خاطرة بسيطة متواضعة من التي اكتملت وليدة اللحظة وأتمنى أن تنال الإستحسان .
يا ترى أين أجد نفسي حل الطاعون وفتك بيتي ! ؟
كلمات منمقة وبعض معاصم بالدماء والسواد مكبلة ! ؟
وأرى التناقض يأرقني ويقتلني ألماً !
عقارب الثواني تعصرني ونزف الشوق يعرقلني
أهدموا الاسوار العالية وغطوا الحفر
ولنتقاسم الزاد فاليوم لهو وغداً فردوس أو لظى
فحدود العالم كاذبة وأقوالهم هذي مبتذل
والوطن محبة وسلام ورخاء
ودماء الانسانية مقدسة راقية
حماها الرب من الزهق
فأرخصها البعض تحت رايات الذات البخسة
ومازلت أقول ابتسمي .. ابتسمي
يا نفسي وانتشي فسحب الود جوادة
مهما تأذيتي وعانيتي فمازلت فوق العرش باقية
فأيادي الأشراف مفتوحه تنادي هلم هنا
تجمعنا روابط أزلية سامية محاها الحقد والكذب
تتراقص أنفس النبلاء على نغم الطيب البارد
وتتدفئ وتداوئ أجسادنا على شعاع الشمس الراقي
لا بأس أن تحزني وتبكي فهذه فضفضة عابرة
لا ضير ولا غباء يانفسي أن عبرتي بصدق وشموخ
ولكن لا تسرفي في صمتك فأياك لكيلا تنفجاري فجأة !
وارجو ألا تنسي الأهم مجيب صادق قوي عظيم قادر
فإليه المشتكى وبين يديه المرء إن بكى
حفته فراشات السكون وللحق اهتدى وصعد درجات السمو
هل لك من حبيب هل لك من رفيق
هل لك من حكيم هل لك من رحيم
هل لك من نصير سواه
أشكوه فلا يتضايق أو يمل ! ؟
كتب على نفسه العدل وتجلى عن الظلم !
أبوابه مفتوحة في أي وقت !
لجذوري متسربلة في اعماق الارض الطاهرة
حيث كان مسقط رأسي
وأحن لمن هم جزء مني والحمد لله فهذا قدري !
ولكني اتمنى أن يكون العالم كله وطني
والبشر كلهم أهلي وخاصة أهل الراية
وتكون لغاتنا وأرضنا ومصلحتنا واحدة
أنا لا أبالغ خيالي ليس شاسع
فإن كانت سذاجة فهي واقع !
فالارض والسماوات والمخلوقات
خلقتُ وأصطفى الله آدم
إذا فكل أرض أمامي موطني
وكل بشر ألقاهم هم أهلي
وإن خابت ضنوني فيهم لأنهم بشر
لن يكون ذلك فيمن خلقني ووعدني بالخير ! .
بقلم : شـــمـــوخ قــــلــــم




اضافة رد مع اقتباس

3>



المفضلات