مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5

المواضيع: الخطر 3 و الأخير

  1. #1

    تابع الخطر 3 و الأخير

    لندن
    الرابعه وخمسة عشر دقيقة مساء
    الثامن من أغسطس
    تردد في مطار لندن نداء يعلن وصول الرحلة القادمة من أثينا
    وماهي إلا دقائق تجاوز فيها "احمد" طوابير التفتيش و الأسئلة الروتينيه الممله
    لمجرد حملة ذلك الجواز الأحمر الدبلوماسي الذي يحترمه الجميع
    فخرج من البوابه وألقى نظرة على سيارات الأجرة التي أمام البوابه
    فتجاهلها كلها وتوجه لواحدة بدأ وكأن سائقها نائم ومتجاهل كل الزبائن
    فقال لسائق هل تغسل الملابس و أنت نائم
    قال السائق عندما تطلب مني ذلك فقط
    فتح "أحمد" الباب الخلفي وصعد لسيارة التي أنطلقت للمنزل الآمن
    وبعد مدة وصلت السيارة لمنزل في ضواحي العاصمة البريطانية
    فنزل "أحمد" وطرق الباب فسمع رجلاً يقول
    من الطارق بالأسبانية
    فقال "أحمد" بالإيطاليه ملابسكم تأكلها الفئران
    قال الرجل الم ترى قطاً أمام الباب
    وفتح الباب لـ"أحمد" وهو يقول تفضل سيادة المقدم
    لقد أبرقت لي القيادة بوصولك ولدي كل ماتحتاجه
    عدة التنكر التي طلبتها و مسدسك المفضل "ماجنوم"
    وكذلك مخطط قصر المئفون "جورج"
    قال "أحمد" جيد سوف تظهر الشمس مبكراً على ذلك اليهودي
    دعني أرى وفرد الخريطة أمامه وهو يقول نفس الخطط الكلاسكيه
    أسلاك مكهربة و خمسة كلاب حراسة و عشرة حراس في الحديقة وأثنان أمام البوابه
    نظام إنذار من الطراز التقليدي حديقة مملوءة بأجهزة المراقبة
    ثم ضحك قليل وهو يقول وجدت ثغرة هذا القصر
    فلكل نظام أمني ثغرات يا "منصور"
    حسناً سوف أخبرك بالخطة أن "جورج" لم يحصن سمائه
    أي أنه لا يتوقع أي هجوم جوي
    ونحن سوف نهاجمه من حيث لايتوقع من سقف قصره
    وبالمناسبة أحتاج لعدة التنكر فأنا لا أستغني عنها عندما تتأزم الأمور
    أبرق للقيادة بخطتي وسوف أجبر ذلك اليهودي على أعطائي الأسرار حتى لو أضطررت لقتله
    قال "منصور" سيدي هناك خطة من القيادة
    نظر "أحمد" لـ"منصور" وقال ومالخطة التي أمرت بها القيادة
    قال "منصور" الحقيقة أنك شرحت الخطة بالتفصيل وكأنك تعلم بها
    ببساطة أنها نفس خطتك سيادة المقدم
    قال "أحمد" يبدو انني لست الوحيد الذي يجد الثغرات
    أعتقد أنني أحتاج إلى أستطلاع أرض العدو قبل أن نبدأ الهجوم
    ...
    لندن
    العاشرة وسبعه وعشرون دقيقة مساءً
    الثامن من أغسطس
    كان "أحمد" جالساً في سيارته يتطلع إلى قصر "جورج" بمنظاره المقرب
    من فوق تلة قريبة بين مجموعه من الأشجار لإن قصر "جورج" كان في الريف
    كان قد مكث مدة طويلة ولكنه لم يشعر بمرور الوقت
    كان يدرس حركة الحراس
    الذين أستقبلوا سيارة واحدة بتفتيش دقيق
    وكان ينتظر خروج "جورج" الذي دخل القبو ولم يخرج منه
    مع صاحب تلك السيارة
    وقد شاهد شيءً لفت نظره لقد رأى الحراس ينسحبون إلى داخل القصر
    وتم إدخال كلاب الحراسة إلى أقفاصها
    ثم بعد ذلك بدقائق برز رجلان يرتديان لباس أسود
    تسلقا الجدار بواسطة حبل ثم تعلقا بالأسلاك المكهربة دون أن يتأثرا بالتيار
    ثم قفزا داخل الحديقة أستقرا لعدة ثواني يستطلعان الوضع ثم قاما بتثبيت شيء على الأرض
    كان يبدو أنه جهاز لشوشرة على أجهزة المراقبة
    ثم أكملا طريقهما زحفاً حتى دخلا القبو
    وبعد أن دخلا القبو
    برز رجال الحراسه وقد أعادو نشر الكلاب في الحديقة
    ودخل أثنان من الحراس للقبو خلف الرجلين
    بعد ذلك قال "أحمد" محدثاً نفسه أن الرجلين الذين أقتحما القصر كانا يريدان الصندوق
    ومن غير الموساد يريد الصندوق إلا إذا تدخلت أحد الدول
    لكن ليس لإي دولة مصلحة من الصندوق
    لكن يبدو أن "جورج" ليس بالرجل البسيط لقد كشفهما قبل أقتحامهما
    يبدو أنه يحيط نفسه بحراسه قوية
    لكن لماذا سمح لهما بتسلل لقصرة ولم يقبض عليهما من البداية او حتى يقتلهما
    يبدو أنه رجل يهوى المغامرة ويظن نفسه في لعبة
    بعد عبارته الأخير أهتز هاتفه المحمول فلتقطه وهو يقول ماذا لديك
    قال "منصور" طائرتك جاهزة للإنطلاق ومظلتك جاهزة
    ومثلثك الكبير جاهز
    متى تريد البدأ بالمهمه قال "أحمد" الآن
    قال "منصور" أذاً تعال للمدرج الخامس أنا بنتظارك
    قال "أحمد" حسناً انا قادم
    ثم أدار محرك السيارة و قام بوضع منظاره لروئية الليله
    ولم يقم بإنارة مصابيح السيارة
    حتى هبط من التلة وصعد الطريق المعبد
    وقاد السيارة بعيداً عن القصر خشية أن يكتشفه أحد
    وبعد نصف الساعه كان قد وصل للمطار الذي لم يكن بعيداً جداً
    فذهب للمدرج الذي أتفقا على أن يتقابلا فيه بعد أن تجاوز رجال أمن المطار الذين سمحو له بالدخول
    لإنه كان مستأجر لحظيرة الطائرة التي سوف تقله وابرز العقد لرجال الأمن فسمحوا له بالدخول
    فقابل "منصور" الذي كان مستعد منذ مكالمته له فقد أدار محرك الطائرة منذ تلك اللحظة
    صعد "أحمد" لطائرة وأغلق الباب خلفه
    وبعد إغلاقة الباب بدأت الطائرة رحلة إقلاعها لقصر "جورج"
    فقال تذكر يا"منصور" لا تبتعد عن القصر كثيراً لننفذ خطة الهروب
    قال "منصور" حسناً لكن لاتنسى أن تأخذ مطلق الأشارة معك
    وأياك والتأخر فلديك محاولة واحدة فقط
    قال "أحمد" ليكن الله في عوننا
    ...
    الرياض
    الحادية عشر وخمسة وثلاثون دقيقة مساءً
    الثامن من أغسطس
    كان المدير واقفاً يداعب اوراق الشجرة البلاستيكية التي تزين مكتبة
    فسمع طرقاً على الباب فقال تفضل يا "خالد"
    دخل "خالد" المكتب وهو يقول آخر مانعلمه أن الطائرة أقلعت من المطار
    في طريقها لقصر "جورج"
    كان يقول ذلك وهو يقدم البرقية للمدير الذي ألتقطها وقرأ سطورها ثم وضعها على سطح مكتبة
    ثم قال تبدو هذه المهمه معقدة فقد أنتقل الصندوق من أثينا إلى لندن
    ومع أخطر رجال الجاسوسية في العالم وكذلك الموساد
    و سوف تدفع الموساد مبلغاً ضخماً مقابل فتح الصندوق بالقوة لتدمير الملفات
    قال "خالد" لا أعتقد أن "جورج" سوف يقبل أنه جشع جداً
    أعتقد أنه سوف يرفض العرض لو قدم له وسوف يفتح الصندوق ليعرف مايحتويه
    وبعد ذلك يقدر قيمة الأوراق أنه أذكى من أن يخدعه الموساد
    قال المدير هذا ماجال في عقلي لكن يجب أن تأخذ كل الأحتمالات محمل الوقوع
    فربما يقدم الموساد عرضهم فيقبل وربما لا وربما يفضل الموساد قتله وأخذ الصندوق بالقوة
    وأنت تعرف ان "جورج" يعبث بأمن أسرائيل التي ربما تستعين بأمها
    قال "خالد" لو دخلت أم أسرائيل بالقتال سوف تسوء الأمور كثيراً
    قال المدير أسرائيل تفضل حتى الآن عدم الأستعانة بأمها لإنها تظن نفسها قادرة على أنهاء كل شيء
    قال "خالد" أتمنى ان أجد "أحمد" بيننا وقد أنهى مهمته بنجاح
    قال المدير أتمنى ذلك
    ...
    لندن
    الحادية عشر وخمسة وأربعون دقيقة مساءً
    الثامن من أغسطس
    كان السير "جورج" يحتجز رجلي الموساد الذين أقتحما قصرة في قفص صغير
    وكانا غائبين عن الوعي بسبب الغاز المنوم الذي أستنشقاه أثناء عبورهم الممر
    وكان هناك أحد رجال "جورج" في قفص آخر
    فقال "جون" لقد كان القبض عليهم سهلاً جداً
    لكن لماذا لم نقتلهم منذ البداية
    قال "جورج" أترى تلك الأقفاص الفارغه
    قال "جون" نعم ياسيدي
    قال "جورج" سوف تحاول الرياض أقتحام القصر
    وسوف نضع رجالهم هنا في أحد الأقفاص الفارغه بعد أن نقبض عليهم
    قال "جون" وماذا بعد القبض على الكل هل نقتل الجميع
    قال "جورج" أنك دموي أكثر من اللازم ولا تفكر الا في القتل
    أسمع يا"جون" لقد وصلت تل أبيب و واشنطن الآن وبقيت الرياض
    قال "جون" أن تل أبيب هجوميه أكثر من اللازم لقد هاجمت القصر بأسلوب مكشوف
    قال "جورج" ولقد رشت واشنطن أحد الحراس ليحضر لها الصندوق
    فهي لا تحب أن تدخل في القتال كثيراً و لكن كل طرقهم فشلت وبقيت الرياض
    وأن كنت متأكد من أنهم سوف يحاولون أسترداد الصندوق بأغبى من مما فعل الباقين
    قال "جون" وماذا بعد أن ننتهي من جمعهم
    قال "جورج" يبدأ المزاد فكل شخص منهم يمثل دولته ومن يدفع أكثر يأخذ الصندوق
    قال "جون" ولكننا لم نفتح الصندوق بعد
    قال "جورج" سوف يساومون أكثر مقابل عدم فتح الصندوق وأن كنت أفضل فتحه
    كان يتبادلان الأحاديث وهما يوليان باب القبو الداخلي ظهرهما فلم يشعر "جورج"
    الا بيد تحيط عنقة وماسورة باردة تحت ذقنة وصوت يقول مساء الخير
    تجمد "جون" من المفاجأة وكذلك "جورج" فلم يتوقعا أن يقتحم أحد القبو دون علمهما
    لكن "أحمد" لم يمهلهما لقد سحب "جورج" بعيداً عن "جون" قليلاً وهو يقول
    مر حارسك الأصلع بأحضار الصندوق قبل أن أقتلك
    تحرك "جون" في هذه اللحظه وأخرج مسدسه ووجه لرأس "أحمد"
    وكاد أصبعه يعتصر زناد المسدس لولا أن قال "جورج" توقف أيه الغبي
    لا تطلق النار ربما تصيبني
    قال "أحمد" أرمي مسدسك أرضاً
    ظل "جون" محتفظاً بمسدسه وموجه لرأس "أحمد"
    حتى قال "جورج" نفذ ما يقول يا"جون"
    رمى "جون" مسدسه أرضاً وأن ظل متحفزاً للإنقضاض على "أحمد"
    فقال "جورج" أتظنك تستطيع الأنتصار بهذه الطريقة الغبية
    لن تخرج من القصر دون أن يحصدك رجالي برصاصتهم
    قال "أحمد" أستطيع الخروج مثل ما أستطعت الدخول
    قال "جورج" أشك في ذلك لكن "أحمد" لم يكن مستعداً لتضييع المزيد من الوقت في الثرثرة
    فوجه مسدسه الكاتم لصوت لذراع "جورج" وأطلق طلقة صامته
    فصرخ "جورج" أيه الحقير لقد أصبتني
    قال "أحمد" لكل دقيقة ثمنها أحضر الصندوق الآن لكي لا تعرض نفسك لمزيد من الأصابات
    فقال "جورج" اللعنه أحضر الصندوق يا"جون" أحضره الآن
    قال "أحمد" توقف أيه الأصلع
    قل له أن لا يخبر أحداً و الا سوف أملئ رأسك بالثقوب
    قال "جورج" اللعنه لا يمكن أن أفعل ذلك
    فقال "أحمد" حسناً هناك طريقة لإجبارك ووجه مسدسه لفخذ "جورج"
    فقال "جورج" لا لا سوف أفعل
    أسمع يا"جون" أياك أن تخبر أحداً وأحضر الصندوق بسرعه قبل أن يفعل لي هذا المجنون شيئاً
    ركض "جون" لتنفيذ أمر سيدة
    فقال "جورج" أقسم أني سوف أقتلك شر قتله أيه المجنون
    قال "أحمد" كيف لك أن تتحدث معي بهذا الأسلوب الوقح أتريد أن أزين رأسك بثقب
    توتر "جورج" وبدأ وجه يحمر وقال كيف أقتحمت القصر
    قال "أحمد" أنها من أسرار المهنه
    فقال "جورج" أن جهاز أستخباراتكم قوي فهذه أول مرة ينجح أحد في أختراق حاجزي الأمني
    وأيضاً هذه أول مرة يهددني أحد بهذا الأسلوب لكنها سوف تكون الأخيرة
    فدخل "جون" في هذه اللحظه ومعه الصندوق
    فقال "أحمد" ضع الصندوق أرضاً وأدخل أحد الأقفاص وأقفله على نفسك
    توقف الأصلع بنتظار أوامر سيدة الذي قال ماذا تنتظر نفذ كل ما يقول
    تحرك "جون" نحو أحد الأقفاص التي كانت مفتوحة وتحمل قفول عادية
    فدخل وأغلق القفص على نفسه
    فقال "أحمد" أرمي المسدس الذي في جراب ساقك اليمنى
    كشف "جون" عن ساقه و أخرج مسدسه ورماه أرضاً
    هنا تقدم "أحمد" من أحد الأقفاص الأخرى وأدخل "جورج" إليها
    و أغلق القفص عليه
    وتحرك بسرعة ليلتقط الصندوق ومسدسي "جون" وأغلق باب القبو خلفه
    وركض نحو السطح وعلى السطح وضع الصندوق في حقيبة الظهر التي أرتداها على عجل
    ثم ألتقط مثلثه الكبير الذي أحضره معه
    وقام بتثبيت جسده به جيداً بحبل قوي أحضره معه
    وأخرج من حزامه جهازاً ضغط زره ليعطي "منصور" الأشارة
    وأنتظر دقيقة حتى برزت الطائرة في السماء وهي تحلق على أرتفاع منخفض
    فوجه المثلث ليلتقطه الخطاف الذي ثبت في أسفل الطائرة
    فقتلعته الطائرة من السطح بسرعه ليحلق معها بعيداً عن قصر "جورج"
    وفي طريقة إلى المطار قام "أحمد" بتسلق الحبل حتى وصل إلى باب الطائرة المفتوح منذ قفزته
    ودخل ليواجه بسؤال "منصور" الذي قال هل حصلت على الصندوق
    قال "أحمد" أطمئن لقد حصلت عليه
    كان يقول ذلك وهو مستلقي على أرضية الطائرة
    التي هبطت في المطار وبعد ساعه
    كان الصندوق لدى السفارة السعودية التي فتحته
    وأرسلت صور الأوراق عبر خط آمن إلى الرياض لتنفذ السلطات السعودية بعد ذلك
    أكبر عملية تخلص من الجواسيس وأن كانت تلك العملية طي الكتمان
    فلم يعلم أحد بها
    ___________________________
    0


  2. ...

  3. #2
    ناصر المريخي

    مساااء الخير اخوي العزيز glpleased

    شكله احمد شاف نفسه احسه صار مغرور وثقته زادت عن حدها
    يهدد ويطلق النار ((الغرور مقبرة لاصحابها winknudge ))
    ==
    من جد تسلــم ايديك على المجهود الرائــع استمتعت جداً بالقصه
    وبمغامررااات احمد مع الجواسيس

    ربــي يعطيك الف عافيه يامبدع
    تقبل مني فائــق احتـــرامـي وتـــقديري
    ^_^
    0

  4. #3
    قصه رائعه اخوي ناصر


    ومثيره فيها اكشن ايش رايك تعرض دور احمد على بيرس بروسنان ودور جون على توم كروز


    ههههههه في انتظار مزيدك من الابداع والاثاره
    attachment
    0

  5. #4
    ناصر المريخي

    مساااء الخير اخوي العزيز

    شكله احمد شاف نفسه احسه صار مغرور وثقته زادت عن حدها
    يهدد ويطلق النار ((الغرور مقبرة لاصحابها ))
    ==
    من جد تسلــم ايديك على المجهود الرائــع استمتعت جداً بالقصه
    وبمغامررااات احمد مع الجواسيس
    __________
    مجنون ساندرا

    "إنه ليس غرور وليس ثقة زائدة عن الحد ..."
    "إنها مجرد خبره يكتسبها الأنسان من مزاولة العمل بشكل متكرر تجعله يراه عملاً روتينياً عادياً"
    " ... وإذا كنت تظن هذا الفعل غرور فإنتظر لترى القصة القادمة ..."
    ...
    تتألق الحروف بتواجدك الرائع
    واسعدني دوام هالتواصل والتعليق

    كل الود
    0

  6. #5
    قصه رائعه اخوي ناصر


    ومثيره فيها اكشن ايش رايك تعرض دور احمد على بيرس بروسنان ودور جون على توم كروز


    ههههههه في انتظار مزيدك من الابداع والاثاره
    __________
    جولييت زماني

    أشكرك على التعليق اللطيف والتواجد الجميل
    وأتمنى تألق ملتقاي بتواصلك

    كل الود
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter