بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيّبًا و الصلاة و السلام على نبي الهُدى الأمين المؤتمن على الوحي المُنزّل
كانت و لازالت تُرهات المدنية و التمدّن تحاول احياء نسل افكارها و
تجديد مخطوطات احبارها في غِمار الدين الإسلامي لهدمه من نفسه و ايقاعه بتناقض الذات بالذات
لكن هيهات ! هيهات للدين قويم نُزّل من الله تعالى أن يرضخ لهذه المحاولات الدنيئة التي مرّت به دهرًا فدهر
قال تعالى في كتابه العزيز {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ }
كما قال جل و علا في اللوح المحفوظ { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }
صدق الله العظيم ..
و كانت من اعتى هذه المحاولات عُمرًا استقطاب الشباب و إلجامهم بلجام التطوّر و التحضّر
الذي يدعوا لوأد الرجعية و التخلّف و ووالله مادعوتهم العرجاء الا زيغٌ لجلج
فحاولوا رشق الحجارة على حمًى لا يوطأ و تجاوزوا الحد فالحدود بكلام خبيث الطوية مجهول المُبتغى
أما كُل من ثنى رُكبتيه عند إمامٍ للتحضّر و التمدّن كان جهولاً بالمُراد مِنه
اللهم إلا حديثٌ يُلقى و آذانٌ تسمع دون فِقهٍ ولا تفقّه
سبحان الله تعالى الذي جعل الغاية من الإسلام العبادة و الغاية من الوَحي الهُدى و الغاية من الذِكر المغفرة و المثوبة ,
حديثنا اليوم سيقتصر على سالب لذّة الإيمان قسرًا و خِداعًا ، إنّه
ضعف الوازع الديني
و سنقسّم الموضوع كالآتي :
1 ) البينة و البيان في أسباب هجر السنّة و القرآن
2 ) رقمٌ ناطق و بُرهانٌ يتحدّث
3 ) سرطان النُهى
4 ) ترياق سَرطان النُهى
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات