~
مَا بَالُ الأيَامُ لَبِسَت سَوَادًا لآ أعْهَدُهْ ؟
ومَبَال الضيق أزْدَاد فِي قَلْبِي بشَكلٍ لآ أطِيقُهْ
لَرُبمَا هِي مُشْكلتِي
لَم أعْتَد فِرَآق الأحِبَة
لَم أعْتَد لَوعَة الوَدَاع الأخِير وصَدمَة المَوت
كَان صَوتكِ يَا جَدتِي كالبَلسَم يُخفف جُرحَ القُلُوب
آلَمني فرَاقكِ لكنهُ أرَاحك من أحْدَاث دُنيَا لآ تَسُر
ملَأها خُبث لآ أفْهَمهْ أحْترتُ ولَم يَفْهمنِي أحَد
وبَسَاطتكِ كَانت كالجَمال يُوحِي لِي بأنَ الخَير مَوجُود
فَنَقَاوَة قَلبكِ وطَهَارتهْ لَم تتَحَمل تَلوث قُلوب هَذَا الزَمَنْ
فَرَحَلتِي ! فِي قَلب النهَار الذِي أنزَل سُدُوله السَودَاء
مَا بال حُرُوفي مُختنقة مَفْرُوطَة ؟!
فكُل يَوم يَرحل النَاسُ من الحيَاة وألمكِ أزدَاد تَعمقًا فِي الدُنيَا
رَبي أرْحم فَأراحك من عَذاب لا تَستَحقينهُ لطِيبَتك
إذَاً مَا بَالِي ومَا بال قَلَمِي يَنْهمر بسُطُور تَبكِي
وكَلِمَاتْ مَشَاعرهَا مُبعْثَرة
لرُبمَا لأنكِ رَحَلتِي دُون أن أرَاك
كُنت سآتِي لَك لحْظَتهَا !
لَكنكِ سَافرتِي عن دُنيَا فَآنِيَة عشتي مَرَارتهَا كَثيرًا
وسَطَ بيَاض المُسْتشْفى الكَئِيب
رَحَلتي بصَمتٍ مُتعَب زَار مَحطَات كَثِيرَة مِنَ الدُنيَا
إنَا لله و إنَا إليهِ رَاجعُون
~




3>
اضافة رد مع اقتباس





o7ebk_raby






المفضلات