مشاهدة النتائج 1 الى 1 من 1
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه المؤامرات الغربية أم الصحوة الإسلامية بنكهة عربية؟

    ((بسم الله الرحمن الرحيم))

    والصلاة والسلام على خاتم المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين،،،




    6

    يسعدني أن أقدم لكم أول موضوع لي في هذا الموقع الجميل المسمى بمكسات، والذي قدر له ليكون حاملاً للمواضيع الجميلة والأقلام المبدعة والأفكار الجديدة.

    طبعاً أنا أشتركت في الموقع قبل عدة أشهر ولم تكن لي أنشطة تذكر فيه بسبب انشغالي، لذا أرجوا أن تقبلوا مني هذا الموضوع الجميل الذي ماهو إلى تحليل مني تاريخياً وسياسياً للأحداث الجارية وما جرت منذ قرون عدة.

    6

    قال الله تعالى جل شأنه:
    "يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم"


    نحن نعيش الآن في بيئات وحكومات واقتصادات ودول مضطربة من جميع أطرافها أو جوانبها بكل معنى الكلمة، وكل العلامات دالة على أن هناك أحداث عظيمة ستحدث في المستقبل القريب عاجلاً أم آجلاً، فالمؤامرات والمكائد الغربية الخبيثة التي وصلت إلى ذروتها في هذا العصر، لا تكاد أن تخلو أي قطعة من الأراضي الإسلامية أو حتى الغربية منها (عموماً حديثنا لا يخص مكائدهم للغرب أنفسهم بل للمسلمين)، فالمتعمق في التاريخ يعرف أن هذه المؤامرات ماهي إلى جداول عظيمة فيها خطط متسلسلة ومتقنة وشيطانية وهدامة وضعت منذ قرون عدة، ولن أكون بليغاً إن قلت إن بعضاً منها وضعت قبل خمسة قرون وزيدت عليها بعض الخطط الخبيثة والمتطرفة الأخرى مستغلين الثورة العلمية، فهؤلاء الميتون روحياً لم يضعوا هذه الخطط إلا بعد دراستهم لتاريخ الإسلام وعقائده وطوائفه، فلولا دراستهم لتاريخ الإسلام لفشلوا كما فشلت حملاتهم الصليبية، ولكنهم لم يرضوا بالجهل ورضينا بالجهل والتخلف، فوضعوا للمسلمين خطط استراتيجية تجعلهم يموتون من الداخل وينسون الإسلام، واعترفوا بهذا أيضاً في كتبهم بكل صراحة، فكل هذه السموم التي يسممون بها عقول شبابنا والتي فاقت الحدود في القرن العشرين والحادي والعشرين مدعومة من جانب كبار القساوسة تحت ستار الحرب المقدسة، ولكن بطريقة خادعة خدعت الملايين من المسلمين، وأصبحوا ضحايا لكل هذه المؤامرات، ومن المؤسف أن أقول أن هؤلاء المرضى النفسيين من الغرب والصهاينة من المسيحيين واليهود متعمقين في الدين الإسلامي وتاريخه أكثر من المسلمين أنفسهم ودائرتهم المعرفية أوسع من دائرة الكثير من المسلمين أنفسهم ولغتهم الفلسفية والمسمومة تكاد تقنع ضعاف القلوب من المسلمين وتجعلهم ضحايا للأفكار الهدامة والمنحرفة،

    كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
    "أخوف ما أخاف على أمتي منافق عليم اللسان يجادل بالقرآن"

    وفي القرآن الكريم:
    "وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا"

    ومن المخجل أيضاً أن تعطى الصورة البريئة للغرب من كل هذه المؤامرات ناسين قول الله تعالى في كتابه الحكيم:
    "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"

    فكثير من علماء الأمة للأسف الشديد يركزون على المواضيع التي لا فائدة منها سوى زيادة المعاناة والجهل بما يحدث الآن في هذه الفترات من أحداث عظيمة ومكائد ومؤامرات هددت المسلمين من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين، ونرى القليل جداً من المجاهدين والشجعان الذين يعلنون بكل صراحة وثقة قائلين مثلاً "يا أمة محمد، إن الغرب يريد بكم الخزي في الحياة الدنيا (ثم يذكر مخططاتهم من جميع الجوانب) ثم يشجع شبابنا على عدم اتباع أهواء الغرب ويشجعهم على الجهاد في سبيل الله..إلخ"

    فبدلاً من أن يكررون مثل هذه الخطب التي تكسر أقسى القلوب وأكثرها بعداً عن الله تعالى والتي تهز النفوس، يكررون خطب لافائدة منها إلا قليلا، وبذلك لتكون نفسية الفرد المسلم باردة كالثلج بعدما كانت ساخنة كاللهب المؤجج في عهد الخلفاء الراشدين وتلتهم الكثير من الأمم والملل المجاهدة في سبيل الله رضي الله عنهم أجمعين، فبالتكرار ستتولد نار الغضب في قلوب المسلمين ولن يبتع أحداً من المسلمين أسلوب حياة الغرب إلا قليلا، ولكن هيهات هيهات لمن سكت عن الحق، ولا عجب أن تعاني الأمة كل هذه المعاناة في ظل هذه الظروف، وأعتقد أني لن أكون مخطئاً إن طبقت هذا الحديث النبوي في عصرنا الحالي،

    قال النبي صلى الله عليه وسلم:
    "لا يخرج الدجال حتى يغفل الناس عن ذكره وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر"

    فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لنا علامات هذا الأعور قبل ظهوره كشاب يهودي أعور وبعده فلماذا علماء الأمة صامتون عن ذكر علاماته على المنابر لشباب المسلمين؟؟


    أنا سعيدٌ جداً أن المسلمين بدؤوا يدركون خطورة المؤامرات الغربية كما أدركوا في عهد الدولة الفاطمية والعباسية خطورة الحملات الصليبية فكانت النتيجة الأولى توحد الدولة الفاطمية والعباسية (ليتنا نرى توحداً بين الطوائف الإسلامية في هذا العصر) لطرد جرثومة بني الأصفر التي أتت من أوروبا الغربية إلى الأراضي الإسلامي ولكنها لم تستطع فكانت النتيجة الثانية ظهور شخصيات بارزة أمثال نور الدين وعماد الدين وصلاح الدين الأيوبي ثم طرد الصليبيون من بيت المقدس وفتحت بيت المقدس أبوابها للحاكم العادل صلاح الدين الأيوبي ليستحق بذلك شرف تحرير القدس كما أستحق من قبل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكانت النتيجة الثالثة قيام الدولة الصلاحية أو الأيوبية، فمعروف لدينا أن التاريخ يعيد نفسه، وياليت أن سمي الربيع العربي بالربيع الإسلامي لتتولد نار الغضب في قلوب الشعوب الغير عربية، فعزتنا بالإسلام ولا نفتخر بكوننا عرباً أكثر من كوننا مسلمين، فالحدود التي توجد بيننا ماهي إلى رسمة رسمها الغرب تحت ستار القومية.


    الكثير من الباحثين والمتعمقين في دراسة هذه الثورات المباركة يقولون إنها صنيعة الغرب بدافع وصول الإسلاميين إلى الحكم ومن ثم يكون الغرب قد وجد عذره المزيف والسخيف لمهاجمة الدول المستهدفة الآن مثل مصر والأردن وسوريا ولبنان لتوسيع حدود جرثومة الشرق الأوسط (إسرائيل) لأنهم مؤمنين بنبؤات كتبهم المقدسة، ولو راجعنا التاريخ سنرى حتماً أن هناك علاقة تربط الغرب بالثورات العربية،

    فمثلاً سوريا منذ استقلالها، فهي وضعت لتكون قنبلة موقوتة تنفجر في أي وقت ولبنان أيضاً، أما مصر فالحكومة الفاسدة ستمسح عاجلاً أم آجلاً، ومن المستحيل أن يرضى المسلمين بالعلمانية والديمقراطية الغربية لأنها فاسدة جداً فإذا كانت هناك طوائف تدعم الديمقراطية الغربية فهناك أضعافهم يتمنون تطبيق الشريعة الإسلامية.

    لكن التي تهمنا "الصحوة الإسلامية"، وهذه الصحوة لا تبشر إلا بالخير فحتى لو قلنا أن هناك دوراً خبيثاً للغرب في الثورات العربية فنحن بالأخير نعرف أن الحياة لن تنتهي حتى تكون على الأرض شريعة واحدة وهي شريعة الإسلام، ونعرف أن مكر الغرب سيدمرهم، فالصحوة الإسلامية غلبت وستغلب كل المكائد والخطط الغربية والتاريخ خير شاهد على ذلك، ونحن مؤمنون بالأحاديث النبوية التي تتحدث عن المستقبل والقتال العنيف بين المسلمين والروم، والأحاديث تبشرنا أيضاً أن الإسلام شامخ عزيز لا زوال له حتى لو استخدم الغرب أفتك أنواع الأسلحة النووية والبيولوجية، واسرائيل زائلة لامحاله وان الساعة لاريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم.

    قل موتوا بغيظكم فإننا مسلمون، وبالأسحار مستغفرون، وللرب قائمون، وللنعمة شاكرون، وللقدر راضون، وللأمل متفائلون، وللنصر قادمون، وللخلافة هادفون، ولمصلح الأمة منتظرون، وللظلم رافعون، ولوعد الرب صابرون، وللجنة داخلون.


    قال الله تعالى جل شأنه:
    "وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون"

    "يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون"


    6

    يا رب اللهم انتقم من الظالم في ليلة ﻻ أخت لها، وساعةٍ ﻻ شفاء منها، وبنكبة ﻻ انتعاش معها، وبعثرةٍ ﻻ إقالة منها، ونغّص نعيمه، وأره بطشتك الكبرى، ونقمتك المثلى، وقدرتك التي هي فوق كل قدرة، وسلطانك الذي هو أعزّ من سلطانه، واغلبه لي بقوّتك القوية، ومحالك الشديد، وامنعني منه بمنعتك التي كل خلق فيها ذليل، وابتله بفقرٍ ﻻ تجبره، وبسوء ﻻ تستره، وكله إلى نفسه فيما يريد، إنّك فعّال لما تريد، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً.


    ،،،،،ان أصبت فمن الله وان أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان،،،،
    اخر تعديل كان بواسطة » T.B.R.I في يوم » 25-12-2012 عند الساعة » 21:52
    e5f7cd37279afc1b54c2fa7ec78debba
    ...
    ..
    .
    4f30e2f86af6d921f4e09af40cb65779


  2. ...

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter