السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اكتب خاطرتي وانا على الشاطئ الشرقي في مدينة الخُبر
أكتبها وانا لوحدي وبجانبي بعض ذكريات سابقة
لأناس يفضفضون الهموم ، ويعتبرون البحر كصديق مُقرب
أكتبها والشهقة تكاد تخنق حلقي البارد
قد ثلجته الفرقى والوحدة.
ظروف دراسية ابعدتني عن عائلتي واهلي في منطقتي الغربية
وانا اقصد بالأهل الاقارب وجميع الاصدقاء
أشتقت لجمعتي بأهلي ، ضحكنا سويًا ، فرحتنا المتكافئة
لمتي بأصدقائي ، الذين اتمنى انهم لم ينسوني كعضو فيهم
أتجول في هذه المدينة الباردة بعد منتصف الليل ..
اتذكر ذكرياتي القديمة ، مواقف جمعتني بناس احبهم
اضحك ، وأتامل
وعندما اعود الى غرفتي امسح آثار الدموع
التي تساقطت لا اراديا وكأنها تسقي بستان الشوق
بلقاء قريب، إن شاء الله .
اسمع اصوات الامواج المهدئة ، كأنها تهدأ مشاعري المتقدة
انظر الى قدمي المتثلجة وانا هناك قد قبعت أكثر من ثلاث ساعات
أتامل كبر هذا البحر واراهن نفسي ان شوقي لأهلي أكبر منه .
كنت على وشك الرحيل إلى منزلي البسيط
لكن فأجائني شخص كبير في السن جلس بجانبي
ووضع يده على كتفي وقد انرسمت ابتسامة دافئة على وجهه العتيق!
ابتسمت ،
ثم قال لي : أهلًا ، هل يمكنني الجلوس ؟
قلت : تفضل وكني على وشك الرحيل
قال حسنًا ، ولكن احفظ هذه الكلمات دائما في بالك ..
وقال لي كلمات رائعة ، تمنيت لو كتبتها بماء الذهب
قال بصوته الهادئ :
" عندما تحزن فلا احد يحزن سواك ، ولكن ببهجتك وفرحك ستُفرِح الارض معك ".
ذهبت الى سيارتي وانا مبتسم نفس ابتسامتي عند لقاه.
واردد كلامه بجميل إلقاء.





اضافة رد مع اقتباس





o7ebk_raby

3>




المفضلات