الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا عضوه جديدة في المنتدى وهذي أول مشاركة لي وأتمنى أن تنال اعجابكم
. هذهِ أنــــــا ...
كان بابا مؤصدا، أبعدُ أميالا عنه، تدفعني لهفتي لاستباق اللحظة و رؤية ما يخفيه خلفه من مفاجأت، ولكنّ يقني به كبير .لم أحاول اختلاس النظر من النافذة او التنصت على الباب .. لم أثر التساؤلات .. لم أكن مستعجلتا البته .. انتظرت مكاني إلى أن يحين الوقت، ويُفتحُ الباب فأدخل مندفعتنا و ملامحي تفضح دهشتي وفرحتي. لم يدم طويلا انتظاري وصلت إلى الباب نظرت خلفي مودعة محطاتي القديمة، أغمضت عيني وركضت مسرعة إلى الداخل لكي لا تستوقفني عواطفي ،وعندما وطأت قدماي الأرض وانغلق الباب انهمرت دموعي واحرقت خدي ..
هكذا نحن نعلق آمالنا على شمّاعة المستقبل نزخرفها ، نزينها، نجلس نتأملها ونحن نحتسي فنجان قهوة نزيل و نضيف عليها، وقطار الزمن يمضي بنا و نحن نعيش في خيالينا لا نحس به. يقف ويمشي ولا نشعر بشي تأتينا الفرص وتختفي ونحن ما زلنا بنتظارها . نمقت حاضرنا وما ندري انه هو المستقبل الذي طالما انتظرناه في ماضينا. عراة نحن في طقس بارد، عراة السعادة، عراة الاستمتاع باللحظة التي نعيشها. دائما ننظر إلى الأمام وننسى الآن، نفكرا في غدا البعيد و نتجاهل اليوم االقريب، وإلى متى سنبقى هكذا ؟؟ وإلى متى سنظل منتظرين .. آملين ؟؟ إلى أن تحين ساعتنا، ويبنى سد النهاية المتين، و لا يبقى لنا سوى النظر الى الماضي والتحسر عليه. و أي ماضي نتحدث عنه! ماضٍ قضيناه على كرسيّ نفكر بمستقبلنا ولم يخطر ببلنا أنه هكذا ستكون نهايتنا.
إن لم تكونوا أنتم هكذا .. فهذهِ أنا !
للمزيد : http://06meme.blogspot.com/



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات