ساكون بانتظارك ندوش
و اتمنى ان تكوني بافضل احوال
حياة السنافر مملة رتيبة
تتكرر فيها الأشياء
لكني اليوم أشم بريبة
رائحة غريبة في الهوااء
مع ذلك لا بارت في المرر
لا بارت في الجواار
\
\
أتمنى أن تكوني بخير
عودي لنا سريعاً
سَيٌّء هَذا الانتِظَار
الذَي تَجِدُ فِيهِ نَفسَكَ فَجْأَة ... تَنتَظِرُ هَكَذَا
وَبِلَا جَدوَى
حَتَّى تَفقِدَ الرَّغبَةَ فِيمَا تَنتَظِرُه
هَذَا الانتِظَارُ الذِي كُلَّمَا فَكَّرتَ فِي نِهَايَتِه
يَتَمَدَّدُ وَلَا يَنْتَهِي
~
حزينه انا![]()
![]()
كنت أتمنى أن أرى فصل هذا الأسبوع << يحمل بين تواريخ أيام تاريخ ذكرى مولدي
لكن لا بأس أنا بانتظارك دائما
و أتمنى أن تمر ظروفك على خير ما يرام و تعودي لتنيري صفحات قصتك
و لا تنسئ أنا لا أزال بانتظار هديتي![]()
السّلامُ عليكُم ورحمة الله وبركاتهُ
ندي كيف أحوالك يَ بنوتة ؟! | بخير إن شاء الله
أعرف إني مقصرة فاعذريني لإني توقفت ولمْ أستطع إكمال القراءة لظروف ما ~
ولكني قد وصلت إلي البارت الثاني عشر هُنا كانت نقطة توقفي
سأعود لقراءة هذا البارت وإن شاء مولانا أُنهي البارتات حتي أواكب السير معكم
مازالت أتذكر بارت أميــر سندريلا ..... تباً لهُ صدقاً كان رائع بحق والبارت الذي يليه
لديك قدرة رائعة في توصيل الإحاسيس بدقة وتصوير الأمر بطريقة رائعة << تباً يَ قلبي
أُريد أن أواكب السير معكم << حتي أُهددك بتنزيل البارت كما يفعل الجميع <<< ميوووووول عجيبة
ولكن حقاً كل ما أستطيع قوله أنّ كل ما توصلت إليهِ رائع بحق أحداث , وصف , حبكة , هيروكان جميل
أتمني القدووم هُنا قريباُ لأُخبركِ هاا أنا قادة لتهديدك
في حفظ المولي نوووودي
![]()
.
.
أأنا وصلت حقاً إلى المجطة المقصودة هنا ؟!
بعد غطسة طويلة كادت تنسينى اسمى
لم أنسى أن لى مكان ينتظر عودتى
أعود إليكم بعدما أقرأ كل الردود السابقة
.
اشتقت إليكم ♥
<< الـقـــدر الــحـائــــــر | Gundam Wing >> << أُهـديــكَ عـُــمْــــراً >>
ستكون بصمتى التى أتركها ورائى و أتابع مشوارى ،،
فربما إن تتبعتم أثرى من خلالها .. تلحقونى
![]()
.
.
أأنا وصلت حقاً إلى المجطة المقصودة هنا ؟!
بعد غطسة طويلة كادت تنسينى اسمى
لم أنسى أن لى مكان ينتظر عودتى
أعود إليكم بعدما أقرأ كل الردود السابقة
.
اشتقت إليكم ♥
سابقاً ؛و بعد العودة ؛
إحم إحم
أمن أحد لايزال على قيد الحياة ؟!![]()
مرررررحباااً جميعاً
اشتقت إليكنّ
بدايةً ، خالص شكرى لكل من قلق أو سأل عن غيابى فى الأيام الماضية
رسمتم البسمة الصادقة التى افتقدتها بتلك الأيام
اشتقت إليكنّ و إلى هذه الرواية و إلى ردودكنّ كلها ، بمعنى الكمة
و أعود الآن و كأن روحى تعود تنسل بجسدى !
لا حرمنى الله من اهتمامكنّ ولا وجودكنّ حولى ~
شكر أخر لـ صافى حبيبتى ؛ جلسان مزهر
على نقلها الخبر على أفضل ما يكون و تفهمها <3
و أطلب منكِ عزيزتى السنفورة أن تسهلى أمور الوصول إليكِ بعد ذلك
لم يُحذف حسابك المسروق إلا بذات الوقت الذى لم أستطع الوصول إليكِ فيه !!
و لكل الردود التى تنتظر منى رداً
أتردنّ عليها رداً ؟!
تمزحن
هناك الاطنان منها !!
سأجيب عنها جميعاً برد واحد
كى يأتى الفصل القادم بأسرع وقت
* أعلم أننى لو بدأت فى الرد ستهجم علىّ بعضكن و يجبرننى تحت تهديد السلام بأن أكف عن الردود و أسرع بإنزال الفصل
لذا ، فأنا سأختصر الطريق و أجيب على النقاط الهامة
و .. إممم .. ماذا أيضاً !!
هيرو و ريلينا يبعثا بأحر تحياتهم و قبلاتهم ، متمنيين منكنّ تفهم الموقف العصيب الذى مرت به نـدى المسكينة
خالص ودى
اخر تعديل كان بواسطة » Nada Omran في يوم » 02-03-2013 عند الساعة » 12:58
> تابع سلسلة الردود
قبل أن أبدأ بالرد المجمع
أردت الرد على كل تعليق على حدا ، فكل رد يستحق تعليق طوييييل
و كل منكنّ لها قُبلة فى الهواء على توقعاتها الرائعة
أحببت كل التوقعات و كل التخيلات و التحليلات و .. تواجدكنّ أيضاً
/
فى الفصل السابق ؛ وصلنا بالأحداث إلى رحيل نوين من القصر ، و ريلينا استطاعت الوصول إليها و أخبرتها نوين أنها ستوقع عقد السفر إلى فرنسا بعد ثلاثة أيام .. إلخ
بالنسبة للسؤال عمن يكون المُلام
تضاربت الآراء و اختلفت حول هذا المُلام
البعض رأى أن ليوناردوا أخطأ فى تصرفه مع نوين ، و كان لابد من تمالك أعضابه و انتقاءه لكلماته بشكل أفضل
و البعض راى أن تصرفه كان غضباً طبيعياً و أن نوين ما كان يجب أن تتدخل بوسط الحوار ، خاصة و هى تعلم بحساسية الوضع مع ليو
و البعض رأى أن ما من مُلام ، و أن ما حدث هو نتيجة طبيعية لسلسلة الأحداث و تلك الذكرى التى لا يحتمل ذكرها أحد
و أخرون رأوا أن هيرو كان يجب أن يخبر ريلينا بكل شئ ، فى حين اعترض البعض على تدخل هيرو و إفصاحه عن علمه بما حدث فى الماضى
أما وجهة نظرى ؛ أقول كلها احتمالات واردة ، فكل شخص تظهر ردود أفعاله بشكل لم يتوقعه الجميع
لذا ، فلا أستطيع القول أن ليوناردوا هو الملام
و بذات الوقت هو قد أخطأ ؛ هو يدرك أن نوين لا يمكن أن تضره ، و بذات الوقت الأمر حساس بشكل كبير
لذا ، فما حدث هو نتيجة حتمية لتراكم الماضى
هذا مجرد رأى شخصى لا يعى وجوده فى الرواية
النقطة الثانية
الملف الذى بحثت عنه ريلينا بمكتبها و منه استطاعت الوصول إلى مكان نوين
البعض تذكر ماهية هذا الملف ، و البعض الأخر التبس عليه الأمر
و لكن نعود للفصل السابع
و نقرأ هذا المقتطف من حديث ريلينا و ليوناردوا ، اليوم السابق لاجتماع المستثمرين حول المشروع السكنى
النقطة الثالثةابتسمت و أنا آراه ملقياً بصره يقلب تلك الأوراق باهتمام و هتفت بهدوء : " ليوناردوا"
أجاب و هو لايزال منهمكاً به : " ماذا ؟ "
هتفت أنا : " شكراً لك "
رفع نظره نحوى و ما لبث أن ابتسم بهدوء معلقاً : " عزيزتى ، ما الذى تقولينه ،، ألستِ أغلى ما أملك ، تعلمين.. "
صمت للحظة تاركاً الملفات من بين يديه على المكتب مكملاً : " أضحى بكل شئ لأجل رؤيتك تبتسمين عزيزتى ،، ليس لى سواكِ ، أنتِ كل ما تبقى من دنياى "
ابتسمت من كلماته التى حملت معنى طالما اعتززت به معلقة : " بربك ليوناردوا ، لا تنسى نوين أيضاً من بعض تلك التضحية.. "
ابتسمت بمكر هاتفة : " فهى لا تنساك من بعض التضحية أيضاً "
فتحت أحد الأدراج و استخرجت ملفاً مغلقاً هاتفة : " الإسبوع الماضى توصلت إلى أن نوين قد رفضت عرضاً مغرى جداً لأجل البقاء هنا معنا ، أوه كلا ، .. "
همست بخبث : " .. بل معك "
بعثر ليوناردوا نظراته هاتفاً ببعض الإضطراب : " ما الذى تقولينه ريلينا ، لو كانت وجدت ما هو أفضل ما كانت لترفضه إلا لأجل سبب وجيه "
ابتسمت و أنا أمد يدى بنسخة من الملف لأضعه فوق الملفات التى اعطيته اياها منذ قليل هاتفة : " هاك كل البيانات لربما أراد فضولك معرفة شئ ما "
بعثرت نظراتى أنا الأخرى منتظرة ردة فعله التى باتت واضحة فى نظراته المترددة إلى كومة الملفات هاتفاً : " أياً يكن ، الوقت لن يسعفنا إن تاخرنا أكثر من هذا "
قام واقفاً ماداً يده ليحمل كل الملفات التى خصصتها له و على رأسهم الملف المغلق هاتفاً : " سأباشر العمل ، و كذلك أنتِ حاولى الإنجاز سريعاً "
ابتسمت و أنا أهتف : " حسناً سأفعل ما بوسعى "
و أكملت بقرارة نفسى : " إلا أننى هكذا قد رميت على عاتقك أغلب ما تبقى "
استدار خارجاً و أنا أتبعه بنظرى و أعلقها على ذاك الملف الذى أمسكه مع باقى الملفات مبتسمة و هامسة بينى و بين نفسى : " نوين ، أنا حقاً شاكرة لكِ "
سؤال وردتى الغالية
حسناً ، نأتى لسؤالك الذى فجر ملايين الأسئلة إثره ، و اعادنى لذكريات منسية ، سيطول الكلام بنا بعض الشئ ، أمستعدات ؟!
بسم الله
فى الواقع ، سؤالك عميق جداً
معناه أن ألخص كل تخيلاتى حول هذا الأنمى الذى سلب منى كل شئ منذ ما يقرب من سبعة أو ثمان سنوات بنهاية واحدة
أن ألخص كل النهايات التى رسمتها بنهاية واحدة ، و هذا بحد ذاته مستحيلاً بعض الشئ
و لكن ، ها أنا أحاول
بداية من نهاية المسلسل ، عندما ترك هيرو الدب و الكارت فى الطائرة لريلينا ، تبدأ أحداثى من هنا ، كما علمنا بعد ذلك ، هذه البطاقة التى تركها كانت بمناسبة عيد ميلادها
( توضح ذلك فى المانجا Blind Target )
و هنا أول اعتراف أمام نفسه أن تلك الفتاة مميزة و لو الشئ اليسير
كونه يهديها دب و يوصله بنفسه ، يحمل الكثير من المعانى ، حتى لو لم يواجه بها نفسه بصراحة تامة
و بالمقابل ، عنت لريلينا الكثير
( سأعود لأسمع ما كتبته بصوتك الحقيقى )
عبارتها رائعة ، هى تلك ما غرست أول أمل بأن القدر سيجمعهم بعد ذلك
* و إن غضضنا النظر عن أن الكارت و الدب كانا بمناسبة عيد مولدها ، ربما كنت سأخمن أن البطاقة قد كُتب بها " أنتِ رائعة " أو شئ من هذا القبيل
المشهد التالى كان فى الفيلم Gundam Wing Endless Waltz
يهمنى منه مشهد هيرو و هو يدمر قلعة ماريميا الحصينة ( أسميها هكذا )
هيرو لم يهمه أن الصفر كانت تنفجر و هو بداخلها ، و لم يهتم بتهديد ديكم ولا ماريميا ، و كل ما شغل باله هى ريلينا و هى بحوزتهم
لذلك لم يتردد ولا للحظة
و هنا أول اعتراف صريح بأهميتها لديه
و كذلك المشهد فى النهاية و هو يقع مغشياً عليه ، و يأتى دور ريلينا فى الإسراع نحوه لانتشاله قبل أن يقع ، تضمه إليها و يهمنى من كل ذلك ، رأسها و هى تستند إلى رأسه
( لقطة رائعة )
تلخص أن شئ قد اندمج بينهم ، هيرو ما كان ليقع مغشياً عليه لولا أن ريلينا هناك ، قد بات مستسلماً لحقيقة أنها ستنتشله ، حتى لو لم يدرك ذلك
و من هنا أبدأ ؛ عندما يفيق فى المشفى ، سيتذكر كيف كان دفء أحضانها
سيخفى ابتسامته قبل أن يفتح عيونه ، ليجدها واقفة خلف زجاج الغرفة ، أو ربما أمام زجاج نافذة غرفة المشفى البيضاء
مغمضة العينين ربما ، و لكن ستفتح عينيها ما إن يفيق هو ، لترمش على دمعتين ، و تبقى بمكانها للحظات مطولة ، تحدق به من خلف الزجاج ، و هو بدوره ، لا يرفع أنظاره عنها
المشهد التالى ، يكون بعد عدة ساعات ، ربما ريلينا تجلس إلى أحد المقاعد فى الممر ، بيدها كوب مشروب دافئ ، متابعة بأنظارها الأطباء يدخلون من حين لأخر للغرفة
تبتسم بهدوء ثم تتحرك هى الأخرى باتجاه الغرفة
بالمقابل ، هيرو يجلس إلى سرير المشفى ، رأسه تستند للوراء ، لم يسمح الأطباء بخروجه بعد ، و لكن بقاءه لم يكن لأجل رغبة الأطباء
و لكن فقط احساسه أن كل شئ انتهى ، و حان وقت الإستمتاع بالهدوء الذى يرافق هذه الجالسة فى الخارج
و ربما هو ليس مستعداً لأخذ خطوة تحدد حياته بعد ، لذا ، بعض السكون سيفيده كثيراً ..
يُفتح الباب و تطل منه ريلينا ؛ يشعر بها دون أن يفتح عينيه
و لكن ، عندما يفتحهما ، لا يجدها عند الباب ، و إنما بالقرب من سريره
ربما يدور حوار قصير بينهم ، بعد النظرات الطويلة و الصمت الاطول ؛
يبدأه هيرو ربما ،
" هل أنتِ بخير ؟! "
تبتسم هى : " أليس من المفترض أن أسأل أنا هذا السؤال ! "
ربما يحل بعض الصمت ، ثم تجلس إلى طرف الفراش ، تطأطأ رأسها ، و ربما تبعثر أنظارها بعيداً عنه
ثم تشعر بأصابعه بين خصلات شعرها ، و يهتف : " لم أكن لأتخيل أن يصيبك سوء "
تكون عبارته تلك هى ما تنتظره دمعاتها لتبرق بدون إنذار مسبق
لا نغفل هنا أن شخصية ريلينا قوية بوجه كل شئ ، إلا أمام هيرو
لذا ، فهى قد تحملت الكثير ، لأجل أن تصل لتلك اللحظة التى تذرف دمعات صادقة معبرة عن شئ مما تشعر به تجاه هذا الشخص أمامها ( حتى لو لم تعترف أمام نفسها بعد بماهية هذا الشئ )
ما إن يلمح هو أول بريق لدمعاتها ، يتفتت جزء أخر من الجليد الذى يحيط به ، مفجراً بعض الشجاعة بنفسه ، دافعاً يده إلى رفع خصلاتها وراء أذنها ، ثم ذراعه يجذبها نحوه بهدوء
ربما يضمها إليه ، تماماً كما فعلت هى و هو يفقد وعيه
يتنفس عبيرها و يخلص نفسه من مقاومة رافقته طويلاً ..
" هيرو ، لن يصيبنى سوء طالما أنك معى "
ثم تترك العنان لرأسها بالإرتياح بصدره لأول مرة و تهمس : " لا تذهب "
هو لن يفعل وقتها سوى أن أصابعه ستتلاعب بخصلات شعرها و هو يضم رأسها إليه
و لن يجيب
المشهد التالى ، ربما يكون على باب المشفى
بعد بضعة أيام ربما
نظرات ريلينا مُطأطأة لأسفل ، و هيرو أمامها محدقاً بها
تطول اللحظة دون أن يتفوه أى منهما بشئ
ليهم هيرو بالمبادرة ، و يمد يده لأسفل وجهها ، يرفع رأسها نحوه ، ليلمح دمعات تحاول إخفائها
سيبتسم لأول مرة
لتتشرب هى ابتسامته و تنحدر أول دمعة
لن تنطق ، و لكنه سيفهم لماذا تدمع هى ، سيهمس : " إن كانت الحرب لتعود من جديد ، و تبتسمى أنتِ .. لأحببت عودة الحرب "
ربما يقبلها قبلة هادئة
و يهمس لها : " سأعود "
و بهذا سيذهب
هو بالفعل بحاجة لتدارك أموره ، على الأقل يتبين ما الذى حدث له بسبب هذه الفتاة
و يرسم خطة لحياته
يرى طريقاً يسير به يبدأ به فى هذا العالم الجديد تماماً عليه
و بتلك النقطة ، أربط كل كتاباتى للجاندام بتخيلى ؛ حسناً ، أنا لا أبعد كل البعد فى كتاباتى ، أحرص أن أبقى قريبة و لو الشئ اليسير
أرى أن أنسب شئ له ، عمل جيد بشركة إلكترونيات راقية ، ربما مدير لأحد الأفرع أو الأقسام ( عليه أن يشعر أنه مسئول عن شئ غير مقاتلته و سلام العالم )
مقر الشركة بـ سانك ، شقة جيدة بأحد المبانى السكنية ( أحرص أن يتواجد بوسط العامة ، أى لا يعيش كما يفكر البعض بـ الريف ، أو أحد الغابات ، أو حتى بكوخ وحده ، بل لابد أن يتواجد بوسط الناس )
حسناً ، من هنا يبدأ الجزء المتفائل من التخيل ( كأنى طولت حبة ؟! )
سيظهر هيرو أمام ريلينا مرة
و هنا أتحدث عن ريلينا فى التاسعة عشرة من عمرها ، قد باتت نضرة و أكثر هدوءاً و انسجاماً مع طبيعتها الأنثوية
( لم تعجبنى شخصية ريلينا فى فيلم الجاندام كثيراً ، استشعرتها تتقمص شخصية سياسى فى الثلاثين من عمره )
هيرو الآن مستعد لما قد يأتى ، فهو قد تدارك أموره و تأكد من أن تلك الفتاة قد نجحت فى إذابة الجليد الذى تقوقع بداخله زمناً
ربما أصبح شاكراً للحرب التى وصلت به لتلك النقطة
حسناً ، و لكن لم يتوقع أن يقابل ريلينا الشابة الجميلة ، توقع فتاة لاتزال بشخصية الـ خامسة عشرة ، كما عرفها
سيبتسم مرة أخرى ، كما ابتسم يوم ودعها
و لكن الآن يبتسم بثقة مما هو سيقدم عليه
بالمقابل ، ريلينا ستقاوم المراهقة بداخلها ، لئلا تندفع نحو هيرو مشتاقة ما إن تراه ، و تقابله بشئ من الرزانة ، و ابتسامة صادقة
قد باتا يافعين ، لذا ، لا خوف عليهما من أى قرار يتخذانه !
الباقى يأتى بتواتر سريع
ستراه مرات أخرى ، ستراه كثيراً ، بأوقات و أماكن لا تتوقعها
ماذا يفعل ؟!
يحميها ؟!
يتسلل عبر الشبكات الإلكترونية و يخترق الأنظمة الأمنية، ليصل للمعلومات الكافية ليعلم أين و متى تحل و تنزل
حسناً ، هو حاميها !!
فقد اكتشف أن مهمته الأهم هى البقاء حولها
ألم يكن يحميها من قبل ؟! بلى ، كان يحميها من الظل ، و لكن الآن لم يعد يخشى من أن تراه ..
حسناً ، الحياة دوماً تفاجئ الشخص بهموم لا يتوقعها ، سيأتيه هذا اليوم ، ربما سيشعر بشئ من الهم ، و يتدخل القدر ، لتستشعر ريلينا هماً مماثل بذات اليوم ، ستكون بمكتبها فى المبنى الحكومى الذى يحتوى مكتبها
ربما الساعة العاشرة مساءاً
عندما يرن هاتفها ، تجيب لتجده هيرو ، يسأل إن كان لديها بعض الوقت ، سيجد صعوبة فى الحديث ، خاصة و هو يطلب رؤيتها
و لكنها ستخبره أنها ترغب بمغادرة المكتب بأسرع ما لديها ، لو أنه قريب سيكون أمراً رائعاً
و هو بالفعل ، أمام المبنى ، يتطلع لنافذتها و يلمحها و هى تجيب على الهاتف ، و لكن لا يلمح ابتسامتها و هى تتناول حقيبتها و تهم بالمغادرة
سيسيران ، بصمت ..
حتى سيارته ، يركبا و يقود دون أن يصرح إلى أين
و لكنه سيذهب لذات الشاطئ الذى شهد على لقاءهم الأول
يقف بالسيارة جانباً ، و يطول الصمت
تسأله كيف حاله ، و سيجيب بعد فترة طويلة بأنه لا يدرى
لا نغفل عن أنها هى الأخرى تحمل بصدرها هماً لم تصرح به ، أى أنها لن تسأل أكثر من مرة
و هو لن يسألها
سيغادر السيارة ، تاركها تتسائل بألم عن السبب الذى دفعه لمهاتفتها إذا كان مصراً على الصمت !
سيسير بضع خطوات على رمال الشاطئ ، لتلحق به بهدوء ، فقط تقف إلى جانبه ، قبل أن تستشعر يده حول يدها ، ترفع رأسها نحوه ، لتراه مغمض العينين ، متنسماً نسيم البحر ،ستتمسك بيده ، و تبتسم بشئ من الحمرة الخافتة على جبينها
تعلمين ، ستنسى همومها ،
( الطبيعة تقف إلى صف العاشقين ) بعد لحظات أخرى ، ربما سيحيط كتفها بيده بعد أن يستشعر الهواء البارد يتخلل عظامها ، لترتاح برأسها على كتفه و تهتف : " لماذا أنت مهموم ؟! "
سؤال بسيط ، و لكن سيصيب الصميم ، خاصة و هى تهمس بسؤالها و رأسها مستندة على كتفه ، أقرب وصعيه لقلبيهما ، سيقبل جبهتها ، و يهمس : " لم أعد مهموماً "
حسناً ، هى الأخرى لم تعد مهمومة ..
ما تعريف ما بينهم الآن ؟!
لا أحد منهم ينكر شيئاً بداخله ، و بذات الوقت ، لا يعترفا
سيوصلها حتى القصر بعد الليلة الصامتة ..
يقفا مطولاً أمام باب القصر ، لا يدرى أى منهما ما يقول ، حتى يهتف هو : " أواأستطيع رؤيتك مرة أخرى ؟! "
ستبتسم بهدوء ، و تومئ برأسها
ستبرق عينيه بشئ من الأمل ، و ينحنى نحوها مقبلها ربما
و ينصرف
ستمر أيام ، شخصية هيرو ستخرج من صمتها ، سيتناقشا بأمور عدة ، و ينقلب صمته لشئ من الود الهادئ ، و ربما بعد ذلك لشخصيته التى فى الرواية هنا ، و لكن على مراحل
نعود لما نقول ؛ بعد عدة أيام ، ربما اسبوعين أو ثلاثة
سيدعوها للعشاء
تتأنق ، و كذلك هو ،
سيقبل يدها ، و يصحبها لمطعم راقى
ربما سيراقصها هذا اليوم
على أنغام أغنية هادئة تتلائم مع سهرتهما ، و سيهمس بأذنها : " كونى معى "
ستجيبه بخفقة قوية من قلبها ، و حمرة براقة بوجهها
و وعد صامت بينهما
ربما عندما نحلل شخصية هيرو ، نجد أنه من الصعب أن يعترف أمام نفسه صراحة بأنه يحب ريلينا ، رغم أن كل ما يفعله يدل على ذلك
و من السهل عليه التعبير بكل وسيلة عن هذا الحب ، إلا أن يقولها صراحة
و لكنه سيقولها
متى ؟!
دعى القدر يتولى هذا الأمر
و لكنها ستكون بمناسبة خاصة جداً
و منذ اللحظة التى يعترف لها بذلك الأمر ، سيكرر تلك الكلمة على مسامعها بمناسبات عدة
و لكنها ستبقى لها رونق المرة الأولى
بعد أشهر قليلة ، سيعرض عليها الزواج
أواليس من حقهما أن ينععما بالسلام بعد طول الحرب و الشقاء ؟!
لن يعرض عليها الزواج بشئ من التقليدية ، لا أدرى إن كان ليصحبها للعشاء ، أو يطلب رؤيتها لأمر هام ، أو يذهب إليها بمكتبها ، أو ربما تجده أمامها دون سابق إنذار ، أم كيف ؟!
لا يهم ، المهم أنها لن تستشعر أبداً أنه أمر عادى !
و لا هو كذلك ..
ولا نحن أيضاً
و هكذا ، يتزوجا و يعيشا بسلام و أمان و ربما يُرزقا بطفلة بعد سنوات قليلة
( شعرها بُنى كأبيها و عيناها زبرجدية كوالدتها)
و .. مممم
ركزت فقط على جانب هيرو و ريلينا فى هذا التخيل ، فأنا لم أرد أن يطول منى الحديث
( على أساس شو هيدا اللى فوق!! )
لخصت ما أردت قوله ببضعة مشاهد ؛ أحياناً أستطيع التعبير بالحكاية أكثر من السرد الكلامى .. أرجو أن تخيلى قد وصل لأذهانكنّ جميعها
وصلنا لنهاية النقطة
* Lillian1
تعليق طويل بإذن المولى سيأتى قريباً لمناقشة كل الجوانب الأدبية بردك الخلاب
و
ههههههههههههههههههههههـ
بإذن المولى سأكسر القاعدة اليوم و أنزل بارت تعويضاً
و إلى أن أعود بإذن المولى بالفصل
أترككم بحفظ الرحمن
مــودتــــــى
و عليكم السلااام و رحمة الله و بركاته
الحمدالله بخييير و بأفضل أحوالى
أى نعم
كنت أنتظر منكِ استكمال القراءة حتى يأتينى رد طويل
أى أى ، أنتظر منكِ الأنتهاء من كل البارتات الفائتة بأقرب فرصة تستطيعين فيها ، أتوق لمواكبتك معنا
مازالت أتذكر بارت أميــر سندريلا ..... تباً لهُ صدقاً كان رائع بحق والبارت الذي يليه
لديك قدرة رائعة في توصيل الإحاسيس بدقة وتصوير الأمر بطريقة رائعة << تباً يَ قلبي
ولكن حقاً كل ما أستطيع قوله أنّ كل ما توصلت إليهِ رائع بحق أحداث , وصف , حبكة , هيروكان جميل
أخجلتِنى :$
شكراً لكِ عزيزتى
أُريد أن أواكب السير معكم << حتي أُهددك بتنزيل البارت كما يفعل الجميع <<< ميوووووول عجيبة
هههههههههههـأتمني القدووم هُنا قريباُ لأُخبركِ هاا أنا قادة لتهديدك![]()
يبدو أن التهديدات بطريقها للزيادة![]()
يا مرحباً و ألف أهلاً و سهلاً ~
إلى أن تعودى سالمة
بحفظ المولى
اخر تعديل كان بواسطة » Nada Omran في يوم » 03-03-2013 عند الساعة » 11:24
السلام عليكم
في واحد هون بيكتب ردود و بيرد ع الردود لحالو ؟؟
ويا هلا و100 مرحبا و سلامات للمختفية " ندى "
~ وين هالغيبة ، لايكون بتراجعي شخصيتك متل هيرو؟؟
أيــاًَ كانْ السبب ياهلا هلا هلا }}
أساساً أنا حاسة انو رجعتك اليومْ
حـــــلو كتيرْ النص و تلاتْ أرباع " البارتْ " هادا اللي فوقْ
استمتعتْ بالقراءةلخصتي مشاهدْ و أحداثْ [ حضرتك حذفاهاْ من المسلسلْ ]
![]()
}} بس الذكية اللي طلبتْ هالسؤالْ هادا~ وينها~
آآآآه ياقلبـيْ منْ الكاندامَ و الليْ اخترعهاْ هادا أكيد [ طالب مدرسة ] زهقانْ من العلم
و أنا متلك تمامْ من حواليْ [ الثمان ] سنواتْ بعانيْ
تلخيص جميل صراحة المشاهد اللي ذكرتيها~ عن الأفلام كلياتها [ عنديْ ] شفتها و لازالت بشوفها ~
المشاهد المتقطعة اللي انتيْ تخيلتيها [ ياليتك طولتي الحورات شوية ] }} كيف حالك ندووووو
و أهلا فيك مرة تانية . .
^
ندى...
بعدقراءتي لتخيلك عن أحداث النهاية
لا أملك سوا هذه الضحكة
لي عودة للتعقيب إن شاء الله
+
اشتعلت بي شرارة النشوة بـ البارت....فلا تطفئيها
مخي مش مريحني ×× لازم أعملي شي إجرامي
.
.
~ لن أكون كبورة بنت أم كبورة
إن لم أطالب بالبارت الليلة ؟؟ ×× الليلة ××
حمدالله على السلامه
أنرتي مكانك و روايتك
أحبب تعليقك بشكل كامل يا ندى
لقد تبين لي حقا كم أن لك خيال واسع و فذ لا يستهان به
لك مستقبل مزهر إن شاء الله بالكتابه
سعيده جدا بأفكارك و كم أغرمت بها)
كل التوفيييق أتمناه لك عزيزتي
أحم أحم
أيضا متى الفصل بالضبط ؟؟؟
أسبوع كامل بلا فصل < تخيلي فقد صعوبة الأمر
يجب أن تتحملي شوقنا !!
أنا أنتظر بشوق و شغف لأرى هديتي![]()
إياك إن لم يكن الليله .. صدقيني العقاب سيكون أقسى مما قد تتصوريه![]()
waiting![]()
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات