مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    نبذة عن حياة الصحابى الجليل أُبي بن كعب:

    نبذة عن حياة الصحابى الجليل أُبي بن كعب:

    أبى بن كعب بن قيس بن عبد يكنى أبا المنذر شهيد العقبة مع السبعين وبدراً والمشاهد كلها مع رسول الله (ص)

    وهو أحد الذين حفظوا القرآن كله على عهد الرسول(ص) ولم يكن بالطويل ولا بالقصير وله من الولد الطفيل , ومحمد , أم عمرو

    (من حلية الأولياء لأبى النعيم)



    أبىّ بن كعب

    أحد فقهاء الصحابة وقراّئهم, وقد شهدت بيعة العقبة الثانية, وبايع النبى(ص) فيها, وكان من الأنصار الذين نصروا النبى(ص), واستقبلوه في يثرب. وقد شهد كل الغزوات مع النبى (ص).



    صاحب العلم:

    سأله النبى (ص) ذات يوم "يا أبا المنذر أتدرى أى آيه من كتاب الله معك أعظم؟" فأجاب قائلاً: الله ورسوله أعلم فأعاد النبى (ص) سؤاله: "يا أبى المنذر أتدرى أى آيه من كتاب الله معك أعظم؟" فأجاب أُبى (الله لا إلَهَ ِإّلآّ هُوَ الْحَىُّ الْقيُّومُ) وضرب النبى (ص) صدره بيده ودعا له بخير, وقال: (ليَهِْنِك العلم أبا المنذر) أى هنيئاً لك العلم {مسلم} .



    كاتب الوحى :

    كان أبىُّ بن كعب - رضى الله عنه - من أوائل الذين كانوا يكتبون الوحى عن النبى (ص)، ويكتبون الرسائل. وقد قال عنه النبى (ص): "أقرأ أمتى أبىّ"{الترمذى}


    القارىء الحافظ:

    وكان من أحرص الناس على حفظ القرآن الكريم, قال له رسول الله (ص) يوماً: "يا أبا بن كعب، إن الله أمرنى أن أقرأ عليك: "لَمْ يَكُنِ الَّذيِِن كَفَرُوا مِنْ أَهْل الْكَتاب" (البينه:1) فقال أُبىُّ: يا رسول الله: بأبى أنت وأمى, الله سمانى لك؟ فقال الرسول (ص): "نعم" فجعل أُبى – رضى الله عنه – يبكى من شدة الفرح.(مسلم).


    صاحب الفُتْيَا :

    وكان – رضى الله عنه – واحد من الستة أصحاب الفُتْيَا الذين أذن لهم رسول الله (ص) بالحكم في حوائج الناس, وفض المنازعات التى تحدث بينهم, ورد المظالم إلى أهلها, وهم: عمر بن الخطاب, وعلى بن أبى طالب, وعبد الله بن مسعود, وأبى بن كعب, زيد بن حارثة, وابو موسى الأشعرى.


    شهادة الرسول (ص):

    وقال (ص) فيه وفي غيره: "أرحم أمتى بأمتى أبو بكر, وأشدهم في أمر الله عمر, وأصدقهم حياء عثمان, وأقرؤهم لكتاب الله أبى بن كعب, وأفردهم (أعلمهم بالمواريث) زيد بن ثابت, وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل, ألا وإن لكل أمه أمين, وإن أمين هذه الأمة عبيدة بن الجراح (الترمذى وابن ماجه)



    تارك الدنيا :

    وكان – رضى الله عنه - لا يخاف في الله لومة لائم, وكان من الذين لا يطلبون من الدنيا عرضا, فليس لها نصيب في قلوبهم, فعندما تسعد بلاد المسلمين وراء الناس يجاملون ولاتهم في غير حق قال: هلكوا وربَّ الكعبه, هلكوا وأهلكوا, وأما أنى لا آسى (أحزن) عليهم. ولكن آسى على من يهلكون من المسلمين.


    التقى الورع:

    وكان أبى بن كعب ورعاً تقيا يبكى إذا ذكر الله, ويهتز كيانه حين يرتل آيات القرآن أو يسمعها, وكان إذا تلى أو سمع قال تعالى: " قُلْ هُوَ الْقَادرُ عَلَى أَن يبَعْثَ عَلَيكُمْ عَذَابَاً من فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلَكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيعاً وَيَذِيقَ بَعْضَكُمْ بأس بَعْضْ أُنْظُرْ كَيْفَ نُصْرِفْ الآيَاتِ لَعَلّهُمْ يَفْقَهُونْ" (الأنعام: 65), يغشاه الهم والأسى.

    عن أبى المهلب عن أبى بن كعب: أنه كان يختم القرآن فى كل ثمان ليالى.


    سؤال البلايا:

    وقد روى أن رجلا من المسلمين, قال يا رسول الله: أرأيت هذه الأمراض التى تصيبنا وما نلاقيها؟ قال (ص) "كفارات" فقال أبى بن كعب: يا رسول الله, وإن قَلَّتْ ؟ قال "وإن شوكة فما فوقها". فدعا أبى أن لا يفارقه الوعك حتى يموت, وأن لا يشغله عن حج, ولا عمرة, ولا جهاد, ولا صلاة مكتوبة في جماعة. فقال أبو سعيد الخضرى رضى الله عنه فما مس إنسان جسدة إلا وجد حرَّه حتي مات. ( أحمد وابن حيان).


    مستجاب الدعوة:

    وكان أُبَيُّ رضي الله عنه مستجاب الدعوة فيحكي ابن عباس أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال لجمع من الصحابه: أخرجوا بنا إلى أرض قومنا فكان ابن عباس مع أبى بن كعب في مؤخرة الناس, فهاجت سحابه, فدعا أُبَىّ قائلاً: اللهم اصرف عنا أذاها. فلحق ابن عباس وأبى الناس, فوجدوا إن رحالهم ابتلت: فقال عمر ما أصابكم ؟ (أى: كيف لم تبل رحالكما؟) فقال ابن عباس: إن أبيّا قال: اللهم اصرف عنا أذاها. فقال عمر فهلا دعوتم لنا معكم.


    القاضى أُبَىّ :

    وكان عمر يجل أبيَّا, ويستفتيه في القضايا, وقد أمره أن يجمع الناس فيصلى بهم في المسجد صلاة التراويح في رمضان, وقبلها كان يصلى كل إنسان وحده.


    أُبَىّ والسنة:

    رَوى أبى بن كعب رضى الله عنه بعض الأحاديث عن رسول الله (ص) ورَوى عنه بعض الصحابة والتابعين.


    مراقبة الله :

    من أقواله رضى الله عنة: ما ترك أحد منكم لله شيئا إلا آتاه الله ما هو خير له منه من حيث لا يحتسب, ولا تهاون به وأخذه من حيث لا يعلم إلا آتاه الله ما هو أشد عليه من حيث لا يحتسب. وعن أبى العاليه عنه قال كعب عليكم بالسبيل والسنة فإنه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن ففاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار, وليس من عبد على ذلك فاقشعر جلدة من خشية الله إلا كان مثله كمثل شجرة يبس ورقها فبينما هى كذلك إذ أصابتها الريح فتحاتت عنها ورقها إلا تحاتت عنه ذنوبه كما تحات هذه الشجرة ورقها وإن اقتصاد فى سبيل وسنه خير من اجتهاد في خلاف من سبيل وسنه.



    إمامة القرآن :

    وقال له رجل ذات يوم أوصنى فقال له أبى: أتخذ كتاب الله إماما وارض به قاضياً وحكماً فأنه الذى استخلف فيكم رسولكم, شفيع مطاع, وشاهد لأيتهم فيه ذكركم وذكر من قبلكم, وحُكْم ما بينكم, وخبركم وخبر ما بعدكم.(أبو نعيم).


    وفاة سيد المسلمين:

    وتوفى رضى الله عنه في خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه, ويوم موته رأى رجل الناس فى المدينه يموجون فى سككهم, فقال ما شأن هؤلاء؟ فقال بعضهم: ما أنت من أهل البلد؟ قال: لا قال: فأنه قد مات اليوم سيد المسلمين, أبى بن كعب (وقد سماه عمر رضى الله عنه بذلك)


  2. ...

  3. #2
    يسلموا على المشاركه

    فعلا روووعه جميل جدا بطريقه العرض بالاضافه الى تميز الموضوع نفسه

    يعطيك العافيه على هذا الجهد المبذول

    سلمت يداك وننتظر منك المزيد من مشاركاتك المتميزة والمفيده

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter