[CENTER]
![]()
كيف حالكم جميعًا ؟
أتمنى أن تكونوا بخير و في أحسن حال: )
خصوصًا أن لدي مزاجًا خاصًا هذه المرة
لذا لأجل مزاجي -الخاص - كونوا بخير![]()
و
هل أخبرتكم أن لدي صديقة اسمها اكليل الورد؟
وهل أخبرتكم أيضًا أنها أهديتني هذا العنوان الجمييل والظريف والعفوي للغاية؟
وهل أخبرتكم أني أريد شكرها؟
أظن أني لم أفعل !
المهم الآن،لنقلها معًا وبصوت واحد..شكرًا لكِ فــ...أقصد إكليل الرد على العنوان الجميل
●◊●◊●◊●◊●◊●◊●◊●◊●◊●◊
وإذا ما عدنا لموضوعنا والذي يتمحور حول الهدايا،تلك الأشياء التي نعطيها للآخرين مجانًا،وندفع سعرها من دم قلوبنا،غالبًا عن طريق جيوبنا،مرورًا بأيدينا وصولًا ليد البائع،
وقد تعجبهم وقد لا تفعل،أولـئك الحمقى آخذي الهدايا.. أعني أصدقائنا الأحباء متقبلي الهدايا : )
![]()
أما عن سبب ظهور هذه الفكرة في ذهني،إن كنتم مهتمين![]()
![]()
حتى إن كنت غير ذلك،هذا سطر مهم و موجود في أغلب مواضيعي![]()
صورة المانجا هذه..رأيتها في مانجا ما،فعلقت في ذهني
لقد وقعت في حب الفكاهة التي تملئ الصورة،وعجزت أن أنظر إليها دون أن أضحك بشكل شبه هستيري
وتبعًا لذلك الحب المكبوت،قمت بتلوينها وإعطائها هدية لبعض الصديقات
لا يزايد أحد على وسامة الشخصية التي في الصورة
▪□▪□▪□▪□
وبالعودة للموضوع![]()
طبيعيا المرء يحصل على بعض الهدايا في حياته،أعني الأمر ليس بيدك وليس ذنبك أيضًا !
فكما تعلم -عزيزي القارئ - أنت محبوب والناس تحب أن تسعدك،أحيانًا بمناسبة وأحيانًا بدون مناسبة،
وقد تحصل عليها إما من أصحابك أو من ضيف لبق مو حاب يدخل عليك وايده فاضة
وأيضًا هناك بعض المناسبات التي تجعلك إما تحصل أو تعطي الهدايا كالنجاح،أو الأعراس،أو أحد أقربائك راجع من الحج
▪□▪□▪□▪□
وكما في كل الأشياءلكل شخص ردة فعل معينة تجاه الهدايا فمثلًا هناك من يتضايق عندما يحصل على هدية -والذي غالبًا ليس أنت
![]()
![]()
بينما هناك اللذي لا تسع الأرض فرحته..
![]()
<<<كهذا الأحمق
و لك أن تتخيل أن هناك أناسًا تحب هدايا من سعر معين $$
وفي ناس ما اتحب أحد يعطيها هدية ما تقدر ترد بأحسن منها<<حالتي
<<انقلعي
●◊●◊●◊●◊●◊●◊●◊●◊●◊●◊
وهذا يذكرني طبعًا بتلك المناسبة -التي لن تتكرر - و التي حصلت فيها على هدايا كثيرة جدًا،
لقد ذُهـِـلـَـت به كل الحمقاوات أعني صديقاتي
عندما قمت بدعوتهن لحفل شواء - و هو أمرٌ لا يحدث إلا مرة كل مليون سنة - بمناسبة ختمي للقرآن الكريم،ولا أعني بالمليون سنة الختم هنا وإنما الحفل،تعلمون الحفلات تكلف الكثير من المال
وعلى أية حال لقد كان يومًا حافلًا مليئة بالأحداث،وليس على الصعيد الشخصي فقط![]()
فقد كان الحفل بالصدفة في ذات اليوم الذي تقرر فيه مكان إقامة كأس العالم لعام ألفين ونسيت كم وقطر وأشياء،تعلمون ذاكرتنا تخوننا أحيانًا
لكنها طبعًا لا تخونني عندما أتذكر كيف تأخرت المدعوات حتى خلتهن لن يأتين
ووددت لو أمسكت بإحداهن لأنتف ريشها،لكن حلمي تحطم على حقيقة أنهن من دون ريش- وللعلم أول الواصلين وصلوا في المغرب - أردت طبعًا أن أسكب عليهن بعضًا من كلماتي الغير مريحة للآذان لكن فضلت التصرف بكرم وتغاضيت عن الموضوع،أو ربما انهلتُ عليهن قليلًا،فقد كانت هناك هدايا في أيديهم
لكني أبدًا لم أتوقع الهدايا،إن أفضل الهدايا هي تلك التي لا نتوقعها<<اكتبوا هذه الحكمة في دفاتركم
![]()
لقد كانت هدايا جميلة،لقد تفاجأت بشدة لدرجة أن مشاعري تحركت ومن التأثر لم أعد أعرف ماذا أفعل
<<رد فعل مبالغ فيه،ولم يحدث طبعًا
النهاية ..
لقد استرسلت في قصتي على ما يبدو !
فكرت أنني يجب أن أعطيكم مثالًا كي تحتدوا به في المستقبل،أحب إفادة الآخرين بطبعي
يتبع في الرد القادم إن شاء الله![]()






،
.. أعني أصدقائنا الأحباء متقبلي الهدايا : )
- وللعلم أول الواصلين وصلوا في المغرب - أردت طبعًا أن أسكب عليهن بعضًا من كلماتي الغير مريحة للآذان لكن فضلت التصرف بكرم وتغاضيت عن الموضوع،أو ربما انهلتُ عليهن قليلًا،فقد كانت هناك هدايا في أيديهم
اضافة رد مع اقتباس






















"




....ولكنها تبقى مشاعر جميلة ومرهفة كذلكــ




....أحب تقديمها لمن أحب أيضا ..حيث أقوم باستنزاف المشاعر اللطيفة المرهفة تلك وأنسجها بكلمات حول تلك الهدية ...حتي يفرح






المفضلات