أووه ، إن أردت الحماس فتحمس بأحد أو بلا أحد ، هذا هو شعاري على أيّه حال سيد شعلة![]()
إذاً ؟ ماذا تفعلون حالياَ ؟
و متى سأرى الألعاب النارية الخاصّة بالفعالية الجديدة إذاً ؟![]()
أووه ، إن أردت الحماس فتحمس بأحد أو بلا أحد ، هذا هو شعاري على أيّه حال سيد شعلة![]()
إذاً ؟ ماذا تفعلون حالياَ ؟
و متى سأرى الألعاب النارية الخاصّة بالفعالية الجديدة إذاً ؟![]()
سَنة جَديدة ! ![]()
2015
جعل الله هذه السنة مليئة بالأفراح إن شاء الله و قرّبنا من بعضنا البعض أكثر و أكثر![]()
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته
جئت هنا لأسأل سؤال ولست أعرف إن كنت في المكان الصحيح أم لا .... أتمنى ألا أكون في المكان الخاطئ
بصراحة أنا أعشق الكتابة منذ زمن بعيــــــــــــد جدا جداً .... وحلمي أن أكون من أفضل الكاتبات على الإطلاق ،ومن شدة حبي لهذا المجال من يعرفني لا يلقبني إلا بالـــ " كاتبـــــــة "
كـــم أحب هذا اللقب
دعونا في المهم الآن وهو سؤالي
عندما أكتب عادةً ما استخدم هذا الرمز للتفريق بين كلام الشخصية والوصف
وهذا الرمن هو هذا : >> <<
مثلاً ، هذه جزئية من قصتي ...
"" كان يتصفح بيده جريدة المساء ، طواها بعد مضي بعض الوقت وأرجع رأسه للكرسي وغطّت خصلاته السوداء كامل ملامحه وتنهد بعمق وانكسار وقام مقترباً من النافذة وأخذ يحدّق في الخارج ويراقب سقوط التلج بهدوء وتمتم بداخله بعدما تنهد مجدداً : لقد مضى على تلك الحادثة ستة عشر عامـــاً ، كأنها حدثت بالأمس فقط
- جــــــاك
اتسعت عيناهــ الزرقاوتين قليلاً والتفت ناحية الصوت الحنون الأنثوي خلفـــه ، ليرى زوجته الجميلة جوليا داركر التي كانت تصغرهــ بعشر سنواتٍ تماماً ، إنها إمرأة جميلة للغاية ذات بشرة بيضاء صافية كالثلج وشعر ذهبي كــ خيوط الشمس وعينان خضراوتين تأسر القلوب ، كانت مرتدية فستان كبير أنيق زهري مزركش ، إلتفت إليها وابتسم فبادلته الإبتسامة ورفعت طرف فستانها لتقترب منه ، سألته بهدوء : فيمَ تفكــر ؟!!، عزيزي
أنزلت رأسها وأحكمت يدها على صدرها ممسكـــة بقلادة ذهبية تخفيها خلف ملابسها : هل فيما أفكــر به أنـــــــا ؟!!!
هز رأســه إيجاباً بهدوء : أجل ، أعتقد هذا ، أفكر فيما حصل ، لا أصدّق أنه قد مضى ستة عشر عامـــاً ، عزيزتي
طغى على ملامح جوليا الجميلة الحزن الشديد : أعلم ذلك ، فكلما جاء عيد رأس السنة ، بدل أن افرح به ، أتذكر الحادثة فأتمنى أنه لا يأتي أبـــداً >> التفتت إليه برأسها وأكملت << ولكن عزيزي ، دعنا نقيم حفل عيد ميلادها مثل كل عام ، ما رأيــــك؟!!
هز رأســه إيجاباً وتنهــد بعمـــق : معكِ حق حبيبتي ، فهي لا ذنب لها فيما حصل ، ولا تعرف القضية أساساً ، لذا دعينا نقيم الحفل بعد أيام ..
قالها وتبسم بحنان ممزوج بالحزن
- أمــــي ، أبي ، أنتما هنا وأنا أبحث عنكمــــا !! ""
ما رأيكـــــم بها ؟!!
بالوصف ؟!!
وكــل شيء ؟!!
هذا هو اسلوبي منذ بدأت الكتابة تقريباً
ما رأيكم به ؟!!
هل هو ، ممتاز ؟!!، جــــيد ؟!!، أم سيء جداً ؟!!
ماذا تضعون للتفريق بين الوصف وكلام الشخصية ؟!!
وهل يوصل هذا الإسلوب ، للإحترافية أم لا ؟!!
في الحقيقة ، هذه القصــة لم تكتمل حتى الآن ولكنني اردت أن أريكم إسلوبي حتى تقيمونه
فهلا تفضلتكم بذلك
بإنتظاركم
اخر تعديل كان بواسطة » بقلمي اصنع عالمي في يوم » 18-01-2015 عند الساعة » 15:37
بإختصـــار
رأتها جالسة على كرسي في الحديقة العامة ، تكتب قصتها ، سألتها بلطفٍ :
- ما الذي تكتبينه ؟
رفعت الآنسة قلم رأسها إليها ، لتجيبها بنبرة باردة غير مبالية :
- كل شيء تكرهينه !!
كتابة وتأليف / الآنسة قلم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولًا: لا أظن أن أسلوبكِ هو نفسه ، فأنتِ تكتبين باستمرار ما شاء الله
ثانيًا: من قراءتي لقصتكِ القديمة ، فإنكِ تمتلكين أساسًا وصفًا جميلًا لتحركات الشخصيات
ثالثًا: قومي بقراءة شرح مختصر عن علامات الترقيم
متى تستخدمينها وكيف؟
فهنا استخدمتها تارة بشكلٍ كبير ، وتارة لم تستخدميها في أجزاءٍ كانت تحتاج إليها
ولن تحتاجي إلى كل علامات الترقيم طبعًا!
العلامة التي قلتِ بأنكِ تستخدمينها -مثلا- لا تُستخدم في الحقيقة بين النصوص
مثلا هنا وصفكِ جميل
ولكنه كان متتابعًا ولا توجد إلا فاصلة واحدة في سطرين.. يمكنكِ إضافة المزيد من الفواصل
لديكِ بعض الأخطاء النحوية البسيط
بالتعرف على أخطائكِ والاستمرار ستصلين للاحترافية إن شاء الله
ما هذا؟!
ممتاز.. جيد.. ثم سيء جدًا ؟!
خففي عن نفسكِ يا فتاة!
اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد
أسباب في غاية القصر والبساطة للكتابة للمؤلف أحمد مشرف:
https://drive.google.com/file/d/0B-LfJc_YRsHobjVQcTh1UHl3dkE/view
شكرا لك أمواج المحيط ، بانتظار آراء الآخرين فيها
شرفوني في قراءة قصتي ![]()
5
الغضب أوله جنون واخره {ندم} واللسان ليس له عظام لكنه يقتل {أمم}
والحياة ماهي الا قصة قصيرة !!
( من تراب , على تراب , إلى تراب )
( ثم حساب , فثواب , او عقاب )
الانتقاد يكون هادف من المتعلمين ويكون هادم من الجهلة والمتعصبين
قليل مستمر خير من كثير منقطع
عضو عادي
اه، لا أصدق بأني عدت مجدداً!
كيف حالكم يا رفاق! ألم يشتاق لي أحدكم؟![]()
![]()
> حتماً ستأتي ميمي الآن وتخبرني بأن هذا الرد مخالف، لذلك سأحوله لغير ذلك وأسأل:
هل هناك فعاليات جديدة هنا ؟ شيء نجدد به نشاطنا؟
لا أدري بشأن إدارتنا العزيزة، ولكن يبدو أنني سأبدأ بابتكار لعبة وألعبها مع نفسي؛
فيبدو وكأن الصمت فعلاً لم يعد يفيد! أجل، أجل، إنه ذلك المستحيل الذي تفكرون فيه:
تمرد على الإدارة
من معي؟! هيا، أخرجوا أيتها الأشباح وإلا أخرجتكم بنفسي!
* ملاحظة:
حمداً على السلامة توت، وكل عام وأنت بخير جدتي ~
اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 03-02-2015 عند الساعة » 10:57
عزيزتي كلوديا!
كنتُ قد دخلتُ لأقي عليكِ التحية وأسألكِ عن أحوالكِ
فإذا بكِ تقودين انقلابًا!!
ظننتُ للحظة بأن لديكِ فكرةً لمسابقة أو فعالية جديدة بالفعل!
أردتُ أن أرى أفكاركِ![]()
أضحكك الله وأسعدك أمواج! ما إن قرأت ردك حتى فقدت التحكم في نفسي،
وكدت أسقط أرضاً من شدة ما ألم بي من الرغبة في الضحك!
أكنتم مخدوعين بي!
حسناً، لا أدري في الواقع إن كانت الفكرة صالحة، لوهلة كنت أفكر في لعبة صراحة أو جرأة التي لعبناها من قبل، ثم باختبار اللغة الإنجليزية؛
حتى وجدت في عقلي خيوطاً قد تنسج شباك لعبة لا أعرف مدى صلاحيتها ومناسبتها للقسم في الواقع!
حسناً، لدينا في اختبار اللغة الإنجليزية سؤال مكون من بضع فقرات عن موقفك اتجاه أمور معينة!
ماذا ستفعل إذا قال لك أحدهم: يجب عليك تناول القليل من الحلوى؟!
ماذا ستفعل إذا وجدت عجوزاً تعبر الشارع؟!
ماذا ستفعل إذا نجح أخوك في امتحان هام بالنسبة له؟!
من قبيل أسئلة كهذه، في العادة أجوبتها سهلة وغير معقدة، ماذا لو لعبناها هنا؟!
أعني طبعاً ليس بمظهرها الحالي، ولكنّ الفكرة هي كالتالي:
سأقوم مثلاً بوضع موقف، وعلى من يأتي بعدي أن يجيب ثم يضع موقفاً آخر، ومن بعدنا يفعل ذلك أيضاً، وهكذا.
المواقف ستكون عبارة عن أي شيء ما دام متعلقاً بالقصص والروايات ويحتمل القيام باسهاب كبير في الرد،
وبالطبع ممنوع سؤال من قبيل: "قدمت إليك نصيحة"؛ لأن إجابتها بالطبع لا علاقة لها بالقصص والروايات، وهي محدودة أيضاً؛
ولكن مثلاً:
لديك صديق يشعر بأنه يكره الكتابة؛ فماذا تقول له؟!
كيف تقنع صديقاً بحب القراءة؟!
ماذا تفعل إذا انقطعت حبال أفكارك وشعرت بالفتور اتجاه إكمال رواية تكتبها؟!
أكتب رأيك عن الكتابة في المنتديات؟!
ماذا تفضل: أن تكمل الرواية ثم تنشرها أو أن تكتبها بينما تنشر الأجزاء بالتتابع؟! مع التعليل لاختيارك.
وغيرها من هذه الأسئلة، ثم يمكننا بعد ذلك إن شعرنا بالملل، أن نقوم بجلب كتاب من هذا القسم،
ممن هم هنا الآن - أعضاء جدد أو شيء من هذا القبيل -، أو من ندر وجودهم في الوقت الحالي، أعني الأجيال السابقة!
وبهذا نخول الأعضاء الجدد معرفة من نهضوا بهذا القسم في الماضي ونمكنهم من نيل فرصة سؤالهم والاستفادة منهم.
وإن كانت هذه اللعبة جيدة، ربما نفتح لها موضوعاً مستقلاً.
هاتين الفكرتين اللتين في عقلي، عذراً على غرابتهما!
على الأقل ظهر شيء ما عوض هذا التأكسد الذي أصبت به!
