مشاهدة نتيجة التصويت: هل تؤيد استخدام الضرب لتأديب الأطفال؟

المصوتون
40. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • لا

    15 37.50%
  • نعم

    8 20.00%
  • حسب حالة الطفل

    5 12.50%
  • الضرب " الغير مبرح " آخر الحلول

    12 30.00%
الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 30
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه "أساليب في التربية" يؤمن البعض بضرورة استخدامها



    %D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84











    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    لا يزال البعض يؤمن أن ضرب الطفل أسلوب نافع لتقويمه وتعليمه.
    إن اخطأ قامو بضربه، إن انحدر مستواه الدراسي قامو بضربه، إن ارتكب خطأ بدون قصد قامو أيضاً بضربه، ليس هذا فقط ،
    بل ضرب مع شتائم وكلمات قاسية تؤثر سلباً عليه، وتوعد بمضاعفة العقاب إن كررها.






    ضرب ، وتعليم

    لا أرى ترابط منطقي هنا

    كيف نريد أن نعلم أحدهم أو نتوقع منه أن يحسن سلوكه باستخدام سلوك منحدر وخاطئ؟
    ما الذي نعلمه هنا بالضبط؟ تحسين السلوك والتعلم من الخطأ ، أم نعلمه أن الضرب وسيلة لابأس بها للتعامل مع الصغار في السن لتوجيههم كما نريد؟



    مؤسف رؤية بيوت مسلمة يملئها العنف والجهل في التربية وأدوات العقاب والضرب في كل زاوية من البيت كالزريبة، الطفل يحتاج إلى بيت يقوم على الاحترام والمحبة والتفاهم، من حقه أن يتعلم كإنسان يملك عقلاً يستوعب الصح والخطأ ومايحدث حوله.








    لماذا يلجأ الآباء والأمهات إلى الضرب

    لأنه الحل الأسهل

    تربية طفل عنيد أو عاق يحتاج إلى جهد وتفكير وإبتكار حلول دائمة،
    البعض ينشغل في هموم حياته فلا يجد وقت لتوجيه ابنه وتقويم سلوكه بالشكل السليم والصحيح.
    الجهل في التربية ،وعدم القدرة على الوصول إلى حل ، الكسل العقلي، الرغبة في التخلص من أي عامل مزعج والبحث عن الراحة بأسرع وقت من أسباب اللجوء إلى الضرب.



    من ينجب طفل عليه أن يتحمل المسؤولية بكاملها ولو كانت مرهقة، البعض ينجب جيش من الأطفال ويربيهم وكأنهم قطيع من الخرفان، فيشنأ جيل معقد ومريض تربى على أن العنف والضرب حل جيد وطريقة للتعبير بدون الحاجة إلى الحوار والتفاهم أو استخدام اسلوب حضاري لمعالجة المشكلة.






    استخدام الضرب وغياب الحوار

    تقويم الطفل بضربه يحدث فجوة كبيرة بينه وبين أبويه، ويسبب توتر وخلل في هذه العلاقة المهمة في حياته، الطفل لاينسى الضرب الذي تعرضه من قبل والديه خاصة لو كان مبرحا ويرافقه شتائم ورفع صوت، يتناسى ولكنه لاينسى. التحاور مع الابن ضروري وله أثر على المدى البعيد





    معاقبة الطفل بالضرب تحد من قدراته في إيجاد حلول للمشكلة أو حتى إعطاءه فرصة ليفكر بغلطته وكيف يصلحها أو يحد من تفاقمها، كل ما سيفكر به هو كيفية النجاة من الضرب والجلد وإن تحسن سلوكه سيكون دافعه هو الخوف فقط لا رغبة منه في إصلاح نفسه، إن اختفى هذا العامل سيعود الطفل كما كان وربما اسوأ




    عندما نضرب الطفل


    نغرس بداخله فكرة أن الضرب "طريقة فعالة" للحصول على مايريد أولمعالجة مشكلة ما، فيتحول إلى إنسان يميل إلى العدوانية لايتردد في مد يده على أي كائنا كان سواء زوجته أو اطفاله، وبما أنه تعرض للضرب من أبواه سيعتاد على أن الأكبر والأقوى يحق له ضرب الأضعف
    والأصغر وقتما يشاء




    ضرب الطفل قد يولد بداخله غضب وحنق ورغبة في الأنتقام من الحياة وربما يصل به الأمر إلى ارتكاب جريمة ليتخلص من هذه التراكمات والمشاعر التي عاشت بداخله طوال طفولته الى المراهقة، أو يصبح " متنمر" كما ذكرت في موضوعي السابق.



    لماذا ننقل هذه الوسائل البدائية في التربية لأبنائنا؟ ولماذا ننجب فقط لمجرد الإنجاب وإهمال جانب مهم وهي التربية الصحية السليمة؟ أليس الأفضل إنجاب طفل واحد وتربيته بشكل صحيح وحضاري أفضل من إنجاب 5 نربيهم وكأنهم خرفان لاتفهم إلا لغة الضرب؟



    هناك دول مثل الولايات المتحدة الأميركية وضعت قانون يمنع ضرب الأطفال لأنهم يعلمون جيداً تأثيره السلبي على النمو العقلي للطفل وصقل شخصيته، يعلمون أن زرع الخوف والرهبة في قلب الطفل يحد من قدراته وتطوره، وإن أقدم أب أو أم على تأديب الابن بالضرب يحرمونهم منه لتتبناه عائلة آمنة تربيه بطرق إيجابية وبناءة


    نقطة أخرى

    قد يكبر الطفل ويتعامل مع اطفاله كما تعامل معه والداه، و قد يكبر ويحرص على أن لا يعرضّ ابناءه ما تعرّض له هو في صغره
    عوامل كثيرة قد تحدد الطريق الذي سيسلكه الطفل المعنّف و سلوكه الذي سيتبّعه في التربية.



    وسائل التأديب والمعاقبة كثيرة ولكن الكسل العقلي لدى البعض هو الذي يوصلهم إلى استخدام الضرب للتأديب،
    يكفي الطفل ما يتعرض له من عنف في المدرسة، وفي الشارع، ويكفيه مشاهد العنف، مصارعة، أفلام
    إن تعرض للعنف أيضاً في منزله كيف سيكبر هذا الصغير مع هذه البيئة الغير سوية؟ ماذا سنتوقع منه


    الأطفال أمانة في أعناقنا، ونحن مسؤولين عما سيكون عليه مستقبلاً، هل سننشأ فرد سوي حسن السلوك وحضاري في التعامل ، أم فرد مريض نفسياً بشخصية مضطربة غير سوية وتتبع أساليب البدائيين لمعالجة المشاكل.




    اكتفي بهذا القدر،
    اتمنى منكم التصويت
    نريد رؤية عقليات آباء وأمهات المستقبل
    اخر تعديل كان بواسطة » V.arcuied في يوم » 21-11-2012 عند الساعة » 11:32
    تم حذف هذا التوقيع من قبل إدارة المنتدى لمخالفته القانون التالي :
    - يجب أن لا تزيد المساحة الإجمالية للتوقيع 500 × 500 بكسل طولاً وعرضاً
    يرجى الانتباه مرة أخرى تجنباً للعقوبة


  2. ...

  3. #2
    كل اللي اقدر اقوله بخصوص التعليم ..
    التعلم يجي رغبة مايجي غصب smile ~
    وشكرا ع الموضوع الرائع ^^

  4. #3
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته : )

    بداية شكرا لكِ على هذا الأسلوب الراقي في الطرح و العمق في الأفكار على الرغم من بساطتها




    ضرب ، وتعليم

    لا أرى ترابط منطقي هنا

    كيف نريد أن نعلم أحدهم أو نتوقع منه أن يحسن سلوكه باستخدام سلوك منحدر وخاطئ؟
    هنا ينصح الأخصاء التربيون بضرورة الإرشاد قبل توبيخ الطفل على خطأ ارتكبه , مثلا قبل أن أصرخ بغضب : لا تقطع الشارع هكذا !!
    أعلمه عن إشارات المرور و كيفية قطع الشارع و أوجهه إلى ممرات المشاة و هكذا ...




    من ينجب طفل عليه أن يتحمل المسؤولية بكاملها ولو كانت مرهقة، البعض ينجب جيش من الأطفال ويربيهم وكأنهم قطيع من الخرفان، فيشنأ جيل معقد ومريض تربى على أن العنف والضرب حل جيد وطريقة للتعبير بدون الحاجة إلى الحوار والتفاهم أو استخدام اسلوب حضاري لمعالجة المشكلة.
    تماماً , بنجبون أطفالا و يدفعوهم إلى العالم فيراكمون على كاهله مزيدا من المرضى و المعقدين , يظنون ان التربية مجرد طعام و كساء , دون الاهتمام بالحاجات الأخرى الكثيرة للأطفال , و إن تحدثنا عن الضرب و هو موضوعك , فهم به يتركون عند الطفل أثرا سيئا يرافقه طيلة حياته , و يسهم في تركيب شخصيته المستقبلية المعقدة ,
    حوار و تفاهم ؟! غالبا لا أرى لغة حوار أو تواصل بين الآباء و أبنائهم فهي شبه معدومة و ما يحدث بينهم من حوارات هي محاولات للتفاهم و لكن لا توجد لغة حوار بينهم فأين الطريق إلى هذا التفاهم ؟؟؟
    لذا ينتهي الأمر بالصراخ و الشتائم و مشاكل جديدة و وجع رأس =___= .....




    هناك دول مثل الولايات المتحدة الأميركية وضعت قانون يمنع ضرب الأطفال لأنهم يعلمون جيداً تأثيره السلبي على النمو العقلي للطفل وصقل شخصيته، يعلمون أن زرع الخوف والرهبة في قلب الطفل يحد من قدراته وتطوره، وإن أقدم أب أو أم على تأديب الابن بالضرب يحرمونهم منه لتتبناه عائلة آمنة تربيه بطرق إيجابية وبناءة
    +

    سجن الوالد

    من الطبيعي أن يكونوا حريصين بهذا الشكل على النمو الصحيح للطفل فهم ينظرون للأطفال على أنهم ثروة و أن الإنسان هو الرأسمال الأول للحياة فيعاملون الإنسان " كإنسان "
    و نتائج هذا واضحة جدا عمليا





    أطفالنا جواهر و علينا أن نحرص على تربيتهم بأفضل شكل ممكن : )

  5. #4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    حسنا .. في الواقع عند حديثنا عن التربية فالموضوع متشعب جدا ولا يمكن اختصاره سوى في مجلدات ربما ، لكون هذا الأمر من الأمور المهمة والشديدة الحساسية والتي تؤثر على الجوانب النفسية والعقلية والاجتماعية والصحية المستقبلية للفرد فيما يتعرض له من مواقف صعوبات واختبارات وتحديات في الحياة العامة والخاصة .

    عند حديثنا عن التربية علينا دائما تذكر ما يعرف بالبرمجة الأولى وهي البرمجة التي يتلقاها الطفل وتشكل صورته الأعمق لتصوره عن الحياة ومواقفه منها ومن الأشخاص والمشاعر والظروف هي السنوات السبع الأولى تحديدا لديه .

    تربية الأطفال بصراحة مهمة ومسؤولية خطيرة ويترتب عليها جوانب فوائد وأضرار اجتماعية في حالة النجاح أو الفشل لا سمح الله ، ورغم كل ما يحيط بهذه المسؤولية من "واجب مقدس " نجد أن المهمة هي في الفهم السطحي للحديث : ( تزوجوا الولود الودود ) .

    فنجد البعض اقتصر فهمه في الزواج على فك أزمة الشهوة ووجود من يهتم بملابسه وطعامه و" تنظيفه " فقط من دون أي التزامات أو واجبات أو حتى كعلاقة طبيعية بين زوجين بل تجده كأيام شبابه الطائشة متواجدا في الاستراحات مع الصيع اللكع من رفاقه أو في أماكن مشبوهة لاختلاس المتعة المحرمة في ظل غيابه "ماديا ومعنويا " عن جو العائلة .

    بشكل عام الأسرة تعتبر هي المنشيء والمعطي والمرسخ للعديد من القيم والأفكار والمعتقدات في نفسية الطفل ، فكل حركة - همسة - كلمة - نظرة - تعامل تؤثر بشكل كبير جدا على الطفل الذي يتلقى ما أمامه بردة فعل تكون ضمن السعادة والحزن ، أو الرغبة أو الخوف .

    فبناء على ذلك قد تكون الرسائل التي يثبها الوالدان ( مهما اختلفت طريقتها وأسلوب عرضها ) تؤثر بالسلب أو الإيجاب على الطفل المتلقي ، وقد تكون أحيانا هناك أساليب خاطئة تتبع إما بسبب جهل الوالدين أو سوء الخبرة وضعفها وكذلك طريقة التطبيق التي قد يصيبها الخلل .

    فلنبدأ بداية ببعض التصرفات والتطبيقات التربوية الخاطئة التي يتبعها بعد الأهالي تجاه أبنائهم :

    1 / التسلط :

    التسلط غالبا ما يتم عن طريق فرض رغبات بالقوة وبالإكراه للطفل على أشياء لا يريدها يرى الوالدين حسب خبرتهما أنها في مصلحة الطفل بينما قد يكون واقع الأمر غير ذلك ، ويتم في ذلك اتباع طرق قاسية ومهينة لتنفيذ الرغبات أو حتى منعه من سلوك مشروع متأكد من ضمانته بشكل قد يشكل احتقارا لكيان الفرد ، إلى جانب اعتقاد أن الفرد يجب أن يكون "سوبرمان " مطالب بتنفيذ قدرات ومهمات فوق قدراته ومنعه من العديد من الأشياء بل قد تصل هذه التصرفات حتى لبعد سن بلوغ الشخص واكتمال إدراكه ومعاملته بنفس الأسلوب التسلطي ، فعلى سبيل المثال قد تمنع الأم ابنها من الاحتكاك بأناس معينين ( عدا في حالات وجود ضرر كرفاق السوء مثلا ) لكن ما أقصده هو منعه من تكوين العلاقات وتقنينها وأحيانا تعليم الطفل الشك وعدم الثقة أو فرض أحد الوالدين تخصصا معينا أو هواية معينة على الابن ، دون الإدراك أن ذلك قد يؤدي إلى تدهور شخصية الطفل وانطماس ملامحه وضعف شخصيته وقراراته والجعل منه إنسانا قلقا مرتابا لا يملك أمر نفسه ، وقد ينتج عن هذه الشخصية طفل عدواني حاقد ( وقد يكبت ذلك ) لديه رغبات عنيفة وشديدة في الانتقام .


    2 / الدلال الزائد :

    عادة ما يكون الشخص المدلل شخصا اعتاد وجود وحماية والديه أو أحدهما لديه ، حتى في أبسط وأتفه الأمور ، فتنشأ لنا شخصية "دلوع الماما والبابا " المتكبرة المتعجرفة والتي تعتمد على الاتكالية وكذلك تتصف بالأنانية الشديدة غير المقننة وعدم تقديره للعلاقات الإنسانية وكذلك شخصية ضعيفة غير قادرة على تحمل المسؤولية وسريعة الاهتزاز في الواقع إلى جانب سهولة التأثير والانقياد ، وهنا نقطة الخلل الكبيرة في كيفية الاستقلال ، ولكن من الجدير أن هناك حالات منع " الاستقلال " بسبب حجج التسلط كذلك .

    3 / الإهمال والاستحقار :

    عادة ما يكون الإهمال منقسما إلى شقين ، وهما ترك الوالدين الطفل دون تشجيع على سلوك مرغوب فيه او الاستجابة له وتركه دون محاسبته على قيامه بسلوك غير مرغوب، وينتج ذلك غالبا من انشغال الوالدين بمتطلبات الحياة أو حتى للأسف " بالتوافه " ويتصرفان كأنهما مراهقين لا مسؤوليات خلفهما !

    كإهمال الاهتمام بطعام ولباس الأبناء أو حتى بمتطلباتهم التي قد " تكون بسيطة وتافهة " حتى ، فالاستمرار في مثل هذه المعاملة قد تعطي للأبناء صورة مزدوجة بأنهم منبوذون ومكروهون من قبل أهاليهم ، المرحلة الأخطر في الإهمال هي التحقير ، الاستهزاء ، التأنيب ، النقد السلبي ، لأي عمل يقوم به الطفل ويكون عادة عملا جيدا كرسمه للوحة أو حصوله على علامة مميزة في مادة في المدرسة أو حكايات الطفل عن ما يحصل في دوامه المدرسي من قصص ومغامرات طفولية بريئة ليجد توبيخا تافها على تصرف عادي قام به الدوام على سبيل المثال وكذلك نهره بشكل مستفز فعلا !

    فيعني تصوروا طفلا لا يكافأ ماديا ولا معنويا على نجاح حققه ، وفي حالة فشله تجده يوبخ ويتم السخرية منه والتهكم والازدراء منه وكأنه عدو ، فبلا شك هذا يحرم الطفل من الإحساس بالنجاح ، ويفسر أيضا هروب الأطفال للمحيط خارج المنزل للإحساس بكيانهم المفقود وكرامتهم المهدرة بين مجموعة من الرفاق ، فهذا الأسلوب يحرم الطفل من حاجاته الفيسيولوجية في محيطه المنزلي .

    4 / إثارة الألم النفسي :

    حقيقة من يستعمل هذا الأسلوب من الأهالي بنظري الشخصي يجعلني أحس أنه أتى بعدو له داخل منزله ويريد تعذيبه وتفريغ أمراضه وعقده فيه ، فنجد " الراشد" يترصد الأخطاء ويترقبها وتحقير الطفل والإساءة لشخصه ، هذا الأسلوب يؤدي لافتقاد الطفل الثقة بنفسه ، ومستقبلا سيتحول إلى شخصية انطوائية يوجهه عدوانه ونقده الأليم إلى نفسه ويزدريها ويحتقر ما لديه من مهارات وقدرات .

    هذا بعض ما يحضرني من بعض الخطوات الحقيرة في التربية ، ولننتقل للوجبة الدسمة وهي الحديث عن الضرب .

    بعض الأهالي يتحجج بجملة : " لقد ضربني أبواي وها أنا اليوم معافى " ، وهذه حجة تستعمل لتبرير ضرب الأطفال لتقويم سلوكهم ، ولكن هناك مجموعة من الأسئلة الفعلية التي يجب علينا الانتباه لها .

    1 / هل نحن فعلا معافون ؟ ماذا عن الاختلالات في التوازن في الشخصيات البشرية وانتشار العديد من العلل النفسية والجسدية كذلك ؟ وماذا عن نقل الاضطهاد للأطفال نتيجة تعرض الوالدين أو أحدهما لظروف قاسية في صغره فأراد صب أمراضه وعقده وحقده على طفله وكأنه عدوه الأوحد ؟

    هل فعلا عندما يلجأ أحد الوالدين للضرب هي رغبة في تقويم سلوك الطفل ؟ أم أنها " فرصة ذهبية " لتفريغ الغضب من الضغوطات الحياتية والعملية والاجتماعية ؟

    شكرا لموضوعك ليدي آركويد .
    اخر تعديل كان بواسطة » S.Arsène في يوم » 23-11-2012 عند الساعة » 19:38

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Ķǿяo مشاهدة المشاركة
    كل اللي اقدر اقوله بخصوص التعليم ..
    التعلم يجي رغبة مايجي غصب smile ~
    وشكرا ع الموضوع الرائع ^^
    وهو كذلك.
    شكراً على المشاركة
    Ķǿяo.

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sama hrh مشاهدة المشاركة
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته : )

    بداية شكرا لكِ على هذا الأسلوب الراقي في الطرح و العمق في الأفكار على الرغم من بساطتها






    هنا ينصح الأخصاء التربيون بضرورة الإرشاد قبل توبيخ الطفل على خطأ ارتكبه , مثلا قبل أن أصرخ بغضب : لا تقطع الشارع هكذا !!
    أعلمه عن إشارات المرور و كيفية قطع الشارع و أوجهه إلى ممرات المشاة و هكذا ...






    تماماً , بنجبون أطفالا و يدفعوهم إلى العالم فيراكمون على كاهله مزيدا من المرضى و المعقدين , يظنون ان التربية مجرد طعام و كساء , دون الاهتمام بالحاجات الأخرى الكثيرة للأطفال , و إن تحدثنا عن الضرب و هو موضوعك , فهم به يتركون عند الطفل أثرا سيئا يرافقه طيلة حياته , و يسهم في تركيب شخصيته المستقبلية المعقدة ,
    حوار و تفاهم ؟! غالبا لا أرى لغة حوار أو تواصل بين الآباء و أبنائهم فهي شبه معدومة و ما يحدث بينهم من حوارات هي محاولات للتفاهم و لكن لا توجد لغة حوار بينهم فأين الطريق إلى هذا التفاهم ؟؟؟
    لذا ينتهي الأمر بالصراخ و الشتائم و مشاكل جديدة و وجع رأس =___= .....






    +

    سجن الوالد

    من الطبيعي أن يكونوا حريصين بهذا الشكل على النمو الصحيح للطفل فهم ينظرون للأطفال على أنهم ثروة و أن الإنسان هو الرأسمال الأول للحياة فيعاملون الإنسان " كإنسان "
    و نتائج هذا واضحة جدا عمليا





    أطفالنا جواهر و علينا أن نحرص على تربيتهم بأفضل شكل ممكن : )

    مرحباً بك sama hrh



    هنا ينصح الأخصاء التربيون بضرورة الإرشاد قبل توبيخ الطفل على خطأ ارتكبه , مثلا قبل أن أصرخ بغضب : لا تقطع الشارع هكذا !!
    أعلمه عن إشارات المرور و كيفية قطع الشارع و أوجهه إلى ممرات المشاة و هكذا ...

    فعلاً.. التوجيه قبل التوبيخ حتى يشعر الطفل بأنه حقاً اخطأ رغم إرشاده وتعليمه




    تماماً , بنجبون أطفالا و يدفعوهم إلى العالم فيراكمون على كاهله مزيدا من المرضى و المعقدين , يظنون ان التربية مجرد طعام و كساء , دون الاهتمام بالحاجات الأخرى الكثيرة للأطفال , و إن تحدثنا عن الضرب و هو موضوعك , فهم به يتركون عند الطفل أثرا سيئا يرافقه طيلة حياته , و يسهم في تركيب شخصيته المستقبلية المعقدة ,
    حوار و تفاهم ؟! غالبا لا أرى لغة حوار أو تواصل بين الآباء و أبنائهم فهي شبه معدومة و ما يحدث بينهم من حوارات هي محاولات للتفاهم و لكن لا توجد لغة حوار بينهم فأين الطريق إلى هذا التفاهم ؟؟؟
    لذا ينتهي الأمر بالصراخ و الشتائم و مشاكل جديدة و وجع رأس =___= .....

    المجتمع يحتاج إلى توعية مكثفة من هذه الناحية، لاحظت أيضاً ضغط الأهالي على المتزوجون حديثاً لينجبو بأسرع وقت ممكن، وهم بالأحرى غير متأهبين لهذه المسؤولية الكبيرة،

    والنتيجة؟ تربية فاشلة




    من الطبيعي أن يكونوا حريصين بهذا الشكل على النمو الصحيح للطفل فهم ينظرون للأطفال على أنهم ثروة و أن الإنسان هو الرأسمال الأول للحياة فيعاملون الإنسان " كإنسان "
    و نتائج هذا واضحة جدا عمليا
    فعلاً
    متى تطبق هذه القوانين التي تحمي الأطفال من الأيدي القاسية في الدول العربية؟
    من المفترض على المسلمون أن يكونوا الأولى بذلك،
    فالإسلام دين رحمة ومعاملة وسلام ،أين هذه الخصال منا؟

    شكراً على المشاركة والتفاعل أختي.
    اخر تعديل كان بواسطة » V.arcuied في يوم » 25-11-2012 عند الساعة » 04:58

  8. #7
    S a G a N

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أشكرك على هذا الرد القيّم والدسم ساجان،
    كما تعودنا عليك، تملك نظرة عميقة للأمور وتسلط الضوء على زوايا قد لا ينتبه لها الكثيرون.


    حسنا .. في الواقع عند حديثنا عن التربية فالموضوع متشعب جدا ولا يمكن اختصاره سوى في مجلدات ربما ، لكون هذا الأمر من الأمور المهمة والشديدة الحساسية والتي تؤثر على الجوانب النفسية والعقلية والاجتماعية والصحية المستقبلية للفرد فيما يتعرض له من مواقف صعوبات واختبارات وتحديات في الحياة العامة والخاصة .

    عند حديثنا عن التربية علينا دائما تذكر ما يعرف بالبرمجة الأولى وهي البرمجة التي يتلقاها الطفل وتشكل صورته الأعمق لتصوره عن الحياة ومواقفه منها ومن الأشخاص والمشاعر والظروف هي السنوات السبع الأولى تحديدا لديه .

    تربية الأطفال بصراحة مهمة ومسؤولية خطيرة ويترتب عليها جوانب فوائد وأضرار اجتماعية في حالة النجاح أو الفشل لا سمح الله ، ورغم كل ما يحيط بهذه المسؤولية من "واجب مقدس " نجد أن المهمة هي في الفهم السطحي للحديث : ( تزوجوا الولود الودود ) .

    فنجد البعض اقتصر فهمه في الزواج على فك أزمة الشهوة ووجود من يهتم بملابسه وطعامه و" تنظيفه " فقط من دون أي التزامات أو واجبات أو حتى كعلاقة طبيعية بين زوجين بل تجده كأيام شبابه الطائشة متواجدا في الاستراحات مع الصيع اللكع من رفاقه أو في أماكن مشبوهة لاختلاس المتعة المحرمة في ظل غيابه "ماديا ومعنويا " عن جو العائلة .

    بشكل عام الأسرة تعتبر هي المنشيء والمعطي والمرسخ للعديد من القيم والأفكار والمعتقدات في نفسية الطفل ، فكل حركة - همسة - كلمة - نظرة - تعامل تؤثر بشكل كبير جدا على الطفل الذي يتلقى ما أمامه بردة فعل تكون ضمن السعادة والحزن ، أو الرغبة أو الخوف .

    فبناء على ذلك قد تكون الرسائل التي يثبها الوالدان ( مهما اختلفت طريقتها وأسلوب عرضها ) تؤثر بالسلب أو الإيجاب على الطفل المتلقي ، وقد تكون أحيانا هناك أساليب خاطئة تتبع إما بسبب جهل الوالدين أو سوء الخبرة وضعفها وكذلك طريقة التطبيق التي قد يصيبها الخلل .

    هذا صحيح، نظرة سطحية للزواج وهذا سبب فشل كثير من العلاقات الزوجية، يملئها المشاكل والجفاف والإفتقار إلى التواصل والمصارحة وتحمل المسؤولية بكاملها، والتعاون على تنشئة طفل سليم والحرص على توعيته وتوجيهه بأفضل الطرق ولو كانت صعبة وتحتاج إلى صبر وحلم،

    كثير من الآباء بمجرد أن تنجب زوجته طفلاً حتى يبدأ تغيبه عن البيت وانزعاجه من بكاءه ، أو يغضب إن طلبت منه زوجته شراء شيء لطفله، ويتركها لتتحمل العبء لوحدها مما يشعرها بالغضب والحزن فتفرغ هذه المشاعر على ولدها الذي لا ذنب له.

    وعندما يكبر الابن يحذو حذو أبيه ظناً منه أن هذا هو دور الأب.

    على الوالدان التعاون على تربية طفلهما واحتواءه منذ الصغر، و أن يحرصا على توجيهه وغرس القيم و المبادئ السليمة في داخله لتصبح جزئاً منه يرافقه طوال حياته.
    السنوات الأولى كما قلت، تؤثر عليه أما بالسلب أو الإيجاب.



    التسلط غالبا ما يتم عن طريق فرض رغبات بالقوة وبالإكراه للطفل على أشياء لا يريدها يرى الوالدين حسب خبرتهما أنها في مصلحة الطفل بينما قد يكون واقع الأمر غير ذلك ، ويتم في ذلك اتباع طرق قاسية ومهينة لتنفيذ الرغبات أو حتى منعه من سلوك مشروع متأكد من ضمانته بشكل قد يشكل احتقارا لكيان الفرد ، إلى جانب اعتقاد أن الفرد يجب أن يكون "سوبرمان " مطالب بتنفيذ قدرات ومهمات فوق قدراته ومنعه من العديد من الأشياء بل قد تصل هذه التصرفات حتى لبعد سن بلوغ الشخص واكتمال إدراكه ومعاملته بنفس الأسلوب التسلطي ، فعلى سبيل المثال قد تمنع الأم ابنها من الاحتكاك بأناس معينين ( عدا في حالات وجود ضرر كرفاق السوء مثلا ) لكن ما أقصده هو منعه من تكوين العلاقات وتقنينها وأحيانا تعليم الطفل الشك وعدم الثقة أو فرض أحد الوالدين تخصصا معينا أو هواية معينة على الابن ، دون الإدراك أن ذلك قد يؤدي إلى تدهور شخصية الطفل وانطماس ملامحه وضعف شخصيته وقراراته والجعل منه إنسانا قلقا مرتابا لا يملك أمر نفسه ، وقد ينتج عن هذه الشخصية طفل عدواني حاقد ( وقد يكبت ذلك ) لديه رغبات عنيفة وشديدة في الانتقام .

    مشكلة عدم التفاهم مع الطفل أو حتى الإستماع إلى رغباته وطموحاته أو استحقارها حقاً أمر يؤثر عليه،
    من واجب الأهالي عدم فرض " رغباتهم الشخصية" على الابن، فهو انسان يملك كيان خاص به، هناك جملة مزعجة يقولها بعض الآباء والأمهات " أنا انجبتك واطعمتك" أنا اعلم جيداً ما يناسبك واعلم أين تكمن مصلحتك،

    هل اختار هو أن تنجبوه وتطعموه؟

    إنجاب بدافع الإستعباد أم ماذا؟!


    فعلى سبيل المثال قد تمنع الأم ابنها من الاحتكاك بأناس معينين ( عدا في حالات وجود ضرر كرفاق السوء مثلا ) لكن ما أقصده هو منعه من تكوين العلاقات وتقنينها وأحيانا تعليم الطفل الشك وعدم الثقة أو فرض أحد الوالدين تخصصا معينا أو هواية معينة على الابن
    هذه مشكلة منتشرة عند النساء بشكل كبير،

    أمهات ينقلن " كراهيتهن للناس" إلى اولادهم، ويقحمونهم بمشاكلهم الشخصية.

    فتمنع على ولدها مثلاً أن يلعب مع ابن الجيران، فقط لأنها لا تحب جارتها!

    ما ذنب طفلها البريء لتنقل له هذه الكراهية والعدوانية؟


    عادة ما يكون الشخص المدلل شخصا اعتاد وجود وحماية والديه أو أحدهما لديه ، حتى في أبسط وأتفه الأمور ، فتنشأ لنا شخصية "دلوع الماما والبابا " المتكبرة المتعجرفة والتي تعتمد على الاتكالية وكذلك تتصف بالأنانية الشديدة غير المقننة وعدم تقديره للعلاقات الإنسانية وكذلك شخصية ضعيفة غير قادرة على تحمل المسؤولية وسريعة الاهتزاز في الواقع إلى جانب سهولة التأثير والانقياد ، وهنا نقطة الخلل الكبيرة في كيفية الاستقلال ، ولكن من الجدير أن هناك حالات منع " الاستقلال " بسبب حجج التسلط كذلك .

    خير الأمور أوسطها، الدلال الزائد مفسد حقاً، لأن الطفل يتربى على أنه يستطيع الحصول على أي شي إذا أراد ولو كان على حساب الآخرين،

    أو يصبح شخص " متفلت اخلاقياً لا يردعه حياء أو احترام"

    تعجرف و رفع صوت و إساءة لأين كان بلا مبالاة " نتيجة الدلال المفرط"



    عادة ما يكون الإهمال منقسما إلى شقين ، وهما ترك الوالدين الطفل دون تشجيع على سلوك مرغوب فيه او الاستجابة له وتركه دون محاسبته على قيامه بسلوك غير مرغوب، وينتج ذلك غالبا من انشغال الوالدين بمتطلبات الحياة أو حتى للأسف " بالتوافه " ويتصرفان كأنهما مراهقين لا مسؤوليات خلفهما !

    كإهمال الاهتمام بطعام ولباس الأبناء أو حتى بمتطلباتهم التي قد " تكون بسيطة وتافهة " حتى ، فالاستمرار في مثل هذه المعاملة قد تعطي للأبناء صورة مزدوجة بأنهم منبوذون ومكروهون من قبل أهاليهم ، المرحلة الأخطر في الإهمال هي التحقير ، الاستهزاء ، التأنيب ، النقد السلبي ، لأي عمل يقوم به الطفل ويكون عادة عملا جيدا كرسمه للوحة أو حصوله على علامة مميزة في مادة في المدرسة أو حكايات الطفل عن ما يحصل في دوامه المدرسي من قصص ومغامرات طفولية بريئة ليجد توبيخا تافها على تصرف عادي قام به الدوام على سبيل المثال وكذلك نهره بشكل مستفز فعلا !

    فيعني تصوروا طفلا لا يكافأ ماديا ولا معنويا على نجاح حققه ، وفي حالة فشله تجده يوبخ ويتم السخرية منه والتهكم والازدراء منه وكأنه عدو ، فبلا شك هذا يحرم الطفل من الإحساس بالنجاح ، ويفسر أيضا هروب الأطفال للمحيط خارج المنزل للإحساس بكيانهم المفقود وكرامتهم المهدرة بين مجموعة من الرفاق ، فهذا الأسلوب يحرم الطفل من حاجاته الفيسيولوجية في محيطه المنزلي .


    إحباط عندما يأتي الابن لوالدته أو والده بإنجاز " ولو كان بسيطاً سواء بالمدرسة أو بشيء آخر" فلا يجد أي تشجيع أو دعم أو حافز لأن ينتج أكثر، وينتهي الأمر بتوبيخ على أمر تافه،

    مشكلة " الإنفعال السلبي" لماذا نجد بعض الأهالي يخرجون كل ما في جعبتهم عند التوبيخ والضرب، ولكن لانجدهم متفاعلين مع الطفل إذا أراد التحدث عن طموحاته أو إنجازاته.



    " لقد ضربني أبواي وها أنا اليوم معافى "
    كل ما يحدث للطفل يتراكم بعقله الباطن، عواطفه وعقله وقراراته قد تتأثر من هذه التراكمات دون أن يشعر،

    الجملة غير صحيحة، مجرد حجة لمن يعانون من جهل في التربية أو من مشاكل نفسية.


    هل فعلا عندما يلجأ أحد الوالدين للضرب هي رغبة في تقويم سلوك الطفل ؟ أم أنها " فرصة ذهبية " لتفريغ الغضب من الضغوطات الحياتية والعملية والاجتماعية ؟

    ربما " تفريغ غضب" فعلاً
    فبالنهاية الإنسان "لاشعورياً " ينتهز أي فرصة لينفس عن مشاعره سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ويتخذ حجج واهية لذلك.

    ليس في التربية والضرب فقط، في كل شيء.


    كل الإحترام والتقدير لك ساجان.
    اخر تعديل كان بواسطة » V.arcuied في يوم » 25-11-2012 عند الساعة » 07:52

  9. #8

    تواجد عسكري!

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة V.arcuied مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    لماذا ننقل هذه الوسائل البدائية في التربية لأبنائنا؟ ولماذا ننجب فقط لمجرد الإنجاب وإهمال جانب مهم وهي التربية الصحية السليمة؟ أليس الأفضل إنجاب طفل واحد وتربيته بشكل صحيح وحضاري أفضل من إنجاب 5 نربيهم وكأنهم خرفان لاتفهم إلا لغة الضرب؟



    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

    كل الشكر أختي المكرمة على طرحك الهام , في الواقع..

    ما تم اقتباسه من قبلي لإحدى جملك , كان نتيجة إعجاب بعقلية ينحني لها المرء احتراماً لها..

    فعلاً..

    ابن واحد ذو تربية و ثقافة راقية و حميدة و سامية , خير من 100 ابن حالهم كحال البقر

    إلا أنني أرى التصرف و العمل يجب أن يكونان نتاج أمور من ضمنها الحكمة , فلو كان من الحكمة أن نضرب , فليتم الضرب

    ولكن بحيث!

    ألّا نترك أثراً نفسياً أو جسدياً يعود سلباً على تفكير و ذكريات الطفل , و إلا لن يكون ما فعلناه له صلة من قريب أو حتى من بعيد للحكمة

    في النهاية..

    إن الهدف , أو الغاية إن صحت التسمية , هي إقناع الطفل بأن الصواب صواب , و بأن الخطأ خطأ.

    ولا أقول إن الضرب هو آخر وسيلة لفعل ذلك , ولا أقول إنه أولها لفعل ذلك أيضاً , فالمسألة تقاس بحكمة كما أسلفت.


    أنا فعلاً بدأت أتذكر الضرب الي شفته , على أية حال...

    الشكر موصول مرة أخرى و نتمنى أن نرى المزيد و المزيد من أعمالك.



    تحياتي....
    المشير العسكري

  10. #9
    وعليكم السلآم ورحمة الله
    ×
    الاطفال على مراحلهم العمرية براءة

    ولااخفيك اشخاص يضربون ابنائهم واعمارهم لم تتجاوز السنة!!
    -
    ان اُحسِنت التربية وتحمل الابوين المسؤولية فهما في السليم
    وبنظرتي ..اكبر اسباب المؤثرات السلبية في حياة الاطفال التفكك الاسري
    -
    اشكرك على الطرح
    في امان الله()"



  11. #10
    السلام عليكم أختي
    جميل ما خطته يمناك
    ذكرني موضوعك في ذكريات أليمة عشتها من قبل
    ضرب الطفل ينمي فيه مشاعر كره و حقد شديدة و احيانا يؤدي الأمر الى انطواء الطفل وعدم الرغبة في فعل اي شيء ما >>>>تجربة شخصية
    ليس لدي العديد مما أقوله فتقريبا كل ما اردت قوله ذكر في موضوعك الجميل
    الشيء الواثقة منه جداً هو انني لن استعمل الضرب أبدا في تربية الأطفال مهما كان الأمر


    بارك الله فيك يا اختي

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة المشير العسكري مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

    كل الشكر أختي المكرمة على طرحك الهام , في الواقع..

    ما تم اقتباسه من قبلي لإحدى جملك , كان نتيجة إعجاب بعقلية ينحني لها المرء احتراماً لها..

    فعلاً..

    ابن واحد ذو تربية و ثقافة راقية و حميدة و سامية , خير من 100 ابن حالهم كحال البقر

    إلا أنني أرى التصرف و العمل يجب أن يكونان نتاج أمور من ضمنها الحكمة , فلو كان من الحكمة أن نضرب , فليتم الضرب

    ولكن بحيث!

    ألّا نترك أثراً نفسياً أو جسدياً يعود سلباً على تفكير و ذكريات الطفل , و إلا لن يكون ما فعلناه له صلة من قريب أو حتى من بعيد للحكمة

    في النهاية..

    إن الهدف , أو الغاية إن صحت التسمية , هي إقناع الطفل بأن الصواب صواب , و بأن الخطأ خطأ.

    ولا أقول إن الضرب هو آخر وسيلة لفعل ذلك , ولا أقول إنه أولها لفعل ذلك أيضاً , فالمسألة تقاس بحكمة كما أسلفت.


    أنا فعلاً بدأت أتذكر الضرب الي شفته , على أية حال...

    الشكر موصول مرة أخرى و نتمنى أن نرى المزيد و المزيد من أعمالك.



    تحياتي....
    المشير العسكري

    مرحبا بالمشير العسكري
    شكراً على كلماتك احرجتني اخي

    في الواقع لا ادري ماذا أقول ،
    فكرت كثيراً في مسألة الضرب واستخدامه حتى لو لم يسبب أذى نفسي أو جسدي
    لا زلت غير مؤيدة كلياً لاستخدامه، لأنني اشعر بأن الضرب (حتى لو كان غير مبرحاً) ، يؤثر بشكل غير مباشر على نفسية الطفل.
    وقد تظهر آثاره في المستقبل في قراراته ونظرته للحياة أو حتى مشاعره

    وشكراً لك أخي المشير على هذه الطلة
    دمت بخير، تحياتي لك


  13. #12
    مرحبا...
    في الحقيقة أنا أحد اولائك اللذين كبروا مع العصي و أحزمة شد السروال و الشتائم و ... أعترف أن ذلك كان يبدو جحيما بالنسبة إلي يدفعني إلى التعمق في أفكار سوداء و قرمزية،لكن كان بمثابة حافز لي لأتغير نحو الأفضل و بذلك يكون الضرب قد أدى غرضه...والآن أنا على حالي لا أرى أي خطب بي أو أي إضطراب،لا أنكر أن البعض يبالغ بشدة في التوبيخ و تحطيم المعنويات لكن لابد أن هنالك سببا وجيها وراء ذلك =)

    لذا من خلال هذا الموضوع أريد أن أوجه ت حياتي و شكري إلى كل العصي و الأحذية و الشتائم اللتي عاشرتها...و شكرا

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Just-life مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلآم ورحمة الله
    ×
    الاطفال على مراحلهم العمرية براءة

    ولااخفيك اشخاص يضربون ابنائهم واعمارهم لم تتجاوز السنة!!
    -
    ان اُحسِنت التربية وتحمل الابوين المسؤولية فهما في السليم
    وبنظرتي ..اكبر اسباب المؤثرات السلبية في حياة الاطفال التفكك الاسري
    -
    اشكرك على الطرح
    في امان الله()"


    أهلا أختي
    بالفعل التفكك الأسري يلعب دوراً كبيراً في حياة الأطفال

    أما بالنسبة لمن يضرب اولاده وهم صغار في السن، لعلي اذكر حادثة الداعية الذي عذب ابنته التي لم تتجاوز الخامسة من عمرها حتى الموت

    دمتي بخير
    شكرا لمشاركتك


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ŋąρρĬŃęŞŝ مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم أختي
    جميل ما خطته يمناك
    ذكرني موضوعك في ذكريات أليمة عشتها من قبل
    ضرب الطفل ينمي فيه مشاعر كره و حقد شديدة و احيانا يؤدي الأمر الى انطواء الطفل وعدم الرغبة في فعل اي شيء ما >>>>تجربة شخصية
    ليس لدي العديد مما أقوله فتقريبا كل ما اردت قوله ذكر في موضوعك الجميل
    الشيء الواثقة منه جداً هو انني لن استعمل الضرب أبدا في تربية الأطفال مهما كان الأمر


    بارك الله فيك يا اختي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    هذا صحيح عزيزتي،
    وفعلاً كما قلتي وذكرت أنا في الموضوع، بأن ما يتعرض له الطفل يؤثر على سلوكه ونفسيته، ولكن قد يعطيه ذلك دافع لأن يحرص على أن لا يفعل باولاده كما فعل له والديه

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة QQube مشاهدة المشاركة
    مرحبا...
    في الحقيقة أنا أحد اولائك اللذين كبروا مع العصي و أحزمة شد السروال و الشتائم و ... أعترف أن ذلك كان يبدو جحيما بالنسبة إلي يدفعني إلى التعمق في أفكار سوداء و قرمزية،لكن كان بمثابة حافز لي لأتغير نحو الأفضل و بذلك يكون الضرب قد أدى غرضه...والآن أنا على حالي لا أرى أي خطب بي أو أي إضطراب،لا أنكر أن البعض يبالغ بشدة في التوبيخ و تحطيم المعنويات لكن لابد أن هنالك سببا وجيها وراء ذلك =)

    لذا من خلال هذا الموضوع أريد أن أوجه ت حياتي و شكري إلى كل العصي و الأحذية و الشتائم اللتي عاشرتها...و شكرا
    اهلا بك اخي

    في الواقع

    الطفل المعنف لا يعي احيانا بأن ما تعرض له أثر سلبا عليه.

    كل ما يحدث للطفل يتراكم بعقله الباطن، عواطفه وعقله وقراراته قد تتأثر من هذه التراكمات دون أن يشعر.


    لكن كان بمثابة حافز لي لأتغير نحو الأفضل و بذلك يكون الضرب قد أدى غرضه...

    الضرب لم يكن يوما "حافز" بل " إجبار" و أسلوب يرغمك على التغير لتجنب الألم.

    دمتم بخير.

  15. #14

    السلآم عليكم ورحمه الله وبركآته ~







    هنآك تنآقضآت عدة بخصوص " الضرب والتعليم " ،
    نجد بعضهم يقول "
    بسبب منع الضرب في بعض الدول فذآك كفيل بتمرد الطفل "
    بينمآ آرآء آخرى تقول العكس "
    فتمرد الطفل يتولد بسبب ضربه "

    من وجهة نظري كلن يعود حسب المنشآ والمجتمع المحيط بالطفل ،
    فهو من يحدد الطريقة والآسلوب الآمثل للتعآمل مع الطفل ..
    وذآك لآ يعني عدم ضربه بتآتآ ،
    هنآك بعض الموآقف والتصرفآت التي تستدعي من الآهل التدخل بالضرب
    غير المبرح وغير المهين ،

    يعطيك العآفية على الطرح ،
    تحيآتي ..







    "الأبْ لا يُعوّض ,, حتّى فِي جَنَازتِه تُعانِقه كي يُخفف عنْكَ الألَمْ"
    attachment
    If I Shot An Arrow And Thought About A True Friend ,
    Would It Surprise You That I Hit
    Kumori ?!
    alice chan |
    Phantom Tales | A Y A N I | White Musk | Mr.Attila

    Ask - SayAt
    مَسِيرتي فِي صُورَة مِنْ صُنع
    A Y A N I


    ستظل رِسالتك لي فَخرٌ , أعتزّ به
    كُوني بِخير يَا صغيرتي...

  16. #15
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة QQube مشاهدة المشاركة
    مرحبا...
    في الحقيقة أنا أحد اولائك اللذين كبروا مع العصي و أحزمة شد السروال و الشتائم و ... أعترف أن ذلك كان يبدو جحيما بالنسبة إلي يدفعني إلى التعمق في أفكار سوداء و قرمزية،لكن كان بمثابة حافز لي لأتغير نحو الأفضل و بذلك يكون الضرب قد أدى غرضه...والآن أنا على حالي لا أرى أي خطب بي أو أي إضطراب،لا أنكر أن البعض يبالغ بشدة في التوبيخ و تحطيم المعنويات لكن لابد أن هنالك سببا وجيها وراء ذلك =)

    لذا من خلال هذا الموضوع أريد أن أوجه ت حياتي و شكري إلى كل العصي و الأحذية و الشتائم اللتي عاشرتها...و شكرا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    مرحبا مرة أخرى أخي

    عدت بعد أن فكرت بردك

    وخرجت بالآتي :

    أنك حولت هذا الألم إلى حافز وسبب يدفعك لأن تصبح انسان أفضل

    بحيث استفدت من وضعك المؤلم ولم تقف عند البكاء او الحزن فقط ، بل عزمت ان يكون هذا الألم هو سبب تغيرك للأفضل.

    ولكن حسن استغلال هذا الوضع لا يبرر الوسيلة هذه ولا يبرر استخدامنا لها لتربية ابنائنا فقط لأننا خرجنا منها سالمين عقليا وعاطفيا .
    فالأغلبية وبالعادة يتأثر الطفل وتتأثر حياته بسبب الضرب.


  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Kikuko Hisamats مشاهدة المشاركة






    هنآك تنآقضآت عدة بخصوص " الضرب والتعليم " ،
    نجد بعضهم يقول "
    بسبب منع الضرب في بعض الدول فذآك كفيل بتمرد الطفل "
    بينمآ آرآء آخرى تقول العكس "
    فتمرد الطفل يتولد بسبب ضربه "

    من وجهة نظري كلن يعود حسب المنشآ والمجتمع المحيط بالطفل ،
    فهو من يحدد الطريقة والآسلوب الآمثل للتعآمل مع الطفل ..
    وذآك لآ يعني عدم ضربه بتآتآ ،
    هنآك بعض الموآقف والتصرفآت التي تستدعي من الآهل التدخل بالضرب
    غير المبرح وغير المهين ،

    يعطيك العآفية على الطرح ،
    تحيآتي ..








    تحية طيبة لك أختي.


    من وجهة نظري كلن يعود حسب المنشآ والمجتمع المحيط بالطفل ،
    فهو من يحدد الطريقة والآسلوب الآمثل للتعآمل مع الطفل ..
    هل يمكنك التوضيح أكثر؟ كيف نعامل الطفل ونقرر إذا ما كان يجب ضربه أم لا حسب منشأه ومجتمعه؟؟

    دمتي بخير وأهلا وسهلا بك.

  18. #17













    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة V.arcuied مشاهدة المشاركة



    تحية طيبة لك أختي.



    هل يمكنك التوضيح أكثر؟ كيف نعامل الطفل ونقرر إذا ما كان يجب ضربه أم لا حسب منشأه ومجتمعه؟؟

    دمتي بخير وأهلا وسهلا بك.

    ^^ ...

    قصدتُ حسب المجتمع المحيط به تنشآ وتتكون شخصية الطفل ،
    فمن المحتمل آن يكون عدآئيآ آو مسآلمآ آو مآ بين وبين ...

    بالتآكيد جميع خطوآت التعآمل مع الطفل موحدة وعلى مرآحل ،
    تبدآ بالنصح وتنتهي بالضرب غير المبرح آن آضطر الآمر ،
    وتختلف الطريقة\المرحلة المستخدمة تبعآ لشخصية الطفل

    ومآ قصدته آن البيئة المحيطة لهآ دخل في تكوين شخصية الطفل والذي على آسآسه
    يتم التعآمل معه ..


  19. #18
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة V.arcuied مشاهدة المشاركة


    %D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    لا يزال البعض يؤمن أن ضرب الطفل أسلوب نافع لتقويمه وتعليمه.
    إن اخطأ قامو بضربه، إن انحدر مستواه الدراسي قامو بضربه، إن ارتكب خطأ بدون قصد قامو أيضاً بضربه، ليس هذا فقط ،
    بل ضرب مع شتائم وكلمات قاسية تؤثر سلباً عليه، وتوعد بمضاعفة العقاب إن كررها.


    ضرب ، وتعليم
    لا أرى ترابط منطقي هنا
    كيف نريد أن نعلم أحدهم أو نتوقع منه أن يحسن سلوكه باستخدام سلوك منحدر وخاطئ؟
    ما الذي نعلمه هنا بالضبط؟ تحسين السلوك والتعلم من الخطأ ، أم نعلمه أن الضرب وسيلة لابأس للايجار بالرياض بها للتعامل مع الصغار في السن لتوجيههم كما نريد؟
    مؤسف رؤية بيوت مسلمة يملئها العنف والجهل في التربية وأدوات العقاب والضرب في كل زاوية من شقه كالزريبة، الطفل يحتاج إلى بيت يقوم على الاحترام والمحبة والتفاهم، من حقه أن يتعلم كإنسان يملك عقلاً يستوعب الصح والخطأ ومايحدث حوله.



    لماذا يلجأ الآباء والأمهات إلى الضرب

    لأنه الحل الأسهل

    تربية طفل عنيد أو عاق يحتاج إلى جهد وتفكير وإبتكار حلول دائمة،
    البعض ينشغل في هموم حياته فلا يجد وقت لتوجيه ابنه وتقويم سلوكه بالشكل السليم والصحيح.
    الجهل في التربية ،وعدم القدرة على الوصول إلى حل ، الكسل العقلي، الرغبة في التخلص من أي عامل مزعج والبحث عن الراحة بأسرع وقت من أسباب اللجوء إلى الضرب للايجار شقق
    .

    من ينجب طفل عليه أن يتحمل المسؤولية بكاملها ولو كانت مرهقة، البعض ينجب جيش من الأطفال ويربيهم وكأنهم قطيع من الخرفان، فيشنأ جيل معقد ومريض تربى على أن العنف والضرب حل جيد وطريقة للتعبير بدون الحاجة إلى الحوار والتفاهم أو استخدام اسلوب حضاري لمعالجة المشكلة.

    استخدام الضرب وغياب الحوار

    تقويم الطفل بضربه يحدث فجوة كبيرة بينه وبين أبويه، ويسبب توتر وخلل في هذه العلاقة المهمة في حياته، الطفل لاينسى الضرب الذي تعرضه من قبل والديه خاصة لو كان مبرحا ويرافقه شتائم ورفع صوت، يتناسى ولكنه لاينسى. التحاور مع الابن ضروري وله أثر على المدى البعيد

    معاقبة الطفل بالضرب تحد من قدراته في إيجاد حلول للمشكلة أو حتى إعطاءه فرصة ليفكر بغلطته وكيف يصلحها أو يحد من تفاقمها، كل ما سيفكر به هو كيفية النجاة من الضرب والجلد وإن شقق للإيجار في جدة تحسن سلوكه سيكون دافعه هو الخوف فقط لا رغبة منه في إصلاح نفسه، إن اختفى هذا العامل سيعود الطفل كما كان وربما اسوأ


    عندما نضرب الطفل

    نغرس بداخله فكرة أن الضرب "طريقة فعالة" للحصول على مايريد أولمعالجة مشكلة ما، فيتحول إلى إنسان يميل إلى العدوانية لايتردد في مد يده على أي كائنا كان سواء زوجته أو اطفاله، وبما أنه تعرض للضرب من أبواه سيعتاد على أن الأكبر والأقوى يحق له ضرب الأضعف
    والأصغر وقتما يشاء

    ضرب الطفل قد يولد بداخله غضب وحنق ورغبة في الأنتقام من الحياة وربما يصل به الأمر إلى ارتكاب جريمة ليتخلص من هذه التراكمات والمشاعر التي عاشت بداخله طوال طفولته الى المراهقة، أو يصبح " متنمر" كما ذكرت في موضوعي السابق.
    لماذا ننقل هذه الوسائل البدائية في التربية لأبنائنا؟ ولماذا ننجب فقط لمجرد الإنجاب وإهمال جانب مهم وهي التربية الصحية السليمة؟ أليس الأفضل إنجاب طفل واحد وتربيته بشكل صحيح وحضاري للبيع فلل في الرياض أفضل من إنجاب 5 نربيهم وكأنهم خرفان لاتفهم إلا لغة الضرب؟
    هناك دول مثل الولايات المتحدة الأميركية وضعت قانون يمنع ضرب الأطفال لأنهم يعلمون جيداً تأثيره السلبي على النمو العقلي للطفل وصقل شقق جدة شخصيته، يعلمون أن زرع الخوف والرهبة في قلب الطفل يحد من قدراته وتطوره، وإن أقدم أب أو أم على تأديب الابن بالضرب يحرمونهم منه لتتبناه عائلة آمنة تربيه بطرق إيجابية وبناءة
    نقطة أخرى

    قد يكبر الطفل ويتعامل مع اطفاله كما تعامل معه والداه، و قد يكبر ويحرص على أن لا يعرضّ ابناءه ما تعرّض له هو في صغره
    عوامل كثيرة قد تحدد الطريق الذي سيسلكه الطفل المعنّف و سلوكه الذي سيتبّعه في التربية.

    وسائل التأديب والمعاقبة كثيرة ولكن الكسل العقلي لدى البعض هو الذي يوصلهم إلى استخدام الضرب للتأديب،
    يكفي الطفل ما يتعرض له من عنف في المدرسة، وفي الشارع، ويكفيه مشاهد العنف، للبيع عماره مصارعة، أفلام
    إن تعرض للعنف أيضاً في منزله كيف سيكبر هذا الصغير مع هذه البيئة الغير سوية؟ ماذا سنتوقع منه


    الأطفال أمانة في أعناقنا، ونحن مسؤولين عما سيكون عليه مستقبلاً، هل سننشأ فرد سوي حسن السلوك وحضاري في التعامل ، أم فرد مريض نفسياً بشخصية مضطربة غير سوية وتتبع أساليب البدائيين لمعالجة المشاكل.


    اكتفي بهذا القدر،
    اتمنى منكم التصويت
    نريد رؤية عقليات آباء وأمهات المستقبل



    شكرا لك على طرح هذا الموضوع المهم جدا

    وتم التصويت

  20. #19
    Park Jimin ♥ vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Crystal Kuran






    مقالات المدونة
    1

    بطل صولات و جولات بطل صولات و جولات
    نجم مملكة الشعر والخواطر 2013 نجم مملكة الشعر والخواطر 2013
    وسام أسرار الحياة وسام أسرار الحياة
    لي عودة برد طويل ان شاء الله


    attachment

    !Will you Like when it all burns down
    ?!!!Will you just let it all
    burns down




  21. #20
    بخصوص النقطة الأولى

    صحيح ان البعض يجهل ... لكن البعض يحتاج وطبعاً ليس في كل مكان

    النقطة الثانية

    الضرب أبداً يكون غير مبرح لأنه اكيد بيخرب العلاقة

    أما الشتم فهذا خربانه خربانه ... اذا بدايته طفل يتعلم الشتم كيف لو كبر ؟ حتى لو ماكبر كثير
    مثل ماقال احد مدرسينا يعلم المتزوجين حتى

    النقطة الثالثة

    إذا تعدى سن العاشرة مايبقى طفل ...

    بيصير يفهم ويعقل ويعرف ليش انضرب ... اما اذا يضرب على كل شيء فهذا بيغرز ان الضرب طريقة فعالة بلا شك.. وربما يحب التكبر وغيرها

    النقطة الرابعة والأخيرة

    مااقول الا كثير مانسمع عن اللي كان جداً عنيف مع ابوه لدرجة قتله أحيانا ويجيه ولد نفس الشي

    وهذا كلام مختصر وكلها وجهة نظر يمكن تكون صحيحة أو لا ويمكن تتغير

    sigpic708923_7

    MAL


الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter