الصفحة رقم 42 من 90 البدايةالبداية ... 32404142434452 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 821 الى 840 من 1794
  1. #821
    ساكون بانتظارك ندوش wink
    و اتمنى ان تكوني بافضل احوال


  2. ...

  3. #822
    ان شاء الله بترجعيلنا بالسلامة
    وسنكون بانتظارك يا ندوش
    73420f4e980b4c403b3ab41872f58365

  4. #823
    حياة السنافر مملة رتيبة
    تتكرر فيها الأشياء
    لكني اليوم أشم بريبة
    رائحة غريبة في الهوااء

    مع ذلك لا بارت في المرر
    لا بارت في الجواار

    \
    \

    أتمنى أن تكوني بخير
    عودي لنا سريعاً
    سَيٌّء هَذا الانتِظَار
    الذَي تَجِدُ فِيهِ نَفسَكَ
    فَجْأَة ... تَنتَظِرُ هَكَذَا
    وَ
    بِلَا جَدوَى
    حَتَّى تَفقِدَ
    الرَّغبَةَ فِيمَا تَنتَظِرُه
    هَذَا الانتِظَارُ الذِي كُلَّمَا فَكَّرتَ فِي نِهَايَتِه
    يَتَمَدَّدُ وَلَا
    يَنْتَهِي

  5. #824
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جُلّسان مُزهِر~ مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    لكلّ مُتابعي رواية القدر الحائر...
    هُنا أو من وراء الكواليس...
    أعزائي ،
    تُخبركم الكاتبة (ندى) عن حدوث أمرٍ طارئ .. اضطرت على إثره الغياب عن النت وعالمه..
    وتُعلمكم بأنها ستحاول جاهدة العدوة بأسرع وقت...

    الرواية لن تتوقف...
    و ستسرسلُ طرحها فور عودتها...

    متمنّيةً منكم حُسن التفهّم و قبول الاعتذار..

    إلى أن تعود...
    لكم منها تحيّة وسلام...
    embarrassed

    >>>هذا
    نبأ منقول من رسالة تلقّيتُها من ندى صباح اليوم embarrassed

    اللهم بلّغت...اللهم فاشهد...

    أعدتُ اقتباس ردي كي يراه الجميع
    بما أنه أتى في آخر الصفحة السابقة
    biggrin

    (..

    ثمّةَ أحزانٌ تنزِلُ بالقلبِ مَنزلةً حَيرى .. فتتساوى فيها منحنياتُ الحُزنِ و الفَرَح أمامً عُيوننا ..وَ يَحارُ القلبُ أيّ شُعورٍ يَستَدرّ في سبيلِها ..
    هِيَ _
    فقط_ أحزانٌ تَرمي بنأَماتِنـا على عَتباتِ الرّوَعْ .. وَ تَذهَبُ بِخَلَجاتِنا إلى أصقاعِ الذّهُول .!!


    جُلّسانْ_ 28/2/2014


















  6. #825

  7. #826
    حزينه انا frown frown
    كنت أتمنى أن أرى فصل هذا الأسبوع << يحمل بين تواريخ أيام تاريخ ذكرى مولدي
    لكن لا بأس أنا بانتظارك دائما
    و أتمنى أن تمر ظروفك على خير ما يرام و تعودي لتنيري صفحات قصتك

    و لا تنسئ أنا لا أزال بانتظار هديتي smile

  8. #827
    السّلامُ عليكُم ورحمة الله وبركاتهُ
    ندي كيف أحوالك يَ بنوتة ؟! | بخير إن شاء الله embarrassed

    أعرف إني مقصرة فاعذريني لإني توقفت ولمْ أستطع إكمال القراءة لظروف ما ~
    ولكني قد وصلت إلي البارت الثاني عشر هُنا كانت نقطة توقفي
    سأعود لقراءة هذا البارت وإن شاء مولانا أُنهي البارتات حتي أواكب السير معكم
    مازالت أتذكر بارت أميــر سندريلا ..... تباً لهُ صدقاً كان رائع بحق والبارت الذي يليه
    لديك قدرة رائعة في توصيل الإحاسيس بدقة وتصوير الأمر بطريقة رائعة << تباً يَ قلبي laugh

    أُريد أن أواكب السير معكم << حتي أُهددك بتنزيل البارت كما يفعل الجميع <<< ميوووووول عجيبة laugh

    ولكن حقاً كل ما أستطيع قوله أنّ كل ما توصلت إليهِ رائع بحق أحداث , وصف , حبكة , هيرو biggrin كان جميل

    أتمني القدووم هُنا قريباُ لأُخبركِ هاا أنا قادة لتهديدك laugh

    في حفظ المولي نوووودي embarrassed

  9. #828

  10. #829
    surprised

    .

    .

    أأنا وصلت حقاً إلى المجطة المقصودة هنا ؟!

    surprised

    بعد غطسة طويلة كادت تنسينى اسمى

    لم أنسى أن لى مكان ينتظر عودتى asian

    أعود إليكم بعدما أقرأ كل الردود السابقة

    .

    اشتقت إليكم

    0bf7e853ffa93b232f1c1972bec18876
    << الـقـــدر الــحـائــــــر | Gundam Wing >> << أُهـديــكَ عـُــمْــــراً >>
    ستكون بصمتى التى أتركها ورائى و أتابع مشوارى ،،
    فربما إن تتبعتم أثرى من خلالها .. تلحقونى

  11. #830
    surprised

    .

    .

    أأنا وصلت حقاً إلى المجطة المقصودة هنا ؟!

    surprised

    بعد غطسة طويلة كادت تنسينى اسمى

    لم أنسى أن لى مكان ينتظر عودتى asian

    أعود إليكم بعدما أقرأ كل الردود السابقة

    .

    اشتقت إليكم


  12. #831

  13. #832


    سابقاً ؛
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Nada Omran مشاهدة المشاركة
    surprised

    .

    .

    أأنا وصلت حقاً إلى المجطة المقصودة هنا ؟!

    surprised

    بعد غطسة طويلة كادت تنسينى اسمى

    لم أنسى أن لى مكان ينتظر عودتى asian

    أعود إليكم بعدما أقرأ كل الردود السابقة

    .

    اشتقت إليكم

    و بعد العودة ؛


    إحم إحم nervous
    أمن أحد لايزال على قيد الحياة ؟! paranoid

    مرررررحباااً جميعاً
    اشتقت إليكنّ laugh

    بدايةً ، خالص شكرى لكل من قلق أو سأل عن غيابى فى الأيام الماضية
    رسمتم البسمة الصادقة التى افتقدتها بتلك الأيام cry

    اشتقت إليكنّ و إلى هذه الرواية و إلى ردودكنّ كلها ، بمعنى الكمة
    و أعود الآن و كأن روحى تعود تنسل بجسدى !

    لا حرمنى الله من اهتمامكنّ ولا وجودكنّ حولى ~

    شكر أخر لـ صافى حبيبتى ؛ جلسان مزهر
    على نقلها الخبر على أفضل ما يكون و تفهمها <3
    و أطلب منكِ عزيزتى السنفورة أن تسهلى أمور الوصول إليكِ بعد ذلك laugh
    لم يُحذف حسابك المسروق إلا بذات الوقت الذى لم أستطع الوصول إليكِ فيه
    !! speechless

    و لكل الردود التى تنتظر منى رداً laugh
    أتردنّ عليها رداً ؟!
    تمزحن laugh
    هناك الاطنان منها !!

    سأجيب عنها جميعاً برد واحد zlick
    devious
    كى يأتى الفصل القادم بأسرع وقت laugh

    * أعلم أننى لو بدأت فى الرد ستهجم علىّ بعضكن و يجبرننى تحت تهديد السلام بأن أكف عن الردود و أسرع بإنزال الفصل cheeky
    لذا ، فأنا سأختصر الطريق و أجيب على النقاط الهامة wink


    و .. إممم .. ماذا أيضاً !!

    هيرو و ريلينا يبعثا بأحر تحياتهم و قبلاتهم ، متمنيين منكنّ تفهم الموقف العصيب الذى مرت به نـدى المسكينة laugh


    خالص ودى smile
    اخر تعديل كان بواسطة » Nada Omran في يوم » 02-03-2013 عند الساعة » 12:58

  14. #833

    > تابع سلسلة الردود laugh


    قبل أن أبدأ بالرد المجمع
    أردت الرد على كل تعليق على حدا ، فكل رد يستحق تعليق طوييييل
    و كل منكنّ لها قُبلة فى الهواء على توقعاتها الرائعة embarrassed
    أحببت كل التوقعات و كل التخيلات و التحليلات و .. تواجدكنّ أيضاً


    /

    فى الفصل السابق ؛ وصلنا بالأحداث إلى رحيل نوين من القصر ، و ريلينا استطاعت الوصول إليها و أخبرتها نوين أنها ستوقع عقد السفر إلى فرنسا بعد ثلاثة أيام .. إلخ

    بالنسبة للسؤال عمن يكون المُلام
    تضاربت الآراء و اختلفت حول هذا المُلام
    البعض رأى أن ليوناردوا أخطأ فى تصرفه مع نوين ، و كان لابد من تمالك أعضابه و انتقاءه لكلماته بشكل أفضل
    و البعض راى أن تصرفه كان غضباً طبيعياً و أن نوين ما كان يجب أن تتدخل بوسط الحوار ، خاصة و هى تعلم بحساسية الوضع مع ليو
    و البعض رأى أن ما من مُلام ، و أن ما حدث هو نتيجة طبيعية لسلسلة الأحداث و تلك الذكرى التى لا يحتمل ذكرها أحد
    و أخرون رأوا أن هيرو كان يجب أن يخبر ريلينا بكل شئ ، فى حين اعترض البعض على تدخل هيرو و إفصاحه عن علمه بما حدث فى الماضى

    أما وجهة نظرى ؛ أقول كلها احتمالات واردة ، فكل شخص تظهر ردود أفعاله بشكل لم يتوقعه الجميع
    لذا ، فلا أستطيع القول أن ليوناردوا هو الملام
    و بذات الوقت هو قد أخطأ ؛ هو يدرك أن نوين لا يمكن أن تضره ، و بذات الوقت الأمر حساس بشكل كبير
    لذا ، فما حدث هو نتيجة حتمية لتراكم الماضى
    هذا مجرد رأى شخصى لا يعى وجوده فى الرواية laugh

    النقطة الثانية
    الملف الذى بحثت عنه ريلينا بمكتبها و منه استطاعت الوصول إلى مكان نوين
    البعض تذكر ماهية هذا الملف ، و البعض الأخر التبس عليه الأمر
    و لكن نعود للفصل السابع
    و نقرأ هذا المقتطف من حديث ريلينا و ليوناردوا ، اليوم السابق لاجتماع المستثمرين حول المشروع السكنى

    ابتسمت و أنا آراه ملقياً بصره يقلب تلك الأوراق باهتمام و هتفت بهدوء : " ليوناردوا"
    أجاب و هو لايزال منهمكاً به : " ماذا ؟ "
    هتفت أنا : " شكراً لك "
    رفع نظره نحوى و ما لبث أن ابتسم بهدوء معلقاً : " عزيزتى ، ما الذى تقولينه ،، ألستِ أغلى ما أملك ، تعلمين.. "
    صمت للحظة تاركاً الملفات من بين يديه على المكتب مكملاً : " أضحى بكل شئ لأجل رؤيتك تبتسمين عزيزتى ،، ليس لى سواكِ ، أنتِ كل ما تبقى من دنياى "
    ابتسمت من كلماته التى حملت معنى طالما اعتززت به معلقة : " بربك ليوناردوا ، لا تنسى نوين أيضاً من بعض تلك التضحية.. "
    ابتسمت بمكر هاتفة : " فهى لا تنساك من بعض التضحية أيضاً "
    فتحت أحد الأدراج و استخرجت ملفاً مغلقاً هاتفة : " الإسبوع الماضى توصلت إلى أن نوين قد رفضت عرضاً مغرى جداً لأجل البقاء هنا معنا ، أوه كلا ، .. "
    همست بخبث : " .. بل معك "
    بعثر ليوناردوا نظراته هاتفاً ببعض الإضطراب : " ما الذى تقولينه ريلينا ، لو كانت وجدت ما هو أفضل ما كانت لترفضه إلا لأجل سبب وجيه "
    ابتسمت و أنا أمد يدى بنسخة من الملف لأضعه فوق الملفات التى اعطيته اياها منذ قليل هاتفة : " هاك كل البيانات لربما أراد فضولك معرفة شئ ما "
    بعثرت نظراتى أنا الأخرى منتظرة ردة فعله التى باتت واضحة فى نظراته المترددة إلى كومة الملفات هاتفاً : " أياً يكن ، الوقت لن يسعفنا إن تاخرنا أكثر من هذا "
    قام واقفاً ماداً يده ليحمل كل الملفات التى خصصتها له و على رأسهم الملف المغلق هاتفاً : " سأباشر العمل ، و كذلك أنتِ حاولى الإنجاز سريعاً "
    ابتسمت و أنا أهتف : " حسناً سأفعل ما بوسعى "
    و أكملت بقرارة نفسى : " إلا أننى هكذا قد رميت على عاتقك أغلب ما تبقى "
    استدار خارجاً و أنا أتبعه بنظرى و أعلقها على ذاك الملف الذى أمسكه مع باقى الملفات مبتسمة و هامسة بينى و بين نفسى : " نوين ، أنا حقاً شاكرة لكِ "
    النقطة الثالثة
    سؤال وردتى الغالية
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة وردة وفاء مشاهدة المشاركة
    ** لكن يا ندى .. أحب حقا أن أعرف ما رسمته بخيلتك عن نهاية هذا المسلسل و كيف سيكون مستقبلهم أو أي شى عنهم ** << هذا لا علاقة له بروايتك لكن تستطيعين تسميته فضول و حسب smile
    حسناً ، نأتى لسؤالك الذى فجر ملايين الأسئلة إثره ، و اعادنى لذكريات منسية ، سيطول الكلام بنا بعض الشئ ، أمستعدات ؟! wink

    بسم الله
    فى الواقع ، سؤالك عميق جداً
    معناه أن ألخص كل تخيلاتى حول هذا الأنمى الذى سلب منى كل شئ منذ ما يقرب من سبعة أو ثمان سنوات بنهاية واحدة
    أن ألخص كل النهايات التى رسمتها بنهاية واحدة ، و هذا بحد ذاته مستحيلاً بعض الشئ
    و لكن ، ها أنا أحاول
    بداية من نهاية المسلسل ، عندما ترك هيرو الدب و الكارت فى الطائرة لريلينا ، تبدأ أحداثى من هنا ، كما علمنا بعد ذلك ، هذه البطاقة التى تركها كانت بمناسبة عيد ميلادها
    ( توضح ذلك فى المانجا Blind Target )
    و هنا أول اعتراف أمام نفسه أن تلك الفتاة مميزة و لو الشئ اليسير
    كونه يهديها دب و يوصله بنفسه ، يحمل الكثير من المعانى ، حتى لو لم يواجه بها نفسه بصراحة تامة
    و بالمقابل ، عنت لريلينا الكثير
    ( سأعود لأسمع ما كتبته بصوتك الحقيقى )
    عبارتها رائعة ، هى تلك ما غرست أول أمل بأن القدر سيجمعهم بعد ذلك

    * و إن غضضنا النظر عن أن الكارت و الدب كانا بمناسبة عيد مولدها ، ربما كنت سأخمن أن البطاقة قد كُتب بها " أنتِ رائعة " أو شئ من هذا القبيل

    المشهد التالى كان فى الفيلم Gundam Wing Endless Waltz
    يهمنى منه مشهد هيرو و هو يدمر قلعة ماريميا الحصينة ( أسميها هكذا )
    هيرو لم يهمه أن الصفر كانت تنفجر و هو بداخلها ، و لم يهتم بتهديد ديكم ولا ماريميا ، و كل ما شغل باله هى ريلينا و هى بحوزتهم
    لذلك لم يتردد ولا للحظة
    و هنا أول اعتراف صريح بأهميتها لديه

    و كذلك المشهد فى النهاية و هو يقع مغشياً عليه ، و يأتى دور ريلينا فى الإسراع نحوه لانتشاله قبل أن يقع ، تضمه إليها و يهمنى من كل ذلك ، رأسها و هى تستند إلى رأسه
    ( لقطة رائعة )
    تلخص أن شئ قد اندمج بينهم ، هيرو ما كان ليقع مغشياً عليه لولا أن ريلينا هناك ، قد بات مستسلماً لحقيقة أنها ستنتشله ، حتى لو لم يدرك ذلك

    و من هنا أبدأ ؛ عندما يفيق فى المشفى ، سيتذكر كيف كان دفء أحضانها
    سيخفى ابتسامته قبل أن يفتح عيونه ، ليجدها واقفة خلف زجاج الغرفة ، أو ربما أمام زجاج نافذة غرفة المشفى البيضاء
    مغمضة العينين ربما ، و لكن ستفتح عينيها ما إن يفيق هو ، لترمش على دمعتين ، و تبقى بمكانها للحظات مطولة ، تحدق به من خلف الزجاج ، و هو بدوره ، لا يرفع أنظاره عنها

    المشهد التالى ، يكون بعد عدة ساعات ، ربما ريلينا تجلس إلى أحد المقاعد فى الممر ، بيدها كوب مشروب دافئ ، متابعة بأنظارها الأطباء يدخلون من حين لأخر للغرفة
    تبتسم بهدوء ثم تتحرك هى الأخرى باتجاه الغرفة

    بالمقابل ، هيرو يجلس إلى سرير المشفى ، رأسه تستند للوراء ، لم يسمح الأطباء بخروجه بعد ، و لكن بقاءه لم يكن لأجل رغبة الأطباء
    و لكن فقط احساسه أن كل شئ انتهى ، و حان وقت الإستمتاع بالهدوء الذى يرافق هذه الجالسة فى الخارج
    و ربما هو ليس مستعداً لأخذ خطوة تحدد حياته بعد ، لذا ، بعض السكون سيفيده كثيراً ..

    يُفتح الباب و تطل منه ريلينا ؛ يشعر بها دون أن يفتح عينيه
    و لكن ، عندما يفتحهما ، لا يجدها عند الباب ، و إنما بالقرب من سريره
    ربما يدور حوار قصير بينهم ، بعد النظرات الطويلة و الصمت الاطول ؛
    يبدأه هيرو ربما ،
    " هل أنتِ بخير ؟! "
    تبتسم هى : " أليس من المفترض أن أسأل أنا هذا السؤال ! "

    ربما يحل بعض الصمت ، ثم تجلس إلى طرف الفراش ، تطأطأ رأسها ، و ربما تبعثر أنظارها بعيداً عنه
    ثم تشعر بأصابعه بين خصلات شعرها ، و يهتف : " لم أكن لأتخيل أن يصيبك سوء "

    تكون عبارته تلك هى ما تنتظره دمعاتها لتبرق بدون إنذار مسبق
    لا نغفل هنا أن شخصية ريلينا قوية بوجه كل شئ ، إلا أمام هيرو
    لذا ، فهى قد تحملت الكثير ، لأجل أن تصل لتلك اللحظة التى تذرف دمعات صادقة معبرة عن شئ مما تشعر به تجاه هذا الشخص أمامها ( حتى لو لم تعترف أمام نفسها بعد بماهية هذا الشئ )
    ما إن يلمح هو أول بريق لدمعاتها ، يتفتت جزء أخر من الجليد الذى يحيط به ، مفجراً بعض الشجاعة بنفسه ، دافعاً يده إلى رفع خصلاتها وراء أذنها ، ثم ذراعه يجذبها نحوه بهدوء
    ربما يضمها إليه ، تماماً كما فعلت هى و هو يفقد وعيه
    يتنفس عبيرها و يخلص نفسه من مقاومة رافقته طويلاً ..

    " هيرو ، لن يصيبنى سوء طالما أنك معى "
    ثم تترك العنان لرأسها بالإرتياح بصدره لأول مرة و تهمس : " لا تذهب "

    هو لن يفعل وقتها سوى أن أصابعه ستتلاعب بخصلات شعرها و هو يضم رأسها إليه
    و لن يجيب

    المشهد التالى ، ربما يكون على باب المشفى
    بعد بضعة أيام ربما
    نظرات ريلينا مُطأطأة لأسفل ، و هيرو أمامها محدقاً بها
    تطول اللحظة دون أن يتفوه أى منهما بشئ
    ليهم هيرو بالمبادرة ، و يمد يده لأسفل وجهها ، يرفع رأسها نحوه ، ليلمح دمعات تحاول إخفائها

    سيبتسم لأول مرة
    لتتشرب هى ابتسامته و تنحدر أول دمعة
    لن تنطق ، و لكنه سيفهم لماذا تدمع هى ، سيهمس : " إن كانت الحرب لتعود من جديد ، و تبتسمى أنتِ .. لأحببت عودة الحرب "
    ربما يقبلها قبلة هادئة
    و يهمس لها : " سأعود "

    و بهذا سيذهب

    هو بالفعل بحاجة لتدارك أموره ، على الأقل يتبين ما الذى حدث له بسبب هذه الفتاة
    و يرسم خطة لحياته
    يرى طريقاً يسير به يبدأ به فى هذا العالم الجديد تماماً عليه

    و بتلك النقطة ، أربط كل كتاباتى للجاندام بتخيلى ؛ حسناً ، أنا لا أبعد كل البعد فى كتاباتى ، أحرص أن أبقى قريبة و لو الشئ اليسير
    أرى أن أنسب شئ له ، عمل جيد بشركة إلكترونيات راقية ، ربما مدير لأحد الأفرع أو الأقسام ( عليه أن يشعر أنه مسئول عن شئ غير مقاتلته و سلام العالم )
    مقر الشركة بـ سانك ، شقة جيدة بأحد المبانى السكنية ( أحرص أن يتواجد بوسط العامة ، أى لا يعيش كما يفكر البعض بـ الريف ، أو أحد الغابات ، أو حتى بكوخ وحده ، بل لابد أن يتواجد بوسط الناس )

    حسناً ، من هنا يبدأ الجزء المتفائل من التخيل ( كأنى طولت حبة ؟! )
    سيظهر هيرو أمام ريلينا مرة
    و هنا أتحدث عن ريلينا فى التاسعة عشرة من عمرها ، قد باتت نضرة و أكثر هدوءاً و انسجاماً مع طبيعتها الأنثوية
    ( لم تعجبنى شخصية ريلينا فى فيلم الجاندام كثيراً ، استشعرتها تتقمص شخصية سياسى فى الثلاثين من عمره )
    هيرو الآن مستعد لما قد يأتى ، فهو قد تدارك أموره و تأكد من أن تلك الفتاة قد نجحت فى إذابة الجليد الذى تقوقع بداخله زمناً
    ربما أصبح شاكراً للحرب التى وصلت به لتلك النقطة
    حسناً ، و لكن لم يتوقع أن يقابل ريلينا الشابة الجميلة ، توقع فتاة لاتزال بشخصية الـ خامسة عشرة ، كما عرفها
    سيبتسم مرة أخرى ، كما ابتسم يوم ودعها
    و لكن الآن يبتسم بثقة مما هو سيقدم عليه
    بالمقابل ، ريلينا ستقاوم المراهقة بداخلها ، لئلا تندفع نحو هيرو مشتاقة ما إن تراه ، و تقابله بشئ من الرزانة ، و ابتسامة صادقة

    قد باتا يافعين ، لذا ، لا خوف عليهما من أى قرار يتخذانه !
    الباقى يأتى بتواتر سريع
    ستراه مرات أخرى ، ستراه كثيراً ، بأوقات و أماكن لا تتوقعها
    ماذا يفعل ؟!
    يحميها ؟!
    يتسلل عبر الشبكات الإلكترونية و يخترق الأنظمة الأمنية، ليصل للمعلومات الكافية ليعلم أين و متى تحل و تنزل
    حسناً ، هو حاميها !!
    فقد اكتشف أن مهمته الأهم هى البقاء حولها
    ألم يكن يحميها من قبل ؟! بلى ، كان يحميها من الظل ، و لكن الآن لم يعد يخشى من أن تراه ..

    حسناً ، الحياة دوماً تفاجئ الشخص بهموم لا يتوقعها ، سيأتيه هذا اليوم ، ربما سيشعر بشئ من الهم ، و يتدخل القدر ، لتستشعر ريلينا هماً مماثل بذات اليوم ، ستكون بمكتبها فى المبنى الحكومى الذى يحتوى مكتبها
    ربما الساعة العاشرة مساءاً
    عندما يرن هاتفها ، تجيب لتجده هيرو ، يسأل إن كان لديها بعض الوقت ، سيجد صعوبة فى الحديث ، خاصة و هو يطلب رؤيتها
    و لكنها ستخبره أنها ترغب بمغادرة المكتب بأسرع ما لديها ، لو أنه قريب سيكون أمراً رائعاً
    و هو بالفعل ، أمام المبنى ، يتطلع لنافذتها و يلمحها و هى تجيب على الهاتف ، و لكن لا يلمح ابتسامتها و هى تتناول حقيبتها و تهم بالمغادرة

    سيسيران ، بصمت ..
    حتى سيارته ، يركبا و يقود دون أن يصرح إلى أين
    و لكنه سيذهب لذات الشاطئ الذى شهد على لقاءهم الأول
    يقف بالسيارة جانباً ، و يطول الصمت
    تسأله كيف حاله ، و سيجيب بعد فترة طويلة بأنه لا يدرى
    لا نغفل عن أنها هى الأخرى تحمل بصدرها هماً لم تصرح به ، أى أنها لن تسأل أكثر من مرة
    و هو لن يسألها
    سيغادر السيارة ، تاركها تتسائل بألم عن السبب الذى دفعه لمهاتفتها إذا كان مصراً على الصمت !

    سيسير بضع خطوات على رمال الشاطئ ، لتلحق به بهدوء ، فقط تقف إلى جانبه ، قبل أن تستشعر يده حول يدها ، ترفع رأسها نحوه ، لتراه مغمض العينين ، متنسماً نسيم البحر ،ستتمسك بيده ، و تبتسم بشئ من الحمرة الخافتة على جبينها
    تعلمين ، ستنسى همومها ،

    ( الطبيعة تقف إلى صف العاشقين ) بعد لحظات أخرى ، ربما سيحيط كتفها بيده بعد أن يستشعر الهواء البارد يتخلل عظامها ، لترتاح برأسها على كتفه و تهتف : " لماذا أنت مهموم ؟! "
    سؤال بسيط ، و لكن سيصيب الصميم ، خاصة و هى تهمس بسؤالها و رأسها مستندة على كتفه ، أقرب وصعيه لقلبيهما ، سيقبل جبهتها ، و يهمس : " لم أعد مهموماً "

    حسناً ، هى الأخرى لم تعد مهمومة ..

    ما تعريف ما بينهم الآن ؟!
    لا أحد منهم ينكر شيئاً بداخله ، و بذات الوقت ، لا يعترفا

    سيوصلها حتى القصر بعد الليلة الصامتة ..
    يقفا مطولاً أمام باب القصر ، لا يدرى أى منهما ما يقول ، حتى يهتف هو : " أواأستطيع رؤيتك مرة أخرى ؟! "
    ستبتسم بهدوء ، و تومئ برأسها
    ستبرق عينيه بشئ من الأمل ، و ينحنى نحوها مقبلها ربما
    و ينصرف

    ستمر أيام ، شخصية هيرو ستخرج من صمتها ، سيتناقشا بأمور عدة ، و ينقلب صمته لشئ من الود الهادئ ، و ربما بعد ذلك لشخصيته التى فى الرواية هنا ، و لكن على مراحل
    نعود لما نقول ؛ بعد عدة أيام ، ربما اسبوعين أو ثلاثة
    سيدعوها للعشاء
    تتأنق ، و كذلك هو ،
    سيقبل يدها ، و يصحبها لمطعم راقى
    ربما سيراقصها هذا اليوم
    على أنغام أغنية هادئة تتلائم مع سهرتهما ، و سيهمس بأذنها : " كونى معى "
    ستجيبه بخفقة قوية من قلبها ، و حمرة براقة بوجهها
    و وعد صامت بينهما

    ربما عندما نحلل شخصية هيرو ، نجد أنه من الصعب أن يعترف أمام نفسه صراحة بأنه يحب ريلينا ، رغم أن كل ما يفعله يدل على ذلك
    و من السهل عليه التعبير بكل وسيلة عن هذا الحب ، إلا أن يقولها صراحة
    و لكنه سيقولها

    متى ؟!
    دعى القدر يتولى هذا الأمر
    و لكنها ستكون بمناسبة خاصة جداً

    و منذ اللحظة التى يعترف لها بذلك الأمر ، سيكرر تلك الكلمة على مسامعها بمناسبات عدة
    و لكنها ستبقى لها رونق المرة الأولى

    بعد أشهر قليلة ، سيعرض عليها الزواج
    أواليس من حقهما أن ينععما بالسلام بعد طول الحرب و الشقاء ؟!

    لن يعرض عليها الزواج بشئ من التقليدية ، لا أدرى إن كان ليصحبها للعشاء ، أو يطلب رؤيتها لأمر هام ، أو يذهب إليها بمكتبها ، أو ربما تجده أمامها دون سابق إنذار ، أم كيف ؟!
    لا يهم ، المهم أنها لن تستشعر أبداً أنه أمر عادى !
    و لا هو كذلك ..
    ولا نحن أيضاً smile

    و هكذا ، يتزوجا و يعيشا بسلام و أمان و ربما يُرزقا بطفلة بعد سنوات قليلة
    ( شعرها بُنى كأبيها و عيناها زبرجدية كوالدتهاbiggrin )

    و .. مممم
    ركزت فقط على جانب هيرو و ريلينا فى هذا التخيل ، فأنا لم أرد أن يطول منى الحديث biggrin
    ( على أساس شو هيدا اللى فوق cheeky !! )

    لخصت ما أردت قوله ببضعة مشاهد ؛ أحياناً أستطيع التعبير بالحكاية أكثر من السرد الكلامى .. أرجو أن تخيلى قد وصل لأذهانكنّ جميعها
    وصلنا لنهاية النقطة nervous

    * Lillian1
    تعليق طويل بإذن المولى سيأتى قريباً لمناقشة كل الجوانب الأدبية بردك الخلاب smile

    و

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة البسمة البريئة مشاهدة المشاركة
    ؟
    اين انت ايها الشعب العربيّ......؟

    ندوش
    من النووع يلي بتغيب بتغيب
    وبيوم بترد على الكل
    وما بتنزل بارت livid

    ^حقيقة
    ههههههههههههههههههههههـ
    بإذن المولى سأكسر القاعدة اليوم و أنزل بارت تعويضاً biggrin

    و إلى أن أعود بإذن المولى بالفصل
    أترككم بحفظ الرحمن

    مــودتــــــى smile


  15. #834
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Neroma مشاهدة المشاركة
    السّلامُ عليكُم ورحمة الله وبركاتهُ
    ندي كيف أحوالك يَ بنوتة ؟! | بخير إن شاء الله embarrassed

    أعرف إني مقصرة فاعذريني لإني توقفت ولمْ أستطع إكمال القراءة لظروف ما ~
    ولكني قد وصلت إلي البارت الثاني عشر هُنا كانت نقطة توقفي
    سأعود لقراءة هذا البارت وإن شاء مولانا أُنهي البارتات حتي أواكب السير معكم
    مازالت أتذكر بارت أميــر سندريلا ..... تباً لهُ صدقاً كان رائع بحق والبارت الذي يليه
    لديك قدرة رائعة في توصيل الإحاسيس بدقة وتصوير الأمر بطريقة رائعة << تباً يَ قلبي laugh

    أُريد أن أواكب السير معكم << حتي أُهددك بتنزيل البارت كما يفعل الجميع <<< ميوووووول عجيبة laugh

    ولكن حقاً كل ما أستطيع قوله أنّ كل ما توصلت إليهِ رائع بحق أحداث , وصف , حبكة , هيرو biggrin كان جميل

    أتمني القدووم هُنا قريباُ لأُخبركِ هاا أنا قادة لتهديدك laugh

    في حفظ المولي نوووودي embarrassed
    و عليكم السلااام و رحمة الله و بركاته
    الحمدالله بخييير و بأفضل أحوالى cheeky

    أى نعم laugh
    كنت أنتظر منكِ استكمال القراءة حتى يأتينى رد طويل zlick
    embarrassed
    أى أى ، أنتظر منكِ الأنتهاء من كل البارتات الفائتة بأقرب فرصة تستطيعين فيها ، أتوق لمواكبتك معنا wink

    مازالت أتذكر بارت أميــر سندريلا ..... تباً لهُ صدقاً كان رائع بحق والبارت الذي يليه
    لديك قدرة رائعة في توصيل الإحاسيس بدقة وتصوير الأمر بطريقة رائعة << تباً يَ قلبي laugh
    ولكن حقاً كل ما أستطيع قوله أنّ كل ما توصلت إليهِ رائع بحق أحداث , وصف , حبكة , هيرو biggrin كان جميل
    embarrassed
    أخجلتِنى :$
    شكراً لكِ عزيزتى love-struck

    أُريد أن أواكب السير معكم << حتي أُهددك بتنزيل البارت كما يفعل الجميع <<< ميوووووول عجيبة laugh
    أتمني القدووم هُنا قريباُ لأُخبركِ هاا أنا قادة لتهديدك laugh
    هههههههههههـ hurt
    يبدو أن التهديدات بطريقها للزيادة laugh
    يا مرحباً و ألف أهلاً و سهلاً ~

    إلى أن تعودى سالمة laugh
    بحفظ المولى smile
    اخر تعديل كان بواسطة » Nada Omran في يوم » 03-03-2013 عند الساعة » 11:24

  16. #835
    السلام عليكم

    rolleyes في واحد هون بيكتب ردود و بيرد ع الردود لحالو ؟؟

    ويا هلا و100 مرحبا و سلامات للمختفية " ندى "
    ~ وين هالغيبة ، لايكون بتراجعي شخصيتك متل هيرو emptiness؟؟
    أيــاًَ كانْ السبب ياهلا هلا هلا }}

    أساساً أنا حاسة انو رجعتك اليومْ witless
    حـــــلو كتيرْ النص و تلاتْ أرباع " البارتْ " هادا اللي فوقْ
    استمتعتْ بالقراءة tranquillity لخصتي مشاهدْ و أحداثْ [ حضرتك حذفاهاْ من المسلسلْ ] confused-new
    }} بس الذكية اللي طلبتْ هالسؤالْ هادا~ وينها~ wink-new
    آآآآه ياقلبـيْ منْ الكاندامَ و الليْ اخترعهاْ هادا أكيد [ طالب مدرسة ] زهقانْ من العلم torn
    و أنا متلك تمامْ من حواليْ [ الثمان ] سنواتْ بعانيْ pirate

    تلخيص جميل صراحة المشاهد اللي ذكرتيها~ عن الأفلام كلياتها [ عنديْ ] شفتها و لازالت بشوفها ~ sneakiness
    المشاهد المتقطعة اللي انتيْ تخيلتيها [ ياليتك طولتي الحورات شوية ] }} كيف حالك ندووووو abnormal

    و أهلا فيك مرة تانية . .

  17. #836
    ^
    ندى...laugh

    بعدقراءتي لتخيلك عن أحداث النهاية
    لا أملك سوا هذه الضحكة laugh

    لي عودة للتعقيب إن شاء الله
    +
    اشتعلت بي شرارة النشوة بـ البارت....فلا تطفئيها

  18. #837

    مخي مش مريحني ×devilish × لازم أعملي شي إجرامي
    .
    .
    ~ لن أكون كبورة بنت أم كبورة

    إن لم أطالب بالبارت الليلة ؟؟ ×× الليلة ××

  19. #838
    حمدالله على السلامه smile
    أنرتي مكانك و روايتك
    أحبب تعليقك بشكل كامل يا ندى
    لقد تبين لي حقا كم أن لك خيال واسع و فذ لا يستهان به
    لك مستقبل مزهر إن شاء الله بالكتابه
    سعيده جدا بأفكارك و كم أغرمت بها smile)

    كل التوفيييق أتمناه لك عزيزتي

  20. #839
    أحم أحم

    أيضا متى الفصل بالضبط ؟؟؟
    أسبوع كامل بلا فصل < تخيلي فقد صعوبة الأمر
    يجب أن تتحملي شوقنا !!
    أنا أنتظر بشوق و شغف لأرى هديتي smile

    إياك إن لم يكن الليله .. صدقيني العقاب سيكون أقسى مما قد تتصوريه smile

  21. #840

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter