مع عائلته كان حالة من الهدوء وأب كان بارداً و هادئاً
ومع اصدقائه كانت بها كثيرة من مشاعر ضحك وسعادة واستنكار واستفهام ويعم بالضجة أصواتهم ورد فعلهم
وفي الهاتف كان مختلفة كذهول على اتصالها و امكن سعادة لأن عندما رأى صورة مرأة ابتسم ويدل أنه قد تذكرها ولم يبتسم مع عائلته
وأظن تلك المرأة التي اسمها ميس هي نفسها مرأة الشقراء هي نفسها ميس !
تصرفه هذا مزعج جدا أين ذهبت أخلاقه
على أقل لحقت نقد قصة الثانية والحمداللهبارد أو ساخن
![]()





بارد أو ساخن
اضافة رد مع اقتباس


















المفضلات