الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 29
  1. #1

    جـَـرآئـِم لاتُغْتَفــــر .. ـآلعُنـفْ ضِـد الأطَفال

    attachment



    attachment


    اخر تعديل كان بواسطة » تولاينا في يوم » 10-03-2013 عند الساعة » 09:36 السبب: وضع الوسام


  2. ...

  3. #2



    attachment

    يقول الإمام علي بن ابي طالب كرّم الله وجهة : (( لا تحملوا أولادكم على أخلاقكم فإنهم خُلقوا لزمنٍ غير زمنكم ))
    ولتابعي الجليل سفيان الثوري مقولة جزلة هي (( لاعب ابنك سبعاً وأدِّبه سبعاً وصاحبه سبعاً ثم اتركه))



    attachment

    هناك ارتباط كبير بين تعرض الطفل للعنف بجميع أنواعة وبين ارتفاع معدلات العديد من الأمراض المزمنة لديهم وقد أكدت الكثير من الدراسات
    الاثار السلبية علي للأطفال ومراحل حياتهم وتأثر جوانبها الإجتماعية والنفسية والصحية جراء ما يلاقونة من عنف وإضطهاد .


    وإذا علمنا إن قدرا كبيرا من العنف لايكشف الستار عنه ( تحت مسمى الخصوصية ) فبعضهم لا يستطيع الإبلاغ عن العنف الموجهة ضدهم
    خشية التعرض لعقاب مضاعف من مرتكب الإساءة .وقد لا يرى الطفل ‘ الضحية ‘ في تعرضة للعنف [ اللفظي والبدني] أى شىء غير عادى أو خطأ !

    فـ اخضاع الطفل للعنف بحجة التأديب هو مؤروث لايمكن آنكاره
    وقد لا يعتبرون "الأطفال وغيرهم " بعض أعمال العنف فى حد ذاتها عنفاً على الإطلاق، بل ربما ينظرون إليها كـ آجرا ضرورى له ما يبرره.
    وقد يشعر الطفل الضحية بالخجل أو بالذنب، معتقدا أن العنف كان مستحقا. فلا يتحدث عنه أو يبوح به لاحد .


    attachment

    المقدمة
    الطفولة مراحلها وخصائصها
    منهج الإسلام في إحتضان أحباب الله
    جرائم لاتغتفر .. ـآلعنف مفهومة وأشكالة
    تقـاريـر وحقـائق
    الإستراتيجيات السليمة لمواجة الظاهرة الخطيرة
    الخاتمة




    attachment

  4. #3


    attachment

    خلق الله عزو وجل الانسان وقدّر له رزقه وآجله , حتى يُقضَى كتابة ؛ وطوال حياتة عليه إلتزامات وواجبات يؤديها لربه وللناس .
    وفي مرحلة التكليف (البُلوغ) يُصبح المرء مُحاسباً علي كُل عملاٍ يقوم به || لإكتمال نموه العقلي والنفسي وآستطاعتة تأدية الواجبات والاوامر المؤكلة اليه||

    ولكل مجتمع وثقافة معايير لـ سنّ معينة يصبح المرء فيها ناضجً [ يقصد به النضج العقلي والمعرفي والبدني ] لانه حينها
    يصبح الإدراك لما حولة والأخطار المحدقة به وشعورة بـ المسوؤلية كبير دون الحاجة للمساعدة ..
    علي سبيل المثال لا الحصر :: العرب قديماً كانت تعد سن السابعة هو السن الطبيعي للتكليف < لركونة لخلفية دينة في حديث الامر بـ الصلاة
    فالطفل في سن السابعة كان يحمل من الفصاحة والشخصية القوية "عند بعضهم " مايفوق كبآآر المتحدثين - لِماَ غُرس فيه من صفات وتربية الرجال الاشداء .
    ..|| وقصة الغلام الذي قدِم مع وفد المدينة المنورة عند الخليفة عمر بن عبد العزيز خير شاهد ||..
    حتى أنه لايعرف معنى للمرح أو التسلية فتقتل طفولتة في مهدها لتعليمة حياة الشدائد التي كانو يعشونها " وهذآ القانون لم يكن سائداً عند العرب وحدهم
    بل أن الحضارات الغابرة كلها تنتهج نفس الشئ مع زيادة في القسوة والإجحاف في المعاملة "

    وفي العصرا الحديث ومع تطور الدراسات في شتئ المجالات وظهور التيارات الفكرية الداعية لحقوق المجتمع وكل فرد من أفراده
    وما تلآها من مؤسسات وجمعيات تُعنى بحقوق الطفل والمرأة والأقليات دعت العلماء لتخصيص الحيز الأكبر من دراساتهم
    للطفل وإخضاعة لشتئ البحوث رغبة منهم في تحديد سلوكة وحياتة ..
    ...
    وتُصنف الطفولة في علم النفس التنموي تِبعاً لمراحل ثلاث هي :-

    1\ طفولة مبكرة من سن الثالثة إلي الخامسة [ سن الروضة حين يدمج مع أطفال مماثلين له في العمر وتظهر بعض الصفات لديهم مثل التعاون والأنانية
    أما مخاوفة من الإبتعاد عن الأهل فتكون قائمة ]
    2\ طفولة متوسطة من السادسة إلي العاشرة [ وهي سن دخول المدرسة فيها يكون النمو المعرفي للطفل زاد عن السابق كما ينمو مجاله الاجتماعي
    ويقل التصاقة بالاهل فيُكوّن صداقات عن طريق اللعب كما تكون لديه مخاوف خاصة ]
    3\ طفولة متأخرة ( المراهقة ) من سن الحادية عشر إلي الرابعة عشر [ في هذة المرحلة تتسع دائرة علاقاتة وتبدا شخصيتة بالإستقلال تماماً
    فيظهر العناد والتحكم وممارسة القوة علي البقية وتتكون بوادر طموحاتة ]

    المراهقة تنقسم لمرحلتين :: مبكرة ومتأخرة { المبكرة من الحادية عشر لرابعة عشر والمتأخرة من الخامسة عشر لثامنة عشر }

    وفي كل مرحلة عمرية خصائص مختلفة وتطورات من العلاقات الاجتماعية وتكوين الصداقات والتأثر بالاخرين والابتعاد عن محيط الاسرة ونمو الإعتماد الذاتي ..
    كذلك الناحية النفسية والوجدانية تتأثر حين يتعرف علي الحلال والحرم والصح والخطأ . فتبعاً لتكوينهم العقلاني والاجتماعي والوجداني تتبلور الشخصية
    فإما أن يكون ذو شخصية مستقلة أو آنطوائية أ وإتكالية أو خبيثة .. كما تظهر بقية الصفات كـ العناد والكذب والعدوانية والغيرة والتسامح والطموح..
    وسنتعرف الآن علي معنى الطفولة كما يراها علماء النفس
    وقد عرفوها وقالو : (( هي مرحلة عمرية من حياة الانسان تبدأ مُنذ بلوغة العامين حتى سن الثامنة عشرة ))
    ويُخطى البعض حين يعتبر سن الطفولة تبدأ من ولادة الانسان لانه حينها يكون في مرحلة المهد والرضاعة ويسمى رضيع "
    بعدها في سن الثانية حين الفطام او الفطم (( آنقطاعة عن الرضاعة )) تبدأ مرحلة جديدة من حياتة .

    .

    .
    .

    قد نجد اشخاصً في عمر الثالثة عشرة والسادسة عشرة يكون نضجهم العقلي والمعرفي أكبر من أقرانهم ومع ذلك لا يمكن ضّمهم لقائمة الكبار -::-
    لانهم لم يصلو قانونياً لسن التميّيز فمهما كان الشخص ذُو نضج عقلي ونفسي تبقى خبارات الحياة وتجاربها عاملاً آساسياً في سبك شخصيتة
    ورؤيته ومستقبلة وهي من تعلم المرء مالا تعلمة آرقي الجامعات والمدراس ~> آومن بهذه المقولة .



    attachment

    ركز الدين الإسلامي الحنيف على كل فردٍ من الاسرة , وسخّر لحماية الطفل ابويـن يتمتعان بمقومات
    تخولهما لتربيتة وعلي عاتقهما علّق مسؤولية جسيمة , قال صلى الله عليه وسلم (( مَنْ عَال جَارِيتَينْ كَانَتا له حِجَاباً مِنْ النَّار ))
    وبيئة صحية تُنْشِئة علي الإستقامة والصلاح والنفع . كما حماة من العنف والتمييز بكافة أشكاله لما له من آثارا نفسية جسيمة وفي تكوين شخصيتة وعلاقاتة بمحيطة .
    كذلك حرص علي توفير الحماية له من الإهمال والإساءة لانه يعتبر تقصير في الواجبات المؤكلة للوالدين تجاه آبنائهم. حيث تعددت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تدعو
    إلى حماية الطفل وتوصينا به، وتبلور ذلك في نظرة الرسول عليه الصلاة والسلام للطفل وتَعامُلهِ معه أمام الصحابة ليكون قدوة لهم، فهو من كنى ابي هريرة بتلك الكُنية لهرة
    كان يحملها في يده .فنلتمس لطفة وتواضعة في تعالمة مع جميع شرائح مجتمعة
    وفي قصة الرجل الذي آثار استغرابه أجلاس النبي لحفيدة الحسن علي فخذه ومداعبتة له حين قال:: أوا تفعلون هذا مع صبينكم ؟"
    في آستفهام صارخ من رجل ربتة الصحراء علي الجمود والقسوة في كيفية إظهار اللين والمحبة لطفل لانه يعتبر خدش لشخصيتة الرجولية "

    * حق الطفل في المشاركة: حيث أن المجتمع الإسلامي مجتمع تشاوري ((وشاورهم بالأمر))
    فقد أعطى الإسلام للأطفال الحرية في التعبير عن آراءهم
    ومشاركتهم للكبار في اتخاذ القرار في جلب الرزق وفي الحروب والخدمة العامة بعيدا كل البعد عن مبدأ الاستغلال
    كما أعطاة الحرية التامة في إختيار أحد الأبوين للعيش معه عند إنفصالهما
    [ حالياً ينظر للموضوع في المحاكم بعد الأحداث الأخيرة والجرائم في حق الأطفال في من يصلح لرعاية ولم يعد إلزامً أن يكون الأب هو الحاضن ]


    * حق الطفل في النماء والبقاء في الهوية والجنسية: حيث أوصى الإسلام وأكد في موضوع الزاوج حُسن إختيار الشريك - رجلاً كان أو إمراة - وأن يكون كُفأ للآخر "
    كما حصر العلاقة السليمة بين الرجل والأنثى في إطار شرعي تحت مظلة الزواج [ لذا كان من شروط القِران الإعلان والإشهار حفظاً لهوية الآبناء]
    وتغريب النكاح .. في أن يكون من غير الأقراب ضماننا لعدم أنتقال الأمراض الوراثية ..
    ومباعدة فترات الحمل كي يحصل كل طفل علي فترة كافية من الرعاية والإهتمام ؛ وحقه في النسب والأسم المناسب كذلك في الميراث !

    يقول تعالى { يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ } سورة النساء


    attachment

    اخر تعديل كان بواسطة » قلوب من ورق في يوم » 16-01-2013 عند الساعة » 22:07

  5. #4



    attachment


    أن تحديد مصطلح (العُنْف) يحصر لنا المشكلة ويجعل من دراستها وعلاجها امر ممكن - بعون الله -
    وقد شاع لدى الجهات الرسمية والمنظمات الدولية تعريف العنف بـ أنه:: استخدام القوة المفرطة ضد الأخرين .
    اما أغلب الباحثين النفسيين فيلخصون في تعريفهم للعنف على أنه ::
    استخدام القوة المستندة لـ ( السلطة ) أو التهديد . واستخدامها ضد الذات أو ضد شخص أخر , مما يسبب أذية جسدية أو نفسية "


    ويشمل العنف ضد الأطفال أشكالاً هي .. {


    العنف الجسدي
    وهو الظاهرة الأكثر وضوحاً وأنتشاراً في مجتمعنا الشرقي والعالم بـ آســره , حيث يأخذ الشكل التأديبي " في معظم الأحيان وإن زاد المعيار قليلاً ,
    الأمر الذي أصبح عُرفاً إجتماعياً ومسلماً به عند أغلب الاسر حيث انها لا تفكر بوسيلة تأديب وتوجية غير الضرب ,فـ أصبح من الطبيعي
    رؤية أباء يضربون أبنائهم في الأماكن العامة ولا نرى من يمنعهم او ينصحهم الا من ندر .
    ولان بعض المجتمعات يترسخ مفهوم الملكية لديها ؛؛ فـ الطفل ملك لوالديه يحق لهما أن يفعلا به ما يشاءون دون مسائلة أو تدخل حتى من الأقرباء .
    ويندرج تحت الاعتداء الجسدي ؛؛ الضرب والركل والدفع والصفع والحرق وسحب الأذن أو الشعر، والطعن، والخنق ..كل ذلك وما يؤدي للإذاء الجسدي "


    العنف النفسي
    يمتلك الطفل عاطفة غير مستقرة ,فهو يحب بسرعة ويكره بسرعة يتعلق ويشّد آنتباهه لـ ما يلفت نظرة .. عواطفة متقلبة مشاعره رقيقة صادقة ,
    لذا نجدهم ينسون بسرعة الإساءة التي تعرضو لها ولايحملون غلاً في صدورهم .. لذا عندما يستخدم " البعض " طريق العقاب النفسي يكون اجدى وأكثر فعاليّة ,
    كـ عدم الحديث معه أو حرمانة مما يحب ,, فنتيجة هذا العقاب أفضل بكثير من استخدام الضرب وغيره "
    لكن العنف المقصود هُنا كتسديد الكلمات الجارحة والنابية والإهانة والتنمر عليه ولا ننسى العُقد النفسية والرُهَاب من كثرة المشاكل الاسرية
    او نتيجة لإرعاب الطفل بـ الغول والسفاحين ؛؛ أيضاً قد يتضمن الشتم والسخرية والمنع عن الاتصال مع الآخرين أو الإذلال والنبذ الدائم
    وجميع أشكال الضغوطات النفسية التي من الممكن ممارستها علي الطفل .
    ولان الطفل كما آسلفنا كائن عاطفي فأن ردة فعلة قد تكون بعزل نفسه عن الناس والآنطواء أو مُقاومة المسيء بالتطاول عليه والصرآخ وتحطيم الأشياء .
    أن العنف العاطفي قد يؤدي إلى تعطيل التطور السليم للعلاقات والميل لدى الضحايا لإلقاء اللوم على أنفسهم (اللوم الذاتي)
    على سوء المعاملة واكتساب العجز والسلوك السلبي المفرط ؛

    كما أنّا معظم المجرمين يتخلصون من كوابيس تعنيفهم في الصغر بارتكاب العنف نفسه أو أقسى علي غيرهم وذالك لتخلص منه والإنتقام والتشفى .


    العنف الجنسي .. والمعاصي المستترة
    تأنف الأقلام حين نصل لهذا النوع من العنف -عن الأسترسال فيه -لان الأنفس الشريفة تترفع وتنأى عن الخوض في براثن الشياطين.
    ولكن ما نود قوله هو أنتشار هذا النوع بكثرة في زماننا هذا ..والاسباب تتلخص بقلة الوازع الديني والإدمان مضافة له الفراغ وصحبة الشر وآنعدام الأخلاق .
    فرغم نبذ المجتمع لتلك الفعله فـ الدين والعرف ينكرانه أيضاً ومن أشكالة التحرشات والإيحاءات كذلك أجبار الطفل علي مشاهدة مناظر مُشينة وعملة في بيع المواد الإباحية
    لان جميع ماسبق هو إنتهاك لطفولتة ونقائة في أدراجة لوحول الشيطان \\#
    فـ الأزمات والعُقد النفسية والإصابات الجسدية كفيلة في تصنيف هذة الظاهرة كـ أقسى دراجات العنف وأشدها خطورة وتدمير ,, خصوصاً علي المدى البعيد‘



    الإهمال وسوء المعاملة

    قد لايعرف الكثيرون بإن سوء المعاملة والتقصير في حقوق الطفل هو عنف بشكل غير مباشر
    وقد عُـرّف الإهمال في الولايات المتحدة الأميركية على أنه الفشل في تلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال من مسكن وغذاء ولباس وتوفير الرعاية الطبية.
    فعندما عندما لا يوفر الشخص البالغ المسؤول عن رعاية الطفل الاحتياجات اللازمة له سواء كانت احتياجات مالية (عدم تقديم الطعام الكافي، والملابس )
    أو عاطفية (مثل عدم توفير الرعاية وعدم إظهار المودة والحنان والتمييز ) أو احتياجات تربوية (مثل عدم توفير التعليم الكافي والمناسب)
    أو احتياجات طببيه (مثل عدم مراعاة سلامتة أو أخذه للطبيب) فأن كل هذا يندرج تحت الإهمال وسوء المعاملة
    ولإنها عمل قد لايدرك البعض نتائجة فـ أثارة عميقة منها على سبيل المثال:: عدم قدرتة في التفاعل مع من حوله من الأطفال وشعورة بالتأخر والتخلف عنهم
    ؛
    ؛
    ؛

    وأنواع الأهمال هي :- ..
    - الإهمال العاطفي: وهو عدم إشباع حاجات الطفل العاطفية الضرورية مثل الحب والتقدير والثقة أو تعريضة للمواقف السلبية
    مثل:: السماح له بمشاهدة المشاجرات بين الوالدين ومشاهدة مناظر الدم والعنف والقتل
    - الإهمال الطبي: وهو عدم توفير العلاج أو الرعاية الطبية اللازمة للطفل
    - الإهمال الجسدي: وهو الإخفاق في حماية الطفل من الأمور الخطرة كترك المواد المؤذية قريبة منه ,
    كذلك عدم توفير المأكل والمشرب والمسكن, أو تركه وحيدا بدون إشراف
    - الإهمال التعليمي التربوي: وهو عدم توفير التعليم الأساسي أو رفض تسجيل الطفل في المدرسة أو عدم متابعته دراسيا.
    وعدم توفير طلباته وتنمية ثقافتة ومعرفتة



    الإستغلال الإقتصادي
    إن الظروف الإقتصادية -المتدهورة - لكثير من الدول كـ الفقر والحروب ‘‘ تدفع الآهالي لإجبار الصغار علي العمل في مهن صعبة وشاقة ولمدة طويلة من الزمن
    تسرق منهم صحتهم ووقت راحتهم ولعبهم ومذاكرتهم وذلك بغية تحصيل المبلغ الذي يحصل عليه في مساندة الاسرة اقتصادياً
    وقد تكون الدول الفقيرة أو التي لاتولي حقوق الطفل اهمية هي من ينتشر في شوارعها مناظر الاطفال وهم في حالتهم الرثة يعملون ويبيعون
    بعد خروجهم من المدرسة أو أثناء وقتها
    مضحين بمستقبلهم من أجل لقمة العيش ؛؛ وإذا عرفنا بإن أصحاب المهن الجشعين يفضلون الأطفال علي غيرهم لانهم يمكن السيطرة عليهم
    كما أن أُوجورهم تكون قليلة ولايمكنهم المطالبة بزيادة
    أن ظاهرة أطفال الشوارع قنبلة تشوة المجتمع وتنشر الجهل والتخلف بين ابنائة لانهم يكونون عرضه لاستغلالهم
    في أعمال غير مشروعة كمروجين لـ ممنوعات وبيع السلاح وغيرها .. كما يجندون كعصابات للإنتقام والسطو تهدد وتنشر الذعر في المدن (*)

    وقد ذكرت تقارير صادرة بإن مليون طفل مشرد يملؤن شوارع اليمـن ويمارسون أعمالاً منافية بشتى الأشكال
    تحت قيادات عصابات إجرامية خرطتهم حتى في الحرب الدائرة حالياً - بجانب السرقة والتسول -

    وفي مصر لظاهرة أطفال الشوارع قصص وحكايات جعلت المجتمع ينظر بعين ثاقبة علي هذة الظاهرة التي تحولت لمشكلة
    خصوصاً بعد أنتشار العديد من الجرائم والسرقات والخطف التي كان خلفها هولاء الأطفال "

    وبعد أن تعرفنا علي أشكال العنف فمن المهم معرفة اين يمارس ويرتكب هذا الإجرام المغلف بالشعارات ؟"

    إن كل مكان يحتوي أطفالاً هو مكان ملائم لوقوع العنف مثل :: [ المنزل والأسرة لانه المجتمع الأقرب والأكثر آحاطة بـ الطفل - المدارس والحضانات
    مراكز الرعاية الصحية والإجتماعية والمؤسسات الإصلاحية - الحدائق - مدن الألعاب - المجمعات - الشارع ... ]
    فمن وجد وايقن منظر عنف أمامة عليه إنهائة وعدم الوقوف مكتوف اليدين ,, أو التبليغ عنهـ ((فالله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ))







    attachment


    تطالعنا الصُحف ونشرات الأخبار بحوادث - بعضها كارثية - موجهة لفئة الأطفال بـ وقائع لمظاهر العنف في كل شبر من الأرض



    فقد بينت دراسة لمنظمة الصحة العالمية قرابة 000 53 طفل بين سن الولادة والسابعة عشرة ماتوا في عام 2002 نتيجة للقتل
    ففي 16 من البلدان النامية التي تستعرضها دراسة عالمية للصحة في المدارس تراوحت نسبة الأطفال في سن المدرسة الذين تعرضوا للمضايقات
    الشفوية أو البدنية في المدرسة خلال الأيام الـ 30 السابقة على المسح ما بين 20 في المائة في بعض البلدان وما تصل نسبته إلى 65 في المائة في بلدان أخرى .

    - وفي دراسة حديثة بتاريخ 24 ابريل 2012 أن تعرض الاطفال للعنف في الصغر قد يؤدى إلى ظهور اعراض الشيخوخة عليهم في سن مبكر من العمر
    كما تقدر منظمة الصحة العالمية أن 40 مليون طفل أقل من 15 سنة يعانون سوء المعاملة والإهمال ويحتاجون إلى رعاية صحية واجتماعية.

    - كما أوضح مسح أجرى فى مصر أن 37 فى المائة من الأطفال يفيدون بأن آباءهم ضربوهم أو ربطوهم بإحكام
    وأن 26 فى المائة أبلغوا عن إصابات مثل الكسور أو فقدان الوعى أو إعاقة مستديمة .

    وفي دراسة أواسط المجتمع السعودي أظهرت بإن ..

    العنف النفسي هو أكثر الأنواع انتشارا في المملكة(33.6%) وكان أهم أنواعه: الحرمان من المكافأة المادية أو المعنوية (36%) التهديد بالضرب (32%)
    السب بألفاظ قبيحة أو التهكم (21%)ترك الطفل وحيدا في المنزل مع من يخاف منه خاصة الخادمات.

    يليه العنف الجسدي: ويمثل نسبة 25.3% وكان في الغالب مصحوبا بإيذاء نفسي.
    وكانت أكثر صورة انتشارا هي: الضرب المبرح للأطفال (21%) -تعرض الطفل للصفع (20%) القذف بالأشياء التي في متناول اليد (19%)
    الضرب بالأشياء الخطيرة (18%) الإهمال: كان ممثل بنسبة 23.9% .

    [ وتشير تقديرات اليونسيف إلى أن هناك ما يتراوح بين 60 إلى 80 ألف طفل يعانون من سوء التغذية
    كما يشير تقرير التنمية البشرية لعام
    2003 إلى أن عدد الأطفال الأميين في البلدان العربية يبلغ حوالي 70 مليون وهذا هو الإهمال وعدم رعاية الطفل فكريا وتقديم التعليم له الذي يعتبر حق من حقوقة
    ]


    - أيضاً كشفت دراسة قامت بها منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة بالتعاون مع وزارة العدل المغربية أن العنف الممارس ضد الأطفال يمس كافة شرائح
    المجتمع المغربي دون استثناء وأوضحت الدراسة أن الرجال مسؤولون عن غالبية أعمال العنف فيما النساء يمارسونه بنسبة تتراوح بين 10 و15%.

    - كما عنونت الصحف في الولايات المتحدة في عام 2008 عن وفات 1730 بأسباب تتعلق بالعنف بمعدل 233 لكل 100000 طفل أمريكي
    فحالات الوفاة الناتجة عن العنف ضد الأطفال
    معروف انه لا يمكن حصرها بشكل دقيق حيث يقدر إن 60 إلى 85% من حالات الوفاة ترجع إلى سوء المعاملة ولا يتم تسجيلها في شهادات الوفاة.


    - وبحسب تقديرات منظمة اليونيسيف فهناك 300 مليون طفل في العالم ضحايا لسوء المعاملة والاستغلال.
    وأوضحت المنظمة أن هناك ما بين 133 و275 مليون طفل يعيشون أجواء العنف المنزلي سنويا و50% ممن يتم إجبارهم على العمل
    في قطاع الجنس التجاري هم من الأطفال كما أن 220 مليون طفل ينخرطون في عمالة الأطفال في العالم.





    attachment



  6. #5



    attachment


    ربما لان عالمنا العربي يفتقر للدراسات والإحصائيات المتخصصة والدقيقة في مجال الطفل فهذا مايجعل متابعة القضية
    يلفها نوع من العشوائية وعدم الكفاية ......

    لكننا سنحاول إيجاد بعض الحلول والإجراءات @البسيطة @ للحد من هذه الظاهرة

    * العمل على زيادة الوعي الديني والأخلاقي والتربوي والتعريف بحقوق الطفل وواجبات الاسرة والمربين تجاهة والكيفية لتصرف سليم حين يخطى الطفل
    عن طريق عقد ندوات ومحاضرات تعريفية بحقوق الابناء ومكانتهم وكيفية تربيتهم والتعامل معهم وتعديل سلوكياتهم الخاطئة بالطرق التربوية الصحيحة
    بعيداً عن لغة القسوة والإهانة والتذكير بقدرة الله وأن القوة لاتجلب الا الدمار " وأنهم أمانة يجب صيانتها والمحافظة عليها
    ونبذ فكرة أنهم آملاك خاصة لملاكهم حق التصرف بهم .

    * وضع الأنظمة والتشريعات التي تضبط أسلوب التعامل مع الأطفال في المدارس وذلك بـ أن يكون المعلمون والمربون هم اللبنة الاساسية فيه
    فتبصير الأطفال بحقوقهم وواجباتهم وتبصير الاخرين بحُسن التعامل معهم ومع الإساءة الصادرة من الطرفين وعدم السماح للآخرين بتخطي حدوودهم
    و الأفصاح عن كل آساءة يتعرضون لها وسنّ عقوبات مناسبة لهم . فالمعلم قدوة في تعاملة كما أنه مستأمن علي أبناء الناس .

    * محاربة ظاهرة عمالة الأطفال من قبل الدولة والمجتمع - وهي ظاهرة خطيرة كما أشرنا - وذلك بوضع عقوبة على اصحاب المحلات والورش
    التي تسمح للأطفال بالعمل فيها لمدة طويلة أو السماح لهم باعمالاً لاتناسبهم وتفوق قدراتهم " خصوصاً إذا كانت داخل وقت الدراسة الرسمي
    [ ولا ننسى بإن بعض الاسر لاتمانع بـ عمل آبنائها كي يتعلمون الإعتماد علي النفس ]

    * تعزيز الدور الإعلامي في محاربة هذه الظاهرة فالتلفاز والصحف ما زالت هي المرجع عند الكثيرين مهما جرفتهم المواقع الإجتماعية والتواصلية,
    فبدل عرض مشاهد العنف والرعب والبرامج المبتذلة الفقيرة لكل فائدة . علي عاتق العاملين في المؤسسات الإعلامية تسخير برامج توعوية تثقيفة للكبار
    ومناقشة المواضيع الخاصة بالأطفال وسُبل حلها .

    * وضع الحلول الناجعة لتسرب الأطفال من المدارس بجانب العقوبات المفروضة وذلك بخلق برامج هادفة ومسلية داخل الكيان المدرسي ومعارض يشاركون فيها
    باعمال من انتاجهم تساهم في تفجير آبداعهم - في وقت الدراسة وبعدها - ومن ثم بعيها لكسب المال بطريقة صحيحة, وتخصيص أنشطة لهم
    تنمي من ميولهم ومواهبهم . وتمتص طاقتهم وفورة نشاطهم .

    * محاربة المغريات في المجتمع المال لغة العصر وفي وقتٍ باتت أجهزة بقيمة الآلآف تتواجد في أيدي آبناء الخامسة والسادسة شئ "عادي"
    نقف بشدة وحزم أمام الآستهتار .فآنحراف الأطفال وإنخراطهم في الشوارع سواءً كـ باعة متجولين أو مروجين للممنوعات هو لكسب هذا المال ولايهمهم الوسيلة ,,
    وتقليدا لأصحابهم كي لايشعرو بالدونية .

    * إيجاد وسائل الترفيه السليم والنافع المنزل والمدرسة ليسا المسؤولين الوحيدين عن الطفل فـ المستشفى والمكتبة ونوادي الحي والمسجد "أهمها"
    تشترك جميعاً في تكوين شخصيتة وآتجاهاته , فطفل هو طاقة نشطة تتحرك بلا هوادة لذا عندما تقوم المراكز والنوادي بدورها تكون كسور يحيط بالطفل
    من جميع الجهات ولا تترك للآنحراف مجالاً بعون الله "
    * قيام الجمعيات الحقوقية بواجبها فهي المسؤلة عن الدفاع عنه وحمايتة وتقديم العون له والحلول الناجعة لما يتعرض له
    ووضع الحلول المناسبة لمايتعلق بالطفل بالتعاون مع مؤسسات الدولة .




    إجراءات إحتياطية {

    ظاهرة العنف ضد الأطفال جندت المجتمع الدولي بـ آسرة لمكافحتها وتسجيلها علي قائمة أهدفها التي تسعى لمحاربتها مثلها
    مثل :: المخدرات و الاتجار بالسلاح والبشر وغيرها من الجرائم الخطيرة . فأوجدت مُعاهدات واتفاقيات لحماية حقوقة وحمايتة هو شخصياً من العنف بكافة اشكاله
    والاستغلال وقد وقعت الدول علي هذة المُعاهدات والمواثيق منها منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة ( اليونسيف )
    وسنحاول معالجة الظاهرة وتقسيمها لمراحل كي يسهل تتبعها ومن ثم علاجها أو الحدّ من حدوثها وتفاقمها بإذن الله تعالى ..

    اولاً : مرحلة الوقاية قبل العنف فالإبتعاد عن الاسباب المؤدية للعنف تحل نصف المشكلة كان يُطلب من الأطفال عدم الازعاج والصراخ
    واللعب في مكان يوجد شخص يُعرف بإنه عصبي واللعب بعيدا ,
    أيضاَ أخبار الوالدين او من هو مكانهما الأطفال عن مالا لايحبونة من تصرفات وتنبيههم حتى لايقعو فيها وأبعاد كل ما قد يتلفه الطفل

    ثانياً : إجراءات أثناء وقوع العنف حين وقوع العنف علي الطفل في حال وجود شخص بالغ عليه أخذ الطفل من الموقع وحمايتة
    ومنع المعتدي من التمادي أكثر في الإذاء وإذا لم يوجد من يحمية علي الطفل الهروب من المكان حتى لو كان التعنيف لفظي لآنه ليسا مضطراً لسماعة .

    ثالثاً : إجراءات بعد وقوع العنف بعد وقع العنف علي الطفل يجب التأكد من سلامتة وأبعادة عن الشخص الثأر ثم تهدئة
    الشخص الثآئر وتذكيرة بـ الله وأن هذا التصرف غير سليم ,, أيضا تهدئة الطفل الضحية وإحاطتة بالحنان وآشعارة بالأمان ومعالجتة إذا تعرض لجروح واصابات .




    ؛



    مهما تحدتنا فالمقآآم يطوول .. ويكفينا ما تكرمتمو بهـ من وقتكم لقرائة الموضوع (*)
    ختاماً نود أن يكون ما طرحناه قد أفادكم وقدم رسالة لجميع الأطفال المُعنفين والذين راحو ضحايا
    لآستهتارات الكــبار وجرائمهم وتعديهم \\ فالله اللهـ بـ الآبناء فهم أمانات وما يُزرع بهم سـ يُجنْى إما طيبً أو مـرًّ الثمر
    نرجو من الله التوفيق والسداد




    وـآلشكــر الجزيل للمصممة ـآلمُبدعة بلمساتهآ الآنيقة
    *majhola*


    وما أجمل قول الشاعر حين ترنّـم بـ ـآلطفــولةٍة قائلاً ::

    وصُــنّ ضِحَكْت الأطَفَالِ يـآآآربّ إِنَها ؛؛؛؛؛ إذا غَــردتَ في موحـش ـآلـرملِّ أعْشَبا
    مَـلائكٌ لا الجنّـاتٍ أنَجبـن مِثلهـم ؛؛؛؛؛ و لا خّلـدهَا _ أستـغفر الله _ أنَجبــا
    و يا ربّ حبّـب كـلّ طفلٍ فـلا يـرى ؛؛؛؛؛ و إن لـجّ فِي الإعَناتِ وجْهاً مُقطّبا





    attachment





    attachment

    آلجمــآآل لا ينبع الآ من الجميلين {✿ Bella ✿} الرقيقة شكراً لكِـ em_1f496

  7. #6
    الحمدلله vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ خيال ماطر







    مقالات المدونة
    3

    المجلة البرمجية المجلة البرمجية
    مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة
    فأس الأولمبياد الذهبي فأس الأولمبياد الذهبي
    مشاهدة البقية
    ^^
    ما شاء الله لي عودة بإذن الله خيتو أمام ما خطته أناملك المبدعة ^^

    بوركتِpride
    sigpic672383_2

    مع فريق البرمجة والبرامجembarrassed
    لقلة التواجد ، ملفي مغلق فالمعذرة "^^



  8. #7


    * حَجز ..

    بِحَق .. هِي جَرِيمَةٌ لا تُغتَفَر ..

  9. #8
    حجز { مكـآني }


    # Black Space
    live like u want , don't care about any one


  10. #9

  11. #10
    Bella T6rS7E
    الصورة الرمزية الخاصة بـ آلاء









    مقالات المدونة
    36

    مصمم مميز 2016 مصمم مميز 2016
    شكر وتقدير شكر وتقدير
    الإخباري المميز النسخة 5 الإخباري المميز النسخة 5
    مشاهدة البقية
    أنا هنا smoker


    attachment

    بلبلة الله يسعدك يا أحلى أخت و أجمل صديقة <3
    أراكم على خير إخوتي redface

    شكراً جبولة
    e106

    --------------------------
    My Little Bro ~ ɜвdaιяa7мaи






    للأخوة معنى آخر
    أَسـْــــر Li Hao RITA
    036


  12. #11

  13. #12
    السلام عليكم
    معك حق هي جرائم لا تغتفر
    حجز و لي عودة

  14. #13


    السلام عليكِ أختي "قلوب" ، كيفك!!?
    ان شاء الله تمام ..
    ●●●
    بعد الجهد الذي قدمته في تجميع الموضوع و تنسيقه و طرحه ارتأيت أن الرد الذي يليق به لن يكون مقتصرا على سطرين فقط .
    و هنا بعض تعقيباتي على النقاط التي شدتني "ولو أني أعتبر كل الموضوع مثيرا للنتباه" :
    /
    وقد يشعر الطفل الضحية بالخجل أو بالذنب، معتقدا أن العنف كان مستحقا. فلا يتحدث عنه أو يبوح به لاحد
    هذا في الحقيقة ما أراه بأم عيني اذا تمت معاقبة اخي الصغير ، سواء أكانت العقوبة لفظية أو جسدية "ضربا أو حجزا" أرى أخي الصغير "وهو ليس كتوما عادة" يخبئ الأمر و لا يخبر به أحدا و لو سُئل .. !!
    ●●●
    حتى أنه لايعرف معنى للمرح أو التسلية فتقتل طفولتة في مهدها
    لا أعرف رأي الناس عن ذلك ،، إلا أني أعتبر هذا أيضا اجحافا في حق الاطفال .
    فـ كل شيء يأتي حلوا في مرحلته و معاملة الطفل على انه شخص كبير راشد و مسؤول تعتبر خطأ "على الأقل من وجهة نظري" .
    ●●●
    تبقى خبارات الحياة وتجاربها عاملاً آساسياً في سبك شخصيتة
    ورؤيته ومستقبلة وهي من تعلم المرء مالا تعلمة آرقي الجامعات والمدراس ~> آومن بهذه المقولة
    +1 ، لستِ وحدكِ في ذلك .
    ●●●
    استخدام القوة المستندة لـ ( السلطة ) أو التهديد . واستخدامها ضد الذات أو ضد شخص أخر , مما يسبب أذية جسدية أو نفسية "
    التعريف الأقرب بنص الموضوع ، فلو لم يكن للوالدين على الأبناء سلطة لما كانت لهم الجرأة في ضربهم ..
    ●●●
    مجتمعنا الشرقي
    هذا و مع الأسف صحيح و لا يوجد رادع للأولياء أبدا ..

    والعالم بـ آســره
    أما في أمريكا مثلا ، فأنا سمعت أن اذللابن حق الابلاغ عن والديه في حال تعرضه لعنف جسدي ... paranoid
    ●●●
    نتيجة لإرعاب الطفل بـ الغول والسفاحين
    معك حق تماما .. و لكنني عند هذه النقطة ضحكت "شر البلية ما يضحك" .. ف هذا اللفظ يستخدم لمنع الطفل من التحرك من السرير ليلا و عند محاولة منعه من الذهاب لمكان معين كـ المخزن مثلا .. و أنا أرى أن ذلك ناتج عن الجهل في أصول التربية .. speechless
    ●●●
    أيضاً قد يتضمن الشتم والسخرية والمنع عن الاتصال مع الآخرين أو الإذلال والنبذ الدائم
    بالفعل ، و قد قرأت في مقال عن "عقدة التقليل من الذات" ناتج عن كثير مما سبق و ذكرته .. sleeping
    ●●●
    000 53 طفل بين سن الولادة والسابعة عشرة ماتوا في عام 2002 نتيجة للقتل
    eek .. بالفعل عدد مهول moody
    ●●●
    يكفينا ما تكرمتمو بهـ من وقتكم لقرائة الموضوع
    يكفينا ما تمتعت به أعيننا من ابداع خطته أناملك و قلم واعي حرص على التذكير لهذه الآفة المنتشرة و التنديد لمكافحتها .. وفقك الله ..
    + شكرا على الدعوة الرائعة ، ما كنت لأجد الموضوع وحدي .. 02.47-tranquillity



  15. #14
    وعليكم سلام ورحمة الله وبركاته

    ما شاء الله عليك مبدعة كل عادة
    ودوم مواضيعك مهمة


    فعلا هي مجتمع صار عنيف جدا

    وكل يوم نسمع موت ولد بضرب

    للاسف

    اكثر شيء حاسة اطفال لا ينسون هو هي
    العنف الجنسي .. والمعاصي المستترة
    كل شي مهم في موضوعك
    شكرا على طرحك مميز


    وـآلشكــر الجزيل للمصممة ـآلمُبدعة بلمساتهآ الآنيقة
    *majhola*
    لا شكر على واجب ^^

    بتوفيق لك صديقتي



    a09bb83f491746c72dfc9165d9e6c4a7

  16. #15
    little angel








    مقالات المدونة
    1

    مسابقة التقارير الرمضانية الكبرى 2 مسابقة التقارير الرمضانية الكبرى 2


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بالفعل جرآئم لآ تغتفر آبدآ .. منآظر شنيعه تترآئى آمام آنظآرنآ دومآ ولآ نستطيع عمل شئ والآطفآل هم الضحية الآبرز دومآ
    عيش الطفولة هو حق بل من آهم الحقوق التي يجب على كل آنسآن آن تمتع بهآ وكم هو مؤلم ان نرى الكثير من الآطفال

    كل يوم تسلب منهم طفولتهم بأكثر الطرق وحشيه .. والجرآئم التي ترتكب ضدهم هي من آخطر الآمور بحيث
    آنهآ هي الفئة التي ستشكل آسآس المجتمع بل المستقبل فيمآ بعد وتدميرهآ آمر ينذر بمستقبل مظلم بلآ شك .. فالطفل يختلف عن الشآب مثلآ
    فهو يكون وآعي بمآ يحصل حوله على الآقل آمآ الطفل فـ بالفعل آكثر حساسية ويتأثر بسهولة بالظروف من حوله وتُبنى شخصيته
    آثر مآ يحصل وآخطر آمر هو كون بيئته التي يعيش بهآ محفوفة بمآ ذكرته .. بإختلآف آنوآعه العنف ومآهيته ..

    آيضآ مآ نرآه بأنفسنآ يوميآ من معآملة الآهالي للآطفال بحجة آنهآ الوسيلة المثلى للتربية السليمة للطفل رغم آن تلك المعآملة تؤذي الطفل وبشدة
    من كآفة النوآحي النفسية والجسدية والعقلية ومن ثم تتسع الفجوة مع مرور الزمن ويكبت بنفسه مشآعر كره وحقد وقد يعآمل آبنآئه مثلآ حينمآ
    يكبر بنفس المعآملة إمآ آقتدآءآ بمآ فعله آبآءه آو لربمـا بدآفع الآنتقآم .. الآهآنة سواء بالضرب آو الكلآم التجريح بالآخص آمآم الآخرين وآستصغآر
    الطفل نفسه منذ سن مبكرة وتدمير شخصيته ..

    ربمآ يحسب الآهل آن الآمر لا يصل لتلك الدرجه من الخطورة الآمر حآصل وله مضآعفآت خطيرة بالمستقبل
    والحآضر .. خآرج آطآر الآسرة الدولة قد لا توفر جو آمن للطفل سوآء حروب آو سلب حرية الطفل جميع آوجه تكبيل الطفل هي بالفعل جرآئم تدمي
    القلب ولآ تغتفر وللآسف نرى تلك المظآهر منتشرة وتتفاقم كل يوم للآسف frown

    موفقه عزيزتي وشكرآ لك على مقآلك الآكثر من رآئع ^^
    فـ آمان الله الـلذي لا تضيع ودآئعه =)


  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة خيال ماطر مشاهدة المشاركة
    ^^
    ما شاء الله لي عودة بإذن الله خيتو أمام ما خطته أناملك المبدعة ^^

    بوركتِpride
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة * JoOore مشاهدة المشاركة


    * حَجز ..

    بِحَق .. هِي جَرِيمَةٌ لا تُغتَفَر ..
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة M!ss FarFosha مشاهدة المشاركة
    حجز { مكـآني }



    نورتـــووو .
    في آنتظاآآآركم جميعاً "!"

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أميرة السكون مشاهدة المشاركة
    لي عودة frown ان شاء الله
    icon_dukdik_191

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف حالكِ قلوب ؟ إن شاء الله بخير

    موضوع قوي جدا وقيم gooood


    ومهم ايضاً العنف الأسري وغيره ظاهره جدا خطيره ومنتشره cry

    فـ اخضاع الطفل للعنف بحجة التأديب هو مؤروث لايمكن آنكاره
    تذكرت خبر لفتاه طفله تعرضت للعنف بحجة التأديب frown كانت تضرب من قبل والدها وامها منفصله على ابيها dead


    تسلمي على الطرح smile

    واعتذر فأنا >_<

    لاأجيد الحوار في المواضيع ^^"

    شكرا لكِ على الدعوة .. redface

  19. #18

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف قلبوو ان شاء الله بخير ...

    موضوعك قيم بمعنى الكلمة .. العنف ضد الأطفال للأسف بات مستفحل في مجتمعاتنا كثير

    لا أعرف لما لا يقدرون النعمة التي وهبها الله لهم ..في حين هناك من سيفعل اي شيء ليملئ عليه طفل البيت بصوته وضحكاته

    بحق لا أعرف ماذا أقول أمام ما أسمع من أخبار يوميا عن العنف ضدهم ..

    شكرًا قلوب على الموضوع القيم والذي أجدتِ طرحة بكل معنى

    بالتوفيق لك عزيزتي ^^
    sigpic675296_9

    لنرسم بألوان مشاعرنا أجمل اللوحات

  20. #19
    الحمدلله vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ خيال ماطر







    مقالات المدونة
    3

    المجلة البرمجية المجلة البرمجية
    مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة
    فأس الأولمبياد الذهبي فأس الأولمبياد الذهبي
    مشاهدة البقية
    السلام عليكم ^^
    حقًا جرائم لا تغتفر ..
    الطفل أمانة وعلينا الانتباه له ، كثيرون هم الذين يسقطون ضحايا جراء هذا الفكر الخبيث المعروف بالعنف ، والعصابات ، وتجارة الأطفال خطفهم بالأول ثم بيعهم ..><
    وهناك قصص فظيعة جدًا تحدث في الدول العربية ..disturbed
    ربي يستر على جميع أطفال المسلمين ..
    سلمت يمناكِ خيتو راقني ما كتبتِ^^
    بالتوفيق ^^

  21. #20

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter