وَرَذَاذَتُ الْحَنِينْ كَالْمُزنْ فِي عَالَمُنَا لاَ تَكَادُ تَتَكَفَكَفْ قَلِيلاً
تََتفَتَقُ قُلُوبَنَا وَتَلْتَبسْ الْصَمتْ الْمُؤلِمْ , حَيثُ أَنْ خَطَوَاتِنَا لاَ تَأَبَى الْوقُوفْ عَنْ تَقَفِي أَثَرِ أَنْفَاسَهُمْ
أَنْفَاسٌ تَحُفهَا طُيُوفْ الْطُهرِ مُوْقِنُونْ بِتَوَاجُدِهَا بَعْدَ رَحِيلَهُمْ ..
هُنَاكَ تَفَاصِيلٌ حَيّه لَهُمْ لاَ زَالتْ فِي وجُودِنَـــا..
نَشْعُر بِأَنْفَاسَهِمْ تَعْبَقُ بَينْ أَجْيَادِنَا وَنُحُورِنَا..
نَشْعُرُ بِجَمِيعِ الأشْيَاءِ الْتَي تَرَكُوهَا بِدَوَاخِلِنَا
وَنَشْعُرُ بِتَفَاصِيْلِهِمْ الْتَي تَسْتَفْرِدُنَا فِي كُلِ حِينْ ..
بِالْمُخْتَصرْ "إِنْكُمْ مَازِلْتُمْ تُعَانِقُونْ حُرُوفِنَا"
نَزْرَعُ الأمَانِي الْمُلْتَحِفَةُ بِالْفَرَحْ عَلَى وَسَائِدِنَا وَنُنَاجِي أَرْوَاحَهُمْ تِلكْ , لِنُحَاولْ أَنْ نَرْتَشِفْ مِنْ أَوْدَاجِنَا شَيئاً وَلوَ الْقَلِيلْ مِمَا يَكادُ أَنْ يُفْقَد..
وَنُنَادِي
’,
لَا تَقْتُلُوا تَفَاصِيلَكُمْ بِدَواخِلِنَا ,
مُتْعَبُونْ فِي بُعْدِكُم مُتْعَبُونْ ,
دُونَكُمْ الْحُروفُ مُعَلّقَة وَ مُتَيَقِّنَة بِ أنْهَا تَعْزِفُ الْحَنِينْ إِليْكُمْ
نَحْمِلُ بِ أَيْدِينَا أَقْلاَمَاً وَأنْفَاسَاً وَنَبْضَاً , دَعُونَا نُعَانِقُ نَبْضَكُمْ قَلِيَلاً
نُرِيدُ أَنْ نَتَحَسسكُمْ وَنُدَوِنَكُمْ بِ أَعْمَاقِنَا ..
أَصَابِعُنَا تَعْزِفُ عَلَى أَوْتَارِ قُلُوبِنَا تَرْنِيمَةَ الْشَوقْ وَ الْحَنِينْ
. . .................................................. ................ وَ لاَ تَزَالْ..



اضافة رد مع اقتباس


المفضلات