟
أروكاريا :
مُبهرة ثانيةً، ما شاء الله![]()
،
لايتُو وسهيلَة وتوتة:
أتحفونا!
سبعةَ عشر :
السؤال الأول: لا
السّؤال الثاني: لا تقلق على الموعد قد يطول أو يقصر بحسب التفاعل
:تبكي بشدة:
عائدة اليكم بعد الاختبارات ان شاء الله
سأفوت هذه المرحلة كذلك
إلى يوم السبت بعد اسبوعين نلتقي ان شاء الله
الله يصبرني الى هذاك اليوم
اتمنى لكم التوفيق
دعواتكم
إلى يوم السبت بعد اسبوعين نلتقي ان شاء الله
الله يصبرني الى هذاك اليوم
بعد اسبوعين مثلي تماماانه اليوم الاسود لكني لم استعد له بعد
بالتوفيق دايزي
أروكاريا :
مُبهرة ثانيةً، ما شاء الله
ان لم ارد بعد هذا اليوم فاعلموا اني قد مت من الخجل و قاتلتي هي ميمي![]()
آمين يا قلبي هييههييبعيد الشر عنك
قنبليه احسن يا ميمي الشعب ناااااااائموإن رأيتُ المكانَ في حالة من الخمول فـ . . .
اين انتم يا جماعة و اين نقدكم![]()
عدد زوار الموضوع الآن 2 . (0 عضو و 2 ضيف)
المفضلات