الصفحة رقم 105 من 319 البدايةالبداية ... 55595103104105106107115155205 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 2,081 الى 2,100 من 6361
  1. #2081
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Alice Saudi مشاهدة المشاركة
    e056 لقد أنتهيت صدى! أين أنتِ؟
    كانت المشاكل تفيضُ عليه كالمطر المدرار , فليتها تترى حتى يأخذ مهلةً يستأنسُ بها ؛ ليوطن نفسه فيها بالإيمان .
    دخل غرفتَهُ حزينًا كسيفًا , يرى كلَّ شيءٍ فيها شؤمًا له و بؤسًا , و ذلك من شدة الحزن و ضعف قلبه , فليس لديه إيمانًا قويًا يستمد منه الصبر و الصمود , فكادت كلمة لو تقتله , لولا رحمةُ الله المدركةُ له , لكان من الهالكين .
    و فجأة قفز عصفورٌ أمامه , فسقط من سريره فزعًا , فكيف جاء هذا العصفور ؟ , و من أين ؟ , أترى سماءُ غرفته تمطرُ حيواناتٍ و هو يجهلها ؟ عجبًا لتلك الغرفة ! ، كل مرةٍ يفاجأ بحيوانٍ فيها ، بقي أن يرى كلبًا جالسًا على سريره لاهثًا يسيلُ لعابه عليه .
    في الواقع كانت النافذة مفتوحةً و صاحبنا نسي ذلك، أرادَ أن يحدث العصفور بلغةِ الطيور ، فكما كان سليمان يكلمُ الطير ؛ فإنه يريدُ ذلك ، فردد "صوصو ! صوصو! " فكان كالأبله ، و العصفور المسكين ، ذعرٌ مستكينٌ ، يهربُ بقدميه ؛ لكسرٍ بجناحيهِ ، و قاطعهما صوت ارتطام الباب بالجدار ، فكانت الدوهيهة العظيمة ، دخول سلمى ضاحكةً مستهزئةً مقلدةً لأخيها.

    لو في أخطاء عدلوها تروني كتبتها مستعجلةe403
    ماشاء الله راائع خاصة طريقة كتابتك للموقف asian

    مسكين العصفور جنحه مكسور cry

    كلب يدخل في غرفة وطير قلبت غرفته حديقة حيواناتlaugh

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أروكاريا مشاهدة المشاركة
    وجدت نفسي منبهرة بذلك الاسلوب العجيب، التشبيهات العديدة و المختلفة جعلتني اضيع من حين لحين، لكن سرعانما اعود لأمسك اطراف الخيط المتقطع و اصله ببعضه البعض، رغم صعوبة التركيز الى اني وجدت نفسي انسانة قادرة على الفهم على الاقل، و لم ادري حينها انها ستكون مشكلة لي ، و مرت الايام و انا لا ازال في تلك الصفحات اغوص و السعادة تغمرني، بل و رحت أمدح الكتاب و الكاتب لدى صديقاتي و كانت سعادتي تكمن في أني تمكنت من مجاراة مفاهيم من هم اكبر مني سنا، و الى ان اتى ذلك اليوم ووصلت لتلك الصفحات ، و انا أقرأ ظننت أني قد قطعت الخيط مجددا فعدت لأتأكد و اذ بظني يصبح صوابا و اذ بي أقرأ و أتابع و اقول بنفسي "وااااااااااااا اماه وا اماه، هذه انا التي كنت أقرأ قي هذا؟ هل أنا غبية ام سقطت بي الاقدار لأقرأ سخافات لم يكتب لها مثيل " ثم اعود مجددا واترك الكتاب، و أتساءل "و هذا الكاتب مشهور ؟ هذا الكاتب مشهور؟ ، قصته لا تصلح، و ما بال العنوان بعيد كل البعد عن الاحداث ؟" ثم اترك الكتاب مخفيا دون الرجوع اليه أو تكملته و في ذهني شيء واحد "عندما سأذهب في نهاية السنة مع والدي لارضنا سأحرقه هناك" ، ثم اعود لأخمن "يعني هذا الكاتب مسلم؟ مسلم فعلا؟ " ثم تمر الايام و كلما مر علي اسمه او سمعت عنوان روايته اخاطب من ذكر هذا " لا ادري ما يعجبكم في كتاباته، خداع في خداع " ، و أخيرا يصل الكاتب الى مذكراتي -المقبرة الجماعية للبشر المزعجين-، فتجدني اسلخه و اعذبه ثم احنطه و ادفنه، هذا ان لم اتذكره مجددا فأسحبه من قبره من جديد، و قد يصل بي الامر للتفكير بمراسلته و توبيخه و تأنيبه، و اضل أتربص بالفرصة لافعلها ، لكن سرعانما اقول لنفسي "و انا له أن يأبه بانسانة مثلك؟" فأترك الافكار هكذا تصارعني واصارعها و ادعوا الله ان ينحر هذا النوع من الكتاب من اعماق قلبي

    ماشاء الله رررائع جداً ومذهل ما كتبت أختي غالية asianوعندما ذكرتِ كاتب مسلم ذكرتني بالرواية التي قرأتها تسمى "على رصيف..."لا تذكر الباقي لكن فعلاً كانت رواية رائعة جداً ولن تملي منه فهو يتحدث عن شخص

    يلتقى رجل ينسى مذكرته في مطعم ويريد إعادتها لكن بعد ماذا لقد رحل ليس بيده غير بحث عنه ليقرأ قصص صاحب المذكرة وهي غبارة عن قصص حياته كتبه عندما يقرأها يغير من تعمله مع كل من حوله...

    ها نحن اسهبنا قليلا laugh


  2. ...

  3. #2082
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مداد الفخر ~! مشاهدة المشاركة


    وهذا مشهدك يا متحمسة :

    اكتب نصا (في شكل حوار) تصف فيه ردة فعل فتاة فاتتها الحافلة للذهاب إلى حفلة تهمها كثيرا، ولا توجد وسيلة نقل أخرى غير الحافلة التي ذهبت لتصل إلى وجهتها المرجوة .

    - أحس المشهد استنذال في البنات laugh -
    سوف يكتب الآن و أعجبني مشهد يبدو سوف أضيف بعض موقف مضحك بهاlaugh<الله يعين بنت ايش مصيرها بين كلماتي التي سوف أكتبهاlaugh

  4. #2083
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جميلة الصدى مشاهدة المشاركة
    أليس
    أجيت اجيت


    استحي علينا جابتني لك من سابع ارض وانا جارتك قرية بقرية biggrin
    انتي ايش مهنتك اصلا؟؟؟ منتي فالحة الا في الفضايح biggrin
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

    e440

    أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
    وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . . em_1f3bc

    / اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين
    "

  5. #2084
    عضو بارز gnmhS4gnmhS4gnmhS4








    مقالات المدونة
    6

    مُسابقَة اختِزال لَوني مُسابقَة اختِزال لَوني
    مسابقة عالمٌ يعج بالحياة مسابقة عالمٌ يعج بالحياة
    Carnaval di Mexat 2013 Carnaval di Mexat 2013
    مشاهدة البقية
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Alice Saudi مشاهدة المشاركة
    e056 لقد أنتهيت صدى! أين أنتِ؟
    كانت المشاكل تفيضُ عليه كالمطر المدرار , فليتها تترى حتى يأخذ مهلةً يستأنسُ بها ؛ ليوطن نفسه فيها بالإيمان .
    دخل غرفتَهُ حزينًا كسيفًا , يرى كلَّ شيءٍ فيها شؤمًا له و بؤسًا , و ذلك من شدة الحزن و ضعف قلبه , فليس لديه إيمانًا قويًا يستمد منه الصبر و الصمود , فكادت كلمة لو تقتله , لولا رحمةُ الله المدركةُ له , لكان من الهالكين .
    و فجأة قفز عصفورٌ أمامه , فسقط من سريره فزعًا , فكيف جاء هذا العصفور ؟ , و من أين ؟ , أترى سماءُ غرفته تمطرُ حيواناتٍ و هو يجهلها ؟ عجبًا لتلك الغرفة ! ، كل مرةٍ يفاجأ بحيوانٍ فيها ، بقي أن يرى كلبًا جالسًا على سريره لاهثًا يسيلُ لعابه عليه .
    في الواقع كانت النافذة مفتوحةً و صاحبنا نسي ذلك، أرادَ أن يحدث العصفور بلغةِ الطيور ، فكما كان سليمان يكلمُ الطير ؛ فإنه يريدُ ذلك ، فردد "صوصو ! صوصو! " فكان كالأبله ، و العصفور المسكين ، ذعرٌ مستكينٌ ، يهربُ بقدميه ؛ لكسرٍ بجناحيهِ ، و قاطعهما صوت ارتطام الباب بالجدار ، فكانت الدوهيهة العظيمة ، دخول سلمى ضاحكةً مستهزئةً مقلدةً لأخيها.

    لو في أخطاء عدلوها تروني كتبتها مستعجلةe403
    نص قوي ما شاء الله تبارك الرحمن ونقطة قوته أنه وليّد اللحظة
    للحق لم يخب ظني بِك , وكأني أرى من يتحدث هنا هي والدتِك سبحان الله !! ,
    ما شاء الله تباارك الرحمن , لا تنقطعي ومتّعينا بقصصك

    لكن عندي ملحوظة لعلّك لم تنتبهي عليّها ,,
    ذعرٌ مستكينٌ ، يهربُ بقدميه ؛ لكسرٍ بجناحيهِ
    موضع يهرب بقدميه أعتبرها نقطة ضعف في النص , فأول ما قرأت العبارة ورد ببالي أن العصفور هرب ركضاً
    ثم أعدت المشهد إلى خاطرتي لأتذكر أن العصافير لا تمشي وإنما تقفز , ليست مثل الحمام او الطيور الاخرى الكبيرة ,
    لذا لو عدّلتِ النص ليصبح , قفز على قدميه هارِباً ,, إلخ , أو ما يقارب المشهد
    حتى تقربي الصورة بشكل أوضح

    ومع ذلك لن اخفي اعجابي بالنص وما أثّره بخاطري واسلوبك الشيّق في السرد
    واستخدامك لكلمات بلاغية , أهنئكِ عليهاا


    اخر تعديل كان بواسطة » Aisha-Mizuhara في يوم » 18-03-2014 عند الساعة » 22:43

  6. #2085
    :فيس باقي يعد النجوم وحده:

    تصبحوا على خير بس ترا لساتني أحوم هنا حتى نستلم آخر أمانة من المشتركين biggrin - ماهي مقصودة أبدا em_1f636-

  7. #2086
    قد اتأخر أنا أيضاً
    لذلك نامي نوماً هنيئاً
    اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد

    sigpic348259_3

    أسباب في غاية القصر والبساطة للكتابة للمؤلف أحمد مشرف:
    https://drive.google.com/file/d/0B-LfJc_YRsHobjVQcTh1UHl3dkE/view

  8. #2087
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أمواج المحيط مشاهدة المشاركة
    قد اتأخر أنا أيضاً
    لذلك نامي نوماً هنيئاً
    ليت النوم حسب الطلب والتعب يا أمواج هو يتأمر ويتنمر ويأتي وقتما أراد em_1f629
    الله يهنيك خوووذييي كلللل وقتك

  9. #2088
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مداد الفخر ~! مشاهدة المشاركة
    فورست أخشى أن أخيب في الانتقام منك كما يجب بسبب التعب =_=
    مشهدك كالتالي :

    اكتب مشهدا (لا يقل عن عشرين سطرا) تصف فيه رعب أم محبوسة في قبو مهجور محكوما عليه بالتعذيب حتى القتل، ولوعتها وهي تسمع صراخ وحيدها يعذب في الغرفة المقابلة للقبو !

    لك أن تختار الأجواء كلها من طأطأ للسلام عليكم biggrin

    تخيبين ؟
    على كل الحال السؤال ظالم !
    من عشرين سطر هذا افتراء! كنت جعلتيه صفحة أو صفحتين !


    رسالة للمتوقعين ، اسحب توقعك ، أنا أعمل عكس التوقعات فقط!
    سمو بالرحمن ولا تفزعو تراه مشهد خيالي ..

    وسط سكون المكان ارتفعت أصوات أقدام ضعيفة تزداد قوة برتابة ، كأنها تعذبها كانت تسمع الأصوات حتى في حلمها فترتجف بضعف ،
    فتحت عينيها لترى يدها الهزيلة خالية من اللحم الذي ملئ جسدها ذات يوم من يصدق أنها لم تصل الأربعين ، الظلمة كانت أهون الأمور
    هنا ، حتى يبدأ الصراخ !


    فور أن صارت نغمة النعال والأقدام لمستوى معين علمت أنهم وصلوا ، استقامت بجلستها واحتضنت الفراغ عاقدة يديها وفركت كتفيا
    علها تتدفأ قليلا وهي تنظر لثلاجة الموتى أمامها حيث يستقر نصفها الآخر ، ذلك الذي بذلت كل شيء لإرضائه ، سمعت صرير الباب
    حيث فلذة كبدها الوحيد هناك ، اتسعت عينيها كي تشبع للنظر مما حولها قبل أن يغرق المكان بالظلام ، وبدأت تترقب بعد أن فكت عقدة
    يديها ، ومع أول أصوات العويل شدت يديها وازداد وجهها بؤسا ، لم تكن لترى وجهها كيف أصبح ، ذلك الوجه الحسن الذي كان سبب
    حصولها على جرعات العذاب هذه ، لم يكن هذا فحسب فقد عمدت في التلاعب على والد زوجها ثم تزوجت ابنه لتجعله يحرم منها للأبد
    فكان هذا هو النتاج حين قبض عليهم بعد ملاحقة مريرة ، زوج ميت معلق في ثلاجة الموتى وولد لم يصل لسن بالبلوغ أو يقربه بعد
    يتعذب ولا تعرف منذ متى حتى .


    أرادت البكاء لكن لا ماء في جسدها إلا ما يبقيها حية لذا لا دمع ينزل ما يعذبها أكثر في هذه الظلمة حيث لا تحس إلا بجسدها الملفوف
    بخرقة بالية مقطعة ، وجسدها كله جروح ، قريبة من جثة حبيبها ، وابن يصرخ يوميا (لا توقفوا ، ماذا فعلنا ؟ أرحمونا يا بشر ،
    أرحموا حيوانات واجعلوها تعيش في حالها ، لا نريد أكثر من ذلك توقفوا ، توقفوا ، أين أبي ، أين أمي )


    ويبدأ بالعويل وقت الجلد ، بشكل متكرر ..
    يتضاءل شعورها بجسدها متزامنا مع شدة الصراخ والعويل ، والسوط يضرب وقلبها يهوي متذكرة أفعالها التي أوصلت ولدها لحاله هذا ،
    لم يهمها سوى الكلمات التي تتذكرها تماما (موتك طبيعيا فيه نجاته ، انتحارك يعني قطع علامة ذكوريته ورميها عاريا في وسط زحام ،
    مخزيا وأهله موتى وقرابته الوحيدة هو سبب شقاءه )
    فكرت وقد فقدت قدرتها على الارتباط بالواقع حيث لا يوجد سوى صوت العذاب ، لا شيء يضاهي ألم الأم ، فكيف بأم فقدت حواسها إلا
    اللمس والسمع ؟ فمها مغلق تماما حتى لا تصدر نسمة تفرج عن عذابها ، وبصرها لا يمكنه رؤية من تشتاق له ، إلا جثة هامدة تنظر
    لها أوقات الإضاءة الخافتة ..


    لقد محيت كل أيام السعادة فلا يمكنها تذكر شيء ، ودت لو تتذكر شكل وليدها ، لا شيء سوى الصوت والظن بشبهه من الجثة التي
    بقربها ..

    تتلمس جسدها أحيانا ، لربما تتذكر جسده فتمتنع حين يعيد لها ذلك ذكريات شنيعة هي ما سمح لها بتذكره ، البراعة والاتقان كانت شيم
    الشيطان الذي لعبت معه وتراقصت على انغامه ، رعبها ليس من الصوت ، بل مما يفعله به ، وعدها أن يعيش ولدها جحيما في حياته
    ولكن سيخرج حيا بعد موتها ..

    لم يقتلها عدم وجود طعام لأيام ، ولا رعب الصوت ولا الذكريات المخيفة ، كل ما هنالك أنها ماتت بفضولها (ماذا يحدث له ) ، ماتت وهي
    عدت دهرا ولم تكمل حتى شهر ، ولم تعلم أن ولدها لم يتلقى ضربة قط ..


    لا تقرأه قبل النوم ، وأقرأ المعوذانان والإخلاص مع آية الكرسي قبل القراءة < كان قلتها في البداية بعد ما انتهوا تنصحهم !biggrin
    اخر تعديل كان بواسطة » Forst Dark S في يوم » 18-03-2014 عند الساعة » 22:52
    فورست دارك إس ..

  10. #2089
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مداد الفخر ~! مشاهدة المشاركة

    أنت كائن لا تنسىىىى em_1f62b
    وأنت كائن يتعمد النسيان !

    أين جواااابك .. ogre

  11. #2090
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Forst Dark S مشاهدة المشاركة
    وأنت كائن يتعمد النسيان !

    أين جواااابك .. ogre
    قرأت أول سطر مما كتبت وأحجمت عن الإكمال خصوصا أن من حسن حظي أن لي عادة وهي قراءة آخر سطر من الردود قبل البداية -____-
    بعد كل هذا التعب ستحرمنا من النوم مو حرام عليك؟؟ em_1f610
    مع ذلك لا أخفي حماستي للإكمال فقط أمدد ظهري وأعود @___@ لا أحب قراءة نص منتظر مع ألم يشتت تركيزي biggrin دقائق فقط
    وبالمرة أكتب ردي إن شاء الله ninja

  12. #2091
    و الحمدالله انتهيت منها سوف أطرحها الآن knockedoutاندمجت من دون شعور مع وصف laugh

  13. #2092
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مداد الفخر ~! مشاهدة المشاركة
    قرأت أول سطر مما كتبت وأحجمت عن الإكمال خصوصا أن من حسن حظي أن لي عادة وهي قراءة آخر سطر من الردود قبل البداية -____-
    بعد كل هذا التعب ستحرمنا من النوم مو حرام عليك؟؟ em_1f610
    مع ذلك لا أخفي حماستي للإكمال فقط أمدد ظهري وأعود @___@ لا أحب قراءة نص منتظر مع ألم يشتت تركيزي biggrin دقائق فقط
    وبالمرة أكتب ردي إن شاء الله ninja
    لم أختر مشهد الرعب بنفسي ! tired <ناوي أضربك هل تتصورين أن أخفف الرعب فقط لأعطيكم مساحة للراحة paranoid..

    هذه العادة ليست نادرة وليست منتشرة أيضا ، لذا فقط المحظوظين سينجون من الخوف tongue..

    خذي راحتك ، ولا تعودي بوجه مصدوم بعد القراءة !

  14. #2093
    عضو بارز gnmhS4gnmhS4gnmhS4








    مقالات المدونة
    6

    مُسابقَة اختِزال لَوني مُسابقَة اختِزال لَوني
    مسابقة عالمٌ يعج بالحياة مسابقة عالمٌ يعج بالحياة
    Carnaval di Mexat 2013 Carnaval di Mexat 2013
    مشاهدة البقية
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مداد الفخر ~! مشاهدة المشاركة
    قرأت أول سطر مما كتبت وأحجمت عن الإكمال خصوصا أن من حسن حظي أن لي عادة وهي قراءة آخر سطر من الردود قبل البداية -____-
    بعد كل هذا التعب ستحرمنا من النوم مو حرام عليك؟؟ em_1f610
    مع ذلك لا أخفي حماستي للإكمال فقط أمدد ظهري وأعود @___@ لا أحب قراءة نص منتظر مع ألم يشتت تركيزي biggrin دقائق فقط
    وبالمرة أكتب ردي إن شاء الله ninja

    و !!
    فورست نصيحة لا تنتظرها عش حيااتك biggrin

    إلا صح فورست حابة اعلّق على نصّك biggrin

  15. #2094
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جميلة الصدى مشاهدة المشاركة
    و !!
    فورست نصيحة لا تنتظرها عش حيااتك biggrin

    إلا صح فورست حابة اعلّق على نصّك biggrin
    أشعر برغبة باتباع نصيحتك ، ولكن بكل ما فيا أرغب برؤية رد فعلها بشدة خاصة بعد أن سحبت علي في موضوع إعطائي تعليقا على قصتي ..

    تفضليييي أنت أحدى الساحبين هناك ويا سبحان الله اللي حصلت عليكما مجتمعتين مرة واحدة ! <سأدعو لك سيد سنا برق ما حييت ..

  16. #2095
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جميلة الصدى مشاهدة المشاركة
    و !!
    فورست نصيحة لا تنتظرها عش حيااتك biggrin

    إلا صح فورست حابة اعلّق على نصّك biggrin
    على فكرة مشهدك وصل لصندوقك تمتعي ..

  17. #2096
    صمممممت !

    طبيعي جدا مع مشهد الرعب !!

  18. #2097
    قبل كل شيء كتبت سريعاً ولم أدقيق حتى في خطأ إملائي فليس هناك وقت لتدقيق وعذراً على تأخير knockedout

    خرجت في وقت العصر من غرفتي متعجلة متجهة إلى الخارج لتعترض طريقها

    صوتاً مرتفع :لم تتناولي غذاءكِ.

    وقفت تنتظر إليها بعينيها بقلق :أرجوكِ أريد الذهاب الآن وليس لي وقت لتناول الغذاء .

    نظرت إليها مقطبة الحاجبين بعينيها عسليتان :هذا ما ينقصني تذهبين وتعودين لي كالأموات طالبة العشاء.

    أقتربت إلى والدتها تتصنع الحزن :لكن سوف أتأخر.

    وضعت أحد يديها بيضاء على رأسها ثم أبعدتها عن شعرها تنفست متنهدة :حسناً لكن يجب عليك أخذ قطعة من طعام الغذاء تتناوليها ثم تذهبي .

    أومأت لوالدتي ثم ثأخذت قطعت قطعت الكعك و توجهت إلى الخارج مسرعة :وداعاً .

    تنهدت والدتها ثم أخذت طعام الغذاء إلى مطبخ

    في موقف الحافلة...

    رفعت معصم يديها بيضاء لترى ساعتها سوداء بذهول:أنها الخامسة ! لقد تأخرت كثيراً .

    بعد دقائق معدودة جاءت لكادي فكرة أمسكت بهاتفها المحمول بسعادة فيبدو عليها واثقة بإنها لن تخدلها :سوف أتوكل على الله وأجري مكالمة مع صديقتي لها تساعدني .

    ....بسخرية:مرحباً بالمتأخرة .

    كادي بحزن :هكذا ترحبين بصديقتك .

    مستنكرة : لقد قلت لك سابقاً لاتتأخري.

    كادي باستنكار :حسناً على أي حال هل تستطعين أخذي الآن!؟

    لين منزعجة : لا أستطيع فالذي أوصلني قد رحل إلى المنزل .

    تنهدت كادي بيأس :حسناً ،لا بأس سوف أتصرف ،إلى اللقاء

    لين منزعجة :إلى اللقاء ،لا تتأخري .

    أقفلت الخط ثم جلست على الكرسي تنتظر الحافلة التالية التي سوف تأتي بعد ساعة .

    بعد ساعة ،صدر صوت مزعج لترفع كادي رأسها مذهولة ثم ابتسمت تركض إلى الحافلة لتصعد عليها

    بعد ثلاث ساعات من وصولها...

    ركضت مسرعة لتنزل من الحفلة سعيدة لكن تحولت سعادتها إلى حزن عندما رأت صديقتها لين تخرج من حفلة سعيدة فتسألها بحزن :هل انتهت الحفلة .

    تجيب لين بضيق :نعم

    كادي بحزن :خائنة تتركيني وتستمتعين وحدك في الحفلة.

    نظرت إليها مقطبة الحاجبين بعينيها زرقاوين :تتأخرين ثم تقولين لي خائنة.

  19. #2098
    هل انتهى الجميع من تسليم أو ماذا فلقد نسيت نفسي وأنا أكتب وصف في الموضوع paranoid

    و يعم الهدوء knockedout

  20. #2099
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة forst dark s مشاهدة المشاركة
    سمو بالرحمن ولا تفزعو تراه مشهد خيالي ..

    وسط سكون المكان ارتفعت أصوات أقدام ضعيفة تزداد قوة برتابة ، كأنها تعذبها كانت تسمع الأصوات حتى في حلمها فترتجف بضعف ،
    فتحت عينيها لترى يدها الهزيلة خالية من اللحم الذي ملئ جسدها ذات يوم من يصدق أنها لم تصل الأربعين ، الظلمة كانت أهون الأمور
    هنا ، حتى يبدأ الصراخ !


    فور أن صارت نغمة النعال والأقدام لمستوى معين علمت أنهم وصلوا ، استقامت بجلستها واحتضنت الفراغ عاقدة يديها وفركت كتفيا
    علها تتدفأ قليلا وهي تنظر لثلاجة الموتى أمامها حيث يستقر نصفها الآخر ، ذلك الذي بذلت كل شيء لإرضائه ، سمعت صرير الباب
    حيث فلذة كبدها الوحيد هناك ، اتسعت عينيها كي تشبع للنظر مما حولها قبل أن يغرق المكان بالظلام ، وبدأت تترقب بعد أن فكت عقدة
    يديها ، ومع أول أصوات العويل شدت يديها وازداد وجهها بؤسا ، لم تكن لترى وجهها كيف أصبح ، ذلك الوجه الحسن الذي كان سبب
    حصولها على جرعات العذاب هذه ، لم يكن هذا فحسب فقد عمدت في التلاعب على والد زوجها ثم تزوجت ابنه لتجعله يحرم منها للأبد
    فكان هذا هو النتاج حين قبض عليهم بعد ملاحقة مريرة ، زوج ميت معلق في ثلاجة الموتى وولد لم يصل لسن بالبلوغ أو يقربه بعد
    يتعذب ولا تعرف منذ متى حتى .


    أرادت البكاء لكن لا ماء في جسدها إلا ما يبقيها حية لذا لا دمع ينزل ما يعذبها أكثر في هذه الظلمة حيث لا تحس إلا بجسدها الملفوف
    بخرقة بالية مقطعة ، وجسدها كله جروح ، قريبة من جثة حبيبها ، وابن يصرخ يوميا (لا توقفوا ، ماذا فعلنا ؟ أرحمونا يا بشر ،
    أرحموا حيوانات واجعلوها تعيش في حالها ، لا نريد أكثر من ذلك توقفوا ، توقفوا ، أين أبي ، أين أمي )


    ويبدأ بالعويل وقت الجلد ، بشكل متكرر ..
    يتضاءل شعورها بجسدها متزامنا مع شدة الصراخ والعويل ، والسوط يضرب وقلبها يهوي متذكرة أفعالها التي أوصلت ولدها لحاله هذا ،
    لم يهمها سوى الكلمات التي تتذكرها تماما (موتك طبيعيا فيه نجاته ، انتحارك يعني قطع علامة ذكوريته ورميها عاريا في وسط زحام ،
    مخزيا وأهله موتى وقرابته الوحيدة هو سبب شقاءه )
    فكرت وقد فقدت قدرتها على الارتباط بالواقع حيث لا يوجد سوى صوت العذاب ، لا شيء يضاهي ألم الأم ، فكيف بأم فقدت حواسها إلا
    اللمس والسمع ؟ فمها مغلق تماما حتى لا تصدر نسمة تفرج عن عذابها ، وبصرها لا يمكنه رؤية من تشتاق له ، إلا جثة هامدة تنظر
    لها أوقات الإضاءة الخافتة ..


    لقد محيت كل أيام السعادة فلا يمكنها تذكر شيء ، ودت لو تتذكر شكل وليدها ، لا شيء سوى الصوت والظن بشبهه من الجثة التي
    بقربها ..

    تتلمس جسدها أحيانا ، لربما تتذكر جسده فتمتنع حين يعيد لها ذلك ذكريات شنيعة هي ما سمح لها بتذكره ، البراعة والاتقان كانت شيم
    الشيطان الذي لعبت معه وتراقصت على انغامه ، رعبها ليس من الصوت ، بل مما يفعله به ، وعدها أن يعيش ولدها جحيما في حياته
    ولكن سيخرج حيا بعد موتها ..

    لم يقتلها عدم وجود طعام لأيام ، ولا رعب الصوت ولا الذكريات المخيفة ، كل ما هنالك أنها ماتت بفضولها (ماذا يحدث له ) ، ماتت وهي
    عدت دهرا ولم تكمل حتى شهر ، ولم تعلم أن ولدها لم يتلقى ضربة قط ..


    لا تقرأه قبل النوم ، وأقرأ المعوذانان والإخلاص مع آية الكرسي قبل القراءة < كان قلتها في البداية بعد ما انتهوا تنصحهم !biggrin
    ماشاء الله قصة مرعبة جداً أخي دارك تناسب مثل هذا الوقت من الليل فقط ينقصه أجواء مظلمة لدرجة أصابني برعب نوعاً ما لكن لم أخف من قصتكlaugh

    يناسب قلوب القويةbiggrin<laugh
    اخر تعديل كان بواسطة » SHION XIII في يوم » 19-03-2014 عند الساعة » 00:24

  21. #2100
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Forst Dark S مشاهدة المشاركة
    سمو بالرحمن ولا تفزعو تراه مشهد خيالي ..

    وسط سكون المكان ارتفعت أصوات أقدام ضعيفة تزداد قوة برتابة ، كأنها تعذبها كانت تسمع الأصوات حتى في حلمها فترتجف بضعف ،
    فتحت عينيها لترى يدها الهزيلة خالية من اللحم الذي ملئ جسدها ذات يوم من يصدق أنها لم تصل الأربعين ، الظلمة كانت أهون الأمور
    هنا ، حتى يبدأ الصراخ !


    فور أن صارت نغمة النعال والأقدام لمستوى معين علمت أنهم وصلوا ، استقامت بجلستها واحتضنت الفراغ عاقدة يديها وفركت كتفيا
    علها تتدفأ قليلا وهي تنظر لثلاجة الموتى أمامها حيث يستقر نصفها الآخر ، ذلك الذي بذلت كل شيء لإرضائه ، سمعت صرير الباب
    حيث فلذة كبدها الوحيد هناك ، اتسعت عينيها كي تشبع للنظر مما حولها قبل أن يغرق المكان بالظلام ، وبدأت تترقب بعد أن فكت عقدة
    يديها ، ومع أول أصوات العويل شدت يديها وازداد وجهها بؤسا ، لم تكن لترى وجهها كيف أصبح ، ذلك الوجه الحسن الذي كان سبب
    حصولها على جرعات العذاب هذه ، لم يكن هذا فحسب فقد عمدت في التلاعب على والد زوجها ثم تزوجت ابنه لتجعله يحرم منها للأبد
    فكان هذا هو النتاج حين قبض عليهم بعد ملاحقة مريرة ، زوج ميت معلق في ثلاجة الموتى وولد لم يصل لسن بالبلوغ أو يقربه بعد
    يتعذب ولا تعرف منذ متى حتى .


    أرادت البكاء لكن لا ماء في جسدها إلا ما يبقيها حية لذا لا دمع ينزل ما يعذبها أكثر في هذه الظلمة حيث لا تحس إلا بجسدها الملفوف
    بخرقة بالية مقطعة ، وجسدها كله جروح ، قريبة من جثة حبيبها ، وابن يصرخ يوميا (لا توقفوا ، ماذا فعلنا ؟ أرحمونا يا بشر ،
    أرحموا حيوانات واجعلوها تعيش في حالها ، لا نريد أكثر من ذلك توقفوا ، توقفوا ، أين أبي ، أين أمي )


    ويبدأ بالعويل وقت الجلد ، بشكل متكرر ..
    يتضاءل شعورها بجسدها متزامنا مع شدة الصراخ والعويل ، والسوط يضرب وقلبها يهوي متذكرة أفعالها التي أوصلت ولدها لحاله هذا ،
    لم يهمها سوى الكلمات التي تتذكرها تماما (موتك طبيعيا فيه نجاته ، انتحارك يعني قطع علامة ذكوريته ورميها عاريا في وسط زحام ،
    مخزيا وأهله موتى وقرابته الوحيدة هو سبب شقاءه )
    فكرت وقد فقدت قدرتها على الارتباط بالواقع حيث لا يوجد سوى صوت العذاب ، لا شيء يضاهي ألم الأم ، فكيف بأم فقدت حواسها إلا
    اللمس والسمع ؟ فمها مغلق تماما حتى لا تصدر نسمة تفرج عن عذابها ، وبصرها لا يمكنه رؤية من تشتاق له ، إلا جثة هامدة تنظر
    لها أوقات الإضاءة الخافتة ..


    لقد محيت كل أيام السعادة فلا يمكنها تذكر شيء ، ودت لو تتذكر شكل وليدها ، لا شيء سوى الصوت والظن بشبهه من الجثة التي
    بقربها ..

    تتلمس جسدها أحيانا ، لربما تتذكر جسده فتمتنع حين يعيد لها ذلك ذكريات شنيعة هي ما سمح لها بتذكره ، البراعة والاتقان كانت شيم
    الشيطان الذي لعبت معه وتراقصت على انغامه ، رعبها ليس من الصوت ، بل مما يفعله به ، وعدها أن يعيش ولدها جحيما في حياته
    ولكن سيخرج حيا بعد موتها ..

    لم يقتلها عدم وجود طعام لأيام ، ولا رعب الصوت ولا الذكريات المخيفة ، كل ما هنالك أنها ماتت بفضولها (ماذا يحدث له ) ، ماتت وهي
    عدت دهرا ولم تكمل حتى شهر ، ولم تعلم أن ولدها لم يتلقى ضربة قط ..


    لا تقرأه قبل النوم ، وأقرأ المعوذانان والإخلاص مع آية الكرسي قبل القراءة < كان قلتها في البداية بعد ما انتهوا تنصحهم !biggrin
    إنك وحش، وحش، وحش!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    ليس في حجم العذاب في الوصف ولا رعب الأجواء ولا أصوات العويل والصراخ والجثة أمامها ولا الخيار المفزع اللامعقول الذي أجبرت الشخصية على خوضه!!!
    إنما !!!!!!
    ماتت وهي
    عدت دهرا ولم تكمل حتى شهر ، ولم تعلم أن ولدها لم يتلقى ضربة قط ..
    em_1f635em_1f635em_1f635em_1f635em_1f635em_1f635em_1f635em_1f635em_1f635em_1f635em_1f635
    يعني تعذبت وماتت واحنا تعذبنا معاها ومع ابنها وبالنهاية الجد الشيطان كان يخدع الجميع؟؟؟ e107
    خيالك لا يصدق ، أردتُ أن أنتقم منك فانتقمت مني بهذه الخدعة biggrin !
    خيار والد زوجها مرعب مرعب مرعب!!! ولا أدري كيف خطر لك مثله في هذا الظرف الوجيز @___@
    مع أن السرد كان متداخلا ويحتاج لتدقيق، إلا أن هناك عبارات وصف مدهشة كمثل :
    اتسعت عينيها كي تشبع للنظر مما حولها قبل أن يغرق المكان بالظلام ،
    يتضاءل شعورها بجسدها متزامنا مع شدة الصراخ والعويل ،
    مخزيا وأهله موتى وقرابته الوحيدة هو سبب شقاءه
    كل ما هنالك أنها ماتت بفضولها (ماذا يحدث له )
    _________________ وأما الأسئلة من قبيل كيف يقتل والدٌ ابنَه (الزوج)، ويترك حفيده حيا وما دوافعه لذلك؟ فسنعرف تفسيرات ذلك لما تحول هذا المشهد إلى رواية إن شآآآآء الله biggrin

    آآآآه نسيت : كنتَ مدهشا!! ولديك درجة امتياز في التلاعب بالمشاعر والعقول واستثارة الرغبة في قتلك في النهاية!!

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter