في وصفِ دفترها وما به من كلمات، قالَتْ ذات حين :
"
تنوح , لِجَسَدي نُسخةٌ خلف الصفحة..
قلم مُهترئ , يتهرب الحبر من جنباته..
و يُقلِق دَارته العُلوية عُقب انتهاء..
أمزقها..
لا ألتفت إلى وجع الدفتر و هو يفقد أحد أبنائه المئة أو السبعون..
أعلنها حرباً على وريقات مُسطرة..
أمها , تُحاول جاهدةً جَمع أفراد العائلة..
معدن صغير يجمع كم هائل من بياض..
أنتِ..أضعفهم , وسرعان ما تتألمين من تمزق..
بل و تفردين يداك رويداً إلى حد التبدد , فيضيع الشمل..
قلمي , يحكم هذا الركن الصامت..
عبارة هنا , وهامش بالأسفل..
بناني يشكو أعلاه من فقدِ دمٍ تتوالى زياراته..
بارداً يُلامس رأس القلم..
أطلت..
ولي مع هذا الجمع موعدٌ قريب..
أغلقت باب منزلهم , و آلت الأسرة إلى بعضها..
بعد أن تركت القلم رقيباً على عتبة المنزل..
"
هِيَ ،
تُحكِمُ إمساكَ القلم .. وتعيشُ مع الحروفُ كعائلةٍ لها .. فتخطّ الكلمات بأسلوب فريد .. لا نجده لدى سواها ..
هِيَ ،
فكرٌ راقٍ .. وقلبٌ محبّ.. وذهنٌ يُجيد التفكير ... سبحان من سوّاها ..
هِيَ أُقصوصةٌ لا يناسبها غير التميّز عنوانًا..
ولا يتّسعُ لها إلا نبض القلب مكانًا..
يليقُ بها لونُ الدمِ الأحمر .. ذاك الذي يتدفّقُ بالمشاعرْ !
لكنّ الزمان كموجِ البحر في تقلّبه .. وقد جعلها تختارُ بمحض إرادتها تغيير اللون الظاهرْ..
و ها نحنُ نراها تختالُ ما بين الأرجاءْ بـ البنفسجيّ الفاتح .. السّاحرْ ..
رغم حزني بتركها لأكثر الألوان مناسَبةً لها .. رحتُ أقولُ في قرارة نفسي : ( لا بأس .. لا بأس ! )
فإنّ ذاك الذي في يدها " قلمٌ أنيقْ .. كلّ الألوانِ بِهِ تليقْ .. "
.. أكيجينو ♥
هذه الأرجاءُ منسوجةٌ لكِ .. للشكر .. للكثير الكثير من الشكر..
لكنني أعلمُ أنّ الشكر مهما طال وكثُر .. قد لا يفي ولا يكفي ..
أعضاء وروّاد قسم الشعر والخواطر ♥
السّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاته
أيها الأحبة ... هلاّ شاركتموني في قول " شكرًا " لها ؟
يُتبع *




اضافة رد مع اقتباس
.. لن يكرهكِ أحد بعد اليوم لأنكِ أغلقتِ موضوعه 
"
"



أكيجينو ساما ...













~!
المفضلات