:ترفع يدها بأدب:
أعجبتني الفكرتين وأنا موافقة عليهما
أظن أن هذا سيحرك الجو الراكد قليلاً .. لا عفوًا أعني المنتهي الميت كثيرًا كثيرًا
أيها الأشباح والزومبي وكل المخلوقات الليلية أين دياركم بالضبط ؟؟
فى الواقع هذة أول زيارة لى فى هذا المكان
يبدو مكانا لطيفا ، هل تسمحون لى بالإنضمام؟
اريغاتو مسكة تشي على التوقيع السوبر كيوت
تمرّد؟
صبراً آل القصصأريد أن أعود هنا بشيء ما -بإذن الله-
أرى أن كلوديا قدّمت اقتراحات ما؟
حددوا شيئاً لنشارك جميعنا به رجاءً
+
ice-flower
بالطبع بالطبع !
Instagram | Say.At.Me | Ask.fm | MyAnimeList
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعتذر من الجميع لعدم تلبية الدعوات، لكن أقدّر لكُم ذلك *
جميل كلاودي احببت كلا الفكرتين
ادام الله عليكم مثل هذه الافكار< كنت بقول ادام الله الاختبارات اللي تطلع لكم هالافكار xDDD
توت تمام.. احتفالا بك
![]()
stronger ties you have, more power you gain
you are not alone any more
we can change the world
(My Anime List)
تمرّد و أنا لا أعلم ؟!!!
دعوني أقتحم المكان فقط !!!!
انا معكم بحق الله انتظروني !!!!!!!!
لا أدري في الواقع جثمان، لقد تبخر شعبنا وحتى الليل لم يعد وقتاً لاجتماع أطيافهم!!
أجل، آرو، انتقمي للايام التي لم يكن بقدرتك القيام بتمرد فيها!
لست بمفردك في هذا، كم يكبر المرء كل دقيقة حتى!!!
قدمت أهلاً ونزلت سهلاً آيس، أرأيت: من شدة حبنا لك نستقبلك بتمرد على إدارتنا العزيزة!
التقطي هذه اللوحة، هيا لنردد معاً الهتافات شباب!
أجل، أجل؛ لا تقلقي، إننا نتمرد ببراءة الأطفال تماما!
- بعد هذه الكلمة، أنصحك بالقبض علينا جميعاً! -
انتظري لحظة، تعرفين أننا شعب نافد الصبر ميمي!!
آمل ألا تتأخروا كثيراً، هنا شبح فتاة أمامه بضع أيام قلائل
قبل أن يعود ممحي الوجود كرة أخرى!
التقطي مكبر الصوت توت، هناك لوحة بالقرب منك على فكرة،
خطي عليها مقولة ما ونادي على الثوار لترديدها.
ليديمها الله كيفما كان، لونا، لو أنه في النهاية يحترق المكان الذي يجتمعون فيه لتصحيح أوراقنا.
شكراً جزيلاً، سعيدة لأنها أعجبتك.
آه، إنه لا يزال حديث عهد يا جدتي، اجلسي على هذا الكرسي كي لا ترهقي نفسك واشربي قليلاً من هذا الشاي،
لا بأس بطعمه خصوصاً وهو بالنعناع.
- لماذا أشعر أننا في مقهى لا في ساحة تخطيط حربي! -
اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 04-02-2015 عند الساعة » 14:33
أجل، آرو، انتقمي للايام التي لم يكن بقدرتك القيام بتمرد فيها!
لست بمفردك في هذا، كم يكبر المرء كل دقيقة حتى!!!ههههههههههههههههه هل مشاعري واضحة لهذه الدرجة
لا يا بنتي ما زلت صغيرة لا تقولي أشياء كهذه
حتى أنا لدي إقتراح و أرغب بدل أن يكون الأمر سؤال و جواب أن يكون تحدي قوي بين فرقتين و الخاسر له عقاب فضيع، مثلما كنا نفعل ذات يوم كتابة قصة، نقد قصة و ماذا فعلنا أيضا ؟ كانت هنالك مراحل رائعة جدا قمنا بها هم1 ، ككل اقتراحي أن ننفصل لمجموعتين و نستعيد الذكريات الجميلة
![]()
ارووو تريدين استعاد الكوابيس ![]()
شكرا حفيدتي ولكنني افضل القهوة المثلجة على الشاي xD
اخر تعديل كان بواسطة » أُنسٌ زَهَر في يوم » 05-02-2015 عند الساعة » 08:31
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات