الصفحة رقم 44 من 319 البدايةالبداية ... 3442434445465494144 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 861 الى 880 من 6361
  1. #861
    هناك الكثير من الخبث , والمكر هنا .. !!
    لقد قررت أن أعسكر في هذا المكان .. !!
    اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 29-11-2013 عند الساعة » 08:33


  2. ...

  3. #862
    عضو بارز vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Kαren






    مقالات المدونة
    6

    ماذا تخبئ لنا هذه السنة؟! ماذا تخبئ لنا هذه السنة؟!
    عضو ألماسي 2015 عضو ألماسي 2015
    The Shining Star The Shining Star
    مشاهدة البقية
    إن شاء الله مشاركة
    attachment

  4. #863



    * تُراقب بصمتْ * relax2-onion-head-emoticon


    attachment
    Instagram | Say.At.Me | Ask.fm | MyAnimeList
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أعتذر من الجميع لعدم تلبية الدعوات، لكن أقدّر لكُم ذلك *

  5. #864
    مشاركه بإذن الله..
    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته.

  6. #865

    آآآآآآآآآآآآآآآآآهـ e107 ..
    شكسبير هُنــــآآآآ surprised ..
    بالتأكيد مُشاركة مادام ذلكـ الشبح يجول في في القلعة devious ..

    attachment
    THANK U SO MUCH TAJ e303

    sayat.me

  7. #866
    دعوني أفهم ما الحكاية بالضبط
    ثم سأقرر إن كان بإمكاني المشاركة e412
    اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد

    sigpic348259_3

    أسباب في غاية القصر والبساطة للكتابة للمؤلف أحمد مشرف:
    https://drive.google.com/file/d/0B-LfJc_YRsHobjVQcTh1UHl3dkE/view

  8. #867


    *
    يـا إلهي ماذا أرى laugh
    أخيراً عـاد الملتقى الروائي يضخ بالحيـاة
    ويبدو أن شيئاً ممتعاً، ومشوقـاً يحدث هنـا zlick
    نحترق شوقـاً لمـا هو آتٍ، إن حـالفنـا الوقت سنكون جزءاً منكم بإذن الله
    لذا لا تتأخروا علينـا knockedout

    ميث، لا ترفقي بشكسبير ابداً ogre > شخص حـاقد


  9. #868
    أمواج laugh
    كلّ مافي الحكاية يا حلوتي هوَ أن تترقّبي [ بِصمتْ ] .. أيْ عسكري هُنا كما ستفعل كايدي laugh

    تُوت , هههههههههههههههههههههههههه laugh
    ومن قد يُرفق به يا جميلة laugh
    لقد أراني الويل برواية تاجر البندقية .. سأنتقم وبشدّة devious < كف laugh

    \

    نأمل لكم الاستمتاع embarrassed

  10. #869
    20B0B

    أهل القصص والروايات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    كما سمعتم من رواية ميث
    #855 هناك متحديان في هذه الفعالية وسيتم وضع القصتين اليوم لكي يحظيا بأفضل ما في هذه القلعة نقدا على القصة وتصويت ..



    المطلوب :
    قراءة القصتين ثم التصويت لصالح قصة واحدة منها مع ذكر السبب حتى يحتسب الصوت ،
    يسمح بنقد القصتين ولكن التصويت لواحدة فحسب ، مقبول أن يناقش أمر القصتين هنا لكن افسحوا المجال للمصوتين أولاً ،
    لذا ستبقى القصتين ثلاثة أيام
    وبدءاً
    من اليوم الثاني لكم الحرية في النقاش لكن بلا شجار الملكة ستعاقبنا كلنا cheeky


    ملاحظة :بدأ من الغد 30/11 سنبدأ بعد الأيام ، وسيكون مرحبا بالنقاش حول القصتين بعد الغد 1/12 بإذن الله





    ممنوع الرد حتى وصول القصتين


  11. #870


    × القصّة الأولى ( ممن انتقمت؟ )
    × للكاتب (
    الظل المجهول )
    × النص:



    في مكانٍ ما حيث صدى به صوت أجراس الساعة ،
    بتلك البلدة التي غالبت القسوة على قلوب الأكثرية من سكانها ،وتصارخت قلوب مستضعفيها طلباً للرحمة ،
    يزداد عدد القتلى الى الضعف سنويا ، و تملأ السجون ويكثر عدد القاتلين يوميا ،
    وصل شخص أشقر الشعر ، ازرق العينين ، في مقتبل العشرينات يدعى "ويليام ورسو" قتلت زوجته ووالدته بواسطة قاتل متسلسل
    وصل بعد ان دخل لمستشفيات نفسية لم تفده ،
    وإدمان المخدرات رغم صغر سنه لينسى ما سجلته ذاكرته فما تغير من امره شيء ! ،
    أفينسى منظراً ملئ بالدماء حتى تشبع !؟
    حاول نسيانهما ، فلم يقدر
    افينسى المرء من أحب ?
    حاول أخذ راحة من التفكير بهما ، فلم يستطع وهل ينسى التفكير بجميع عائلته ?
    لم يستطع فعل اي شيء يمكنه من تلائم جرحه ، ولكنه وجد طريقة واحدة فحسب ليشفي نار الانتقام بداخله ..
    دخل الى مكتب التحقيقات ببلدته "تكساس" ، وعلم هناك أن من قتل عائلته - المكونه من والدته و زوجته فحسب - كان قاتلا متسلسلا.
    امضى سنينا يحاول الإمساك به ، ولكن كل محاولاته باءت بالفشل ، فكل مرة يكتشف دليلا عن قاتلهما المدعو "روي" يجده بالنهاية مكشوفا بإذن منه ،
    إلى ان مضت إحدى عشر سنة ..
    حتى وصل هذا اليوم ، حيث ذهب كالعادة ليحل جريمة قتل ، ولكنها كانت مختلفة ، كانت بفعل روي ! ولم تكن الفتاة بميتة ! فقد كانت تحتضر !
    اسرع بالذهاب إليها قائلا : أخبريني من فعل هذا بك !
    أمسكت الفتاة بقميصه ولطخته بالدماء قائلة بصعوبة : ر..روي .. سيقتل إليسا جونسون .. إنه يمتلك وشما كالطائر في كف يده اليسرى !
    ماتت الفتاة بعد حديثها هذا ..
    و بعد إغلاق ملف الفتاة ادرك ويليام نقطة تقدمه على روي
    وذهب لغرفة معيشته ، امسك بمسدسه ووضعه بداخل معطفه .
    هم بالذهاب في تلك الليلة الماطرة لمنزل تلك الفتاة المدعوة إليسا ،
    ولكنه سبق ذهابه إليها بزيارة لمقبرة عائلته ..
    بعد ان وصل الى قبريهما أحس بشخص وراءه ، ألتفت مسرعا ليرى شخصا يرتدي نظارات ، في الاربعينات ، ابيض البشرة ازرق العينان والأهم من ذلك كله ، انه يتملك طائرا في كف يده اليسرى!
    حدق بويليام قائلا : أوتعتقد حقا أنك نلت مني ?
    نظر له ويليام بابتسامة: أخيرا سنحت لي الفرصة بالتقائك ..(محيت ابتسامته فجأة) ودع اخر لحظات حياتك!
    لم يتفوه روي يكلمه بل اكتفى بابتسامة
    فصاح به ويليام قائلا :أبكاءً تريد ؟ أقتالا ؟ أصوما ؟ أتمزيقاً لنفسك ؟ أخلا ستجرع ؟ أتمساحا ستأكل ؟ سأفعل ذلك ! هل أتيت هنا لتئن و تتأوه ؟ لتدفن حياً معها ؟ سأفعل ذلك أيضاً !
    ضحك روي قائلا بسخرية : أوه !لقد أخفتني ، (أضاف جادا ) لا يمكنك قتلي!
    - أجل .. لا يمكنني فعل ذلك ..
    طلق دوي نار من مكان غريب !
    اطلق بناحية من ?!
    مالذي حدث ?!
    رفع روي وجهه باتجاه السماء ، طلقة اخترقت قفصه الصدري لتصل بقرب قلبه ،
    لتسقطه أرضا ، انتشرت دمائه سريعا ..
    اقترب له ويليام واخرج من معطفه مسدسه ، القاه بعيدا ونظر لروي ..
    ابتسم روي بشكل غريب ، فسأله عن سبب ابتسامته ، فرد عليه قائلا : لطالما كنت فخورا بك ، وسأظل كذلك .. تمنيت أن تصبح أقوى وأذكى من والدك .. و ها قد تحققت امنيتي يا بني !
    نظر له ويليام بتعجب : ما الذي تعنيه ! عن اي ابن تتحدث ! قتلت زوجتي وأمي وتتحدث عن كونك والدا لي !
    رد عليه والدماء قد سالت من فمه : بني ، والدتك وزوجتك ، كانا ينويان قتلك ، ليحصلوا على ورثك مني ، ولكنني اختفيت قبل أن تراني.وقتلتهم قبل ان يؤذوك!
    رد عليه مستنكرا :لا تكذب!
    جاوبه بصعوبة : أنت تعلم أنني محق ، وإنك لمتعلم لعلم النفس وبإمكانك رؤية انني صادق الآن .. لذا .. أودعك يا بني ..
    تنفس روي بأخر نفس عندما سقط ويليام على رجليه منصدما ، كل ما ظنه ، من كرس حياته لقتله ، كان والده !!!
    امسك ويليام بقميص والده :لا تمت ! لا تمت !!!
    ولكن الوقت كان متأخرا جدا ..
    مات روي ، والد ويليام ..
    صدم ويليام ، ولم يكن باستطاعته تحمل المزيد ،
    زحف على رجليه حتى وصل لموقع المسدس ،
    أمسكه ووجه نحو فمه ، وأطلق على نفسه !
    سقط المسدس ، وسقط جسمه على العشب ، والتقت عينيه لآخر مره بالقمر ،
    قال بأسف : آسف لأنني أسأت فهمك يا والدي !









  12. #871


    × القصّة الثانية (لأجل من..؟ )
    × للكاتب (
    الظل الشبحي )
    × النص:


    علا صوت الأبواق و ملأ صداها أرجاء مدينة ما، معلنة عن بدء الحدث المنتظر من قِبل كافة الشعب..
    "ما معنى هذا النفخ في الأبواق؟"
    سؤال سأله أحد الرحاله الذي وصل لتوه إلى هذه الأراضي، فأجابه بائع ترك البيع و أغلق كشك بضاعته على عجل "إنها المبارزة.. المبارزة على وشك أن تبدأ"
    ثم أسرع متوجها نحو وسط المدينة، حيث حلبةُ مبارزةٍ حجريةٍ كما تلك التي في روما.. لكنها أصغر منها نسبيا في المساحة..
    حشد غفير اعتلى المدرجات، و تلاصق الجميع كتفاً بكتف لأجل أن يسعهم المكان.. لكن و للأسف، لم يكفهم فاضطر بعضهم لاعتلاء الأسوار العالية ليتمكنوا من رؤية هذا العرض العظيم..
    و اكتفى من لم يحالفهم الحظ بالوقوف خارجاً للاستماع إلى صوت الهتافات علهم يستدلون من خلالها إلى من سيكون المنتصر اليوم..
    نُفخ في الأبواق مرة أخرى، و قُرعت الطبول معلنة عن قدوم سعادة الملك.. فوقف الجميع و عم السكون المكان، و لم يكن مسموعا سوى صوت الرياح التي تهب من الشمال الشرقي إلى الغرب..
    تترقبه الأعين بينما كان يتجه إلى كرسيه الذهبي الملكي و من خلفه امرأتان، زوجته، و ابنته التي لم يكن لديه من الذرية سواها..
    يصفق الجميع تحية له، يهتفون باسمه و بأن يمنحه الله عمراً مديداً.. فيشير إليهم بالتوقف رافعاً يده للأعلى، ثم يجلس على كرسيه الذي يتوسط أربعة كراسٍ فارغة..
    جلست زوجته عن يمينه و ابنته بجانبها، بينما جلس رئيس وزرائه عن يساره و آمر القصر بجانبه..
    ثم نُفخ في الأبواق نفخة واحدة مطولة ليفتح المهرج الملكي فاهه المرسوم بخطٍ أحمر عريض قائلاً بنبرة بلهاء بينما كان يحرك مفاصل جسده بشكل غريب في وسط الحلبة " آاااءء.. مرحبا بكم جميعا و يشرفنا حضوركم..
    انتظروا قليلا..!
    لِمَ تَجمُّع اليوم أكثر من المعتاد؟
    هل قررتم أخيراً دفع ضرائبكم المتأخرة؟
    هل توقف أهل المملكة عن السرقة من المال العام؟
    ههـ.. ماذا؟
    لم يعد إلزاماً علينا دفع الضرائب..!
    منذ متى؟! قبل ولادتي؟؟
    إذا..!
    و المال الذي تطلبه أمي شهريا لسداد الضرائب؟!
    أههههههـ.. كانت تخدعني بتلك الحجة لتأخذ مني المزيد من المال..
    لا بأس..
    فقد كنت أسرق من مدخراتها لأعطيها مال الضرائب على أية حال.."
    رُميت عليه مقلاة من الحديد الصلب من بين الحشود لتضرب رأسه بقوة، ثم صرخ صوت يدل على عجوزٍ غاضبة "ويل لك حين تعود إلى المنزل"
    تعالت الضحكات.. و بدأ الاستهزاء بمهرج الملك و الرأفة لمصيره..
    قد يكون ما قاله صحيحاً، و قد يكون مجرد تمثيل.. فهو يتحتم عليه إضحاك الجميع فتلك هي مهنته، حتى و إن كان ذلك على حساب نفسه..

    و بعد هذا العرض التمهيدي، حان وقت البدء بمراسم الاصطفاء..
    فحدث اليوم سيقرر الرجل الذي سيصبح وريثا للعرش، و زوجا لابنة الامبراطور العذراء الفاتنة..
    اعتلى الحَكم منصة خلف حواجز الحلبة، و قال بصوتٍ عالٍ ليتمكن الجميع من سماعه "سيدخل أول الفرسان الآن، و سيبدأ النزال المحتدم.. و ليكن الفوز اليوم لمن هو أهلٌ للعرش و ابنة العرش"
    تعالت الهتافات على المدرجات.. و بدأت المراهنات كذلك..
    بينما تحت الأرض أسفل الحلبة.. يقف العشرات من الرجال الشجعان بكل ثقة، فيوقن من يراهم بأنهم عازمون على الفوز ليصبح أمر تخمين هوية الفائز صعبا جدا..
    و من بينهم، كان يقف شابين يبدوان متقاربين في العمر..
    ليس هذا و حسب، بل كان تقاربهما أيضا يجلّ في حديثهما لبعضهما..
    أحدهما يخبر الآخر "تيتوس، يا أخاً لم تلده أمي.."
    فيجاريه الآخر بالحوار "أفضِ إلي أوريليان، ما خطبك اليوم؟"
    "أعشقها تيتوس، أعشقها بجنون.. لا أحتمل أن يأخذها أحد مني اليوم"
    يرسم تيتوس ابتسامة مرغمة على شفتيه و يقول "أعلم ذلك أوريليان، و أعلم بأنك لن تُهزم"
    "بالتأكيد لن أُهزم، لكن أنت أفضل مني مهارة في المبارزة، و لم أستطع هزيمتك قط"
    صمت قليلا، ثم ضرب على كتفي تيتوس الشاب ذو الشعر البني و أردف قائلا "أعني على الفوز، لأكسبها زوجة لي، و أنا لن أنسى لك هذا الجميل أبدا"
    "حسنا"
    قالها تيتوس بعد برهة من الصمت بنبرة مندفعة و حماسٍ عالٍ يخفي اضطراباً داخلياً أصابه، ثم ضرب كليهما كفيهما الأيمن ببعضهما و قبض كلا منهما على يد الآخر.. فقال أوريليان بحزم "سأنتظرك في المبارزة النهائية"
    "و أنا كذلك"

    انتهت عهود الصديقين، و اتفقا على خطة للمبارزة النهائية تجعل من أوريليان منتصراً ليحظى بحب حياته.. و كأنهما كانا واثقين ببلوغهما الجولة الحاسمة.. و التي سيتبارز فيها أفضل فارسيْن من المجموعتين المنفصلتين.. حيث كان كلا منهما في مجموعة مغايرة..

    بدأت النزالات.. فاشتدت المنافسة، و سقطت السيوف معلنة عن انهزام الكثيرين..
    تعلو الهتافات للشخص المنتصر.. بينما يتحسر من راهن على من خسر..
    و ها هي ذي الجولات تنحسر، و اقترب موعد النزال المنتظر..
    النزال الذي سيكشف هوية الملك القادم..
    و كما كانت توقعات البعض، فها هما تيتوس الفارس الأمهر، و صديق طفولته أوريليان الذهبي ،نسبة إلى لون شعره، يقفان وجها لوجه منتظريْن إشارة البدء..
    فقُرعت الطبول.. و نُفخ في الأبواق.. و أصدر الحَكم إشارة البدء..
    يراقبهما الجميع بذهول، إنها المبارزة الأفضل لليوم، لا بل الأروع لعدة سنوات..
    صوت تضارب سيفيهما، سرعة تحركاتهما و بديهية ردات الفعل لديهما..
    بالطبع كان ذلك متوقع منهما، فـ تيتوس أصبح من الفرسان بالرغم من انحداره من الأحياء الفقيرة.. و أورليان ينتمي إلى عائلة من أمهر و أبرز الفرسان الذين عملوا لحماية المملكة..

    الجميع يراقب النزال بأعصابٍ مشدودة، بينما كان ذينك الإثنين يحظيان بوقت ممتع في العرض المسرحي الذي يؤديانه بإتقان..
    مرت ربع ساعةٍ، نصف ساعةٍ.. و الجميع لا يزال يترقب سقوط سيف أحدهما..
    و بينما لم ينتبه أحد من المتفرجين للإشارة التي أرسلها أوريليان بعينيه لـ تيتوس، فهم الأخير بأن الوقت قد حان لإنهاء العرض..
    أمسك بسيفه ووضع قبضته أمام صدره مصوباً نهايته المدببة نحو أوريليان متخذاً المسار الذي ينبغي أن يجعل منه الخاسر..
    و في اللحظة التي كاد أن يقذف أوريليان بسيف تيتوس بعيداً، غير الأخير وجهته فجأة ناقضا ًما اتفقا عليه سابقا، ليكون هو المنتصر اليوم..
    "آسف"
    قالها بعد أن أطاح بسيف صديقه، ثم وجه نظراته إليه حيث سقط أوريليان على الأرض مترنحاً لفرط دهشته..
    "مهلاً..!"
    قالها أوريليان، فأتاه جواب صاعق من تيتوس..
    "لِمَ يتوجب عليّ أن أخسر لتحظى أنت بها؟
    أنا أيضاً أحبها.. بل أنا مفتونٌ بها.."

    و في تلك اللحظة، تعالت الهتافات.. فقُرعت الطبول و نُفخ في الأبواق للمرة الأخيرة..
    و ها هو الملك يقف مصفقاً للمنتصر..
    و ها هي ابنته التي ارتسمت ابتسامة رقيقة خجولة على محياها تضع يدها على زهرة جورية حمراء تزين بها شعرها الأشقر الطويل.. زهرة وضعها هو على رأسها قبل بدء النزال بعد أن قبل بتلاتها القرمزية.. تضع يدها عليها، و تنظر إليه من الأعلى بسعادة.. فحلمها للزواج به قد تحقق أخيراً..
    إنه الحلم الذي اعتقدت هو و إياه بأنه صعب المنال.. فهما كانا عشيقين خلف الكواليس دون أن يعلم أحد أو يشك في أمرهما، و لم يكن نزال اليوم سوى فرصة لن تتكرر بالنسبة لهما..

    فُتحت أبواب الحلبة، و جاء الحرس لاقتياد تيتوس إلى حيث يقف الملك، بينما لم يبرح أوريليان مكانه من على الأرض، و كأن مشاعر الهشة الممزوجة بالغضب و البغض كانت تثقله فلا يستطيع تحريك قدميه..
    "يا أخا لم تلده أمي..! أهكذا تفعل بي و أنت أعلم الناس بمقدار حبي لها..؟!
    لم أعهد منك الغدر، فهذا ليس من خصالك..!
    أهكذا تقابل الثقة التي منحتك إياها..؟!"
    قال تلك الكلمات، لكن أحداً لم يسمعه..
    فصوت الحشود مجتمعا غلب على صوته..
    أخذ يراقب ظهر تيتوس و هو يبتعد عنه.. فصك على أسنانه و التقط سيفه الملقى بجانبه على عجل محاولاً رميه نحو تيتوس ليخترق قلبه من الخلف، ليغدر به كما غدر هو به..
    لكنه حين هم بفعل ذلك استوقفه منظر عدد من جنود الكتيبة الثالثة، و التي كان من المفترض أنها تخوض معركة مع إحدى الممالك الطامعة..
    "أيها الملك، نحتاج للدعم، فعدونا يستخدم سيوفا تطلق ناراً..
    نحتاج للفرسان جميعاً"

    نظر الملك من مكانه في الأعلى نحوهم ثم قال "فليستعد جميع الفرسان الذين هُزموا في النزالات و ليأخذوا رحال السفر لخوض غمار الحرب و نصرة مملكتنا"
    "آاااااخ..!"
    صرخة أطلقها أوريليان فالتفت الجميع إليه ليفاجؤوا بمنظر كف يده الأيسر الذي يبارز بالسيف به..
    كان لونه أحمر مزرق، و كان تورمه يزداد بمرور الثواني..
    "ما الذي حدث لرسغك؟!"
    "يبدو بأنه التوى حين سقطت على الأرض"
    ارتبك الجنود، و هرعوا نحو تيتوس طالبين مجيئه معهم لكن الملك رفض ذلك..
    "لن أسمح لوريث العرش أن يذهب لأرض المعركة قبل أن يتوج"
    "لا بأس سعادة الملك.. إن كانت إصابة أوريليان بسببي فيتوجب عليّ أن أذهب عوضاً عنه لنصرة الشعب.."
    عمَّ صمتٌ المكان لوهلة، ثم تعالت الهتافات "و نعم وريث العرش، و نعم ولي العهد، و نعم ملكنا القادم"
    وجهه أنظاره الشغوفة نحوها قائلاً بكل ثقة "انتظريني كلوديا، سأعود منتصراً لا محاله"


    ودعته من الأعلى و قلبها ينقبض بغرابة عليه، و كأنه ينذرها من أمر رحيله، لكنها تعلم بمهارته العالية و توقن بأمر عودته سالماً..
    التفت نحو أوريليان ليودعه لكن الأخير لم يرفع ناظريه إليه، فوضع تيتوس كفه الأيمن على كتفه الأيسر و قال "لا تحمل عليّ ضغينة، فأنت أعلم الناس بما دفعني لفعل ذلك"
    ثم رحل من فوره مع فرسان و سيافين آخرين..
    و استمرت رحلتهم يومين كاملين حتى وصلوا إلى ميدان المعركة.. و هناك فوجؤوا لقلة عدد خصومهم، فصرخ تيتوس بأعلى صوتٍ له
    "اندفعوا أيها الشجعان و انتشروا بينهم"
    صرخ الجميع صرخة نصرٍ متباهين بكثرة عددهم، و توجهوا إليهم لبدء القتال..
    لكنهم بدؤوا بالتساقط من على ظهور أحصنتهم الواحد تلو الآخر، كـ أوراق الخريف..
    "ما الذي يجري؟! ما تلك الأصوات؟!"
    "النار، إنهم يستخدمون أسلحة من النار"
    تغلغل الهلع في أعماق قلوبهم، فهم لم يواجهوا أسلحة كتلك من قبل، أسلحة تطلق النيران بتلك القوة و السرعة من بعيد..
    "تلك ليست سيوفا..! تلك أشياء كـ المنجنيق لكنها أصغر حجماً و أشد فتكا"
    صرخ تيتوس بصوتٍ عالٍ و حزم" ارموهم أيها الرماة، أحرقوهم بالسهام النارية.. لا تخافوا، فنحن نفوقهم أعدادا..

    اشتدت أواصر المعركة و احتدم القتال، و اختلت موازين الأعداد فأصبح جيش تيتوس هم القلة الآن..
    وقف تيتوس محتمياً خلف صخرة كبيرة هو و بعض رجال الكتيبة المتبقين و المدممين بجراحاتهم.. يمسك بيده و يقول مخاطبا إياهم "على أحدنا أن يعود لطلب الدعم من المملكة"
    التفت نحوهم مردفا بينما هو يضغط على جرحه العميق النازف "من منكم يستطيع ركـ.."
    قاطعه أحدهم
    "لا أحد..
    عد أنت يا تيتوس، عد إلى المملكة و اطلب الدعم"
    تيتوس بنبرة ملؤها الكبرياء "لا، لا أستطيع.. فقد وعدتها بالعودة منتصراً"
    صاح أحد السيافين و الذي حمل نفسه على النهوض من على الأرض بجراحه الدامية قائلا..
    "اذهب..
    فـ معك أم بدونك، نحن هالكون..!"
    بينما قال له آخر بعد أن شعر بتردده في العودة بسبب فخر الفرسان الذي يحمله "اذهب إلى مليكتك قبل أن يسرقها منك أوريليان"
    رمقه تيتوس بنظرات حادة قائلا "لن يفعل أوريليان ذلك..!"
    ضحك ذلك السياف بهستيرية رغم الألم الذي كان يشعر به بعد أن بُتِرت ساقه اليمنى إثر سقوطه من على الفرس..
    ضحك ثم قال بنبرة متهكمة "و هل يصعب على من لوى رسغه بنفسه ليتم إرسالك أنت عوضاً عنه أن يسرق جائزتك منك..؟! فالظفر بالغنائم هو أكثر ما يستمتع فيه الفرسان..!"
    لم يكن هذا الشخص يعلم بأن للحب دخلٌ فيما حصل ذلك اليوم، ففسر ما فعله أوريليان بنفسه من منظور الفرسان..
    وقف مذهولاً حائراً "هه، يا لـ سخرية القدر..! غدرت به لأجلها و فعل المثل لي.. غافلته دون أن يعلم و فعل المثل لي.. رميت بما يجمعنا جانباً و ضربت به عرض الحائط ليفعل هو نفس الشيء لي.."
    "عد بسرعة، فأنباء هزيمتنا النكراء لا بد و أن بلغت المملكة الآن"

    أسرع تيتوس نحو أحد الأحصنة في الميدان و اعتلاها متجهاً نحو الجنوب الشرقي عائداً إلى أرضه التي كان ينبغي أن يتوج ملكاً عليهاً..
    عائداً إلى حب حياته، التي سُلبتْ منه دون أن يعلم..
    و بعد يومٍ كاملٍ و دون أخذ ولو قسطٍ قليلٍ من الراحة وصل.. وصل أخيراً إلى المملكة.. لكن كان هناك أمر غريب "ما خطب المملكة؟ أين الصخب و المرح؟ أين تجارتهم و بيعهم؟ "
    و حين رآه الشعب ترسمت الرهبة على و جوههم، و أخذوا يتلون الصلوات و يبكون خوفاً و فزعاً "يا إلهي، لقد عادت روح تيتوس.. عادت لتلتقي بروح كلوديا بلا شك"
    "ما الأمر؟ ما المعنى مما يقولون.."

    دار ذلك في ذهنه المنهك من السهر و السفر، و نزل عن حصانه متوجهاً نحو أحد الحراس المنتشرين في المدينة، لكن الأخير تراجع عدة خطوات للخلف و ترجاه أن يعفوٓ عنه..
    "ما دهاك يا هذا؟ هل أنت خائف من بقع الدماء التي تملؤني؟ أ أصبح حراس مملكتنا ضعفاء يخافون من مجرد بقع حمراء؟"
    مد الرجل يده نحوه و كأنه يرغب باختراق جسده، فاصطدمت أطراف أصابعه بمعدته ثم قال بدهشة "تيتوس.. أنت على قيد الحياة..!"
    أمسك بذراعيه بشدة و أردف "أنقذنا يا تيتوس، فالملك قد فقد عقله بعد انتحار كلوديا فجر اليوم.."
    اتسعت عيناه دهشة لما سمعه "كلوديا.. انتحرت..!" ثم صرخ متألماً "لماذا..؟!"
    دفعه بعيداً عنه و أسرع الخطى في المدينة منادياً باسمها..
    "كلوديا.. يا حباً تعشعش بداخلي عدة سنين..
    أخبريني بأنه يمزح، أخبريني بأنه يتوهم..
    كلوديا.."
    تكاد دموعه تنهمر من عينيه لكنه يحاول منعها من التساقط لأمله بأن تكون بانتظاره كالعادة في حديقة أزهار الجوري القرمزية خلف جدران القصر.. حيث كانا يلتقيان لـ ثوانٍ معدودة فجر كل يومٍ ..
    و بينما هو يجري، مرّ بجانب موكب يكسوه السواد.. و تجمد في مكانه حين رأى جسدها الشاحب ممدداً في ذلك الصندوق الخشبي بين الزهور البيضاء فاقترب منهم بخطى أخذت بالتسارع..
    "كلوديا..!"
    قالها بنبرة تملؤها الحزن، ثم سرعان ما ألقى بجسده على التابوت الذي ترقد فيه ليسقط على الأرض بقوة و ترتج الجثة التي بداخله..
    يصرخ باكياً باسمها "كلووديــــــااا.."
    امسك الحرس به محاولين ابعاده عنها فقال لهم "ويحكم..! ألا تعلمون من أنا؟!"
    لحظتها.. قاطعه أورليان الذي تجلت عليه معالم الحسرة و الانكسار قائلا "لماذا عدت؟"
    أسرع نحوه و أمسك بالطرف العلوي من وشاحه الممزق المتسخ ثم أردف صارخاً
    "لماذا عدت تيتوس..؟
    أبكاءاً تريد؟ أقتالاً؟ أصوماً؟ أتمزيقاً لنفسك؟ أخلا ستجرع؟ أتمساحاً ستأكل..؟ سأفعل ذلك..!
    هل أتيت هنا لتئن و تتأوه؟ لتدفن حياً معها..؟ سأفعل ذلك أيضا..!"
    لم يجبه تيتوس، فارتفعت وتيرة صوته
    "أجبني.. لِمَ أنت صامت؟
    أجب.."
    و حينها.. استشعر أوريليان ثقل جسد تيتوس الذي لم يعد قادراً على رفعه بيدٍ واحدة فـ أفلته ليتوسد الأرض فوق دمائه التي كانت تنزف منه..
    لم يكن الجزء المصاب به هو ذراعه فقط، بل اخترقت الطلقات أماكن متفرقة من جسده.. لكن رغبته في لقاء معشوقته كانت مصدر قوة مكنه من الصمود حتى تلك اللحظة..
    و حين أيقن أمر مفارقتها للحياة، استسلمت روحه للخروج أخيرا غير آبهة بمن كان أمامها و بالضغينة التي كانت تحملها عليه..

    ينظر إليه أوريليان من الأعلى، و كيف أن جسده ممددٌ بجوار تابوتها..
    ينظر إليه و يخاطبه و كأنه قد أصابه الجنون
    "ما خطب هذه النظرات التي ترمقني بها..؟ فأنت من غدرَ بي بادئ الأمر، أليس كذلك؟
    لا تنظر إليّ هكذا.."
    ثم ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه و قال بينما كان يذرف دموع المرارة و الألم "يا للسخرية .. أصبت نفسي على أمل أن تذهب للقتال و تموت بعيداً عنها.. و نشرت خبر وفاتك قبل أن يتم تأكيده لأجدني أصنع صنيعاً لك بجعلكما ترقدان بالقرب من بعضكما الآخر..
    و بقيت أنا وحيداً.. بلا أخ، و بلا حبيبة..
    لأجل من..؟ لأجل ماذا..؟"
    .
    ابتعد عنهما و أخذ يترنح في مسيره بين المنازل التي بدأ الغزاة بإحراقها بلا وجهة معينة مردداً كمن فقد عقله "لأجل من..؟ لأجل ماذا..؟"


    النهاية..~


    اخر تعديل كان بواسطة » أروكاريا في يوم » 29-11-2013 عند الساعة » 21:14

  13. #872
    المتلصصون الذين اختفوا ..
    انطلقوا ..
    فورست دارك إس ..

  14. #873
    السلام عليكم ورحمة الله وبركآآته ..biggrin ..
    أظن انني الآن فهمت الفكرة جيداً وأحببتهـا ..laugh ..
    OMG
    حسناً النقـاش سأتركه جانباً وأبدأ بالتصويت .. devious ..



    فقط .. biggrin
    نلقاكم على خير يوم النقاش glasses ..
    في حفظ الله

  15. #874
    عضو بارز vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Kαren






    مقالات المدونة
    6

    ماذا تخبئ لنا هذه السنة؟! ماذا تخبئ لنا هذه السنة؟!
    عضو ألماسي 2015 عضو ألماسي 2015
    The Shining Star The Shining Star
    مشاهدة البقية
    السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته

    التصويت للـ × القصّة الثانية (لأجل من..؟ )

    × للكاتب ( الظل الشبحي )
    السبب: فيها معاني أقوى و الأولى مختصرة و الرواية الأولى تكثر فيها الأخطاء الإملائية بعكس الثانية و هناك أشيء لم تدخل عقلي في القصة الأولى وهي غير مرتبة + لم الأم ستقتل ابنها إن قلنا الزوجة فقد نتقبل الأمر لكن الأم هذا جنون + لمَ لمْ يتعرف ويليام على أباه فور رأيته وأين كان أباه وكيف اختفى + الأب قتل الزوجته وزوجت ابنه كيف فجأه أصبح قاتل متسلسل + كيف عرف ويليام بيت الفتاة
    إليسا جونسون

    وهو لم يسبق أن رأها
    وكثير من الأشياء سأذكرها في نقاش ^^
    لي العود في نقاش ^^
    سلام
    اخر تعديل كان بواسطة » Kαren في يوم » 30-11-2013 عند الساعة » 15:20

  16. #875
    التصويت للأولى ولي عودة للنقاش باذن الباري

    الأولى مؤثرة للغاية ومختصرة شافية وافية

    أبدعت يا كاتبها ^^

  17. #876
    السلام عليكم..

    اصوت لـ


    × القصّة الثانية (لأجل من..؟ )
    × للكاتب ( الظل الشبحي )



    رغم ان الاولى مؤثره بعض الشيء الا انها أخفت الكثير من التفاصيل المهمه للقصه..عكس القصه الثانيه..

    بينما كانت القصه الثانيه واضحه..خاليه من الغموض..

  18. #877
    الحمد لله ليست المسابقة تقتضي كتابة قصة بشروط محددة!
    هكذا يمكنني (المشاركة) !! laugh
    كما استمتعت بقراءة القصتين


    رغم أن لدي الكثير من الانتقادات
    أختار القصة الثانية


    أحتاج إلى إجازة طويلة لأقوم بالكثير من الأعمال المؤجلة
    لي عودة مطولة بإذن الله

  19. #878
    Bella T6rS7E
    الصورة الرمزية الخاصة بـ آلاء









    مقالات المدونة
    36

    مصمم مميز 2016 مصمم مميز 2016
    شكر وتقدير شكر وتقدير
    الإخباري المميز النسخة 5 الإخباري المميز النسخة 5
    مشاهدة البقية
    تذكروا تستطيعون نقد الاثنتين لو أردتم glasses

    لا أعلم قد أجد وقتاً وأقرأهما اليوم أنا أيضاً biggrin


    attachment

    بلبلة الله يسعدك يا أحلى أخت و أجمل صديقة <3
    أراكم على خير إخوتي redface

    شكراً جبولة
    e106

    --------------------------
    My Little Bro ~ ɜвdaιяa7мaи






    للأخوة معنى آخر
    أَسـْــــر Li Hao RITA
    036


  20. #879
    احم .. للعلم فقط للآن لم احسب اي صوت !!
    لا يمكنني قبول اي صوت فلم ارى سوى دخلات سريعة ولم اجد من ردا يحمل اسبابا حقيقية فكل شخص يقول ان الثانية اعمق من الاول و لكن كيف ؟؟
    لم يذكر احد هذا ..

    وبما ان جدتي ذكرت انها سترد قريبا في حين لا يوجد من فرسان القلعة شيء ما جعل اميرة من اميراتهن تنزل للميدان ، اضطررت لقول هذا ..
    استقبلون بهذا ؟!

  21. #880



    السلام عليكم~
    لأول مرة أشارك في هكذا مناسبة، يبدو أني افتقد الكثير من المتعة.
    على كل حال.

    أصوّت للقصة الثانية (لأجل من..؟ )
    وهنا سأضع الأسباب:

    - الإختصار الشديد في القصة الأولى وتسارع الأحداث بشكل جنوني حتى أني لم أستطع التزامن معها.
    كان استيعاب الأحداث يتطلب تركيزاً مني، وهو ما جعلني أتجاوزها لأقرأ القصة الثانية أولاً.

    - وجود خلل ما، مثل:
    *وصف العينين و عمر الأب خلال منظره رغم أنه يلبس نظارة و في ليلة ممطرة.
    *رؤيته للقمر عند احتضاره، رغم الليلة الممطرة و حقيقة أن طلقة في الفم تردي المرء ميتاً فوراً.
    *تحدثه بعد موته.

    - أمور لا مبرر لها، مثل زيارته قبر والدته قبل التوجه للفتاة التي قد تقتل في أي لحظة!

    - شيء لم أفهمه، كيف أصبح "القاتل المتسلسل" في الحقيقة بطل مدافع عن ابنه؟ هل كل النساء يردن قتله؟!

    هذا ما لدي- ما يحضر ببالي- الآن.
    رغم كل ما ذكرته في الأعلى، أتمنى للكاتب التوفيق، فالعثرات تعلمنا أكثر من النجاح. لذا، لا مشاعر ثقيلة هنا، حسناً؟ biggrin

    بالنسبة لكاتب القصة الثانية، مبارك عليك، لقد نالت القصة على إعجاب الأغلبية على ما يبدو.
    رغم أني لست من محبي القصص الرومانسية و ما إلى ذلك لكن، كانت كقصة:

    - محاكة بشكل متزن.

    -الأحداث سريعة هنا أيضاً، لكن بقدر أكبر من الاهتمام في سرد التفاصيل البسيطة التي تعين خيالنا للمشاركة في "اللعبة"، قي الحقيقة دخلت جو الصخب عند محاربة الأعداء.

    - نقطة مبهمة - من منظوري- هي عدم منطقية النهاية.
    " من أجل ماذا؟ من أجل من؟ "
    هو خسر حبيبته من أجل الحصول عليها! لا أستوعب، كيف سأجيب على تساؤلاته؟


    على كل حال، هذا كل شيء biggrin
    بالتوفيق لكلاكما.
    اخر تعديل كان بواسطة » دهليــز في يوم » 30-11-2013 عند الساعة » 14:32 السبب: أحببت التشدق و تغيير كليمتان :D
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    اللهم رد المسلمين إليك رداً جميلا. أفيقوا يا مسلمين.
    أفيقوا الآن فقد لا تستفيقوا بعدها، لا تغرّنكم الحياة الدنيا و زينتها.
    تسجيل دخول: 25-02-2011| •Lίιꞌƒeιια• || تسجيل خروج: 14-08-2014| دهليــز

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 2 . (0 عضو و 2 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter