بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مقدمة:
اقرأ.....
كان الحبيب المختار سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام يتحنث في غار حراء
بعيدا عن عباد الأوثان الملحدين في اسماء الله جلا في علاه بعيدا عن الشرك
وممثلا التوحيد الخلاص الذي كان نادرا في ذلك الزمان ممثلا ملة الخليل إبراهيم عليه السلام.
وفي شهر الإسلام شهر الرحمة والمغفرة والعتق من حر النيران في شهر رمضان كان يتعبد كعادته
وفجئ جاءه رجل وقال له: اقرأ.
قال الحبيب: ما أنا بقارئ.
فأخذه وغطه ثم تركه وقال له: اقرأ.
فقال الحبيب: ما أنا بقارئ.
فأخذه ثانية وغطه ثم تركه وقال له: اقرأ.
فقال الحبيب: ما أنا بقارئ.
فأخذه ثالثة وغطه ثم تركه وقال له: [اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)]
وكلنا يعلم بقيت القصة.
ولكن عزيزي القارئ هل فكرة لماذا كانت اقرأ أول كلمة نزل بها الوحي؟
لأن القراءة هي مفتاح العلم ، فحسب الدراسات معظم المعلومات التي يتعلمها الإنسان من القراءة
ولكن ما بال أمة اقرأ لا تقرأ؟
الأمة الإسلامة أمة اقرأ من آخر الأمة في زماننا هذا لأننا ابتعدنا عن ديننا أولا
ولكن الطرف الآخر ابتعد عن دينه ونبذه ولكنهم عملوا لدنياهم فأكثرمن القراءة وتعلم العلوم حتى وصلوا إلى ما هم عليه
وثاني اسباب ترجعنا في نظري هو البعد عن القراءة و أنه يجب على الشخص أن يعلم العلم لذاته ليس فقط للحصول على وظيفة ، تعلم العلم لنصرة الدين والوطن.
يجب على أمة اقرأ ان تعود إلى القراءة وأن تكتب هذه الآيات الخمسة الأوله الني نزلت من القرآن بأقلام من نور على صحف من ذهب.
و أنا لا اقصد بكلامي هذا العتاب ولكن واجبا علينا نصرة ديننا ووطننا وأن ننصح بعضنا ويرشد كل منا الآخر إلى طريق الخير والصلاح.
وقد قال ابن حجر رحمه الله في الحكمة من نزول الخمس الآيات الأوله من سورة العلق: إن هذه الآيات الخمس اشتملت على مقاصد القرآن، ففيها براعة الاستهلال
وهي جديرة أن تسمى "عنوان القرآن" لأن عنوان الكتاب يجمع مقاصده بعبارة وجيزة في أوله.
وبيان كونها اشتملت على مقاصد القرآن أنها تنحصر في علوم التوحيد والأحكام والأخبار
وقد اشتملت على الأمر بالقراءة والبداءة فيها ببسم الله، وفي هذه الإشارة إلى الأحكام.
وفيها ما يتعلق بتوحيد الرب وإثبات ذاته وصفاته، وفي هذا إشارة إلى أصول الدين.
وفيها ما يتعلق بالأخبار من قوله تعالى: ( علم الإنسان ما لم يعلم).
وتفسيره جميل جدا لأنه قد جعل هذه الآيات عنوانا للقرآن.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر)
ومفتاح العلم هو القراءة كما ذكرة سابقا و لقد جعل الرسول صلى الله عليه وسلم فداء بعض أسرى بدر
هو تعليم بعض الصحابة القراءة والكتابة وذلك لأهميتها العظمى في حضارة الأمة.
سبب تكرار كلمة " اقرأ " :
أولا: لئلا يظن المسلمون أن القراءة لمرحلة معينه أو لبداية الدعوة فقط ثم تنتهي.
ثانيا: تكرير فيه إشارة إلى العودة للقراءة لضبط والاستعاب كي تثبت المعلومات.
ثالثا: ومن معانيه أن القراءة الأولى لك والثانية لمن حولك من الناس لأن المسلم ليس أنانيا.





اضافة رد مع اقتباس








المفضلات