مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    المتمرد الظمآن ورحلات الأفاق !




    أتركوني اتلذذ بأنغام الأغلال
    بالرونق والابداع الحر الطاغي
    الذي يفجر ويقطر فينا نشوة الذات
    نعم كفرت بالتقاليد والعادات القاتلة لما يثلج صدري
    واعترف بذنبي عنيد وافتخر برأيي
    وهيهات أن أحرم نفسي
    لا تسألوني عن موطني فظمأي يطردني
    يحررني يدفعني يحرقني يتعبني يحرضني
    لعدم الأنتماء لا لمن يدعون الاعتصام بأنوار السماء !
    أو بأهل الفنون وغيرهم !
    بل أني أنتمي إلى عالم أزلي لا مدى لحلاوته وجاذبيته وسحره
    فهو منتشر فينا وفي جميع زوايا الكون ويدخل في تفاصيله
    بنسب متفاوته ومحددة مثل كؤوس خمر على طريق لا نهاية له
    كلما فرغنا من كأس طمعنا في الآخر !
    هو كمزيج من أزكى وأغلى وأبهى اللأعباق والحلل
    إن أحاطت باالذات زفتها كحورية غيداء في أهم وأجمل ليالي حياتها
    هو كأب روحي ذو مهابة
    قد يتراءى لكم أني بين القضبان
    ولكني في ومع مكونات الفجر
    وفيما يضلله وفي ومع الغروب المبشر
    في كل مكان وزمان مستمتع بعدله المحير
    بظلمه الراقي وبراءته الجذابة وبقسوته وحنانه المفرط
    ولن تلتقطني أي لادارات أو يعلم بأثري
    أو بسري كاهن أو عراف أو عالم فطين
    لأن بيني وبين الخرائط عداوة
    فأثرت أتباعه هافياً أو مهرولاً أو ماشياً أو حابياً أو مجهدأ
    ثم أكمل بعد أن يغشى علي دون توقف
    وسأكون دوماً وأبداً متطفلاً
    سأعذره إن صرخ أو عاتب أو سخط
    أو تهرب وتوارى لأن مصيرة الفشل !
    فهو خلق لي أنا !
    هو جسري وهوائي ونظري وزاداي
    وبلسم صدري من دونه أنا جسد فارغ !
    علمني الزمان كيف أستغل عقلي وقلبي
    مستنجداً بروحي أمارس طقوسي في محرابه
    من دون إتباع او انفصام !
    لذا سأضل متمرداً مسجوناً حراً
    وسأغض عن كل مالا يصقل أو يضيف
    وحلاوة الحياة بالفصول وضياعها بالسكون المفرط
    واللهث وراء البدع والتخاريف العقيمة
    التي دفعتنا للتسابق لتدثير السماء لطرد السحاب
    للرقص على أنغام الأوراق المصفرة والاحتضارات
    والانصات والترنم بسمفونيات الريح
    والتكحل بما تذريه البيداء والاغتسال بالفحيح !
    شرع الأديان السماوية بلا أدنى شك سلام وازدهار
    لذلك أنا منه وفيه بإذن الله أسير تحت الدوحة العظيمة المباركة أرتاع وأنمو
    لا ضيق ولا حزن ولا شجن
    أو جمود أو فحيح أوانحدار وتيه
    في حضرة البهاء ! .









    بقلم : شـــمــــوخ قــــلـــم




    اخر تعديل كان بواسطة » شموخ قلم في يوم » 31-12-2012 عند الساعة » 07:53


    لم أعد أشعر بذلك الجنون أو اللذة العارمة عندما أرسم الحرف ولكل بداية نهاية !


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم
    يسرني ان اكون اول القارئين لهذا الابداع

    بصراحة كلماتك راقية جداً وجميلة المعنى
    وتجعلني اشعر بشيء غريب
    شكرا على هذا الابداع
    استمر في تميز
    4808c00d6958253e3a6eb9b8707c4002

  4. #3


    * كَـ عادة كلماتك تتميز بِـ الرقي والحكمة ..
    سرني أن أكون ثاني من علق هنا ..

    فَـ جمالٌ كهذا كافٍ لإسعادي ..

    لا تدع قلمك يجف ..

    تقبل مروري ~

  5. #4






    أهلاً وسهلاً بكما JoOore و Miss:Emmy

    يسعدني أنها نالت الاستحسان ومازلت أتعلم أشكر مروركما الراقي وأسعدكما المولى في الدارين ودمت بحفظه



بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter