ها قد عدت بعد ساعات صعيبه أغالبها و تغالبني
يا إلهي كيف انقلب الحال هكذا بين هذين الاثنين بلحظه واحده و من دون أي مقدمات
هذا حتى أسوء بكثير من وضعهما في الفصول الأولى من الرواية
و صدقا لو كنت أعلم أن هذا سيحدث معهما و بينهما عندما تتذكرها
لفضلت أن تبقى فاقده لذاكره إلا الأبد على الأقل كانت تعامله بشكل أفضل
بعيدا عن كل الألم و القهر الذي أشعر به و لأتناسى الدموع التي تغالبني و الشهقات التي تتصارع بداخلي لتظهر على حالهما
أكره أن أقول هذا بظرفٍ كهذا لكن الحق يقال دائما أليس كذلك؟!
أجل!! الفصل رائع و جميلا جدا لا بل هو عجييييب << أخشى أن أقتل على هذه الكلمات >>
لكن صدقا كل الكلمات و المفردات و حتى التعابير قد اخترتها بشكل ممتاز رائع مبهر يناسب الأحداث تماما
و من جهة أخرى فعلا ما حدث في هذا الفصل يقارب الواقع بشكل كبير إن لم يكن هو ذاته الواقع الذي نعيش فيه و نعايشه نحن كبشر
و لأكون أكثر صراحه .. فعلا ما كنت لأقول لهذا إلا بعد أن تأكدة أنها ليست النهاية
لو كانت هذه النهاية..
مره أخره سأتجاهل كل الدراميات و الأحزان التي شعرت بها خوفا على ضميرك

و سأكتفي بشئ واحد فقط :.
طبعا تستطيع و ببساطه التوقف هنا إذا كنتي قد خططتي لأن تكون نهاية روايتك
نهاية مفتوحه يتخللها الكثير من الأحزان و الآلم و القليل من الفرحه باسم اتصار العدل و نهاية الشر..
لتمنحي القارئ فرصة رسم أحداث المستقبل كما يريدون و يتمنوا
< أراهن إن الجميع سيتمنى ان تجري ريلينا خلفه لتوقفه>
صحيح أن أحداث هذا الفصل تحمل جزءاً كبيرا من واقع العالم و حال الإنسان
لكن أيضا طبيعة الإنسان تجبره على النسيان و تفرض عليه التسامح و الأخذ و رد و لو بعد زمن تقديرا لما عاناه في ذاك الزمن القاسي
و أنا الأخرى أعترف لك هنا
أن المكابره و العناد صفتان تعايشت و تصرفت بهما في الكثير من الواقف و المراحل في حياتي الشخصيه
و مع الأسف أن أكثر من تضرر بهذا هو أنا نفسي و ذاتي قبل الجميع << كم ظلمت نفسي حينها>>
و أكثر ما أاسف له هو أن السبب دائما يكون تافه لدرجة أنه لا يعد سببا من الأصل .. لو عاد بي الزمان لغيرت الكثير و الكثير من أجل نفسي و من أجل من أحبوني
و لك فعلا كما قلتي يَكمُن السبب بهذا لأن الكلمة الأولى هي دائما ما تكون لهاتين الصفتين
و لكنها أبدا لن تكون الأخيره
لهذا لازال قلبي يحمل ذرات من الأمل ينثرها بين حين و آخر
حسنا السبب لكل ماحدث هنا هو
أن ريلينا تكابر لأجله و هيرو يعاند لأجلها و لكل منهما أسبابه و منطقه الخاص
<< و صدقا هذا هو سبب الخلافات و النزاعات من الأساس >>
كل ينظر من زاويته الخاصه و حتى لو كانت هذه النظره تعد ساذجه و غير سليمه من المنظور الأخر لهذا توجد الفروقات و تتولد ما يسمى بالمكابره و إثبات الذات
ريلينا عندما تذكرت كل تفاصيل الماضي و حلاوته أتركت كم آذت هيرو و آلمته في الواقع بينما هو كل ما كان يفعل هو المراقبه و الصمود لأجلها و حسب غير مكترث لنفسه غير آبه بحق ذاته عليه
لهذا أراد أن تتقم لنفسه منه
بينما هو كل ما فعله و يفعله منصب تحت ما يسمى راحتها و رضاها و حتى لو كان على حساب سعادته و راحته
ما توقعته صدقا أن يكون هذا الفصل مليئا بالقتال و العداء على العدو
لكن ما حدث خاف كل الاحتمالات و التوقعات حيث إكتفيتي بموجز قصير لما حدث و ركزتي كل التركيز على جانب ما كنت أظنه يظهر هنا و بهذا التوقيت بقوه كما ظهر فيها بهذا الفصل
فكل ما توقعته أن الرسميات بينهما لن تمر بسلام و بسهوله لكني ما توقعت شئ كهذا و لا حتى بالأحلام او لأكون أكثر دقه بالكوابيس
و هنا عدت لأذكر نفسي بالجانب النفسي و الفلسفي الذي هو أساس الرواية
و هل هناك ما ينافس جمال و روعة و رقة كل مشاهد الذكريات التي تذكراها هنا
اما أكثر ما آلمني هنا هي ردة فعل ريلينا بعد أن قال لها " أحبك"
شعرت صدقا بألم فكيف أمكنها كسره و جرحه بعد هذه الكلمه الصادقه
و هي تدرك كل الادراك أن هذه الكلمه و هذا الشعور هو السبب بكل شئ
و أضيف هنا أن هيرو كان محقا بتركه للقصر فحقا يكفيه ألما و شقاء
و لأول مره لم أتألم لما أصاب ريلينا لم تألمت على حال هيرو << هو الشخص المظلوم بكل هذا تحت سماء حبه الأول >>
لا أجد شئ أضيفه فالفصل يتكلم عن نفسه و لا يحتاج لأي تعليق
فقط كل ما أتمناه بأن تزول هذه السحابه الرمادية التي خيمة على الجميع من فتره ليست بالقصيره..
ألم يحن وقت الفرح و سعاده بعد؟؟!
أنتظر بشووووووووق
فرجاء لا تطيلي الغياب
المفضلات