حطم أغلال الخوف وامضي بسم العشق وقرب قربانك ولاتحزن ،لاتحبس دمع عينيك ودعه يجري عله يشفي قروح لم تزل تنزف من ضيم الهم. أُحفر قبرا إن شئت واسقي وردا من بطحاء اليم زلزل أركان الظلم وأصرخ من غمغام الغم وخلدها رايه ترفرف مهما علا الدم.
وقفت ودموع كبرياء ترقرقت في عينيها أرادت أن تصرخ بكل وجودها ولكنها بكماء لاتستطيع أن تعبرً عن ثورة كيانها إلا بدموع صماء وكلمات خرساء تملأ أرجاء دفاترها المبعثرة‘ وقفت تقطع أرجاء حديقة المنزل ذهابا وإيابا تكاد تجنً لقد تأخر ثلاث ساعات أجابتها عمتها العجوز بغضب: أهو خروف حتى تخافي عليه من الضياع وبدأت تسعل وتهزً رأسها حقاً هو خروف وايضاً أحمق نظرت إليها سميه بإستهجان وكأنها تستنكر كلمات عمتها‘ وإذا بهِ قدً أقبل رضوان بحيويه لقدً جئت‘ وقفت سميه والعمه تنظران إليه بشزر
رضوان : ههههههه أعلم
إشتقتما إليً لاتخجلا تعالا قبِلاني
العمه وهي تحرك نظاراتها: ياأحمق لماذا تأخرت
رضوان : عمتي وهل أنا خروف تخافي عليً من الضياع
العمة: حاشاك أن تكون خروف لكنك تيس وتقدمت ناحيه الباب ونظرت إليهما لنً أفتح الباب إليكما حتى تنظفان فناء المنزل ودخلت وأقفلت الباب رضوان بإنفعال وهو يمشي ورائها عمتي أكاد أموت من الجوع عمتي الغفران
سميه وهي تملأ إبريق ماء وتأتي خلف رضوان وتفرغه عليه
رضوان : وهو يضحك حسنا أعلنتيها حرباً أمسك رشاش الماء ووجهُ تجاهها
العمة وهي تحرك يديها من النافذة : ايها الزوجان الأحمقان هل أنتم أطفال لتلعبوا بالماء يإإلهي أكاد أجنُ منهما
أسند رضوان ظهرة ناحيه شجرة الورد المحمدي ورفع نظرة الى السماء وقال:لاأعلم أشعر أن السماء تناديني
نظرت إليه سميه بإستهزاء: ايه ااااااا
إبتسم رضوان وأمسك يديها :أريد أن أعتذر إليكِ لم أستطتع إسعادكِ
وضعت سميه يدها على فمها وأشارت الى نفسها وكأنها أرادات أن تقول له إنها هي التي لم تستطع إسعاده لإنها لاتتكلم
أمسك يديها وقال أتعلمين ماذا قال الشاعر: (كسر أغلال سماع الأذن فالأذن آلة إدراك لاتدرك غير الصوت)ثقي أني سأسمعك بكياني بمجامع قلبي
وايضا قالام أنك تحسبُ أن الصمت سكونْ أبكم لايتكلم)إن صمتكِ يطربني
العمة وهي تنادي العشاء جاهز إذا تأخرتما فلا عشاء اليلة ..... سميه وهي تركض ورضوان ورائها لن تسبقيني، العمه وهي تهزً رأسها وتقول يالحماقة الجيل الجديد
على العشاء........ العمه وعينها دامعه :فلتأكلو فميدان الشهادة بانتظاركم
رضوان بحيويه:اوه عمتي ارجوكِ لاتبكي ووقف على الكرسي وبدأ يحرك يديه ويقول:بقوة العشق هزم المسلمين الكفار رغم قلة العدد وبقوة العشق قُلع باب خيبر بيد واحدة وبقوة العشق سننتصر ثم مدً يديه إليها وقال:عاهديني أن تتجلدي بقوة العشق إذا كنت أحد قرابين هذة الثورة..أخرجت زفرات حارقه ‘هزت رأسها وقالت هل إنتهت خطبتك وأدارت ظهرها هيا لاتتأخرا أنا سأنام ولا تأتيا الى وداعي
في الميدان .... وسط هتفات الكرامة التي تتخللها طلقات نار على شعب أعزل حرم حتى عن التعبيرعن لغة حرمانه ‘ذاك الميدان خلد بتلك الدماء ميدان الشهادة وكل تلك الدماء البريئة شهود على تلك الجريمه الشنعاء ‘كلما زادت طلقات النار ازداد صوت الشعب (فالتسقط الحكومة الظالمة)كالكبرياء المهدور هدرت أنواع الغازات على ذلك الميدان عندها الكل سارع بالهرب ليحافظ على ذرات الأكسجين المتبقيه لديه ماعدا بعض الأطفال والنساء الذين سقطوا في يد كلاب المرتزقه سقطت احدى النساء تقدم اليها أحد المرتزقه وحاول الإعتداء عليها لكمه رضوان وقامت معركة وسط ذاك الدخان لم يسمع الاً دوي طلقات نار اخترقت احداها صدر رضوان دخل رضوان الى أحد الأزقه بدأت رئتيه تخونه سعل سعال به دم فأدرك إن النهايه قد أقتربت لاحظ قطه تحاول إخفاء أولادها في صندوق القمامة ابتسم حتى القطط تحامي عن أولادها بدأ دم ينزف من فمه بدأت ترتفع تأوهاته خرجت إمرأه عجوز من أحد المنازل صرخت عندما رأت رضوان بهذه الحاله نظر إليها وقال : بصوت متقطع م م ماء عطشااان أسرعت لتحضر له الماء وعندما عادت كانت روحه قد غربت نحو السماء قتل رضوان بتهمه الدفاع عن عرض تراب وطنه أما سميه فقد أحيلت الى الأسر حيث تم الإعتداء عليها في غياهب السجون وبعد فتره من الزمان ماتت من شدة التعذيب
كلمى ياحمايَ ذوت كتباشير الأحلام المتشردة ماعاد في السؤدد سوى تراب متضرج بإشباه أحياء وأموات بلا أكفان ‘كلمى ياوطني والمدى يتجافى عن سماء الأمنيات ‘كلمى وحشرات أرست قواعدها على زهر الحبِ ‘كلمى ,وماعاد في القلب من ولهٍ ‘قتل الزهرِ وهتك عرض الورد ونأت بك السخيمة إلى ردم الحبِ ‘كلمى ياوطني ماعاد في مهجنا إلاً الحقد يستهجن كل مارقٍ يستنزف عطر الحقِ
عند شجرة الورد المحمدي فرشت العمه سجادتها وبدأت تصرخ أعيدو اليً أطفالي وكأنها تستثير عواطف زمن جحود .....أنتهى
مازالت الثورة الحقيقية قائمة وهي أن نخلق قيمه العدل داخل أنفسنا لنمهد لثورة العدالة الكبرى.




ام أنك تحسبُ أن الصمت سكونْ أبكم لايتكلم)إن صمتكِ يطربني
اضافة رد مع اقتباس


[/URL

:فيس متفتت من المقدمة: ..
!
!


المفضلات