حينما تسعى لفعل شيء اعتدت على فعله... شيءُ يمكنك عمله الآن... وبعدئذٍ ولو بعد أعوام.
لا يزال عقلك يرسل الإشارات لجسدك ويبدأ الطيار الآلي أو السائق الآلي بالتحرك وتنفيذ المهمة التي إعتدت عل فعلها في السابق.
تنظر من حولك فتجد أنك قمت بهذا العمل! لم تدرك مرور الثواني والدقائق التي أخذت منك في هذا العمل !
هي ليست حالةً من اللاوعي فقط ولكنها حالةُ من اللاوعي القوي و الإدراك السديد وعمل العقل في تلك النقطة بالذات بشكل رآئع ومتميز.
إنهُ اللاوعي المُتقن!
دقة و إتقان و حركة سلسة حتى أنك تكاد لا تصدق, وتستفيق من تلك المقدرة التي أتت بالجهد والتكرار.
إنني أتعجب من بعض الناس! يعملون اشياء روتينة ولكن هذا الشيء الروتيني يحمل نفس القدرة ونفس الشكل في كل مرة.
إنه لا يتفنن في عمله ولا يضع عقله في عمله ولا يضع جسده في عمله ولا يضع روحه فيها.
ولكن هناك أناس يعملون نفس الشيء وفي كل مرة يضع عقله في هذا الشيء ويضع وجوده وطاقته في هذا الشيء.
هذه هي القوة أو بعض من القوى التي يملكها الإنسان والتي إذا بناها وطورها يحقق شيء عجيب.
لا تكتفي بقول " أنا أعلم " حينما تعلم الشيء فسره وتفكر في أصوله و كيفية دخوله وعمله ومستوى عمله. إرفع عقلك فوق العلم درجة و أكتسب تلك المهاراه أو تلك المعلومة ... دقق وركز.
يتبع..





اضافة رد مع اقتباس

المفضلات