*أدرينالييييييييييين الحماسة*
أنا سأشترك معكم ان شاء الله مع انى جئت متأخرة بيوم الا انى سأحاول أن أجد فكرة لأكتبها و أتمنى أن تساعدنى لغتى.
الى اللقاء الى حين الانتهاء من *المخمخة*
لدى سؤال صغير. هل المجتمعون فى هذا المكان من سكان القصر أم أنهم اجتمعوا للمغامرة. وهل هناك شروط للشخصية التى سوف أتقمصها أم أننى أختارها كلها؟
أخيرا هل أكتب القصة كأننى انا المتحدث أم بصيغة الفرد الثالث؟ *عفوا لا أعلم الكلمة بالعربية* <--- لغتها ضايعة
آه شئ أخيير. هل لنا أن نكون من المخلوقات الأسطورية أيضا أم اننا من البشر؟
اهلا بك عزيزتي
عزيزتي سكان القلعه او القصر هنا هم انتم
نحن ندعوا قسم القصص والروايات هنا بقلعه القصص والروايات xD
والاشخاص الذين تسلموا الرسائل هنا هم انتم وانتم من ذهب لمكان التجمع ..
اكتبيها بصيغة المتحدث ^^ فبعد كل شيء انتي سوف تروين ما شاهدته اثناء سرقتك القنابل ..
وسؤالك الاخير .. انها نفسك التي تريدين ان تكونيها ولك حريه الاختيار في ان تكوني بشرية او غيرة
-----
فقط اردت اخباركم لا تقربوا هوية الرئيس الشرير بأي شكل من الاشكال
هو فقط اعطاكم المعلومات واختفى الى مكان التجمع الاخير xD
stronger ties you have, more power you gain
you are not alone any more
we can change the world
فقط كيف عرفتم خطتي لسرقة النووي ؟
لا حقا كيف عرفتم ..؟ صحيح كنت مهددة بالسجن بسبب خطتي لكن الآن اضمن الامان صحيح ؟
سوف ترين ديدا .. لم يعد هناك تعاهد بيني وبينك ..
سانسفكما انت وميمي وبعدكما المدرسة
اجعلوها خمسة ايام رجاء ..
اليوم وبعده اختبارات شهرية وبعدها متفرغة تماما ..
وهذا الشيء يحتاج توحش وقتي تماما ..
~> كلام لا اعراب له لا تتعبوا نفسكم في تحليله
عزيزتي سكان القلعه او القصر هنا هم انتم
نحن ندعوا قسم القصص والروايات هنا بقلعه القصص والروايات xD
والاشخاص الذين تسلموا الرسائل هنا هم انتم وانتم من ذهب لمكان التجمع ..
اكتبيها بصيغة المتحدث ^^ فبعد كل شيء انتي سوف تروين ما شاهدته اثناء سرقتك القنابل ..
وسؤالك الاخير .. انها نفسك التي تريدين ان تكونيها ولك حريه الاختيار في ان تكوني بشرية او غيرة
-----
فقط اردت اخباركم لا تقربوا هوية الرئيس الشرير بأي شكل من الاشكال
هو فقط اعطاكم المعلومات واختفى الى مكان التجمع الاخير xD
راااائع اذا شكرا جزيلا جدا.
تقف القصة عندما سرقت القنابل و غادرت الى مكان الاتقاء الأخير صح هيك؟
هل هناك ساعة معينة أضع فيها القصة ام اننى أضعها متى انتهيت منها؟
فقط كيف عرفتم خطتي لسرقة النووي ؟
لا حقا كيف عرفتم ..؟ صحيح كنت مهددة بالسجن بسبب خطتي لكن الآن اضمن الامان صحيح ؟
سوف ترين ديدا .. لم يعد هناك تعاهد بيني وبينك ..
سانسفكما انت وميمي وبعدكما المدرسة
اجعلوها خمسة ايام رجاء ..
اليوم وبعده اختبارات شهرية وبعدها متفرغة تماما ..
وهذا الشيء يحتاج توحش وقتي تماما ..
~> كلام لا اعراب له لا تتعبوا نفسكم في تحليله
هههههههههههههههههه كم قلت لك العقليات الشريرة تفكر بذات الطريقة
لا بأس فكما قلت الفعالية ذات مراحل ..
وبإمكانكم وضع ما يخص هذه الجولة اثناء الجولة الثانية ^^ ..
وبإمكانكم الدخول في الجولة الثانية مباشرة لو اردتم ^^ ..
فَعالية جَميلة
أرجُ فقط أن أَجد وقتا كافي
وفكرة مُلائمة حتى أشرع في الكتابةَ ، عَقلي متربس بسبب الاختبارات
على كُل سُؤحاول المُشاركة بإذن الله وان لم أستطع فَعذرا
ولكن أينَ نضع القِصة ؟
"ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار"
فَعالية جَميلة
أرجُ فقط أن أَجد وقتا كافي
وفكرة مُلائمة حتى أشرع في الكتابةَ ، عَقلي متربس بسبب الاختبارات
على كُل سُؤحاول المُشاركة بإذن الله وان لم أستطع فَعذرا
ولكن أينَ نضع القِصة ؟
^^ أهلا بك ..
تضعونها هنا ^^ ..
موفقين جميعا ..
اخر تعديل كان بواسطة » Ł Ơ Ν Ạ ✿ في يوم » 29-09-2014 عند الساعة » 12:53
" كاد يغمى علي من التعب "
بدأت تلك الفتاة ذات الشعر الأسود والملامح المنهكة حديثها , حدقت بإنتصار في وجوه رفقاءها تعيسي الحظ كما تسميهم , إستقامت بإبتسامة ساخرة في مجابهة لنظراتهم الحاقدة والتى تكاد تقتلها , هزت رأسها قليلا ليتطاير شعرها بكسل ثم فتحت فمها لتواصل , قاطعها أحد الحضور المتشحين بالسواد بغلظة :
أين رفقاؤك يا شوشو؟
نظر لها الجميع بإشفاق , وهي تشهق ببكاء لا دموع فيه وقد خبئت نصف وجهها بإحدى يديها قائلة :
لقد تم إلتهامهم من قبل ذلك الوحش , ضحوا بحياتهم لأجلي , أقصد لأجل إتمام المهمة وجلب القنابل.
وبعد دقائق من العويل المتبادل والتعاطف من قبل المخدوعين بحزنها العميق على "نونو" و"ساسا" و"بوبو" , الأصدقاء الثلاثة ومثال الإخلاص اللصوصي والذين تطفلت عليهم شوشو , صاح الزعيم في غضب :
رويدكم أيها القوم , أيتها اللصة المحترفة شوشو أتحفينا بتقرير رحلتكم المثمرة .
وعلى الفور تنحنحت شوشو ثم وضعت يدها اليمنى في جيب معطفها البني الذي يصل لركبتيها , أخرجت منه بعد ثوان كرات بلورية ذات ألوان طيف صافية ,وبـأصابعها النحيلة نثرتها في الهواء فتألقت بأضواء ساطعة أغشت أبصارهم , صرخ أحدهم بإنزعاج وحقد :
أيتها المشعوذة .. هل تريدين إصابتنا بالعمى ؟
إبتسمت شوشو إبتسامة صفراء وأجابته ببرود :
إنها شاشة عرض هولوجرافية أيها المغفل , البديل التكنولوجي لأشرطة كاميرات المراقبة أيها الجاهل .
ثم أطلقت ضحكة قصيرة سعيدة , لنجاحها بقول شتيمتين بوقت واحد .
أنقذ شوشو من غضب الزعيم ذو الملامح القاسية بسبب لامبالاتها , صورة نقية لرفقائها وهم يدخلون بحذر من باب القبو , بعد أن عطلت العبقرية نونو ذات الشعر الأصفر والمكياج غير المتناسق جهازه الأمني .
إتسعت أعين البعض في إنبهار بينما ضاقت أخرى بغضب وحسد , حتى الزعيم إعتلت وجهه الصارم نظرة إهتمام , لم ينتبه أحد على شوشو التي كانت تدرس تعابير ملامحهم المشدوهة , ثم تبتسم بثقة وغموض قبل أن تختفي بعد أن تراجعت بهدوء من المنصة , في إحدى البقاع المظلمة من قاعة الإجتماعات ذات الإضاءة الخافتة والزوايا المتعرجة.
تنهد ساسا في ملل وتلاعب بخصلات شعره القمحية في غيظ قائلا :
ياإلهي ما هذه البساطة ظننت أن فأسا ستقطعنا لأشلاء , أو ستحرقنا دارة كهربائية إحتياطية في لوحة الأرقام تلك , ياللزعيم الأحمق قال زومبي وحارس غامض قال !!
وختم قوله بضحكة عالية مستهترة .
بان شئ من الضيق على وجه الزعيم , إثر تحديق الأعين الضاحكة بخِفية عليه , ثم عودتها لمتابعة العرض المغرى , تمتم الزعيم لنفسه بحنق :
من الجيد أنك مِت , كنت سأرميك بنفسي لحفرة التماسيح وراء القلعة .
عدّلت بوبو من نظاراتها ذات الشكل السباعي وعيناها اللامعتان تتفحصان الجدران الرطبة والأرضية المتشققة
قالت بهدوء :
ألم تلاحظ أننا نمشي على أرض مقابر ياساسا , إنني أجزم وبقوة أن اللصوص الذين دخلوا قبلنا قد أُكلوا من قبل الزومبي .
أشارت نونو بمصباحها المخروطي ذو الإضاءة القوية , المناسب للعتمة التي طغت على المكان نحو ساعة يد معدنية مرمية على مقربة منهم , وقد تناثرت بقع دماء قانية عليها ,وقالت بملل
إنظروا .. أحدهم ترك لنا دليلا هنا , أين محققو الشرطة ليتم القبض على القاتل ؟
بيأس هز ساسا رأسه لتتراقص ضفيرته الطويلة وراء ظهره وتمتم :
نونو.. للمرة المائة بعد الخمسة آلاف إلى أي جانب تنتمين ؟
" إنها لصة إبنة لص وحفيدة زعيم لصوص "
همس متفرج صغير السن بصوت حاد ساخر , إلا أنه إحمرّ كلون بقعة في ثياب قتيل قد تشربت بالدماء , وأعين زاجرة تتسلط عليه , تنهد براحة عظمى بصوت لا يُسمع لإبتعادها عنه , وصرخة نونو المذعورة تخترق آذانهم وتصيب الأضعف منهم بصمم مؤقت .
ببرود سألت بوبو :
مالأمر ياعزيزتي ؟
دخلت نونو في نوبة بكاء هستيرية دون أن تجيب , قال ساسا في إهتمام :
هذا ماكنت أطمح له منذ بداية المهمة .
ولم يكن الشاب يقصد سوى أشباه الزومبي , الذين يرمقونهم بأعين حمراء تتألق فيها رغبة قاتلة في تقطيع أجسادهم الهشة ثم إلتهامهم , كانوا متحلقين حول مايشبه الجثة , إختلطت فيها العظام ببقايا اللحم والملابس المهترئة , بينما كومة شعر منتوفة ملقاة بجانبها .
تنهدت بوبو ثم خلعت نظارتها لرؤية أفضل قائلة بصوت عميق :
ماهذه المهزلة ؟ أين هو قائدكم ؟ , نريد التفاوض بشأن القنابل النووية .
توقفت دموع نونو في محجريها ونظرت بإستغراب لرفيقتها صامتة , صاح ساسا بتكشيرة وغضب :
أيتها الحمقاء الأمور لاتدار هكذا .
وبغمضة عين , أخرج مسدسه الزجاجي المشهور في وجوه أشباه الزومبي صارخا بصرامة :
سلموني الآن شحنة القنابل النووية لضمان سلامتكم .
رفعت بوبو أحد حاجبيها قائلة بسخرية :
وكأننا نحاول سرقة بنك !
لدهشتها تراجع الزومبي ملتصقين على الجدار في خوف , قال ساسا في إنتصار وشراسة :
إنه السلا ح الأمثل الذي يخافونه , لقد كلفني نصف سرقتنا الماضية لأشتريه عبر الإنترنيت !
تدلت فكوك المشاهدين في بلاهة , معقول .. وهكذا هُزم أشباه الزومبي !
من بين مرتجفي السيقان خرج شبيه زومبي مهندم اللباس وقال بجدية :
إن كنتم مستعدين سنأخذكم لرؤية القنابل النووية من بعيد , قبل أن يستيقظ "خطير" ولكننا ندعوكم للمغادرة بسلام .
-ومن "خطير" هذا ؟
-إنه الحارس الذي لايقهر , وريث ..
أوقف ساسا ثرثرته بإشارة من كفه , عاجلته بوبو بالقول بأمل :
هل يمكن التفاوض معه ؟
نظر لها ساسا شرزا , والزومبي يجيب بعد تفكير بسيط :
بالحقيقة كل من ذهب للتفاوض معه لم يرجع حتى الآن .
إبتلعت نونو ريقها بعصبية وصاحت :
متى دخل آخر واحد ؟
بغموض رد شبيه الزومبي :
قبل مجيئكم بدقائق .
-في هذه الحالة ..
قال ساسا بثقة ثم أردف بشر :
علينا الإسراع قبل أن تطير منا الجائزة .
وختم قوله بإطلاق أشعة سلاحه المدمرة التي حصدتهم مخلفة رائحة شواء خانقة , صاحت بوبو بغضب وقد إرتجفت إنفعالا وإحمر وجهها الذي أحاطته كوفية زرقاء :
لماذا قتلتهم أيها السفاح لم يعترضوا طريقنا ؟!
صعق الجمهور من تعاطف بوبوالمعروفة بالسادية , إلا أنهم إبتسموا عندما سمعوها تواصل بنبرة حانقة :
لقد منعتني من التعرف على أنماط سلوكهم , لا بد أن وجودهم بالقبو جعلهم مختلفين عن زومبي القلعة .
بإستهتار قال ساسا معيدا مسدسه لجرابه :
ستتاح لك ِ فرصة أخرى قريبا , فمسدسي للأسف ليست به سوى دفقة أشعة واحدة وقد إنتهت .
وقبل أن تنطلق صيحتها السعيدة لتوقظ الزومبي الآخرين من سباتهم , جذبتها نونو من معصمها قائلة بحدة :
يكفي أيها الغبيان , ودعانا نغادر محل القذارة هذا , إنني أتوق أن يكون المكان الذي به القنابل حديثا لحد كبير .
ولم يخب ظنها , فبعد تقدمهم بخطوات من المنطقة التي شهدت مذبحة الزومبي , ووصولهم لمكان ذو إضاءة باهرة .
شهقت نونو في سعادة :
ياإلهي لقد تحقق حلم حياتي .
وإنطلقت راكضة بجنون على الأرضية الرخامية نحو حاسوب عملاق في الركن الشرقي من القاعة البيضاء الجدران , هتف ساسا بفرح شديد لدى رؤيته الكثيرمن النقود متكدسة بإنتظام على سطح منضدة في الجزء الغربي :
وأخيرا أستطيع تعويض خسارتي للرهانات .
وإتجها إليها كصاروخ غير مبال بنداء بوبو.
عدّلت الشابة نظارتها وقالت ببرود :
إنني عالمة سلوكيات أيها "الخطير" , إخرج الآن ودع هذا العبث الذي خدعت به رفاقي الحمقى .
" لكن كل شئ هنا حقيقي تماما "
عقدت بوبو حاجبيها في توتر لم تدر كنهه , شئ ما في رنة ذلك الصوت كانت غريبة , دارت حول نفسها في عصبية وتمتمت :
مالأمر ؟ لم أنا خائفة هكذا ؟
نبشت بعينيها المكان الدائري الذي ينتهي أحد أطرافه بالجهة الترابية التي جاءوا منها , شهقت فجأة بذعر وقد أدركت أن القاعة الفسيحة ممتلئة تقريبا , بأناس من شتى الأجناس والألوان والأعمار , وجميعهم مشغولون بشغف في أشياء عدة , فهناك الجد الذي يركب طقم أسنانه الجديد , والفتى اليافع الذي يلهو بالعقرب الذي حذره والداه منه , الشاب الذي يلمس بذهول سيارته الجديدة الأحدث في عالم السباقات, والجدة التي تقفز فرحا كطفلة صغيرة وبيدها شهادة التخرج من الجامعة , كما لاننسى تلك الشابة الفاتنة المحدقة في وجهها الجميل في المرآة بإعجاب نرجسي.
غمر طوفان السعادة قلب بوبو وأخرجت من جيب بنطالها دفتر ملاحظاتها , مدونة ماتراه بلهفة وبعقلها أفكار خبيثة عن كيفية شعور هؤلاء الموجودين , عند إنتزاع تلك الأشياء منهم .
بإشفاق تنهد الحاضرون , لقد ظنوا أن بوبو ستكون أذكى من هذا وتدرك أن ماتراه مجرد وهم.
إنقطعت الصورة وإختفت الأضواء البلورية , تاركة وراءها الصمت والحسرة على فريق من نخبة اللصوص .
اخر تعديل كان بواسطة » Gwin في يوم » 29-09-2014 عند الساعة » 20:24
المفضلات