فِي تِلكَ الليْلَة
حَيثُ أتَأمَلُ وسَطَ أفْكَارِي
بَين جِنَاح الخَيال حيثُ عَالم آخر يَسْكننِي
لَا صَوت رُغم كِثْرَة الحَدِيث
ولَا دُمُوع ولَا ضَحَكات رُغم تراكُم المشَاعِر
صَمت حَديثٍ حَيّرَ الكَثِير وأرَاح الكَثِير رَاحَة وهْمِية !
فِي تلك الليْلَة
حَيثُ المُغتَرب يَبحَثُ عَن صَدِيقْ
والمُشْتَاقُ يَتَرقبُ لَقَاءً يَشْفِي غَليل الفقْد
و المُحتَار يُضَمد جِراح أفْكَاره المُتَخبطَة
حَيثُ الخَائِف تَبَعْثَرت أشْتَاتَهُ فِي العَالَم الآخَرْ
وهَل مِنْ لِقَاءْ بحُلمِ صَغِير يَطْفُوا فِي نَهرٍ بَعيدًا عَن وَاقعِي ؟
وهَل مِن عَودَة لأحبَة بَعيِدِين عَن مَسمعي ورُؤيَتِي ؟
وكَم مِن تَسَاؤلَات أقْتَحَمتْ فِكْرِي
وأسَرَت غَيْرِي بَقَسْوتِهَا
فهَمَس أفكَار تِلكَ اللَيلة هِي أسئِلَة بَلا أجْوبَة
ومَشَاعِر تَنْسَاب بَلا هَدَف
فَقَط تَبْحَثُ عَن مُجِيب
أو طَيفُ أمَلِ يُطَمئِنُهَا
فِي تِلكَ اللْيلَة
أحْتَوانِي أرقٌ لَا يَرحَم
أصْطَحَبنِي فِي قِصصْ آمَالي ودُنيَاي
أرهَقنِي بَحِكَايات اللِيل الصَامِتَة
فَهلْمِي يَا رَاحة نَفسٍ تَأويني من صُدَاع يُقلق أيّامي
ويَارب عَونك ومَال غَيرُك ،




3>
اضافة رد مع اقتباس


المفضلات