.
.
.
.
السَّلامُ عليكُم وَ رَحمةُ اللهِ وَ بركاتُهُ
الثِّقةُ باللهِ مُتطلَّبٌ لِجنيِ الإطمئنانِ وَ الرَّاحةِ النَّفسيةِ . . فَأنتَ تَعلمُ أّنَ اللهَ أحاطَ عِلمًا بما سَيحدثُ لكَ وَ ما حَدثَ وَ يَحدُثْ فَخِيارُ التَّسليمِ وَ الرِّضى بَلْ وَ تقديمِ رِضاهُ على كُلِّ شيءٍ سِواه يَعلو بِكَ إلى ما رَحِبَ مِن السُّكونِ الرُّوحيْ . . وَ التَّعويضِ اللا مَحدُودِ وَ الكَرمِ الإلهي (( الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ، أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )) البقرة 156 - 157
-
-
أَمَّا المسألة التي تَتَعددُ مَسالِكُها وَ تَغدو بِنا إلى بُكرٍ و أصالٍ تُميطُ عَنَّا سِتارِ الحُمق وَ السَّطحيةِ البريئة . . مسألةُ الثِّقة بالآخر ..
لا أُحبذُ ارتواءَ ظهرِيْ بالإبرِ .. السَّكاكينِ .. الخَناجِرْ وَ الأحاديثِ
لِذا لَستُ مِن مُناصِريْ فِكرةِ الثِّقةِ هَذِهِ . . إلا فِي حُضورِ اختِبارَاتِ مُهاجَسةِ القَلبِ !
ولا أقدِّمُ على قَلبِيْ آخر في الصِّدقِ وَ تَوقعاتِهِ !!
-
-
الثِّقةُ بـِالنَّفسِ . . بَينَها وَ بينَ الفُقدانِ وَ السُّقوطُ البَطيءِ إلى سديميِّ الهاوِياتِ \ عَتبَاتٌ كَثيرةٌ !
وَ بينَها وَ بينَ الكِبْـرِ حَدُّ شَعَرةٍ أَوْ أَقَلْ . . !
فَمَنْ تَباهَى وَ تَناسَى أَصلَهُ - تراب + ماء - كانَ كَمَن ارتَقى جبلاً فَرأى النَّاسَ صِغارًا وَ ما عَلِمَ أنَّ النَّاسَ رَأوهُ صغيرًا ’
قَالَ تَعالى فِي حَدِيثٍ قُدِسي :- ( الكِبرياءُ رِدائِيْ ، وَ العَظَمةُ إزاري ، فَمَنْ نازَعَنِيْ واحِدًا مِنهُما أَلقَيتُهُ فِيْ النَّار )
وَ في رِوايةٍ أُخرى قَذَفتُهْ ؛ لِذا كانَ على الفَردِ لِزامًا أَن يُميِّز حُدودهَا فلا زيِادةٍ مُخزيةٍ وَ نُقصانٍ يَبعثُ بالفَشلِ في النَّفسِ
اعلَم مَواطِن قُوَّتِكَ وَ اغتنِمها . . تَعرَّفْ نِقاطَ ضَعفِكَ وَ سُدَّ الثَّغرة شيئًا فَشيئًا وَ لا تَنبهِر بأولئِكَ الذينَ يَبدون في مُنتهى [ المِثاليَّة ]
فَما مِن شَخصٍ كامل وَ لكِنَّهُم فَقط يُتقنونَ إظهارَ الجَميلِ وَ سترَ القَبيحِ بَشكلٍ جَيِّد ..!
.
.
شُكرًا لَكَ سيِّدِيْ . . لِجمالِ المَكانِ!






اضافة رد مع اقتباس
















المفضلات