لـم انسى أن لى وجوداً هنا لم يتم بعد
سأعود لختم الردود
لـم انسى أن لى وجوداً هنا لم يتم بعد
سأعود لختم الردود
اخر تعديل كان بواسطة » Nada Omran في يوم » 06-08-2013 عند الساعة » 11:03
<< الـقـــدر الــحـائــــــر | Gundam Wing >> << أُهـديــكَ عـُــمْــــراً >>
ستكون بصمتى التى أتركها ورائى و أتابع مشوارى ،،
فربما إن تتبعتم أثرى من خلالها .. تلحقونى
اشتقت لتوآجدي هــنـــآ ..
سَمِعْتُ أنه هنآك جزء ثآني للروآية
أسرعي بكتابتهــ ...![]()
يقولون ارضاء النآس غاية لا تدرك
وانا اقول ارضاء الناس غاية لا تلزمني ...
حجججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججججز 1111111111111111111 ما بيهمني مين حجز قبلي انا اخذت الحجز الاول خلاص اوك ندى
انا راجعه عما قريب باذن الله تعالى
ومتحمسة موووووووووووووووووووووووووت
وهاي يا بنات كيفكم؟ شو اخباركم؟ طبعا انتوا ما راح تحكولي اي شي عن اخباركم هون بعدين بندردش
ندوش يا بنت كيفك ان شاء الله تمام بحلف اني اشتقتلك مع ان انا متاكدة ان ما حدا افتقدني هون <<بقتلكم كلكم اذا عرفت انكم ما افتقدتوني اس
باي
سئمت و اكتفيت من الكلام
فآثرت الصمت ولغة العيون
رواية رائعة جدا ابدعتي
مررررحباااااااا كيف الحال
ما اخبارك اتمنى ان تكوني في صحة جيدة
ماذا اقول ..روايتك رائعة واجمل من راءعة
منذ ان انتهت الروابة حتى الان لم انسها
لقد تركت دكرى جمبلة في قلبي
لن ابالغ ان قلت لك انك من افصل الذين يكتبون الروايات
انتي حقا مبدعة وارجو لك التوفيق
لي عودة
الى اللقاء
و أين أنا من القدر الحائر ♡♡
بواسطة تطبيق منتديات مكسات
وحشتيني 💜💜💜
بواسطة تطبيق منتديات مكسات
السلام عيكم ...
انا من أشد المعجبين بانمي اجنحة الكاندام و لقد قرأت القصة بأكملها و أودّ ان اعبر عن إعجابي و تقديري لأناملك الذهبية و لخيالك المبهر و لخواطرك المبدعة...استمريو يرعاك الله
![]()
مرااااااااااااااااحب يا اهلا وسهلا نورت المنتدى يا انا يا نفسي العزيزة <<<<<<بحياتي ما شفت حدا بيأهل ويسهل بحالوا غيري انا
احم احم خلينا من الحكي الفاضي هلا وتركينا بالمهم
بعرف بعرف الوعود الكثيييييييييرة تبع انا راح ارجع وراح يكون في رد خنفشاري وكل هديك الشغلا وبعدين على طوووووووول غيبة طويلة عن الروايات بشكل خاص
وهلا انا رجعت بس كمان ردي ما راح يكون في الوقت الحالي بس لحتى خلص انتحاراتي بعد شي اسبوعين او 3 اسابيع وبعدها برجع وانا في عندي كل الوقت بأذن الله
وهلا مع السلامة ندوش اشتقتلك اناe418e418
القدر الحائر قصة مذهلة و اتمنى أن اقرأء قصة ورواية الاجنحة الكاندام ومن تاليفك مع تمنياتي لكي بالموفقية والنجاح الدائم 🌷🌼🌸🌹🌺💖👍
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
* للحظةٍ توقف خفقان الدم في وجهها !!
* بدأت ضربات قلبها بالتسارع !!
* حدّقت بالشاشة تستوعب ما تقرأه الآن !!
* نثرت نظراتها بسرعة على صاحبة الرد فاغرة فاهها !!
* ابتسامة شقّت وجهها النضر !!
.
.
.
مرحبا ندى..
تش تش تش تش تش << أحتاج مساعدة في كنس الغبار العتيق..
لا لا انتظري، لاتنظري للتاريخ الآنففي جُعبتي ما ينسيكِ غياب تلك السنين
..
.
.
.
عزيزتي، كان "مقدرا" أن تكون آخر مشاركة لي هنا في هذا الصرح المكساتي مختومة بعبير روايتك..
فقررت حين عودتي "قدَراً" أن تكون أول مشاركة رسمية لي مبتدئة بذكرى روايتك..
~
جلالتك، تبين لي أنني غادرت "قبل" نزول الفصل الخامس من الرواية
صدقاً، أشعر بأنني قطعت "قدري" حين علمت بأنه يحتوي لحظة اجتماع "هيرو" بـ "ريلينا" بعد الصفعات التي "تعمّدتي" صفعها لنا..
قرار عودتي كان فجأة بدون حسبان، لا يُبرره سوى "الإشتياق" لوجودي بينكم، فكان لابد من أن أكمل المهمة التي وكّلْتني بها جلالتك لأُتم الرواية!..
أتشفع لي 3 أيام - هي المدة التي استغرقتها في قراءة روايتك - اختفائي؟..
صباحي ومسائي كان "مُتشبعاً" بالحيرة التي "زرعتها" في روايتك !
فكما سطرتِ هذا القدر الحائر بنفسك، سطرتِ قدري خلال تلك الثلاثة أيام !
قلبي امتلأ بمشاعر "فياضة" إثر كلماتك، أنتِ السبب، لم أجد لها منفذاً !
كياني كله أصبح "متناقضا" و "مؤيداً" في كل فصل من فصول روايتك، أنتِ السبب، لم أستطع لملمة "شتاتي" !
عقلي زمجر "استنكاراً" لما كنت أقرأه بين عباراتك، أكنتِ تحادثينني؟! ، أنتِ السبب، لم أكن "مذهولة" منذُ زمن !
أقسمت عليَّ روايتك أن أعيد "نبش" كل الأحاسيس التي "دفنتُها" سنواتٍ مضت !
فكما تعلمين، لم يكن "هيرو" اسماً نُسبَ إليّ فحسب، بل "استشعره" من حولي في كل جزء من شخصيتي !
أجزم بأنني "تجرعت" الكثير من الذكريات - حلوها ومرّها - نتيجة "تنفسي" رغما لورايتك !
كنت أتسابق بين الصفحات والردود أبحث بسرعة " هستيرية" عن الفصل التالي !
حقاً، استشعرت تلك الردود "المتأججة" شوقاً لفصل آخر وأنا قد "استحللتها" مرة واحدة!
أُأَكد لكِ بأنك استحوذت عليّ "بجدارة" داخل "تفاصيل" ما خطّته يداكِ !
يقولون، (كلٌ يُنفقُ مما عنده) وأنا أقول بأنكِ تفوقتِ على "سذاجةِ" تلك العبارة بـ "موهبتك" الساحرة !
يقولون، (كلُ إناءٍ ينضح بما فيه) وأنا أقول بأن "إناءك" يروي كل "الأجناس" مهما اختلفت ألوانهم وعقولهم !
~
عزيزتي، رسمتِ لي بين عبير روايتك كل أنواع الأمل والحب والوفاء !
طبيعتي "الساخرة" احتضنتها للحظة بين "فصول" روايتك !
تعلّقي الشديد بأي شيء يخص "الكاندام" كان سبباً في متابعتك ومتابعة ماتخفيه "عنّي" روايتك !
لا أنكر أنني "افتعلت" مراتٍ عدّة حين ظهور مشاهد "لا ترضيني" لـ "هيرو"ولكنني "ابتلعت" تلك الهالة "الجديدة" التي أرغمتِه عليها داخل تفاصيل روايتك !
~
أتذركين تلك "النقرات" الثلاث التي "توعدّتك" بها!أسلوبك "الروائيّ" يجبرني على مضاعفتها
أتُراكِ تعذبين "هيرو" أم تعذبينني؟! صدق من قال، ومن الحب ما قتلأُقسم بأنكِ أحببته حتى تلذذتِ في تعذيبه !
![]()
راهنت على أن النهاية ستكون سعيدة وفزت الرهانولكني مازلت "مشوشة" من تلك العاطفة التي سكبتها أمامنا مثل "الفيضان" من داخل صدر العزيز "هيرو"
ولكن علاقتي "الكاندامية" بكِ كانت شافعاً لكل كلمة سطّرتها داخل "الروح الجديدة" لـ هيرو
.
.
.
حسناً، فلتبدأ مراسم الإقتباسات تقديراً وإجلالاً لرواية | القدر الحائر |..
دعيني "أتغزل" في "قدرك الحائر" كما "تغزلتِ" بكلِ حريةِ في أحبتنا !
خذي نفساً عميقاً وأطلقي أنفاسك معي تحت جناح الكاندام..
.
.
.
لم أعهد على "نوين" الحنان أكثر مما أعهد منها "الهدوء" و "الحكمة" ~ أصبتِ في "اقناعنا" بروحها "الجديدة" ! ..لم يشعر إلا بيد تحنو على كتفه ، عرف من تكون ، فمن غيرها يملك هذا الحنان الهادئ الذى يُذهِب الهم ..!
وياليت الأفكار تتوقف عن "غزونا" ! مؤلم ذلك الوصف "الدقيق" ! ..أحطت رأسى كلها بيداى ، و كأننى أمنعها من التفكير ، و أضع سداً بينها و بين الأفكار التى لن تلبث أن تغزونى الآن ..
لا تكاد عقولهم تستوعب أنهم يمزقون روحى بتلك السهام التى يتقاذفونها فى مرماى ، ألا يعلموا أنهم يسلبوا كل ما تبقى من آمال أعيش على رحاها و ريحها ..!!
أأنا الغريب أم كلامهم هو العجيب !!
أأنا العنيد أم هم السذّج !!
لم أعد أعرف .. لم أعد أدرى !!
تباً ! كلماتكِ "تتراقص" على جرحٍ تم "حبسه" منذُ سنوات! وأنتِ بكلِ بساطة الكلمات "أحييته" ! ..
أتذكر بأنني أقررت باعجابي الشديد اتجاه هذه الجملة "المقهورة" قساوةً ! أعجبتني للمرة الثانية يا فتاةحيث تنتظر روح مقهورة ....
بغض النظر عن الجانب العاطفي الذي "استحللته" لنفسك وأحاول أنا "التغاضي" عنهو كم كان قلبى معلقاً على باب غرفتها حيث ترقد بسلام ....
استخدامك لكلمة "ترقد" أوصلني لمفهوم "انعدام" الأمل في ذلك الموقف وكأنه "ميت" مهما "خدعنا" أنفسنا بعكسه! ..
أبدعتِ في "تكسير" معالم الأمل في تلك الجملة! ..
تباً لكِ ولي من هذا الأزرق الداكن!غالبتنى نظراتى و ارتفعت لتتصادم بعيونه مرة اخرى ، فى مُحاولة فاشلة للإكتفاء من هذا الازرق الداكن !وقعتُ في حُبه للمرة "الثانية" بعد كلماتك !
..
الآن أصبحت عيونى مواجهة له و بشكل مباشر .. موقف جعلنى أخشى دموعى فى لحظات لا أحسد عليها ، أغمضت عيونى و أنا أحاول إبعادها عن مرماه ..
"بشكل مباشر" هذه وبالإضافة إلى "مرماه" أكاد أقتلع عقلي من تخيل هول الموقف عزيزتي ندى..
و ليتنى علمت من البداية أن لا مكان ألجأ إليه غير أحضانها ، و أن لا مكان سيسعنى غير أعماق قلبها ..
و لم أعى لحالى إلا صباحا و الشمس تنير المكان ، و أنا متخذاً من الأرض مجلساً ، و من باب غرفتها مسنداً لظهرى ..
و من قلبها ،، حصناً و أماناً ..
لوهلةٍ أريد إحضار "هيرو" ليقرأ تلك الكلمات التي سردتها على "لسانه""قتلتني" تلك الكلمات - التي لا أصدقها إلا في الروايات والقصص والأفلام - ! ..
طرفت بعينى و أنا أطرد كل تلك الأفكار التى تغزونى و أنا أحدق به و أشعة الشمس تزيده جمالاً بعينى !
"جميل"
أليست كلمة عفوية بعض الشئ .. بل كثيراً !!
و لكنها أنسب كلمة أستطيع وصفه بها الآن ! أراه جميلاً بالفعل !!
تباً XD أراكِ تتغزلين بملاكي على لسان "ريلينا"ألا تتفقين معي بأن جرعة "العاطفة" زائدة في هذا المقطع بل وتكاد تكفي وتزيد كل المقاطع الأخرى؟!
..
جلسته و هو منحنى نحو حاسوبه تدل على شئ ما .. حسناً ، لا أدرى و لكن يبدو أنه يحترف ما يفعل أياً كان ..
حتى قميصه الأسود يزيد من غموضه ، حسناً ، الأسود يُلائمه بالفعل ..
تعلمون ؟! قميصه الأبيض البارحة لائمه أيضاً ، و كذلك الكُحلى ، رأيته فيه منذ يومين ..
لن أخبركم عن باقى ملابسه ، ففى الواقع هى كلها تُلائمه ..
نعود لشعره المُبعثر ، لن تكفينى الكلمات كلها لأصف كم لونه مميز ، اللون البُنى الداكن ، و لكنه ليس داكناً ، لا أدرى ، يبدو مميزاً و حسب ..
يكفي يا فتاة! XD ألا ترين بأن كل اقتباساتي هي نِتاجُ العاطفة والغزل الذي تعمّدتِ استباحته!..
قليلون من يفهمون "دقائق" الأمور داخل "صدر" أحدهم !مرت دقائق ليست بالقليلة و أنا أحاول التصرف على طبيعتى متناسياً سؤالها ، و لكن لم يعد لى رغبة فى الأكل .. مرت لحظات و يدى لا ترتفع عما أمامى ، و لكن فى النهاية غالبت نفسى و ابتلعت الطعام على مضض إكراماً لها ، و حنواً عليها ، كيلا تغضب أو تستشعر نفسها مذنبة ..
قليلون جدا من يضحون بأنفسهم اتجاه من يحبون!
قليلون جدا جدا من يُغالبون عقولهم لأجل قلوب أحبتهم!
قد يراه أغلب البشر تصرفاً "تافهاً" أو لا يستحق "التفكير" ، ولكن كما قلت هم قليلون فقط ! ..
" إنه حقاً شخص غريب ، لم أعرف عنه سوى اسمه و أشياء أخرى طفيفة ، رغم أن ألفة قد نشأت تجاهه ، أحسه .. ممممم .. مثل مشروب الكاكاو .. "
.............
و لكنه مشروب كاكاو بارد ، و ربما به بعض الثلج أيضاً إن أمكن
منذُ أن قرأت كلمة "الكاكاو" وأنا أقول "باردا مُثلجاً" حتى وجدتك تؤيدين تلك الفكرة بعد عدة كلماتإحساس رائع عندما يتوافق عقلنا "الكاندامي"
..
فرحتى لرؤيته كلما وقعت عينى عليه ، و تلك الخفقات التى بات يسلبها منى رغماً عنى .. مشاعرى الهائجة التى يسكنها بنظرة واحدة ، و سكونى الهادئ الذى يربكه بكلمة واحدة ..
أُقسم بأنني استشعرت كل كلمة في تلك الكلمات! ضربتي بها في قلبي كما تضرب الرياح الهوجاء أشرعة السفن "الضعيفة" ! وللأسف مرة أخرى، أصبحت تلك المشاعر "مكتومة" ! ..
بقيت بمكانى لا أتحرك تقديساً للملاك العابر
هى حبيبتى ، تلهو بعقلى و قلبى كيفما شاءت و متى أرادت
أتعلمون .. أحبها طفلة ..
أُحبهُ "طفلاً" تقديساً لتلك الكلمات ! ..
وأنا أيضاً تابعت هذا الفيلم السنمائي يا ريلينا بل وتخيلته بكل تفاصيله بفضل ندىسار خطوة أمامى لأبعثر أنا نظراتى أتنفس الصعداء، و أديرها فى السماء ، لتقع عينى على نافذة غرفتى ، و أوقن أننى قد أوقعت نفسى بورطة و قد وقفت هايلد و كذلك كاثرين و كل منهما قد اسندت رأسها بين كفى يدها متابعين فيلماً سينمائياً يعرض أمامهم حصرياً ، و لأول مرة ..أحببت أجواء "الصداقة" تلك !
..
توجهت ناحيته و هى تسحب يده نحو الداخل ، و أنا بمكانى أكاد أحرق بنظراتى يدها و هى تمسك بيده ، هايلد صديقتى أجل و لكن لا أسمح مهما كان الشخص ، و الشخص هنا أعنى به أى فتاة تقترب منه ..
هذا حقد صريح XD ..
عدنا نتغزل بالولد XD ..أتعلمون كم هو وسيم ؟!
لأهمس بخفوت : " أنت نقاء الماضى كله "
لا تعليق على هذه الجملة، احببتها بصدق..
تباً لتلك الكلماتشعره المبعثر يزداد بعثرة يوماً وراء الأخر ، حتى ملامح وجهه و تقسيماته ، تزداد جاذبية ، لون عينيه الأزرق الداكن بات يحيرنى ، فلم أدرِ من قبل أننى أعشق هذا اللون ، ربما عشقته مؤخراً ....
ماذا لو كان "التجرأ" أخذَ منعطفاً آخر غير السعادة؟ سيحل الندم والحسرة بالتأكيد! ولن تعود العلاقات كما كانت بعذوبتها، بل على العكس سـ "تنتهي" بذكرى مؤلمة! هممم، أُفضل عدم البوح بالمستور حتى لا أخسر علاقة كهذه ! ..عرف الجميع عن تلك المشاعر التى يحملها الفارس لأميرته ، و بالمقابل ، عرفوا أيضاً بمشاعر الأميرة .. و لكن لم يتجرأ لا الفارس ولا أميرته على الإعتراف أمام نفسيهم حتى
أجل أجل لا يدريهو لا يدرى أن لون عينيه أروع من انعكاسات النجوم كلها !..
توقفت المعزوفة فجأة لتحل محلها أغنية " can't smile without you "
و تنساب مرافقة لسيرهم حتى يجلسا إلى جانب بعضهم بعضاً ، و أنا بمكانى لم أتمالك دمعة مترقرقة ، فلا توجد تلك الفتاة التى لا تحلم بلحظة مماثلة ، تتدلل و حبيبها يحدق بها ولا يكاد يرفع أنظاره عنها ..
لحظة واحدة عزيزتي"تلك الفتاة" التي تتحدثين عنها موجودة "داخل" الروايات "فقط" و "فقط" داخلها ! XD كل مشاعر الحب والدلال سيتم "سكبُها" في أقرب "بالوعة" عندما تصطدمين بالواقع
..
أين هذا المكان وسأنطلق بلا عودةفيكفينى أن أجد نفسى بمكان يخصه<< دعكِ من سخريتي ودعيني أُقر بما احتوته تلك العبارة
..
يكفي فالقلب قد انوجع يا حبيبتي XD ..متأملة ملامحه جميعها و أنا أهتف : " لم أعلم قبلاً أنك حتى بحالتك هذه .. تبدو وسيماً "
ألا يكفيكِ تغزلك بـ هيرو عن طريق ريلينا حتى تستخدمين "ليوناردوا" أيضاطأطأ نظراته أكثر و همسه يزداد خفوتاً : " حياتها فيه "..
"موت" لا يفهمه الكثيرون ! يظنون بأننا "نتوهم" ومع مرور الأيام "ننسى" ! ولكن هيهات، يمكنهم تسيير "الجسد" ولكن لا لايمكنهم تسيير "الروح" ! ..اسخروا كما تشاؤون ، و لكن عندما تآبى روحك أن تقف إلى صفك و ترفض أن ترحل معك ، وقتها فقط يُدرك المرء معنى الموت ..
منذُ متى وأنتِ قابعةً داخل رأسي حتى تستخرجي هذه الجملة؟!استشعرت يده تمسح على شعرى المبلل و يده الأخرى تحوطنى و كأنه يحفظنى بداخل صدره للأبد ، لأحرر أخر ما يستحكم من حلقات قابضة على قلبى ، و أنا أهمس باكية : " روحى فيك يا هيرو "توقفي، قلبي لا يحتمل المزيد
..
مع استماتتي الشديدة للضحك وقتهاتاركة من ورائى أغبى رجلين على مستوى الكرة الأرضية .. و الفضاء !!إلا أنني مازلت أستغرب كيف لـ "ليوناردوا" أن يفكر بشيء كهذا أو حتى كيف لـ "هيرو" أن يوافق على أن يجاريه هكذا !!!
ربما فعل هذا ليخلص نفسه من الشكوك وليثبت لـ "ريلينا" أنها سيدة الموقف والاختيار، ولكن أجد أن الأحداث التي سبقت أثبتت لـ "ليوناردوا" أن "ريلينا" لن تفكر في اختيار أحد غير "هيرو" فلماذا إذا تعمدّ "ليوناردوا" أن يعيد طرح موضوع المتقدمين للزواج مرة أخرى بعد أن اتضح كل شيءٍ للجميع؟! .. << أعتقد بأن هذا أول استفسار لي بخصوص الرواية
..
أذكر أكثر لحظة قد أثرت بى على الإطلاق ، عناق أخى و هيرو ..
قد تعانقا بقوة ، و الجميع قد صمت تقديساً لتلك اللحظة .. فلأول مرة على الإطلاق ، يتعانقا و قد غدوا أصهاراً ، تاركنّى اتأملهم بدمعة منحدرة على وجنتى ، أغلى رجلين على قلبى ، و أقربهم إلى روحى ..[/CENTER]
أشهد لكِ بأن هذا هو المشهد "الوحيد" الذي تأثرت به بكل كياني وخفق له قلبي ودمعت عيني "قليلا" لمجرد تخيله !..
~
[ .. I'm not a difficult woman at all. I'm simply a strong woman and know my worth .. ]
.
.
.
والآن تستحقين فاصلاً مطولاً آخر بعد تلك الإقتباسات المميتة التي "أوغرتها" في صدري..
لا تندهشي فلم أنتهي من حديثي بعدفبجانب تلك الإقتباسات هناك ورقة وقلماً بحوزتي أثناء قراءة روايتك
استعدي يا حلوتي..
~
أولا: قبل أن أبدأ بسرد تعليقاتي على بعض الشخصيات، أحيطك علماً بأنني لم أتنبه أنك تقصدين "كاثرين" في أي مشهد احتواهابمعنى، كنت أراها "دورثي" في مخيلتي لروايتك حتى وصلت الفصل رقم 17 عندما سألتها "هايلد" عن "تروا" فقلت في نفسي ماعلاقة "تروا" بـ "دورثي" وهنا فقط تنبهت للمصيبة التي افتعلها "عقلي" XD""""""" << لا تضحكي
..
ثانيا: المشاعر والأحاسيس التي "أرغمتني" على الشعور بها، أين أصبها الآن هاا ؟!أكان يدور في مخيلتك أن "تجبريني" على العودة لأصبها فوقكِ صباً
لو كنتِ أمامي لعانقتكِ حتى السماء
..
ثالثا: لا أدري لماذا كنت أربط بين روايتك وكلمات القيصر كاظم الساهر حين قال عن الحب " اللي بيحاول يخونه، اللعنة عليه بتحل " ~ أعتقد جازمةً بأنكِ أثبتِ كلماته بين نسماتِ روايتك! ..
رابعا: ردة فعل "ليوناردوا" عندما طلبت منه "ريلينا" أن تذهب للطبيب حينما وجدت نفسها بحاجة إليهلا أعلم، أجد أن رفضه وأسبابه كانت "ضعيفة" مقارنة بتلك الصورة التي طبعتها أنتِ في مخيلتنا عنه وعن اهتمامه الكامل اللامتناهي بأخته! أعلم بأنك أردتِ لـ "هيرو" أن يظفر بتلك الصحبة معها
ولكن يظل مشهد "ليوناردوا" وأسلوب رفضه لم يقنعني البته!
..
خامسا: تعامل "ووفيه" مع حالة "ريلينا" بعد اختفاء "هيرو"بغض النظر أنني لا أبرر لها أياً من تصرفاتها
<< ستقتلينني أعرف
ولكني أستغرب "استغراباً" شديداً عن تلك "القساوة" التي أظهرتها في شخصيته! طريقة تعامله معها وإجبارها بالقوة كانت صدمةً بحق! وأُجزم بأن "هيرو" لقتلهم إذا علم بهذا الأمر
..
سادسا: مشهد الخطبة بين "كواتر" و "نانسي"لماذا تعمّقتِ فيه يا فتاة؟!
لقد أعجبني جدا عدم ذكر تفاصيل خطبة "ليوناردوا" و "نوين" وحتى زواج "هيرو" و "ريلينا"
باختصار لا أبحذ تلك المواضيع إطلاقا
بالمناسبة خمنت أن "هيرو" يراقب "ريلينا" اثناء خطبة "كواتر" و "نانسي"
أغبط نفسي على تخميناتي الصحيحة التي توافق روايتك
..
سابعا: عندما اقترحت "نوين" على "ليوناردوا" أن يجبر "ريلينا" على الزواج بـ "فيليب"فجأة لم أتعرف على "نوين" ولا "ليوناردوا" بعد ذلك المشهد
أحسست بأنني لا أعرفهم بعد ذلك الوصف البليغ الذي "أشبعتِنا" به بحبهم وفهمهم لـ "ريلينا"! حتى الآن لا أجد سبباً لما تفوهت به "نوين" وأكثر من ذلك عندما وافق عليه "ليوناردوا" ! ..
ثامنا: عندما أخبر "هيرو" "ريلينا" بأن تستعد للزواج بـ "فيليب"نعم
نعم مرتين كمان
أجل، "هيرو" قاسي جدا ولكن تبعاً لروايتك فهو "فيّاض" المشاعر و "مرهف" الإحساس
أعلم بأنها طريقة ماكرة لجعلنا ننظر لـ "هيرو" بنظرة الروح القديمة والروح الجديدة في نفس الوقت وفي نفس المشهد!
..
تاسعا: صفعة "ريلينا" لـ "هيرو"حقاً!
بغض النظر أن "هيرو" سواء بروحه القديمة أو الجديدة لن يتجرأ أحد على صفعه حتى لو كانت "ريلينا" ، ولكن "ريلينا" نفسها التي وصفتها في روايتك لم تكن لتفعل شيئاً مثل هذا اتجاه شخص أحبته أكثر من نفسها ! ..
عاشرا: بخصوص رقصة "ريلينا" مع الأمير الإيطالي "بيل" وردة فعل "هيرو"لقد أجبرتني للمرة الألف على رمي "روح" هيرو القديمة عرض الحائط حينما وصفتِ "غيرته" بتلك "البشاعة"
بالتأكيد لا أقصد بشاعة وصفك بل قصدت بشاعة "غيرته" الغير "معهودة" XD كنتُ أردد داخلي "هذا ليس هيرو حاولي أن تقتنعي" "ندى تريدك أن تنسي هيرو الذي تعرفيه" "هذا هيرو جديد، تحمليه"
أرأيتِ إلى أين أوصلتني روايتك
حد الجنون وأنتِ تضحكين الآن
..
أحد عشر: جاكمنذ أن رأيت أولى كلماته في روايتك صرخت "النسخة الألمانية من ديو"
وللمرة الثانية هاهو إحساس رائع آخر عندما تتوافق عقولنا "الكاندامية"
..
اثنى عشر: ذهاب "ريلينا" لألمانياأُقسم بأنني أُعجبتُ بتلك "القفزة" في روايتك!
لو كان "هيرو" هو الذي أقدم على تلك الحركة لكنت "استشعرتها" رواية "عادية" كباقي الروايات! فما فعلته "جذبني" حقاً لتلك الفكرة التي اؤمن بها ! ..
ثلاثة عشر: ردة فعل "هايلد" اتجاه الصورة في الجريدةانفجرت من الضحك من هذا المشهد
وللأسف أوافق ردة فعل "هيرو" على إعادته
أما ردة فعل "ليوناردوا" فحدث ولا حرج وكانت في الصميم
مشهد كامل من المتعة بالفعل
..
~
عزيزتي ندى،
شكراً بحجم السماء والأرض والفضاء،
شكراً بحجم روايتك "العطرة"
شكراً بحجم الساعات الطوال التي قضيتِها في "رسمِ" تلك المخطوطة "الكاندامية" داخل قلوبنا،
شكراً بحجم تلك السنوات التي فرقتنا،
شكراً بحجم "الأسف" الذي أحمله بـ صدري اتجاه اختفائي،
شكراً بحجم حبكِ "النقي" لـ "الكاندام"
~
روايتك "سلبتني" لعالمٍ آخر، أحبكِ
مشاعركِ "تنفستها" داخل كلماتك، أحبكِ
استخرجتِ "مكنوناتٍ" خفيّة داخل صدري بجدارة، أحبكِ
أصبحتِ "رمزاً" للحب و "وسام" إجلالٍ بعيني، أحبكِ
~
ستظل روايتك "بصمة" في القلب
وهنا أُسَطر لجلالتكِ آخر كلماتي
.
.
.
دمتِ في حفظِ الرحمن ورعايته
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أحبائى و أعزائى و أصدقائى المُخلصين،، ^^
فات الكثير الكثير، سنوات مرت على أخر سطر لى هنا، و لأصدقكم القول، أردت المرور كثيراً لأنل من عبقكم القديم ما أستطيع،،
أشتاق كثيراً لوجودنا هنا جميعاً وقت نشر الرواية، و متابعتكم المشتاقة التى دائماً و أبداً أثلجت صدرى و أشعلت الحب فى قلبى،،
أشتاق إليكم جميعاً، و أشتاق لمعاودة الكتابة من جديد لأظفر بكم جمهوراً راقياً مخلصاً مُحباً أضاف إلى عالمى الكثير الكثير،،
اسمحوا لى بأن أمر من هنا بين كل زمن و أخر، علنى أقتبس من جمال جمعنا المخلص هذا ما ينير دواخلى من جديد،،
شكراً لكم جميعاً على الأيام الرائعة، الشهور الجميلة التى قضيناها سوياً بين صفحات هذه الرواية التى لاتزال تسكن كل أحرفى، بل و تسكن كل دواخلى أنا الأخرى،،
أحبكم جميعاً،، <3
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات