~
إلى هنا أقف
و أتسائل ؛![]()
أراهن أنكنّ قد اشتقتن لهذه العبارة
كيف الحال ؟!
آمل أن الجميع بخير و أفضل صحة و سلامة
و أسأل المولى أن تكون جمعة مباركة على الجميع
بعيداً عن كل الأجواء السياسية التى تعاصرها الأمة العربية
فصل اليوم فاجئنى بحنكتى السياسية
برغم مقاطعتى لكل ما يجرى فى البلاد ، إلا أن السياسة بمملكة سانك لها مذاقاً خاصاً
دعونا نبدأ من البداية
الكثير - إحم ، إن لم يكن الجميع - قد توقع فصلاً سعيداً
و ها أنا لبيت رغبتكنّ
لم يكن موجعاً كما هو الفصل الثامن و العشرون ، كان مؤلماً بقدر مختلف
بغض النظر عن ثرثرتى اللا فائدة منها
كيف حال أبطالنا ؟!
و خاصة هنا - أجل أنا منحازة عنصرياً- أتحدث عن ريلينا
كيف الحال معها؟!
إلى أى مدى ستتحمل ؟!
أراها تآبى أن تعترف بندمها ، أو ربما هو إحساس يراودنى فقط
ما رأيكنّ أنتنّ ؟!
و لحظة هنا ، هل حقاً تفكر جدياً فى عرض زواج هذا الأخرق الإيطالى؟!
ليس بعد 29 فصلاً تأتى لتوافق على العرض ، كانت لتوافق عليه منذ الفصل الأول و تريحنى و تريحكنّ
أو ربما تفكر بعرض فيليب
ليوناردوا ..
ماذا تحملون تجاهه من مشاعر ؟!
و هل يكون له دور لتصحيح الأخطاء ؟!
الشخصيات الجديدة هنا
بعض الشخصيات يكون وجودها عابراً ، و كذلك بحياتنا الواقعية
و لكن أتحدث هنا عن الإنطباع الأولى تجاه جاك ، جون ، جين
فى البداية ، من توقعتم أن يكون بانتظار الاميرة بالمكتب ؟!
لا تقولوا هيرو
و أيضاً ، يبدو أن فارسنا المغوار قد قرر أن يبدأ حياته بعيداً عن أجواء سانك و حاكمتها
أتُراه يستطيع ؟!
و حتى إن تحمل شوقه ، إلى متى سيبقى صامد ؟!
ديو و رفاقه
كيف الحال معهم ؟!
أراهم الجانب العاقل للآن ، تُرى أيكون لهم دور بأى شئ ؟!
هايلد ، كاثرين ، نانسى
أيضاً ، ما خطبهن تجاه ما يحدث ؟!
الليلة التى حيرت الكثيركانت همسات الرياح هادئة .. و نسائم الخريف بين يقظة و غفلة .. و كأنها تعاند نعاس خفيف يغزوها و يتسلل من بين ثنايا أوراق الأشجار .. نجمات قليلة تبرق فى سواد الليل ..
لم يكن القمر حاضراً .. و لكن رونق ليالى الخريف كان كفيلاً بإضفاء لمساته الساحرة على ليلة لم أعش الكثير مثلها .. كنت أسير و أسير .. كنت فى الحديقة .. و يبدو أن الوقت قد تجاوز منتصف الليل .. ظللت أنتظر .. و أنتظر .. من كنت أنتظر ؟!!
لا أدرى ..!
إلى متى سأظل منتظرة ؟!!
لا أدرى ..!
أترى اكتمل السيناريو برأسكنّ ؟!
و ما تعليقكنّ حول أحداثها ؟!
كدت أنسى ، نوين أيضاً
أين نصيبها من كل هذا ؟!
خطاب ريلينا
أرغب بسماع رأيكنّ و تحليله سياسياً
فيليب ، أتراه لايزال يستحق المزيد ؟!
و نهاية الفصل
تعود الكرة تدور
لأتسائل
ما الذى قد يوقف دوران المشتاقين حول أعذارهم ؟!
أعتذر على كثرة التساؤلات
و لكن تحملونى لفصلين إضافيين فقط
و اتركونى أعذبكنّ كما أشاء بأخر فصولنا
إلى أن ألقاكم بإذن المولى فى الفصل القادم
مــودتـــــــــــــــــــى












؟!
؟!
ــــــــــى 
اضافة رد مع اقتباس









)
) 




أن أردّ على فصلين متعاقبين في زمنٍ 24 ساعة
لا اهتم و لا أكترث أريد خبرا مبهجا في القريب العاجل.


استمرارها في العناد و المكابرة بالشكل ده هي بتنهي نفسها بنفسها !!




أستطيع البدأ بكتابه رواية أليس كذلك :d





المفضلات