قبل كل شيء كتبت سريعاً ولم أدقيق حتى في خطأ إملائي فليس هناك وقت لتدقيق وعذراً على تأخير
خرجت في وقت العصر من غرفتي متعجلة متجهة إلى الخارج لتعترض طريقها
صوتاً مرتفع :لم تتناولي غذاءكِ.
وقفت تنتظر إليها بعينيها بقلق :أرجوكِ أريد الذهاب الآن وليس لي وقت لتناول الغذاء .
نظرت إليها مقطبة الحاجبين بعينيها عسليتان :هذا ما ينقصني تذهبين وتعودين لي كالأموات طالبة العشاء.
أقتربت إلى والدتها تتصنع الحزن :لكن سوف أتأخر.
وضعت أحد يديها بيضاء على رأسها ثم أبعدتها عن شعرها تنفست متنهدة :حسناً لكن يجب عليك أخذ قطعة من طعام الغذاء تتناوليها ثم تذهبي .
أومأت لوالدتي ثم ثأخذت قطعت قطعت الكعك و توجهت إلى الخارج مسرعة :وداعاً .
تنهدت والدتها ثم أخذت طعام الغذاء إلى مطبخ
في موقف الحافلة...
رفعت معصم يديها بيضاء لترى ساعتها سوداء بذهول:أنها الخامسة ! لقد تأخرت كثيراً .
بعد دقائق معدودة جاءت لكادي فكرة أمسكت بهاتفها المحمول بسعادة فيبدو عليها واثقة بإنها لن تخدلها :سوف أتوكل على الله وأجري مكالمة مع صديقتي لها تساعدني .
....بسخرية:مرحباً بالمتأخرة .
كادي بحزن :هكذا ترحبين بصديقتك .
مستنكرة : لقد قلت لك سابقاً لاتتأخري.
كادي باستنكار :حسناً على أي حال هل تستطعين أخذي الآن!؟
لين منزعجة : لا أستطيع فالذي أوصلني قد رحل إلى المنزل .
تنهدت كادي بيأس :حسناً ،لا بأس سوف أتصرف ،إلى اللقاء
لين منزعجة :إلى اللقاء ،لا تتأخري .
أقفلت الخط ثم جلست على الكرسي تنتظر الحافلة التالية التي سوف تأتي بعد ساعة .
بعد ساعة ،صدر صوت مزعج لترفع كادي رأسها مذهولة ثم ابتسمت تركض إلى الحافلة لتصعد عليها
بعد ثلاث ساعات من وصولها...
ركضت مسرعة لتنزل من الحفلة سعيدة لكن تحولت سعادتها إلى حزن عندما رأت صديقتها لين تخرج من حفلة سعيدة فتسألها بحزن :هل انتهت الحفلة .
تجيب لين بضيق :نعم
كادي بحزن :خائنة تتركيني وتستمتعين وحدك في الحفلة.
نظرت إليها مقطبة الحاجبين بعينيها زرقاوين :تتأخرين ثم تقولين لي خائنة.
المفضلات